أَيـا أَسَـفـي عَـلى عَـدَمِ الهُـجُوعِ

الشاعر: ابن الأبار البلنسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيـا أَسَـفـي عَـلى عَـدَمِ الهُـجُوعِ — وَفــقْــدَانِ الأَحــبَّةــِ والرّبُــوعِ

وَشَــمْــلِي مَـزَّقَـتْهُ يَـدُ الرّزايـا — ليُـنْـظَـمَ بَـعْـدَهَـا شَـمْـلُ الدُّمُوعِ

إلَى مَـنْ أَشْـتَـكِـي صُنْعَ اللَّيالِي — بِــنــا وَتـفَـرّق الحَـيّ الجَـمـيـعِ

صَـدَعـنَ القـلبَ بـالزَّفَراتِ عَمدا — فَـــيـــا للَّهِ لِلقَـــلبِ الصَّدِيـــعِ

وَرَوَّعْــنَ العَــمِـيـدَ وكَـانَ جَـلْداً — فَــــيَــــا للَّهِ لِلصَّبـــِّ المَـــرُوعِ

فَهَـا أنَـذَا كَـمَـا شَـاءَتْ عُـدَاتِي — بَعيدُ الصِّيتِ في الأَسَفِ البَديعِ

يَــشُــقُّ عَــلَيَّ عَـنْ أَهْـلي نُـزُوحِـي — وَيَـغْـلِبُـنـي إلَى وَطَـنِـي نُـزُوعِـي

فَـكَـمْ أبْـكِـي الدِّيارَ وسَاكِنِيها — بِـــطَـــرْفٍ مُــسْــعِــدٍ وَدَمٍ هَــمــوعِ

وَكَـمْ أَرْجُـو الإِيابَ لَها سَفاهاً — وَتَــركُــس بِـالإيَـابِ وبِـالرُّجُـوعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصديع: الصَّدِيعُ : المَصدوع.-، النصف من الشيءِ المشقوق نصفين.
  • الصيت: الصِّيتُ [صوت]: الذكرُ الحسنُ المنتشرُ بين الناس؛ ذهب صيتُه بين الناس/ إنه ذائع الصّيت، أي صاحب شهرةٍ واسعةٍ.
  • العميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …
  • المروع: المُرَوَّعُ : مفعـ.-: المُخَوَّفُ؛ لا تنتظر من المُرَوّع أن يفكّر برويّة.-: المُلْهَم الصَّادقُ الفراسة؛إنَّ في كلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثين ومُرَوَّعين، فإن يكن في هذه الأُمّة أحدٌ منهم فهوعُمَرُ .
  • شاءت: شأت: الشَّئِيتُ مِنَ الْخَيْلِ: العَثُورُ، وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ يَتَصَرَّفُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَقْصُر حافِرا رِجْلَيْه عَنْ حافِرَيْ يَدَيْه؛ قَالَ عَديُّ بنُ خَرْشَةَ الخَطْميُّ، وَقِيلَ هُوَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصار …

قصائد ذات صلة

  • نصحتك لا تبع رشدا بغي
  • تقوى على الإم والأوزار تحملها
  • يا لاهيا عن رشده ساهيا
  • أف لدنيا لم يزل أبناؤها
  • عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا
  • ويح ابن آدم غرته سلامته
  • بشر بأمن الله من خافا
  • أمل الفتى ورد الزلال السائغ