أيجدي لو بكيت أسى لخطب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيجدي لو بكيت أسى لخطبله طويت على جمر ضلوعي
أيجدي لو بكيت دماً عليهواعشب كل شعب من دموعي
مصاب ليس يجعل فيه صبريوفيه مات من جزع هجوعي
مصاب دك من عليا نزاربموقعه ذرى الطود الرفيع
فهل لبني لوي بعد ما قدعر بالطف من خطب شنيع
لواء خافق بعلا عليهاوهل للحرب فيها من قريع
فقد نزلت بها طخياء عظمىيشيب لهولها فود الرضيع
الا اللّه فرسان تداعواوقد لبسوا القلوب على الدروع
وقد خاضوا عباب الموت صبراوما بالحرب فيهم من جزوع
وليس بهم سوى غيث مريعوي يوم اللقا ليث مريع
ومذ تاقت نفوسهم إلى ماأعد لها من الشرف الرفيع
بمشرعة الطفوف قضوا عطاشىوليس لهم اليها من شروع
وعاد السبط فردا ليس يلفىله عون سوى العضب الصنيع
فصل يصارم في الحرب صاديروّي حده فيض النجع
تخر له النفوس اذا ترائيوميض سناه كالبرق اللموع
بنفسي أفتدي بطلا فريداًيكر كليث غاب في الجموع
يصون عقائل الوحي اللواتيالفن سرادق الحرم المنيع
إلى ان خرّ من وقع المواضيفقل بالطود خر من الصدوع
صريعا في محاني الطف ثاوفوا لهفي على الثاوي الصريع
يميز راسه بالسيف جهراًويرفع فوق مياد رفيع
وصاح برحله الأعداء نهبافيا للّه من خطب فظيع
فكم من طفلة في السبي باتتتعاني الضر من ظمأ وجوع
وبين مروعة في الأسر ثكلىتــــئن لحال مأسور مروع
وبين مصفد بالفل مضنىعلى أقتاب مهزول ظليع
ومرتضع أصيب بسهم بغيالا يا حر قلبي للرضيع
وحسرى من بنات الوحي ناحتكورقاء تردد في الرجيع
تنادي بالجمي فلم يغثهاوكان الغوث في الهول المروع
أتدري في نساك لها متونقد اسودت من الضرب الوجيع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.