فــلله خــطــب جــل فـي الديـن وقـمـه

الشاعر: يعقوب الحاج جعفر · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــلله خــطــب جــل فـي الديـن وقـمـه — له شــجــنــا تــنــدك شــم الأهــاضــب

عــشــيــة قــادت آل حــرب كــتــائبــا — لحـرب ابـن بـنـت الوحـي اثـر كتائب

تــطــالب فــي أوتــار بـدر وغـيـرهـا — فــأضــحــى لهــا وتــرا لى كـل طـالب

لهـا الويـل إذ جـاءت وظـنت بزعمها — لهـا الصـعب أن ينقاد قود الجنائب

فــهـبـت تـفـاديـه مـن المـوت فـتـيـة — ضـــراغـــمــة تــعــزى لفــهــر وغــالب

فـمـن اروع فـي الروع لم يـر صاحبا — سـوى السـيف اذا أمسى له خير صاحب

ومـــن بـــطـــل ليـــث يــلذ لســمــعــه — بـيـوم الوغـى قـرع القنا والقواضب

ويــطــريــه يــوم الكــريــهـة للوغـى — صـهـيـل الجـيـاد الصـاقنات السلاهب

فـمـا مـنـهـم فـي السـلم غـير مسالم — ومـا مـنـهـم فـي الحـرب غـيـر محارب

ولا عـيـب فـيـهـم غـبـر أن سـيـوفـهم — بــهــن فــلول مــن قــراع الكــتــائب

فــيــا بــأبــي مــن عــصــبـة مـضـريـة — زكــت إذ غـمـدت تـنـمـى لغـر أطـايـب

ومـا يـرحـت تـسقي العدا جرع الردى — غـداة عـدت تـقـري الظـبـي بالمواكب

إلى أن هـوت فـوق الصـعـيـد جـسومها — نـهـاب القـنـا والمـرهـفات القواضب

اتـغـد والجـسـوم الزاكـيـات ضرائباً — فــيـالهـف نـفـسـي للجـسـوم الضـرائب

وشـيـلت عـلى السـمر الصعاد رؤوسها — يــفــوق ســنــاهــا نـيـرات الكـواكـب

وعــاد وحــيـداً بـعـدهـم سـبـط أحـمـد — تــحـيـط بـه الأعـداء مـن كـل جـانـب

فـطـورا يـرى فـي الترب صرعى رجاله — وطــوراً نــســاء ولهــا فــي المـضـاب

وأقـسـم لولا الحلم منه على العدى — لأوردهــــم طـــرا أمـــر المـــشـــارب

ولمـا أن اشـتـاقـت إلى الله نـفـسه — وشــاء بــأن يــرقـى لعـلى المـراتـب

رمـتـه العـدا قـسـرا بـأسـهـم بغيها — فــخــر حـمـيـد الذكـر جـم المـنـاقـب

فــلهــفـي له إذ خـر مـن فـوق مـهـره — تـريـب المحيا في الثرى و الترائب

ومــن بــعــده راحــت صـفـايـا مـحـمـد — تـجـوب بـهـا البـيـداء خوص الركائب

تـراقـب مـن أعـدائها القرع إن بكت — وليـس لهـا فـي المـصـطـفى من مراقب

وكـيـف غدت تستعطف القوم في السبا — وكـانـت غـيـاثـا فـي حـلول النـوائب

لقــد طــويــت أضــلاعــهــن عـلى جـوى — غــداة ســرت تـطـوي أديـم السـبـاسـب

ويــا حــر قـلبـي إذ دعـت بـحـمـيـهـا — ومـا مـن عشاها في الجوى غير ذائب

أخـي حـملتنا القوم بعدك في السبا — عــلى هــزل مــن ظــالمــات النـجـائب

سبايا على الأقتاب قد شفنا السرى — ونـحـن مـن الأسـواط سـود المـنـاكـب

وصــبــيــتــنــا اضــحـت تـكـاد للعـدا — كــبــولا وأمــسـت بـيـن ظـام وسـاغـب

وتـهـتـف تـدعـو فـي مـشـايـخ قـومـهـا — وأجــفــانــهــا مــنــهـلة كـالسـحـائب

بــنـي مـضـر كـم ذا القـعـود ألسـتـم — غــيــاث الورى مــن كــل مـاش وراكـب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الويل: وَيَلَ: وَيْلٌ: كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنها كَلِمَةُ عَذاب. يُقَالُ: وَيْلَهُ ووَيْلَكَ ووَيْلي، وَفِي النُّدْبةِ: وَيْلاهُ؛ قَالَ الأَعشى: قالتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جئتُ زائرَها: ... وَيْلِي عليكَ، ووَيْلِي منكَ ي …
  • بزعمها: زعم: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، وَقَالَ تَعَالَى: فَقالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ؛ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الْقَوْلُ، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِ …
  • تفاديه: تَفادَى يَتَفَادَى تَفادَ تَفَادِياً [فدي]: - ـه: تحاماه؛ تفادى الخطر/ تفادى السقوط في الهاوية:ـ وا. فدى بعضُهم بعضا، أي ضحَّوا بالمال أو النفس ليخلّص بعضُهم بعضًا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة