إذا الأفْقُ لم يسْمَحْ برائِقِ بدرِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا الأفْقُ لم يسْمَحْ برائِقِ بدرِهاأُعَلِّلُ قلبي المُسْتهامَ بذِكْرِها
ومِن عجَبٍ أنّي مُطيعٌ لأمْرِهاوتزْعُمُ أنّي لا أُبالي بهَجْرِها
وأنّ الهَوى منّي خِداعٌ لها يجْريودادِي على مرّ الجَديدَيْنِ خالِصُ
لذلكَ أعْناقُ الوُشاةِ نُواكِصُوإنْ قيلَ إنّ الودَّ منّي ناقِصُ
فلمْ ذا يَصوبُ الدّمْعُ والطّرفُ شاخِصُوأطْوِي الحشا لهْفاً على لهبِ الجمْرِ
سأمضي وأبْدي فيه حُكْمي وحِكْمَتيوأُظْهِرُ في الأُمّالِ آثارَ نعْمَتي
وإن لمْ أُنِلْ عَبْدي مُناهُ بخِدْمَتيمنعْتُ إذاً وَفْري وخُنْتُ أذِمّتي
وسالَمْتُ أعدائي ولمْ أكُ ذا أمْرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.