يا دعاة العلى كفى ما يسام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا دُعَاةَ العُلَى كَفَى مَا يُسَامُمِنْ مَسَاعٍ ذَاكَ السَّرِيُّ الهُمَامُ
أَتْعَبَ العَالَمِينَ فِي العَيْشِذُو النَّفْسِ الَّتِي يَسْتَفِزُّهَا الإِقْدَامُ
حَمَلَتْكَ الْعُقَابُ مَحْمَلَ يُمْنٍتَسْلُكُ الجَوَّ وَالطَّرِيقُ الغُمَامُ
لَمْ تَعِقْ سَيْرَهَا البِحَارُ وَلاالأَنْهَارُ فِيهِ وَلا الرُّبَى وَالأَكَامُ
وَتُؤْمُّ العِرَاقَ فَأَظْفِرْ بِأَسْنَىمَا يُلاقِي بِهِ الكَرِيمَ الكِرَامُ
إِنَّ دَارَ السَّلامِ وَالمَلِكِ إلارَوْعِ فِيهَا دَارٌ عَلَيْهَا السَّلامُ
قُلْ لَهُ حِينَ تَجْتَلِي وَجْهُهُالبَسَّامَ وَالسَّعْدُ وَجْهُهُ البَسَّامُ
مِصْرُ تَرْعَى ذِمَامَهُ وَتُحْيِّيكُلَّ بَرْقٍ مِنْ السَّوَادِ يشَامُ
وَتَرَى بِعْثَةَ العِرَاقِ فَتَرْجُولِلْبَلَدَيْنِ أَنْ يَتِمَّ المَرَامُ
فِي البَوَادِي وَفِي الحَوَاضِرِ عَهْدٌحَفَظَتْهُ لِهَاشِمٍ وَذِمَامُ
وَلَهُ فِي القُلُوبِ تَاجٌ سَنِيٌّوَلِوَاءٌ عَالٍ وَعَرْشٌ مُقَامُ
مَلَكَتْ فَيْصَلاً مَقَادَتْهَاأَخْلاقُهُ الغِرُّ وَالفِعَالُ الجِسَامُ
عن القصيدة
«يا دعاة العلى كفى ما يسام» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.