لَقَـد جِـئتُ الهَـوى طِـفلاً رَضيعاً
الشاعر: عبد الله فريج · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في 102 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَقَـد جِـئتُ الهَـوى طِـفلاً رَضيعاً — فَـفـيـهِ فِـقـتُ عَـن اِهـلِ الكَـمالِ
وَفــيُّ العَهــدِ ذو وُدٍّ فَــمــن ذا — لَهُ فــي حُــبِّهــِ فَــضــلٌ كَـمـا لي
الا مـن لي بِهِ مـن بَـعـدِ هَـجـرٍ — اِراهُ بِــالوَفـا يَـومـاً نَـوى لي
فَــنَــيــلِ وِصــالِهِ وَاللَهِ عِـنـدي — نَــــوالٌ دونــــهُ كُـــلُّ النَـــوالِ
بِــروحــي مـن اِرى مَـوتـي لَدَيـهِ — اِذا اِبــدى لَدى هَــجــرٍ مَــلالي
وَيُــسـكِـرُنـي بِـلا صَهـبـاءِ خَـمـرٍ — اِذا مـن ثَـغـرِهِ كَـأسـاً مـلا لي
اِقــولُ لَهُ ايــا مـن قَـد تَـبَـدّى — عَـلى اِهـلِ الهَـوى وَالحُـبُّ والي
تَــعَــطَّفــ بِــالوُدادِ عَــلى مُـحِـبٍّ — وَلِلمُــضـنـى بِـنَـيـل الوَصـلِ والِ
رِضـاب الثـغـر مـن ريـمٍ يُـنادي — أَلا تَــبَّتـ يَـدا بِـنـتُ الدَوالي
فَــمــن لي مــن مَـراشِـفِه بَـريـقٍ — سِـــواهُ لا اِرى يَـــومــاً دَوالي
شَـقـيـقُ البَـدرِ قُـلتُ لَهُ بِـعَـتـبٍ — لِمَ لِلصَــبِّ يــالمَــحــبــوب قــالِ
فَــقـالَ بِـعَهـدِ وُدّي كُـن وَثـوقـاً — وَلا تَــســمَــع الى قــيـلٍ وَقـالِ
أَيـا مـن قَـد غَـدا صَـدّي وَهَـجري — لَدَيـهِ فـي الهَوى وَالعِشقِ حالي
خَـفـيـتُ عَـن العُـيـونِ لِفَرط سَقمٍ — أَلا رِفــقـاً بِـاِسـقـامـي وحـالي
غَـدا كَـالريـمِ فـي وَصفٍ فَمن لي — لَدَيـهِ بِـالقُـبـولِ او الرِضـابـي
غَــزالٌ اِن نَــرُم مِــنــهُ سَـلافـاً — عَـلَيـنـا دارَ يَـسـعـى بِـالرِضـابِ
أَلا يــا لِلعَــشـيـرَةِ مـن غَـزالِ — رَأَيــنــا وَعــدَهُ لمــعَ السَــرابِ
فَــلا عَــجَــبٌ اِذا شَــوقـي اِلَيـهِ — بِـجُـنـح اللَيـلِ في وَجدٍ سَرى بي
اِقـولُ لَهُ وَقـد ذُبـتُ اِشـتِـيـاقاً — أَلا يـا مَـن اِلَيـهِ القَـلبُ صابِ
إِلامَ ذا الصـدود وَذا التَـجَنّي — لَقَــد جَــرَّعَــتــنـي كـاسـاتُ صـابِ
فَـتـاةٌ لَو جَـلَت مِـنـهـا المُحَيّا — عَــلى شُهــبٍ لغــار الفَــرقَــدانِ
تَـسـامَـت عَـن بُـدور التـمّ حسناً — فَــمــن ذا قـالَ إِنَّ الفَـرقَ دانِ
أَلا مـن لي بِـان احـظـى مَـلِيّـا — لَدى ريــمٍ نُــفــورٍ بِــالاِمـانـي
وَمـن سَهـم اللِحـاظِ لَدَيـهِ يَوماً — أَلا مــن لي اِبـيـتُ عَـلى امـانِ
اِقــولُ لَهُ وَقَــد اِضــنـى فُـؤادي — اِتَــســمَـح لي بِـوَصـلٍ صـاحِ اولا
فَـــقـــالَ دلالهُ بــاســان حــالٍ — أَلا صَــبـراً فَـاِن الصَـبـرَ اولى
اِقـولُ لَهـا هَويتِ الغَيرَ يا مَن — هَـواهـا مُهـجَـتـي وَالقَـلبَ اصلي
