يا إماماً أبْدَى الهِدايةَ شَمْسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا إماماً أبْدَى الهِدايةَ شَمْساتتدانَى نُوراً وتبْعُدُ لَمْسا
مِلْكُ نعْماكَ يرتجي منكَ جُوداًظلّ يُدْني من المآمِلِ شُمْسا
يا جَوادَ المُلوكِ إنّ جَواديليسَ قلبي لبُعْدِه يتأسّى
ولتعْويضهِ بأحْسَنَ منهُأصْبَحَ العبْدُ يرْتَجيكَ وأمْسى
وجوادٌ مَن حضرَةِ المُلْكِ يُهْدَىحيثُما حلَّ حُلَّةُ الجاهِ تُكْسى
مَقْصَدي أنْ يعرّسَ اليومَ عِنديرائِق الوصْفِ لستُ أطلُبُ عرْسا
مثْل قاضي القضاة إذ جدَّ حتّىفازَ بالمَرْكوبَيْنِ معْنىً وحِسّا
صحّ قَصْدي لديْك مولايَ حقّالم يدَعْ فيهِ جودُ كفّكَ لَبْسا
لا تُخيّبْ مِن الجَدَى روْضَ فكْرٍطالَما قد زَكا بنُعْماكَ غَرْسا
أنتَ أعْلى قدْراً وأعْلَمُ لكِنذَكّرَ العبْدُ منكَ مَنْ ليس يَنْسى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن فُركون، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.