ابــــدور تــــمٍّ حَــــولَهُــــنَّ درارِ
الشاعر: عبد الله فريج · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ابــــدور تــــمٍّ حَــــولَهُــــنَّ درارِ — قَـد اِشـرَقَت فَجَعَلت دجى الاِسحارِ
ام رَوضَـةً فـيها الاِزاهرُ اِينَعَت — فَــتَـبَـسَّمـَت عَـن مَـطـلَع الاِقـمـار
رَوضٌ نِـعـم فـيـه قُـطـوفٌ قَـد دَنَـت — مِـنـهـا جَـنـيـنـا اطـيب الاِثمار
لا بَـل هـي الجنات تَجري تَحتِها — اِنــهــارُهـا لِلخَـلقِ جَـل البـاري
نُـظـمٌ بَـدا فـيـهِ البَـديعُ مُرَصَّعاً — تَـصـبـو النُـفـوسُ لدره المُـختار
لَو اِسـمَـعـوا سُـحبان بَعض بَديعِهِ — لرنـا اِلَيـهِ بِـمُـقـلَة المُـحـتـار
فـيـهِ لَنـا وَرق الفَـصـاحَـةِ غَرَّدَت — تَـغـنـي المـلا عَن رنة الاِوتار
تَـرنـو لَهـا غُـرُّ النُجومِ هَواتِفاً — يـا نُـزهَـةَ الاِسـمـاعِ وَالاِبـصار
شُـكـراً لِعَـبـد اللَهِ ناسِج بَردِها — شُـكـراً بِـدوم عَـلى مَدى الادهار
اهدى لَنا الكَنزَ الثَمينَ تَفَضُّلاً — بِــمَـنـافِـع عَـمَـت عَـلى الاِمـصـار
وَاليَـومَ اِذ رَقَّتـ حَـواشـي طَـبـعه — تَــدعــو لِطُــلّاب الفُــخـار بـدار
هـــنَـــأتُه بِـــخَـــريــدَةٍ عَــرَبِــيَّةٍ — تَـشـدو بِـتـاريـخَـيـنِ شـبه دَراري
يـا فَـخـر اِزهـارٍ لَدى آل العلا — نَـفَـحـت بـاوج مَـحـاسِـن الاِشـعار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاثمار: [ث م ر]. (مصدر أَثْمَرَ). "إِثْمَارُ الجُهُودِ بالجدِّ": أَيْ جَعْلُهَا مُثْمِرَةً وَذَاتَ نَفْع.
- الاسماع: [س م ع]. (مصدر أَسْمَعَ). "حاوَلَ إِسْماعَ صَوْتِهِ": جَعْلُهُ يَصِلُ إلى الآذَانِ.