أقدم فلك القدم الأخضرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقدم فلك القدم الأخضرْواَبشر راح الريح الأصفرْ
فنُهنِّيـ الملك بصاحبهوالنجل أبي الوجه الأقمر
فهما للملك إذا سلماأشهى من أعراض الجوهر
وهما للروح إذا صحاأزكى من أرواح العنبر
وهما للعين إذا لاحاأسنى من كل سنا منظر
ادخل بأمانٍ مبتهجاًفالشوق لمصر لا يحصر
قالوا سلماً فصغت أذنيلحديثٍ يسكر بالسكر
وبشيرُهما أزهى وجهاًعندي من كل رشاً أحور
الحسن يقول لمبسمهإنا أعطيناك الكوثر
فتريك الليل ذوائبهويريك الصبح إذا أسفر
قل للصدر لِيَدُم أبداًفالأمر سواه لا يذكر
قد هنَّى الدينُ بك الدنياوالقطر تبسم واستبشر
يا رب اشرح صدر الدنيابمسرات الصدر الأكبر
نفسٌ لكن بسلامتهاكم تحيا نفسٌ للمحشر
بك راعَى الرب رعيتهفإليك بحاجتهم أخبر
فالزي الأخضر في شرفٍوالزي الأسود والأحمر
أحضرت النجم لأنظمهشكراً والحاضر لا يشكر
فتهانيه قالت أرخعامي ذهب الداء الأصفر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.