قائم فوق شاطىء النهر

الشاعر: حمزة الملك طمبل · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«قائم فوق شاطىء النهر» من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قائم فوق شاطىء النهر — ذاهل عن حوادث الدهر

ملاقياً ليله بلا ذعر — ملاقياً صبحه بلا بشر

مطرق إن تراه تحسبه — يهم بالنطق وهو من صخر

ككتلة من دجى إذا اعتكر — الليل وكالعهن في ضيا البدر

واتصلت بالسماء قمته — ودونها عز مطلب الطير

تلتف أشجاره وقد قصرت — من حوله كالجنود في الأسر

كأنه قد أقام محتفظاً — برمال تلوح كالتبر

مخلد في مكانه أبداً — برغم كر القرون والفر

ولو دهته الحياة آونة — لقصرت منه فسحة العمر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتكر: اعْتَكَرَ يَعْتَكِرُ اعْتِكَارًا :- الليلُ: اشتد سواده والتبس؛ جئته والليل معتكر. - الجوُّ: اغبرَّ. - المطرُ: اشتد. - القوم في الحرب: اختلطوا. - تِ الريحُ: حملت الغبار وجاءت به. - فلان: أقبل وأدبر. - على الشيء: عكَر عليه …
  • بالسماء: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
  • بالنطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ …
  • برمال: الرَّمَّالُ : بائع الرَّمل. ـ: صاحب علم الرَّمل أي قارىءُ الطَّالع.
  • تحسبه: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.

قصائد ذات صلة

  • الصفو مثل الكمال
  • يا خليلا أجل كل خليل
  • يلومني كل وقت
  • سئمت نفسي الحياة وملت
  • الشمس خلف الجبال
  • قد قام فوق السهول أوحد
  • في اليوم ألف مصيبه
  • ضجة جاوزت عنان السماء