لَقَد جِئتُ الهَوى طِفلاً رَضيعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد جِئتُ الهَوى طِفلاً رَضيعاًفَفيهِ فِقتُ عَن اِهلِ الكَمالِ
وَفيُّ العَهدِ ذو وُدٍّ فَمن ذالَهُ في حُبِّهِ فَضلٌ كَما لي
الا من لي بِهِ من بَعدِ هَجرٍاِراهُ بِالوَفا يَوماً نَوى لي
فَنَيلِ وِصالِهِ وَاللَهِ عِندينَــــوالٌ دونــــهُ كُلُّ النَوالِ
بِروحي من اِرى مَوتي لَدَيهِاِذا اِبدى لَدى هَجرٍ مَلالي
وَيُسكِرُني بِلا صَهباءِ خَمرٍاِذا من ثَغرِهِ كَأساً ملا لي
اِقولُ لَهُ ايا من قَد تَبَدّىعَلى اِهلِ الهَوى وَالحُبُّ والي
تَعَطَّفــ بِالوُدادِ عَلى مُحِبٍّوَلِلمُضنى بِنَيل الوَصلِ والِ
رِضاب الثغر من ريمٍ يُناديأَلا تَبَّتـ يَدا بِنتُ الدَوالي
فَمن لي من مَراشِفِه بَريقٍسِواهُ لا اِرى يَوماً دَوالي
شَقيقُ البَدرِ قُلتُ لَهُ بِعَتبٍلِمَ لِلصَبِّ يالمَحبوب قالِ
فَقالَ بِعَهدِ وُدّي كُن وَثوقاًوَلا تَسمَع الى قيلٍ وَقالِ
أَيا من قَد غَدا صَدّي وَهَجريلَدَيهِ في الهَوى وَالعِشقِ حالي
خَفيتُ عَن العُيونِ لِفَرط سَقمٍأَلا رِفقاً بِاِسقامي وحالي
غَدا كَالريمِ في وَصفٍ فَمن ليلَدَيهِ بِالقُبولِ او الرِضابي
غَزالٌ اِن نَرُم مِنهُ سَلافاًعَلَينا دارَ يَسعى بِالرِضابِ
أَلا يا لِلعَشيرَةِ من غَزالِرَأَينا وَعدَهُ لمعَ السَرابِ
فَلا عَجَبٌ اِذا شَوقي اِلَيهِبِجُنح اللَيلِ في وَجدٍ سَرى بي
اِقولُ لَهُ وَقد ذُبتُ اِشتِياقاًأَلا يا مَن اِلَيهِ القَلبُ صابِ
إِلامَ ذا الصدود وَذا التَجَنّيلَقَد جَرَّعَتني كاساتُ صابِ
فَتاةٌ لَو جَلَت مِنها المُحَيّاعَلى شُهبٍ لغار الفَرقَدانِ
تَسامَت عَن بُدور التمّ حسناًفَمن ذا قالَ إِنَّ الفَرقَ دانِ
أَلا من لي بِان احظى مَلِيّالَدى ريمٍ نُفورٍ بِالاِماني
وَمن سَهم اللِحاظِ لَدَيهِ يَوماًأَلا من لي اِبيتُ عَلى امانِ
اِقولُ لَهُ وَقَد اِضنى فُؤادياِتَسمَح لي بِوَصلٍ صاحِ اولا
فَقالَ دلالهُ باسان حالٍأَلا صَبراً فَاِن الصَبرَ اولى
اِقولُ لَها هَويتِ الغَيرَ يا مَنهَواها مُهجَتي وَالقَلبَ اصلي
فَآلَت بِالهَوى قسماً وَقالَتمعاذَ اللَهِ ذا ما كانَ اِصلا
اِقولُ لها هَويتِ الغَيرَ يا منهَواها صادَ قَلبي ثُمَّ حاشا
فَدَقَّتــ صَدرها غَيظاً وَقالَتمعاذَ اللَهِ من هذا وحاشا
بَديعُ الحُسنِ اِذ يَوماً تَجَلّىسَعى قَلبي يَطيرُ لَهُ فِراشا
فَأَصماهُ بِرُمحٍ من قَوامٍوَمن لَحظٍ لهُ سَهماً فراشا
لَحاني عاذلي فيكُم لحانيوَمني طالَما لِلدَمعِ اجرى
وَقد جاهَدتُ حُبّاً في هَواكُمفَهَل تَقضون لي في الحُبِّ اجرا
