أوجس في فؤاده ما أوجسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوجس في فؤاده ما أوجساصب أذبته تباريح الأسى
غار به غارب شوقه إلىنحو الغوير موهنا فعرسا
ما نبضت بروق سفح حاجرإلا وأورت بحشاه قبسا
يــــا بأبي وكل من أودهتلك الظباء الجاريات الكنسا
عقائلا لو جذبت نقابهاأخجلت البدر فما تنفسا
أو نشرت ليل أثيث فرعهاوالصُبح البَدر فما تنفسا
ساق إلى الغور ركاب ماطرحاد من الرَعد حدا مرتجِسا
وقاده نحو المقر صيبيجر بالعنف إليه المرسا
هم الالى ان هتف الداعي بهملبوه قبل أن يرد النفسا
هم الذين ليسَ بين وعدهموالنيل وقت للعل وعسى
هم المناجيد الكِرام والالىكم عمروا من النَدى ما اندرسا
القوم ما أدراك ما القوم همان أنصف الناس رؤوس الرؤسا
أقصر عداك اللوم فيهم أو أطلماذا عسى تبلغ أم ماذا عسى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدنان الغريفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.