أنار البين تضرم في الفواد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنار البين تضرم في الفوادغداة الركب طوح فيه حادي
أم الأشواق قد قدحت بقلبيزناداً لا كمقتدح الزناد
أم الأحباب أقذت يوم بانتجفوني فهي منها في سهاد
أم الوجد الممض أذاب جسميوأوكف أدمعي وكف الغوادي
أم الأطلال يوم عفا ثراهاوهي جلدي بها ونأى رقادي
سقى تلك المعاهد والروابيهطول مدامعي سقي العهاد
اليكم معشر العذال عنىفما شأني الهيام بكل واد
بلى شأنى الحنين الى مغانخلت من أهلها خير العباد
ديار الأشرفين بني عليإولي المجد الموطد والسداد
أأنسى بالطفوف لهم رزايافواقهم ليس تحصى بالعداد
فــــيــــا للّه نــــازلة المــــتبها غلب الضلال على الرشاد
فكم للغي فيها التام شملوشمل الرشد أصبح في بداد
غداة الصيد من أبناء طهعليها قد تعادى كل عاد
حموا دين الهدى وقضوا عليهوعنه جاهدوا حق الجهاد
إلى أن غودروا في الطف نهباًلبيض الهند والسمر الصعاد
مرضضة الصدور غداة أضحتبرغم المجد مجرى للجياد
وعاد السبط في الأعداء فرداًأما من ناصر فيهم ينادي
وحيدا يستغيث ولا مغيثفراح وماله حام وفادي
ومذ رامت تسوم علاه ضيماًوان تقتاده سلس القياد
سطا فيهم بماضي الحد عضبيفلل حده بيض الحداد
يصول عليهم من فوق طرفاذا ما هب هب كريح عاد
ومذ سئم الحياة ومل منهاأتاه سهم بغي في الفؤاد
وخر فقل بيذبل خر يهوىإلى البوغاء عن متن الجواد
هوى فهوت نجوم الأفق حزناًوبدر التم برقع بالسواد
وشمس الدين من جزع ووجدعليه قد اكتسبت ثوب الحداد
له الست الجهات بكت وناحتله الاملاك في السبع الشدا
فيا عجبا لها كيف استقامتوما انهالت أسى بعد العماد
ولا أنسى صفايا الطهر طهحيارى ولهاً بين الأعادي
مسلبة البراقع سافراتولم تر ساترا إلا الأيادي
أتلك ودائع الهادي سباياتهادى كالأما لبني زياد
وسيقت بعد تلك الحجب حسرىتجثم في المهامه كل واد
وكافلها العليل يقاد مضنىفيال اللّه للمضنى المقاد
بني الهادي الا عطفا بعبديروم الفوز فيكم في المعاد
اذا ما جاء وهو بغير زادفحبكم لديه خير زاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.