مَليحٌ اِن يَزرني ذاتَ يَومٍفَلا عَجبٌ اِذا صادَفتُ قَدرا
لَعمري لَيلَةٌ بِالوَصلِ مِنهُتحطُّ الى لَيالي القَدرِ قَدرا
اِقولُ وَقد نَأى عَنّي حَبيبٌلِذِكراهُ أَلا يا نَفسُ عودي
فَاِنَّ حَديثُهُ وَاللَهِ اشهىلِسَمع الصَبِّ من شادٍ وَعودِ
اِقولُ لَهُ أَيا ذا الحُسن جُد ليبِوَعدٍ مِنكَ يَوماً اِو وَعيدِ
وَاِسعَف مُغرَماً بِهِما وَما طَلفَاِن كِلَيهِما صَفوي وَعيدي
غَزالٌ لا اُرَجّي مِنهُ وَصلاًوَمن هجرانِهِ فَعلى يَقينِ
يَريشُ السَهم من لَحظٍ وَيَرميبِهِ قَلبي فَمن مِنهُ يَقيني
اِفاعي صَدغِها دَبَّتــ فَذَبَّتوَعن وَردٍ بِخَدَّيها فَحامَت
وَغُصن قَوامِها اِذ ماسَ تيهاًعَلَيهِ قُلوبُنا طارَت فَحامَت
خَليلَيَّ اِترُكاني في غَراميأُقاسي ما اقاسيهِ وَحيدا
وَكَفّا العذلَ عَنّي وَاِعذُرانيوَعودا عَن ملامِكما وَحيدا
ايا من تاهَ في خالِ نَراهُكَسا خَديهِ من حُسنٍ وَعَمّا
سَمَوتَ عَلى المِلاحِ اِباً وَجِدّافَقالَ وَفقتُهُم خالاً وَعَمّا
اِخو خُسنٍ اِذا يَوماً تَجَلّىيَلوحُ لاعين العُشّاقِ ريما
فَلا عَجبٌ اِذا اِبدى نفاراًمَتى ما وَصلهُ في الحُبِّ ريما
تَقولُ لِعاشِقيها حينَ ماتوالَدَيها بِالقُلوبِ الواجِباتِ
لِمَ تَقضونَ من نَحبٍ فَقالوالِنَقضي في هَواكِ الواجِباتِ
اخو بَدر لهُ زاهي محبّاقُلوبُ العاشِقينِ لَدَيهِ اِسرى
فَسُبحان الَّذي لِسماءِ حسنٍبِذاكَ الظَبي دون الخَلق اِسرى
يَقولُ لِمَ اِراكَ تصدُّ عَنّيوَغَيركَ في هوايَ النَفسَ اِهلك
فَقُلتُ اخافُ سَفكَ دَمي بِلَحظٍفَاِهلي يَطلُبونَ بِذاكَ اِهلك
أُناجيهِ بِلَحظ العَينِ رَمزاًوَكان عَذولنا اِذ ذاكَ معنا
فَاوما لي أَلَيسَ القَصد وَصلاًفَقُلتُ لَهُ نِعم وَزناً وَمَعنى
غَزالٌ سِحرُ لحظبهِ اِتانالَدى حُــــبٍّ بِــــآيــــاتٍ عِظامِ
فَلا عَجَبٌ اِذا ما كُنتُ مَيتاًوَأَحيَت نَظرَةٌ مِنهُ عِظامي
اخو ظَبيٍ هَواهُ قَد تَوَلّىبِدَولَتِه عَلى قَلبي فَسادا
فَماذا يَفعَلن الواشي اِذا ماغَدا ما بَينَنا يَرمي فَسادا
بِروحي من اِذا ما خان عَهديلَهُ ما زَلتُ في عَهدٍ أَمينا
وَحق هواهُ لا اِسلوهُ يَوماًيَميناً فيهِ عُمري لن أَمينا
وَذو ولهٍ اِتَيتُ الحُبَّ طِفلاًفَاِضحى وَهو في قَلبي كَمينا
مُعَنّى خُضتُ بَحر العِشقِ حَتّىغَدا مِنّي الفُؤادُ لهُ كَمينا
يَقولُ اِراكَ صَبّاً فيَّ يا ذافَهل اِحسَنتَ في حُبّي سُلوكا
فَقُلتُ أَما تَرى مَنثورَ دَمعيبِحُبِّكَ كَيفَ مَنظومٌ سُلوكا
بِذِكراكِ همتُ وَجداً في غَراميفَنُحتُ مع الحمام عَلى الأَراكِ
