للهِ منّي مصْنَعٌ يُجْتَلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للهِ منّي مصْنَعٌ يُجْتَلىكأنّهُ الشمسُ بأفْقِ العُلا
طيقانيَ الغُرُّ إذا فُتِّحَتْنالَ بِها المُبْصِرُ ما أمَّلا
أبْدَعَني موْلَى الورى يوسُفٌفعَزَّ مِقداري بهِ واعْتَلا
مُجَدِّداً للسّلَفِ المُرْتَضىمِنْ قَبْلِه ما كان قدْ أغْفَلا
فمَصْنَعي والرّوضُ من تحتِهللهِ ما أعْلى وما أجْمَلا
لا عجَبٌ أن راقَ زهْرُ الرُبىفجودُه الغيثُ مَتى أمْحَلا
لذاكَ قُضْبُ الدّوْحِ من تحتِهلسَجْدَةِ الشّكْرِ تُرى مُيَّلا
وإن سَرى فيهِ نسيمُ الصَّبامنْ حمدِهِ أهْدى الذي حُمّلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.