لأصول دعوى شكله تسليمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأصول دعوى شكله تسليمُفي الحسن إذ برهانُه مرسومُ
أودى بِجِنْمي في مُسطَّحـ خدِّهخطٌّ شعاعيُّ البَها مرقومُ
في نقطة القلب المحيط به الهوىمن قوس حاجبه السهامُ تقوم
من ذا يوازي مستطيلَ ملائهلا يُرتَضَى مِن شأنه التحكيم
من ذا يشابه من مدحت وإنهمرجو وذلك زِيد فيه الميم
أضحى لدائرة المعارف مركزاًبَرْكارُهُ التفخيم والتكريم
هل نسبةٌ لِذُكاءَ بين ذكائهإن قستَه بالبدر أنت ظلوم
هو في قواعد كل فنٍّ كعبةٌطُوّافها المنطوق والمفهوم
ساد السواد وداس بالمجد السهاقدمٌ له في المشكل التقديم
لا كان قلبٌ عنك منحرفٌ ولاضلع على نار السوى مضموم
من هدبه إني لموتور الهوىوجداً ومختلف الضنا مسقوم
ومشمِّر ساق العزيمة في العلاوله أُقيمَ عمودُها المهدوم
أصبحت وجداً فيه منحنيَ القوىوالعقل مختلط به موهوم
ما لي انفراجٌ من تقاطع جورهإلا لمجد البيك فهو عظيم
دع من يصادمه علاء إنهبعظيم مِحوَرِ فضله مصدوم
علم العلوم متمَّماً معروفهشانيه مخروط المقام بهيم
شَقَّتــ جيوبَ صدورِ حسُّدِ فضلهأعمالُ مجدٍ سرُّها معلوم
هو جوهر فردٌ بِجيد علائهعقد بترتيب النظام وسيم
بسعادة في الأفق قائمة الثناببوارق منها العظيم يشيم
دام ارتفاع جلاله إذ ضدهعكسٌ بطرد الانحطاط هزيم
لو أن في كرة النجوم نعالهلبدت أهلتها لها التقويم
دام احترق صدورهم بدوام ماأولى ومــــا أولى يــــظل يدوم
منشور فخر ما له بدليَّةفيه وليس لغيره مقسوم
لو أن رمى الهرمَ الرسوخُ بعزمهحاوى القطاع فقطعُه محتوم
مذ تمَّ هندسة بعلم أصولهافي بيت شعر أرخ التعليم
للَه فــــكــــرٌ باهر لبهائهعلم الأصول البيك إبراهيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الدرويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.