سـألنـا مـعـالي مصر هل لكِ عودةٌ
الشاعر: رفاعة الطهطاوي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر رفاعة الطهطاوي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـألنـا مـعـالي مصر هل لكِ عودةٌ — وهل سابقاتُ الدهر يدنو بعيدُها
فـقـالت بـإسـمـاعـيـلَ أوحـدِ عصرِه — وجـدْتُ لأيـامٍ الصِّبـا مَـنْ يُعيدُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعيدها: البَعِيدُ : النائي وضدَّه القريب أَولئِكَ يُنَادُونَ مِنْ مكانٍ بعيدٍ.-: الغريب ليس من الأقرباء؛ رُبَّ بعيدٍ أقرب من قريبٍ.-. المُمْعِن في البعد أُولَئِكَ فِي ضلاَلٍ بَعيدٍ. بعيد الأَجَل/ بعيد الأَثَر/ بعيدُ النَظَر/ منذ …
- عصره: العَصَرَةُ : فَوْحَةُ الطيب؛ مَرَّت ولثيابها عَصَرة.-. الغبار الشديد؛ أثارت الرياح عصرةً تعمي الأبصار.-. مف عاصر، أي الذين يستخرجون السائل من الثمار أو النبات بالضغط عليها.