فَــآلَت بِـالهَـوى قـسـمـاً وَقـالَت — مـعـاذَ اللَهِ ذا مـا كـانَ اِصلا
اِقـولُ لهـا هَويتِ الغَيرَ يا من — هَـواهـا صـادَ قَـلبـي ثُـمَّ حـاشـا
فَــدَقَّتــ صَـدرهـا غَـيـظـاً وَقـالَت — مــعــاذَ اللَهِ مـن هـذا وحـاشـا
بَـديـعُ الحُـسـنِ اِذ يَـومـاً تَجَلّى — سَـعـى قَـلبـي يَـطـيـرُ لَهُ فِـراشا
فَــأَصــمــاهُ بِــرُمــحٍ مــن قَــوامٍ — وَمــن لَحــظٍ لهُ سَهــمــاً فـراشـا
لَحـانـي عـاذلي فـيـكُـم لحـانـي — وَمــنــي طــالَمــا لِلدَمـعِ اجـرى
وَقـد جـاهَـدتُ حُـبّـاً فـي هَـواكُـم — فَهَـل تَـقضون لي في الحُبِّ اجرا
مَــليــحٌ اِن يَــزرنــي ذاتَ يَــومٍ — فَــلا عَــجـبٌ اِذا صـادَفـتُ قَـدرا
لَعــمــري لَيــلَةٌ بِـالوَصـلِ مِـنـهُ — تـحـطُّ الى لَيـالي القَـدرِ قَدرا
اِقــولُ وَقــد نَـأى عَـنّـي حَـبـيـبٌ — لِذِكــراهُ أَلا يــا نَــفـسُ عـودي
فَـــاِنَّ حَـــديــثُهُ وَاللَهِ اشــهــى — لِسَــمــع الصَــبِّ مــن شـادٍ وَعـودِ
اِقولُ لَهُ أَيا ذا الحُسن جُد لي — بِــوَعــدٍ مِـنـكَ يَـومـاً اِو وَعـيـدِ
وَاِسـعَـف مُـغـرَمـاً بِهِـما وَما طَل — فَــاِن كِـلَيـهِـمـا صَـفـوي وَعـيـدي
غَــزالٌ لا اُرَجّــي مِــنــهُ وَصــلاً — وَمــن هــجــرانِهِ فَــعـلى يَـقـيـنِ
يَـريـشُ السَهـم مـن لَحـظٍ وَيَـرمي — بِهِ قَـلبـي فَـمـن مِـنـهُ يَـقـيـنـي
اِفــاعــي صَــدغِهــا دَبَّتــ فَــذَبَّت — وَعــن وَردٍ بِــخَــدَّيــهـا فَـحـامَـت
وَغُـصـن قَـوامِهـا اِذ مـاسَ تـيهاً — عَـلَيـهِ قُـلوبُـنـا طـارَت فَـحـامَت
خَـليـلَيَّ اِتـرُكـانـي فـي غَـرامـي — أُقــاســي مـا اقـاسـيـهِ وَحـيـدا
وَكَـفّـا العـذلَ عَـنّـي وَاِعـذُراني — وَعـودا عَـن مـلامِـكـمـا وَحـيـدا
ايــا مــن تـاهَ فـي خـالِ نَـراهُ — كَــســا خَــديـهِ مـن حُـسـنٍ وَعَـمّـا
سَـمَـوتَ عَـلى المِـلاحِ اِباً وَجِدّا — فَــقــالَ وَفـقـتُهُـم خـالاً وَعَـمّـا
اِخــو خُــســنٍ اِذا يَـومـاً تَـجَـلّى — يَــلوحُ لاعـيـن العُـشّـاقِ ريـمـا
فَــلا عَــجـبٌ اِذا اِبـدى نـفـاراً — مَـتـى مـا وَصـلهُ في الحُبِّ ريما
تَـقـولُ لِعـاشِـقـيـها حينَ ماتوا — لَدَيــهــا بِـالقُـلوبِ الواجِـبـاتِ
لِمَ تَـقـضـونَ مـن نَـحـبٍ فَـقـالوا — لِنَــقـضـي فـي هَـواكِ الواجِـبـاتِ
اخــو بَــدر لهُ زاهــي مــحــبّــا — قُـلوبُ العـاشِـقـيـنِ لَدَيـهِ اِسرى
فَــسُــبـحـان الَّذي لِسـمـاءِ حـسـنٍ — بِـذاكَ الظَـبي دون الخَلق اِسرى
يَــقــولُ لِمَ اِراكَ تــصــدُّ عَــنّــي — وَغَـيـركَ فـي هـوايَ النَفسَ اِهلك
فَـقُـلتُ اخـافُ سَـفـكَ دَمـي بِـلَحـظٍ — فَــاِهـلي يَـطـلُبـونَ بِـذاكَ اِهـلك
