بَني مِصر جودوا بِالبُكا في المَآتِم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَني مِصر جودوا بِالبُكا في المَآتِمفَقد دَكَّ هذا اليَومَ طودُ المَكارِم
وَقد راحَ عَبدِ اللَهِ ذو الفِكر وَالجحىفَفيهِ فَقدنا اليَومَ كُل الغَنائِم
اميرُ جَليلِ القَدرِ من خيرِ مَعشَرِهمام شَريف الاصل مِن آل هاشِم
سَمير المَعالي سَيِّد الحَمدِ وَالثَنااخو الفَخرِ رَب المَجدِ ماضي العَزائشم
مَهابٌ لَهُ تَعنو الوُجوهُ وَبَأسهُتدينُ لَهُ طوعاً فَحول الضَراغِم
لَهُ ما عَهِدنا في الفُخار مبارِياًوَفي المَجدِ لَم نَعهَد لَهُ من مُزاحِم
سريٌّ مِن العُربِ الكِرامِ مُؤَصلاقرَّ لَهُ بِالفَضلِ كُل الاِعاجِم
تَسامَت بِاِجلالِ مَعاني صِفاتِهِفَجلت بِوَصف عَن شُروح التَراجِم
تَقِيٌّ نَقِيٌّ طاهِر العَرضِ فاضِلصَفِيٌّ وَفِيٌّ خير خِلٍّ مُسالِم
كَريمٌ نَرى جَدواهُ بِالبَحرِ تَزدَريوَتَخجَل في يَوم النَدى جود حاتِم
يَلاقي وفود القاصِدينَ مُؤانِساًبِوَجه بَشوش ضاحِك الثَغر باسِم
اديبٌ اريبٌ ذو كَمال مُهَذَّبلَبيبٌ مُجيبٌ نائرٌ خَير ناظِم
فَكَم بَكر فكر زَفها من خَبائِهاتُتيه عَلى ذاتِ البَها وَالمَعاصِم
صبا لاِكتِسابِ الحَمدِ طِفلاً بِمَهدِهِوَمال لِفَخر قَبل نَزع التَمائِم
لَهُ قَلم ان حَرَّكتهُ بنانهبَلاغَتُهُ فاضَت كَصَوب الغَمائِم
يراع نَرى سُمر العَوالي تَهابُهُوَتَرهَبُهُ بيضُ الصفاح الصَوارِم
لَهُ اللَهُ من شَهمٍ كَريم صَميدَععفوفٌ تَقِيٌّ عاقِل خَير فاهِم
يفضل جَمع العِلمِ كَنزاً بِصَدرِهِوَلم يُكتَرث يَوماً بِجَمع الدَراهِم
تَآليفه في الخَلقِ قَد عَم نَفعَهافَطابَت مَجانيها لِكُل العَوالِم
سِوى صالِح الاِعمالِ ما مِن مُؤانِسإِلَيهِ وَلا غَير التُقى من مُنادِم
عَلَيه فُؤادي ذابَ مِنّي تاسِفاًحَزيناً كَئيباً قارِعاً سن نادِم
فَمن لي الى هذي الحَياةُ بِرَدِّهِوَارضى بِعُمري اِن يَكونَ مقاسِمي
فَلَيسَ عَجيباً ان نَنوحَ مُؤَبَّداًعَلى فَقدِهِ وَاللَهُ نوح الحَمائِم
وَلا بَدع ان تَبكي العَوالِم جَمعاًعَلى ما جَد بَل فاضِل خَيرُ عالِم
وَتَندبه ارض الكنانَة لِلمَدىجَميع القرى فيها وَكُل العَواصِم
الا أَيُّها النَجل الامين وَمن بِهِقَد اِفتَخَرت في مِصر غُرُّ المَحاكِم
رُوَيدك في حُزن وَصَبرا عَلى القَضافَصَبرُكَ لِلأَحزانِ خيرُ المَراهِم
وَكُن واثِقاً يا صاح فيما لَقيتُهبِرَبِّ كَريم خَير واقِ وَعاصِم
فَوالِدُكَ المَبرور لِلَّهِ قَد مَضىبِقَلب سَليم من جَميع المَآثِم
وَاذ فازَ في خُلد بِرِضوان رَبِّهِوَباتَ بِبال في رِضى اللَهُ ناعِم
رَثاهُ فخاراً بِالوِقارُ سَميهيُنادي بِتاريخَين طَيَّ المَراسِم
اخو اليَمين عَبد اللَهِ ذا اليَوم في العلايُزاهي هناء حازَ فيض المَراحِم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.