فـابـن الألى هـم أشـرف الناس محتداً

الشاعر: يعقوب الحاج جعفر · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فـابـن الألى هـم أشـرف الناس محتداً — ومــن شــرفــت فــيـهـم مـنـى والمـعـرف

فــلولاهــم لم يــعـرف النـاس رشـدهـم — ولا يــمــمـر البـيـت الحـرام عـرفـوا

تــقــمـصـت أبـراد المـهـابـة والنـهـى — ورحــت بــهــا بــيـن المـلا تـتـغـطـرف

وأنــت الذي مـن بـأسـه الأرض خـيـفـة — تــكــاد بــأهــليــهــا تــسـيـخ وتـرجـف

وأنـت الكـمـي الرابـط الجاش لم ترع — مـن الجـحـفـل الجـرار مـا جـاء يـزحف

وأنـت المـطاع الأمر والنهي لم تشر — إلى النــاس الا بــالأشــارة وقـفـوا

وإنــك أحــيــا مــن فــتــاة يــضــمـهـا — لفـرط الحـيـا مـنـهـا الخباء المسجف

تــقــلدت عــضــبــا لم تــكـن لك أربـة — بــه وهــو مــشـحـوذ الغـراريـن مـرهـف

تــقــلدتــه كــي فــيــك يــزداد حـليـة — وعــزمــك أمــضــى مــنـه غـربـا وأرهـف

ووجـهـك مـثـل الشـمـس في حومة الوغى — إذا النقع وارى الشمس والنقع مسدف

وكـم لمـطـايـا الوفـد قـد طال للمنى — بــربــعــك مــنــهــا مــوقـف ثـم مـوقـف

وفـيـه تـرى إن أجـدب العـام خـصـبـها — وليــــس لهـــا مـــأوى ســـواه ومـــألف

أحـاشـيـك أن تـغـدو كـأبـنـاء دهـرنـا — إذا وعـدوا بـالوصـل للخـل لم يـفـوا

وأعــظــم عــيــب بــالفـتـى خـلف وعـده — وشــأن الفــتـى فـي وعـده ليـس يـخـلف

فـلامـوا عـلى مـا فـاتـهـم مـن مودتي — وقـد اسـفـوا اذ ليـس يـجـدي التـأسـف

عـيـون العـلى عـنـهـم تـغـض جـفـونـهـا — ومــنــهـا اليـك اليـوم طـال التـشـوف

ولي نــفــس حــر عــن ســواك تــعــفـفـت — ويــأبـى لهـا الذل الإبـا والتـعـفـف

أفــي الحــق والإنـصـاف انـي لم أفـز — بــوصــل بــه تــحــنــو عــلي وتــعــطــف

ومــا عـظـم شـوقـي فـي هـواك بـمـنـكـر — لأنـــي يـــعـــقـــوب ولي أنــت يــوســف

وفـيـك بـطـول الذكر أقوى على الهوى — وشـأن الهـدى يـضـنـي المـحـب ويـضـعـف

ولســت لذاك الود مــا عــشــت تـاركـا — وان لام فــيــك الشــانـئون وعـنـفـوا

فــدم ولوآء المــجــد فــي عــذبــاتــه — عــليــك مــدى الدنــيــا بـعـز يـرفـرف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجاش: جأش: الجَأْش، النفْس وَقِيلَ القَلْب، وَقِيلَ رِباطُه وشدّتُه عِنْدَ الشَّيْءِ تَسْمَعُهُ لَا تَدْرِي مَا هُوَ. وَفُلَانٌ قَوِيّ الجأْشِ أَي القَلْب. والجَأْش: جأْش القلبِ وَهُوَ رُوَاعُه. اللَّيْثُ: جَأْش النَّفْسِ رُوا …
  • الجحفل: جحفل: الجَحْفَل: الْجَيْشُ الْكَثِيرُ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَيْل؛ وأَنشد اللَّيْثُ: وأَرْعَنَ مَجْرٍ عَلَيْهِ الأَداةُ، ... ذِي تُدْرَإٍ لَجِبٍ جَحْفَلِ والجَحْفَل: السَّيِّد الْكَرِيمُ. وَرَجُلٌ جَ …
  • الجرار: الجَرَّارُ : الكثير الجرّ.-: صانع الجِرار أو بائِعُها.-: الكثيرُ؛ جيشٌ جرّار/ كتيبة جرّارة.-: الدُّرْجُ والجارور.-. سيّارة تجرَّ آلة الحرث؛ جرَّار للحصاد/ جرَّار لجرّ سيارة معطّبة أو آلة بذر.
  • الخباء: خبأ: خَبَأَ الشيءَ يَخْبَؤُه خَبْأً: سَتَرَه، وَمِنْهُ الخابِيةُ وَهِيَ الحُبُّ، أَصلها الْهَمْزَةُ، مِنْ خَبَأْتُ، إلَّا أَن الْعَرَبَ تَرَكَتْ هَمْزَةٌ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: تَرَكَتِ الْعَرَبُ الْهَمْزَ فِي أَخْبَيْتُ …
  • الرابط: الرَّابط : فا.- الشيءِ: شادُّه؛ رجلٌ رابطُ الجأَشِ، أي شجاعٌ قويٌّ القلب/ نَفَسٌ رابِطٌ، أي واسع عريض.-: الحكيم نزَّه نفسه عن الدُّنيا.-: الرَّاهب أو الزَّاهد.-. في التشريح، هو مجموع الأليافِ الضَّامَّة التي تربط رؤوسَ ا …
  • الكمي: كمي: كَمَى الشيءَ وتَكَمَّاه: سَتَرَه؛ وَقَدْ تَأَوَّل بَعْضُهُمْ قَوْلَهُ: بَلْ لَوْ شَهِدْتَ الناسَ إِذْ تُكُمُّوا إِنه مِنْ تَكَمَّيت الشيءَ. وكَمَى الشَّهَادَةَ يَكْمِيها كَمْياً وأَكْمَاها: كَتَمَها وقَمَعَها؛ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة