هَلا غَدا وصْلُهُ مُباحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلا غَدا وصْلُهُ مُباحاكَما غَدا هجْرُهُ مُتاحا
أُبْدي دُجى هجْرِهِ فَهلايُطْلِعُ من وصْلِهِ صَباحا
هامَ فُؤادي بظَبْي إنْسٍألْحاظُهُ تُشْبِهُ الصِّفاحا
ظبْيٌ لهُ أعْيُنٌ مراضٌلكنّها تُمْرِضُ الصِّحاحا
قد سلَّ من لحظِه سُيوفاًوهزّ منْ قدِّه رِماحا
كمْ رصَدَتْهُ العُيونُ منّاوكمْ أطالَتْ لهُ التِماحا
يمْنَحُنا ظُلْمَهُ ويغْدويمنَعُنا ظَلْمَهُ القَراحا
مَن لي بهِ كلّما تبدّىطارَ فؤادي لهُ ارْتِياحا
لقدْ ألِفْتُ الهَوى فعنّيتُرْوَى أحاديثُهُ صِحاحا
وخُضتُ بحْرَ الهوى ولكِنْمَن رامَ خوْضَ البحارِ طاحا
وهِمْتُ في حُسْنِهِ فلِمْ لاأخْفِضُ في حُبِّهِ الجَناحا
وإن تذكّرتُ مِلْتُ وجْداًكأنّني قد شرِبْتُ راحا
وكُلُّ واشٍ يَرومُ صَبْريجنّبتُ أقوالَهُ اطّراحا
مَن لي بصَبْرٍ وفي هَواهُغَدا حِمَى الصّبْرِ مُسْتَباحا
كَتمتُ حُبّي ودمْعُ عَينيلمْ يسْتَطِعْ كتْمَهُ فَباحا
فلَيْتَ قَلْبي ينالُ يوماًبوصْلِهِ في الهَوى مُستراحَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.