فُقْتُ حُسناً وبهجةً وجمالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فُقْتُ حُسناً وبهجةً وجمالاوعُلوّاً إن طاوَلَ الشّهْبَ طالا
تُبْصِرُ العينُ من جنابِيَ روْضاًتَخِذَتْهُ خيْلُ الجَمالِ مَجالا
فتأمّلْ منّي مكاناً مَكيناًوحِلالاً راقتْ حُلاً وخِلالا
وبموْلَى المُلوكِ غرْباً وشرْقاًأبْهَرُ الشُّهْبَ رِفعةً ومَنالا
أخذتْ حِذْرَها لديّ احْتِفاءًبجنابي لمّا علَوْتُ احْتِفالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.