ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رأينا كطالبٍ للإجازهْبـــــرويّ أرى الورىَ إعـــــجــــازهْ
واصل غاية المدى بجوادأحرزَ الخصلَ في الجياد المجازهْ
هو يُدعى محمداً وأبا الفضلِلفضل لا يرتضى إيجازهْ
وإذا ما انتمى إلى آل تجانى فنجم سامي السها ثم جازهْ
جاءَنا شعرهُ مُحلّى بحليبــــالغ من صدوره أعجازهْ
سبعةٌ كالنجومِ تهدى إلى النْنَظْمِ ابتداء من قائل أو أجازهْ
قلْ له أيُّها البليغُ سمعنافاسمع الوعدَ ثم خذ إنجازهْ
فأخوكم يُجيزكم عن شيوخٍحاسنوا الشرق شامه وحجازهْ
مثل قاضي الجماعةِ ابن بقيعن أبيه وجدّه بإجازهْ
وعن ابن الباج وابن الشلوبين أجازه قبل خطب الإجازهْ
وعن ابن الفحّام شيخ جليلعلمَ الناسُ نسكه وانحجازهْ
فارو عنه عنهم وإن شئت أيضاًفاروِ أشعاره وزدْ أرجازهْ
إنه ناظمٌ أسنّ وقد سنَّمن النظم كنهه ومجازهْ
مالكُ بن المرحلِ اختط هذاوهو أولى أن يستجيز مجازهْ
قاله عام ستةٍ وثمانينوســــتٍ مــــن المــــئاتِ مجازهْ
وبحمد الإله في كلِّ حالٍوبمدحِ الرسولِ نرجو الإجازهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.