أُنـاجـيـهِ بِـلَحـظ العَـيـنِ رَمـزاً — وَكـان عَـذولنـا اِذ ذاكَ مـعـنـا
فَـاومـا لي أَلَيـسَ القَـصد وَصلاً — فَـقُـلتُ لَهُ نِـعـم وَزنـاً وَمَـعـنـى
غَــزالٌ سِــحــرُ لحــظـبـهِ اِتـانـا — لَدى حُــــبٍّ بِــــآيــــاتٍ عِـــظـــامِ
فَـلا عَـجَـبٌ اِذا مـا كُـنـتُ مَيتاً — وَأَحــيَــت نَــظـرَةٌ مِـنـهُ عِـظـامـي
اخــو ظَــبــيٍ هَــواهُ قَــد تَــوَلّى — بِــدَولَتِه عَــلى قَــلبــي فَـسـادا
فَـمـاذا يَفعَلن الواشي اِذا ما — غَـدا مـا بَـيـنَـنـا يَرمي فَسادا
بِـروحـي مـن اِذا مـا خان عَهدي — لَهُ مــا زَلتُ فــي عَهـدٍ أَمـيـنـا
وَحــق هــواهُ لا اِســلوهُ يَـومـاً — يَـمـيـنـاً فـيـهِ عُمري لن أَمينا
وَذو ولهٍ اِتَــيــتُ الحُــبَّ طِـفـلاً — فَـاِضـحـى وَهـو فـي قَـلبي كَمينا
مُـعَـنّـى خُـضـتُ بَـحـر العِـشقِ حَتّى — غَـدا مِـنّـي الفُـؤادُ لهُ كَـمـينا
يَــقــولُ اِراكَ صَـبّـاً فـيَّ يـا ذا — فَهـل اِحـسَـنـتَ فـي حُـبّـي سُـلوكا
فَـقُـلتُ أَمـا تَـرى مَـنـثورَ دَمعي — بِــحُــبِّكـَ كَـيـفَ مَـنـظـومٌ سُـلوكـا
بِـذِكـراكِ هـمـتُ وَجداً في غَرامي — فَـنُـحتُ مع الحمام عَلى الأَراكِ
وَنَـفـسـي تَـسأم الدُنيا اِذا ما — اِرى يَـــومـــاً يَــمُــرُّ وَلا أَراكِ
اِقــولُ لَهــا وَقــد جَـلَّت بِـحُـسـنٍ — وَفــاقَــت كــلَّ القــابٍ واســمــا
لَأَنـتِ البَـدرُ يـا هـذي فَـقـالَت — تَـــأَدَّت اِنَّنـــي اِعــلى واِســمــى
خَــليــلَيَّ اِعــذرا مِــنـي فُـؤاداً — اِجــابَ الحــبَّ اِذ يَــومـاً دَعـاهُ
مَــعــنّـى قَـطُّ لا يَـسـلو غَـرامـاً — فَـــمـــن لَومٍ وَمــن عَــذلٍ دعــاهُ
يَـقـولُ وَقـد تَـلَظّـى الخَـدَّ مِـنـهُ — أَلا تَصبو لِذا الوَردِ النَصيبي
فَــقُــلتُ لَهُ نِــعـم اِصـبـو وَلكِـن — فَهَـل لي فـيـهِ يَـومـاً مـن نَصيبِ
اِذا حـكـم الغَـرامُ قَـضـى بِـمَوتٍ — اِلَيـهِ فَـاِخـضَـعـي نَـفـسـي وَديني
فَـمـن قَـد مـاتَ فـي حُـبٍّ شَهـيـداً — سَـعـيـداً كـانَ فـي دُنـيـا وَديـنِ
مَـليـحٌ فـي الهَـوى اِضحى مَليكاً — بِـاِفـق الحُـسـن شـادِ لهُ قُـصورا
فَـلا عَـجـبٌ اِذا مـا البَدر عَنهُ — لَدى الَتـشـبيهِ قَد اِبدى قُصورا
فُــؤادي اِذ تَــحــنَّفــَ فـي هَـواهُ — فَــكَــم آيـاتِ حُـسـنٍ قَـد تَـلاهـا
فَـلا قَـد عِـشـتُ إِن قَـلبـي سَلاهُ — وَعـن ذِكـراهُ يَـومـاً اِن تَـلاهـى
لحــاجِــبِهــا بَـدا تَـنـمـيـقُ خَـطٍّ — زَهــا مِــن فَـوقِ أَهـدابٍ لِمُـقـلَه
فَــقُـلتُ وَقـد عَـرا عَـقـلي ذُهـولٌ — أَلا هَيّا اِنظروا خطَّ اِبنِ مُقلَه
وَقــالوا وارِ حــبَّكــَ عَـن عَـذولِ — فَــقُــلتُ لهـم وَكـم عَـنـهُ أُواري
