سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْمَنْ حَوتْ في رِحالِها وأقَلّتْ
وثنَتْ للسُرَى هواديَ لوْلاأنْ هداها برْقُ الثّنايا لضلّتْ
أهِيَ السُّفْنُ في بِحارِ سرابٍأمْ مَطايا لدَى الكثيبِ أطَلّتْ
غرُبَتْ في خدورِهِنّ بُدورٌأفَلَتْ لا بَلْ غرْبَ صَبْريَ فلّتْ
كمْ بُدور لها الهوادِجُ أفْقٌنورُها قد جَلا الدُجى إذ تجلّتْ
جَدّدَتْ حالَة الهَوى حينَ جدّتْوتوالَى الغرامُ حينَ تولّتْ
حالَ ما بينَنا الزّمانُ ولكنْلمْ تزَلْ طيَّ أضْلُعي حيثُ حلّتْ
لم يهُلْنا المَغيبُ لو هيَ وافَتْلمواقِيتِ عوْدِها وأهَلّتْ
أيُحيلُ البعادُ عهْدَ فَتاةٍحالَة الوجْدِ بالفؤادِ أحلّتْ
سلْ عنِ الأنْفُسِ الكَريمَة هَلّابعْدَ حِفْظِ العُهودِ عنْها تسلّتْ
وعنِ الناصر بْنِ نَصرٍ أجَدْوىراحتَيْهِ أمِ الغُيوثُ استَهَلّتْ
هوَ مولَى المُلوكِ شرْقاً وغرْباًفحُلاهُ على مَزاياهُ دلّتْ
حفِظَ اللهُ منهُ للمُلْكِ ذاتاًبحُلَى الفضْلِ والكَمالِ تحلّتْ
أيُها الناصِرُ الإمامُ المُرَجّىفئَةُ العزِّ للمُناوِي أذلّتْ
جبَلُ الفتحِ قد حَللتَ لديْهِذِرْوةً قد علَتْ مَكاناً وجلّتْ
ولأهْلِيهِ في الخِلافِ نُفوسٌبشياطينَ للضّلالِ اسْتُزِلّتْ
فَترامَتْ لهمْ كتائِبُ عِزٍّلو رمَتْها يدُ الزّمانِ لشُلَّتْ
لو تُجاري الرّياحُ منها جياداًلانثَنَتْ عنْ مَدى السّباقِ وكلّتْ
بِهوادٍ غُرّ الفُتوحاتِ أهْدَتْإذْ أطلّتْ جُموعُهُمْ وأضلّتْ
أرِياضٌ أنْهارُهُ فيهِ سالَتْأمْ سُيوفٌ في مُلْتَقَى الحرْبِ سُلَّتْ
وعَوالٍ يجْلو الظّلامَ سَناهاأمْ نجومٌ من السّماءِ تدلّتْ
ولقدْ جاءَتِ البشائِرُ حتّىأعْذَبَتْ موْرِدَ السُّرورِ وأحْلَتْ
بعُلاكَ السّعيدُ مُلّكَ أرْضاًلكَ ألْقَتْ ما عِندَها وتخلّتْ
فتهنّا صَنائِعاً حينَ وافَتْشيّدَتْ مصْنَعَ القَبولِ وأعْلَتْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.