مــا رأيــنــا كــطــالبٍ للإجــازهْ
الشاعر: مالك بن المُرحَّل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا رأيــنــا كــطــالبٍ للإجــازهْ — بـــــرويّ أرى الورىَ إعـــــجــــازهْ
واصـــل غـــايــة المــدى بــجــواد — أحرزَ الخصلَ في الجياد المجازهْ
هـو يُـدعـى مـحـمـداً وأبـا الفـضلِ — لفـــضـــل لا يــرتــضــى إيــجــازهْ
وإذا مــا انــتـمـى إلى آل تـجـا — نـى فـنـجـم سامي السها ثم جازهْ
جــاءَنــا شــعــرهُ مُــحــلّى بــحــلي — بــــالغ مـــن صـــدوره أعـــجـــازهْ
سـبـعـةٌ كـالنـجـومِ تهدى إلى النْ — نَـظْـمِ ابتداء من قائل أو أجازهْ
قــلْ له أيُّهــا البـليـغُ سـمـعـنـا — فـاسـمـع الوعـدَ ثـم خـذ إنـجـازهْ
فــأخــوكــم يُــجـيـزكـم عـن شـيـوخٍ — حـاسـنـوا الشـرق شـامـه وحـجـازهْ
مـثـل قـاضـي الجـمـاعـةِ ابـن بقي — عـــن أبـــيـــه وجـــدّه بـــإجـــازهْ
وعــن ابــن البــاج وابـن الشـلو — بـيـن أجـازه قـبـل خـطب الإجازهْ
وعــن ابــن الفـحّـام شـيـخ جـليـل — عــلمَ النــاسُ نـسـكـه وانـحـجـازهْ
فـارو عـنـه عـنهم وإن شئت أيضاً — فـــاروِ أشـــعـــاره وزدْ أرجـــازهْ
إنـــه نـــاظـــمٌ أســـنّ وقـــد ســـنَّ — مــن النــظــم كــنــهــه ومــجــازهْ
مــالكُ بــن المــرحـلِ اخـتـط هـذا — وهـو أولى أن يـسـتـجـيـز مـجـازهْ
قــاله عــام ســتــةٍ وثــمــانــيــن — وســــتٍ مــــن المــــئاتِ مـــجـــازهْ
وبـــحـــمــد الإله فــي كــلِّ حــالٍ — وبـمـدحِ الرسـولِ نـرجـو الإجـازهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتداء: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
- البليغ: البَلِيغُ : من جادت عبارته وفصحت ألفاظه وعلا بيانه؛ الجاحظ كاتب بليغ. ج بُلَغَاءُ -: النافذ؛ طعنه بالسِّكين فجرحه جرحًا بليغًا.
- الخصل: خصل: الخَصْلة: الفَضِيلة والرَّذيلة تَكُونُ فِي الإِنسان، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الْفَضِيلَةِ، وَجَمْعُهَا خِصَال. والخَصْلة: الخَلَّة. اللَّيْثُ: الخَصْلة حَالَاتُ الأُمور، تَقُولُ: فِي فُلَانٍ خَصْلة حَسَنة وخَصْلة قَبِيح …
- السها: سها: السَّهْوُ والسَّهْوةُ: نِسْيانُ الشَّيْءِ وَالْغَفْلَةُ عَنْهُ وذَهابُ الْقَلْبِ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، سَهَا يَسْهُو سَهْواً وسُهُوّاً، فَهُوَ سَاهٍ وسَهْوَانُ، وإنَّهُ لسَاهٍ بَيِّنُ السَّهْوِ والسُّهُوِّ. وَفِي ا …
- المجازه: المَجَازَةُ [جوز]: نقطة العبور؛ كانت المجازة بين ضفَّتي النّهر صعبة/ مجازة النهر أي جسرُه.- من الأراضي: التي يكثر فيها شجر الجوز.
- الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
- بالغ: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
- بجواد: الجَوَادُ : [للمذكر والمؤنث]، السَّخِيُّ؛ إنّه جوادٌ كثيراً ما يوزع مالاً على الفقراء ج جُودٌ وجُودةٌ وجُوَدَاءُ وأَجْوادٌ وأجَاوِدُ وأَجاوِيدُ.- من الخيل: السريع النجيب؛ للجواد العربيّ الأصيل ثمنٌ باهظٌ في العالم أَجْمع …