وردت مشرَفّةُ المحب السامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وردت مشرَفّةُ المحب الساميأحيت وكان حبيبُه بِالسام
فنظرتها تدعو زيارة مولدٍلوليِّ قطر الشرق عند تمام
أهدى الوليُّ إلى الوليِّ من الولييِ وليَّ فيضِ الفضل والإنعام
اللَه بيَّنــ ما اقتضاه دينُهيا من علمت بمذهبي وكلامي
وبليتي متفاهمٌ لم أرضهمتفاهماً فضلاً عن الإفهام
عقل النساء بلا براءة فيهمُقُــــرَّاء مائدةٍ من الأنعام
فوددت لو أعطى جناحي باشقأو كنت آصفَ في بلوغ مرامي
لكــــنها وردت مساءاً ذكَّرتبيتاً قديما الحكم في الأحكام
طرقتك صائدةُ القلوب وليس ذاوقتُ الزيارة فارجعي بسلامي
من سيد سادت عشيرته بهوتحيّرت في وصفه أوهامي
متقدم في كل ظرفٍ طبعهومخيف ليث الغاب في الإقدام
يا سيدُ اعلم أنني بك مغرمٌوكما علمت تشوُّقي وهيامي
في عرفك المشهود أوفى لطفك المعهود أوفى ظرفك البسام
من لا يحبك في الضلالة داخلأو خارج من ربقة الإسلام
لو ساعد الإلهام أنك طالبيلأتيت قبل العذر فوق الهام
لا بعدَ ما بين المكان ولا لظىحرّ الزمان ولا لزوم سقامي
الكل مفتقرٌ لنزهة ناظرٍونعيم نفسٍ من منيع ذمام
فإذا حضرتَ همَى على الناد النديوإذا ذكرت فما سوى الإكرام
أوعبت فلأيام نحلٌ لاسبٌومتى تكون فشَهدةُ الأيام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.