يا مَوت دَمع المَآفي طالَما وَكَفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَوت دَمع المَآفي طالَما وَكَفافَحَسِبنا مِنكَ ما قَد نالَنا وَكَفى
دَككت طودَ العلى اذ خَنت خير فَتىمن آل تَقلا فَماد الكَون وَاِرتَجفا
اخنيت ظُلماً وَعدواناً عَلى رَجلغَير المَكارِم ذَنباً قَط ما اِقتَرَفا
شَهم تَسامى عَنِ الاِفلاك مَرتَبَةًوَسادَ اهلُ النهى في مَجدِهِ شَرَفاً
جَليل قَدر امير فاضِل وَرعمن مَنهَل العِلم كاساتِ الطلا ارتَشَفا
وَقــــد تَحلى بِاِخلاقِ مُهَذَّبَةِرقت بِلُطف فَلَم نَعهَد بِها صَلفا
إِذا اتاهُ مسيءٌ وَهو معتَذِرٌبِالصَفحِ والاهُ عن زلاته وَعفا
فَهو الكَريمُ الَّذي لا زالَ من صُغرعَلى اِكتِسابِ الثَنا وَالحَمد مُنعَكِفا
بَل كانَ بَحراً كَبيراً في سَماحَتِهِفَكَم اخي ظماءٍ من فيضِهِ اغتَرَفا
رَب المَعاني الَّذي من رَوض فِكرَتِهِكَم شاعِر قَد جَنى الآدابَ واقتَطَفا
كَم بنت فِكر جلاها وَهي رافِلَةٌفي حلة الحُسن تُبدي التيه والهيفا
ذَكِيُّ ذِهن فَريد في نباهَتِهِسَديد راي بامر قط ما اعتَسَفا
طرا نَرى الناسَ في ارائِها اختَلَفَتلكِن عَلى فَضلِهِ رايان ما اختَلَفا
غضٌ ذكا عَن كَريم الاصلِ قَد عَبَثَتريح المنونِ بِهِ في الروضِ فانقَصَفا
بَل بَدَرتُم سَما في افق هالَتِهِوَقد غَشَتهُ صُروف الدَهرِ فَاِنخَسَفا
لا بدع ان سَكَنتَ اصدافَ مَقبَرَةفَعادَة الدر ان يَستَوطِن الصَدَفا
تَبكي عَلَيهِ المَعالي وَهيَ لابِسَةثَوبُ الحدادِ تُناديهِ فَوا لهفا
فَيا اشقاءَه صَبراً لنازِلَةبِها عَلَيكُم نَرى جَيشَ القَضا زَحفا
هذا سَبيلُ لِكُلِّ الناسِ تَسلُكُهُوَسَهم حَتف لَهُ اضحى الوَرى هَدَفا
نعم عَلَيهِ يحق النوح مُتَّصِلاًلَو لَم تَكونوا لَنا عَن فَقدِهِ خلفا
نَأى عَزيزُكُم المَبرور في عَمَلٍلدار خُــــلد أَعــــدوهــــا لَهُ غرفا
وَالآن اذ كوثر الجنات طابَ لَهُوَوردهُ قَد حَلا رَشفاً لَهُ وَصفا
قَد قُلتُ ارثيهِ وَالدُنيا مؤرخَةمَضى سَليم اصيل الجاهُ واسفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.