ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراًكروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ
بهِ كلُّ محْمودِ الخِلالِ ممجّدٍيُبَخِّلُ في بَذل النّدى كفَّ حاتِمِ
فأظْهَرَ منهُم كلَّ بدْرٍ مُتمَّمٍوأضْحى إلى شمْسِ الضحى أيَّ كاتِمِ
مَتى أرْسَلتْ سُحْبُ الغَمائِمِ دمْعَهالدَيْهِمْ أراهُمْ بَرْقُهُ ثغْرَ باسِمِ
تساقَطَ فيه الثّلجُ للأرضِ مثْلَماتناثَرَ عِقدُ الدُرِّ من كفّ ناظِمِ
تَخالُ ثِمارَ الأرضِ فيهِ فَوارساًبخُضْرِ ثيابٍ تحْتَ بيضِ عَمائمِ
فتحسِبُ أنّ الأفْقَ دوْحٌ تلاعَبَتْبأزْهارِهِ في الجوّ أيدي النّواسِمِ
وشادٍ لهُ في الحُسْنِ أرفَعُ رُتْبَةٍتَرى دونَها أُفْقَ السُّها والنّعائِمِ
فغنّى وقد أغْنى عنِ السحْرِ صوتُهُومال بهِمْ ميْلَ الغُصونِ النّواعِمِ
أتوهُ بما أرْضاهُ بدأ وعودةًفأبْصَرَ منهُمْ كيفَ بذْلُ المَكارِمِ
وكان على قدْرِ المحاسنِ طالِباًفألْقى عليْهِ الجوُّ بيضَ الدّراهِمِ
وعودٍ لهُ مهْما ترنّمَ ساجِعاًفتَلْقى الخليَّ القلْبِ حالةُ هائِمِ
يُميلُ قلوبَ العاشقينَ صبابةًفمِنْ بيْن مُبْدٍ للغَرامِ وكاتِمِ
ومن قبْلِ أن غنّى عليْهِ مُهَفْهَفٌعليهِ شدَتْ في الرّوضِ وُرْقُ الحَمائِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.