وَلكِـــن كُـــلَّمــا وارَيــتُ حــبــي — اِرى نــار الهَــوى زادَت أُواري
يَــقــولُ وَزرتــهُ يَــومـاً خَـفِـيّـا — بِــلَيــلٍ حــالِك الظُــلمــا وَداجِ
اِذا دَرَت العَــواذِل صـاحِ مـاذا — اِقــولُ فَــقُــلتُ غــالطـهُـم وَداجِ
أَلا يــا لَيـلَةً فـيـهـا لِقـانـي — وَاِبـــدى بِـــتَهـــديـــدٍ وَعــيــدا
فَـتِـلكَ اللَيـلَةُ الغَـراءُ كـانَـت — لَقَــلبــي خــيـرَ اوقـاتٍ وَعـيـدا
خَــيـالُكَ لا يُـفـارِقُـنـي نَهـاراً — وَاِنـــظـــرهُ مـــا نـــمــتُ لَيــلا
فَـرِفـقـاً بِـالشَـجـي وَاِرحَم لَئِلا — تَـقـولَ النـاسُ ذا مَـجنون لَيلى
بِـروحـي في الهَوى اِفدي قُدوداً — كَـــأَنَّ رمـــاحَهــا ســمــرٌ عــوالِ
وَمــا لي وَالعَــواذل فـي مـلامٍ — اِذ مِـنـهُـم اِرى كَـلباً عودى لي
اِقـــولُ لهُ أَلا رِفـــقــاً بِــصَــبٍّ — فَــتــاهَ وَصــدَّ عَــن رَدِّ الجَــوابِ
وَوَلّى مُــعــرِضــاً يَــرخــي دَلالاً — فَهيجَ في الحَشى نار الجَوى بي
رَأى ورداً عَـلى الوَجـنـاتِ مِـنهُ — مِـن العُـشّـاقِ اِضـحى في اِنتِهابِ
فَـأَعـمَـلَ مُـرهِـفـاتِ اللَحظِ فيهِم — فَـاِفـنـاهُـم وَكـانَ الانـتِها بي
اِقـولُ لِمَ قَـضـيـتَ عَـلى المـعنّى — بِــمَــوتٍ حَــيــثُ لا ذَنــبٌ جَـنـاهُ
فَــقــالَ رَأى بِــخَــدّي وَردَ حُـسـنٍ — فَــراحَ بِــلَحــظِهِ عَــمــداً جَـنـاهُ
فَــتــاةٌ حُــبُّهــا اِضــنـى فُـؤادي — فَـمـن لي أَن أُرى يَـومـاً فَتاها
فَــلى لِم تَــرنُ بِـالاِلحـاظِ اِلّا — رَأَيـتُ العَـقـلَ فـارَقـنـي فَتاها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالوداد: [و د د]. (مصدر وَدَّ). "عَبَّرَ عَنْ وِدَادِهِ" : عَنْ حُبِّهِ.
- بالوفا: الوَفَاءُ [وفي]: مصـ.-: المحافظةُ على العهدوإتمامه؛ ونقضْتُ عهداً كيف لي بوفائه. -: الإخلاص والاعتراف بالجميل؛ تميَّز بين أصدقائه بوفائه.
- بنيل: نيل: نِلْتُ الشَّيْءَ نَيْلًا ونَالًا ونَالَةً وأَنَلْتُه إِيّاه وأَنَلْتُ لَهُ ونِلْتُهُ؛ ابْنُ الأَعرابي: نِلْتُهُ مَعْرُوفًا؛ وأَنشد لِجَرِيرٍ: إِني سأَشكُر مَا أُوليت مِنْ حَسَن، ... وخيرُ مَنْ نِلْت مَعْرُوفًا ذَوو …
- تعطف: تَعَطَّفَ يَتَعَطَّفُ تَعَطُّفاً : مال وانحنى؛ تَعَطَّفت أغصان البان. - عليه: أشفق عليه؛ تعطّف على الطفل المريض. - عليه: برّه وأحسنَ إليه؛ لا يهمل التعطفَ على الفقراء. -: لبس المعطف، أي الرداء.
- صهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
- ففيه: الفِئَةُ : الفِرقةُ والجماعَةُ والطَّائفة كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بإِذْنِ اللهِ ج فِئَاتٌ وفِئُونَ.