وَنَفسي تَسأم الدُنيا اِذا مااِرى يَوماً يَمُرُّ وَلا أَراكِ
اِقولُ لَها وَقد جَلَّت بِحُسنٍوَفاقَت كلَّ القابٍ واسما
لَأَنتِ البَدرُ يا هذي فَقالَتتَأَدَّت اِنَّني اِعلى واِسمى
خَليلَيَّ اِعذرا مِني فُؤاداًاِجابَ الحبَّ اِذ يَوماً دَعاهُ
مَعنّى قَطُّ لا يَسلو غَراماًفَمن لَومٍ وَمن عَذلٍ دعاهُ
يَقولُ وَقد تَلَظّى الخَدَّ مِنهُأَلا تَصبو لِذا الوَردِ النَصيبي
فَقُلتُ لَهُ نِعم اِصبو وَلكِنفَهَل لي فيهِ يَوماً من نَصيبِ
اِذا حكم الغَرامُ قَضى بِمَوتٍاِلَيهِ فَاِخضَعي نَفسي وَديني
فَمن قَد ماتَ في حُبٍّ شَهيداًسَعيداً كانَ في دُنيا وَدينِ
مَليحٌ في الهَوى اِضحى مَليكاًبِاِفق الحُسن شادِ لهُ قُصورا
فَلا عَجبٌ اِذا ما البَدر عَنهُلَدى الَتشبيهِ قَد اِبدى قُصورا
فُؤادي اِذ تَحنَّفَ في هَواهُفَكَم آياتِ حُسنٍ قَد تَلاها
فَلا قَد عِشتُ إِن قَلبي سَلاهُوَعن ذِكراهُ يَوماً اِن تَلاهى
لحاجِبِها بَدا تَنميقُ خَطٍّزَها مِن فَوقِ أَهدابٍ لِمُقلَه
فَقُلتُ وَقد عَرا عَقلي ذُهولٌأَلا هَيّا اِنظروا خطَّ اِبنِ مُقلَه
وَقالوا وارِ حبَّكَ عَن عَذولِفَقُلتُ لهم وَكم عَنهُ أُواري
وَلكِن كُلَّما وارَيتُ حبياِرى نار الهَوى زادَت أُواري
يَقولُ وَزرتهُ يَوماً خَفِيّابِلَيلٍ حالِك الظُلما وَداجِ
اِذا دَرَت العَواذِل صاحِ ماذااِقولُ فَقُلتُ غالطهُم وَداجِ
أَلا يا لَيلَةً فيها لِقانيوَاِبدى بِتَهديدٍ وَعيدا
فَتِلكَ اللَيلَةُ الغَراءُ كانَتلَقَلبي خيرَ اوقاتٍ وَعيدا
خَيالُكَ لا يُفارِقُني نَهاراًوَاِنظرهُ ما نمتُ لَيلا
فَرِفقاً بِالشَجي وَاِرحَم لَئِلاتَقولَ الناسُ ذا مَجنون لَيلى
بِروحي في الهَوى اِفدي قُدوداًكَأَنَّ رماحَها سمرٌ عوالِ
وَما لي وَالعَواذل في ملامٍاِذ مِنهُم اِرى كَلباً عودى لي
اِقولُ لهُ أَلا رِفقاً بِصَبٍّفَتاهَ وَصدَّ عَن رَدِّ الجَوابِ
وَوَلّى مُعرِضاً يَرخي دَلالاًفَهيجَ في الحَشى نار الجَوى بي
رَأى ورداً عَلى الوَجناتِ مِنهُمِن العُشّاقِ اِضحى في اِنتِهابِ
فَأَعمَلَ مُرهِفاتِ اللَحظِ فيهِمفَاِفناهُم وَكانَ الانتِها بي
اِقولُ لِمَ قَضيتَ عَلى المعنّىبِمَوتٍ حَيثُ لا ذَنبٌ جَناهُ
فَقالَ رَأى بِخَدّي وَردَ حُسنٍفَراحَ بِلَحظِهِ عَمداً جَناهُ
فَتاةٌ حُبُّها اِضنى فُؤاديفَمن لي أَن أُرى يَوماً فَتاها
فَلى لِم تَرنُ بِالاِلحاظِ اِلّارَأَيتُ العَقلَ فارَقني فَتاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ١٠٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.