إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُورجاءٌ تدْنو بهِ الآمالُ
فإذا كنتَ مُسعِفاً كُلَّ قصْدٍومُنيلاً في الدّهْرِ ما لا يُنالُ
فلِمَ النّظْمُ يا إمامَ البَراياأصْمَتَ النُّطْقَ منْ يَدَيْكَ النّوالُ
فكلامُ العبيدِ حمْدٌ وشكرٌودُعــــاءٌ لربِّهــــِمْ وابْتِهالُ
أن يُديمَ الإلَهُ منكَ إماماًراقَ منهُ الجَمالُ والإجْمالُ
دُمْتَ للدّين ناصِراً منْ عِداهُترْتجيكَ القُصّادُ والأُمّالُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.