مـــن لوى مـــن بــنــي لوي لواهــا

الشاعر: يعقوب الحاج جعفر · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـــن لوى مـــن بــنــي لوي لواهــا — وبــأم الخــطــوب مــن ذا رمــاهــا

وقــريـش الأبـطـال مـن جـب مـنـهـا — غــارب العــز مــوهــنــاً لقــواهــا

فــقــدت فــيــه عــضــبـهـا آل فـهـر — وفـــتـــى عـــزهـــا وليــث شــراهــا

ذاك ســلمــانــهـا الذي قـد نـمـاه — للعـــلا ســـيــد النــبــيــيــن طــه

لا تــقــاس المــلوك بــابــن عــلي — إنــــه فــــي أصــــوله أزكــــاهــــا

قــمـر المـنـتـدى المـنـيـر وللسـا — ريــن مــصــبــاحـهـا ونـجـم سـراهـا

ان ســهــم الحــمــام حــيــن رمــاه — قــد اصــاب العـلا فـمـا أخـطـاهـا

دون بــــغـــداد كـــم له وقـــفـــات — دفــع اللّه فـيـه عـنـهـمـا بـلاهـا

أي شـــهـــم تــراه بــعــد أبــي دا — ود عــنــهــا يــرد كــبــد عــداهــا

يـا شـريـفـاً بـفـقده طال للأشراف — طـــول الزمـــان حــزنــا بــكــاهــا

كــنـت عـزا لهـا وكـهـفـا مـنـيـمـا — ومــلاذاً وفــي الخــطــوب حــمـاهـا

ولهـــا لم تـــزل ســـحـــابــة جــود — ليــس يــحــي العــفـاة الأحـيـاهـا

لم تــجــد بــعــدك النــقــابـه مـن — تــبــلغ فــيــه مـرامـهـا ومـنـاهـا

غــيــر عــبــد الرحــمـن صـنـوك مـن — فـيـه تـرى النـاس للرشـاد هـداها

لم تــكــن خــلة مــن الفــضــل الا — وهــو إرثــا لهـا وكـسـبـا حـواهـا

لا تــرى النــاس ســلوة عـنـك الا — بـكـرام فـي فـضـلهـا المـجـد باهى

وهم الصيد آل عبد الجليل الندب — أعـــلى الانـــام شــأنــا وجــاهــا

أسـرة فـي الأنـام قـد جـل مـنـهـا — شــيــخــهـا بـل وكـهـلهـا وفـتـاهـا

أنـجـم تـهـتدي البريه في الظلما — ء فـــي نـــورهـــا ونـــار قــراهــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلاها: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
  • رماه: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …
  • رماها: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …
  • رين: رين: الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ. والرَّيْن: الصَّدأُ الَّذِي يَعْلُو السيفَ والمِرآة. ورَانَ الثوبُ رَيْناً: تَطَبَّعَ. والرَّيْنُ: كالصَّدَإ يَغْشى الْقَلْبَ. ورَانَ الذَّنْبُ عَلَى قَلْبِهِ يَرِينُ رَيْناً ورُيُون …
  • سراها: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة