كأن سنانه أبدا ضمير

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«كأن سنانه أبدا ضمير» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَأَنَّ سِنانَهُ أَبَداً ضَميرٌ ... فَلَيسَ لَهُ عَنِ القَلبِ اِنقِلابُ

وَصارِمُهُ كَبَيعَتِهِ بِخُمِّ ... فَمَوضِعُها مِنَ الناسِ الرِقابُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • سنانه: سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا … (لسان العرب)
  • كبيعته: كبع: الكَبْعُ: النقْدُ؛ عَنِ اللَّيْثِ؛ وأَنشد: قَالُوا ليَ: اكْبَعْ، قُلْتُ: لسْتُ كابِعا وكَبَعَ الدراهِمَ كَبْعاً: وَزَنَهَا ونَقَدَها. وكَبَعه عَنِ الشَّيْءِ يَكْبَعُه كَبْعاً: مَنَعَهُ. والكَبْعُ: المَنْعُ. والكَبْع … (لسان العرب)
  • وصارمه: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • قصيدة
  • أفيقي من ملامك يا ظعينا
  • مدارس آيات خلت من تلاوة
  • إذا غزونا فمغزانا بأنقرة
  • يا أبا سعد قوصره
  • وبرهان باردة المطبخ
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي