أيــجــدي لو بـكـيـت أسـى لخـطـب

الشاعر: يعقوب الحاج جعفر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيــجــدي لو بـكـيـت أسـى لخـطـب — له طــويــت عــلى جــمــر ضـلوعـي

أيــجــدي لو بـكـيـت دمـاً عـليـه — واعــشــب كــل شــعـب مـن دمـوعـي

مـصـاب ليـس يـجـعـل فـيـه صـبـري — وفــيــه مــات مــن جـزع هـجـوعـي

مـــصـــاب دك مــن عــليــا نــزار — بــمـوقـعـه ذرى الطـود الرفـيـع

فــهــل لبـنـي لوي بـعـد مـا قـد — عــر بــالطــف مــن خــطـب شـنـيـع

لواء خــافــق بــعــلا عــليــهــا — وهــل للحــرب فـيـهـا مـن قـريـع

فـقـد نـزلت بـهـا طـخـيـاء عظمى — يــشــيـب لهـولهـا فـود الرضـيـع

الا اللّه فـــرســـان تـــداعـــوا — وقد لبسوا القلوب على الدروع

وقـد خـاضـوا عـباب الموت صبرا — ومـا بـالحـرب فـيـهـم مـن جـزوع

وليــس بــهــم ســوى غـيـث مـريـع — وي يـــوم اللقـــا ليــث مــريــع

ومــذ تــاقـت نـفـوسـهـم إلى مـا — أعــد لهــا مـن الشـرف الرفـيـع

بـمـشـرعـة الطـفـوف قضوا عطاشى — وليــس لهــم اليــهــا مـن شـروع

وعـاد السـبـط فـردا ليـس يـلفى — له عــون سـوى العـضـب الصـنـيـع

فــصــل يــصـارم فـي الحـرب صـاد — يـــروّي حـــده فـــيـــض النـــجـــع

تــخــر له النــفـوس اذا تـرائي — ومــيـض سـنـاه كـالبـرق اللمـوع

بـنـفـسـي أفـتـدي بـطـلا فـريـداً — يــكــر كـليـث غـاب فـي الجـمـوع

يـصـون عـقـائل الوحـي اللواتـي — الفــن ســرادق الحـرم المـنـيـع

إلى ان خــرّ مـن وقـع المـواضـي — فــقـل بـالطـود خـر مـن الصـدوع

صـريـعـا فـي مـحـانـي الطـف ثاو — فـوا لهـفي على الثاوي الصريع

يــمــيــز راسـه بـالسـيـف جـهـراً — ويـــرفـــع فــوق مــيــاد رفــيــع

وصــاح بـرحـله الأعـداء نـهـبـا — فــيــا للّه مــن خــطــب فــظــيــع

فـكـم مـن طـفلة في السبي باتت — تــعــانـي الضـر مـن ظـمـأ وجـوع

وبـيـن مـروعـة فـي الأسـر ثكلى — تــــئن لحـــال مـــأســـور مـــروع

وبــيــن مــصــفـد بـالفـل مـضـنـى — عــلى أقــتــاب مــهــزول ظــليــع

ومــرتــضــع أصــيـب بـسـهـم بـغـي — الا يــا حــر قــلبــي للرضــيــع

وحـسـرى مـن بـنـات الوحـي ناحت — كــورقــاء تــردد فــي الرجــيــع

تـنـادي بـالجـمـي فـلم يـغـثـهـا — وكـان الغـوث في الهول المروع

أتــدري فــي نــسـاك لهـا مـتـون — قـد اسـودت مـن الضـرب الوجـيـع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرضيع: الرَّضِيعُ : الرَّاضِع؛ ما زال ولدُك طفلاً رضيعًا/ هو رَضيعي، أي أخي من الرِّضَاع/ هو رضيعُ اللؤم، أي لئيم.
  • الطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ …
  • بالطف: ألْطَفَ يُلْطِفُ إلْطـافـاً : سأل بتلطُّف؛ ألطف بالاستعلام عن مقرّالرابطة.- ـــه بكــذا: أتحفه؛ كم أَتْحَفَ وأَلْطَف.- الشيءَ بجنبه: ألصقه.
  • بعلا: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع …
  • بموقعه: المَوْقِعَةُ : موضِعُ الوقوع.-: الصّدمة والمعركة في الحربِ؛ توقَّف القتال بعد المَوْقعة الأولى ج مَوَاقِعُ.
  • جزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة