هـــواي إلى مـــصـــر ألا هـــذه مــصــر

الشاعر: محمد الحسين كاشف الغطاء · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر محمد الحسين كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هـــواي إلى مـــصـــر ألا هـــذه مــصــر — أعـود الرجـا ذا ووعـود الهـوى نـضـر

تــمــطــي عـليّ البـر والبـحـر دونـهـا — فما عاق عزمي البر عنها ولا البحر

وقــلت لهــا يـا نـفـس عـزمـك والسـرى — وصــبــرك والجــلى وســعــيــك والعـمـر

اجـــشـــمـــهـــا اخــطــار كــل مــهــولة — تـمـاوت فـيـهـا المـوت وانذعر الذعر

أقـول اصـبـري ان رمـت نـصـراً فـأنـما — هـو الصـبـر مـعـقـود بـوفـرتـه النـصر

وان اظــلمـت سـود الخـطـوب مـكـامـنـي — فـبـعـد ظـلام الليـل يـنـبـثـق الفـجر

فــخـضـت اجـاج البـحـر والبـحـر كـالح — وجــبــت فــجــاج البــر والبـر مـغـبـر

وقــد ســار فــي ابــن البـخـار كـأنـه — خـــيـــال ولكـــنـــي بـــاحـــشــائه ســر

قــمــيــن بــطــي الأرض حــتــى كــأنــه — بــجــو السـمـا يـهـوي عـلى اجـم صـقـر

يـسـابـق سـيـر البـرق والفـكـر جـاهـد — فـيـسـبـقـه فـوتـاً وقـد اجـهـد الفـكـر

إلى أن أنـالتـنـي ابـنة النيل باعه — ومــدت لتــرحــيــب أصــابــعــه الحـمـر

وقـد غـرنـي فـي الليل حسن ابتسامها — ويـــا رب ليـــث للفــريــســة يــفــتــر

واعــجــبــنـي فـي وطـئهـا ليـن الثـرى — ورب رمـــاد كـــامـــن تـــحــتــه جــمــر

فـهـا أنـا مـلقـى فـي حـنـايا ربوعها — كــأنـي فـيـهـا قـد تـنـاسـانـي الدهـر

نــــزيــــل ولا وجـــه يـــروق ولا رؤى — وضـــيـــف ولا مـــاء يـــرق ولا خــمــر

وواســعــة لم يــنــفــســح بــي صـدرهـا — ولم يـنـشـرح لي قـط يـومـاً بـهـا صدر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجاج: الأُجَاجُ : الشديدُ الملوحة أو المرارة وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ.
  • اخطار: [خ ط ر]. (مصدر أخْطَرَ). "وَقَعَ إِخْطَارُهُ بالحادِثِ": إِعْلاَمُهُ، إِبْلاَغُهُ.
  • اصبري: أصْبَرَ يُصْبِرُ إصْباراً :- ـه: جعله يصبر؛ أصبرَهَ على محنته بما قدم له من - عون.- الشيءُ: صار مُرّاً.- اللبنُ: اشتدت حموضته.
  • الذعر: ذعر: الذُّعْرُ، بِالضَّمِّ: الخَوْفُ والفَزَعُ، وَهُوَ الِاسْمُ. ذَعَرَهُ يَذْعَرُهُ ذَعْراً فانْذعَرَ، وَهُوَ مُنْذَعِرٌ، وأَذْعَرَه، كِلَاهُمَا: أَفزعه وَصَيَّرَهُ إِلى الذُّعْرِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ومِثْل الَّذِي …
  • تماوت: تَمَاوَتَ يَتَمَاوَتُ تَمَاوُتاً : تظاهر بالموت؛ تماوت البطلُ في المسرحية. -: تظاهر بالضَّعْف من العبادة والزهد والصَّوم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة