ما أظلَم الدَهر في حُكم وَأَعداهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أظلَم الدَهر في حُكم وَأَعداهُعَلى البَرايا كَأَن الناسَ أعداه
ما راقَ صَفو امرىءٍ الا وَكَدَّرَهُوَبَعد ذاكَ الصَفا بِالهَمِّ والاهُ
وَالمَوتُ فيهِ كَليث دار مُقتَنِصاًاِرواحنا حينَ يَلقانا وَنَلقاهُ
مَوتُ تَوَلّى عَلى الاِعمارِ مِن قَدمفَكُل اِحياءِ هذا الكَون مَوتاهُ
ما راشَ سَهم الرَدى مِنهُ إِلى احدالا بِهِ في صَميم القَلبِ اصماه
لَقَد رَأى اليَومَ عَبد اللَهِ ضاءَ لَهُمِصباح فِكر فَوا وَيلاهُ اصفاه
عَبد لِمَولاهُ قَد طابَت سَريرَتُهُوَزينَتُهُ بِثَوب المَجد تَقواهُ
رَسم السُجودِ وَسيم فَوقَ جَبهَتِهِوَنِعمَة اللَهِ تَعلو فَوقَ سمياه
حَليف فَضل كَريم الاِصلِ ذو شَرَفجَليل قَدر سَما في الفَخرِ اعلاه
لَو كانَ المُمجِد نطق عِندَ روئيتهلَكانَ ان مَر بِالتِرحابِ حياه
مُنذُ الصِبا قَد صَبا لِلعِلمِ مُعتَصِماًبِعُروَة الدينِ لَم يَعباء بِدُنياهُ
في صَدرِهِ بَحر عِلمٍ كانَ مُنهَمِراًمــــا امَّهــــ ظامىءٌ الا وَارواهُ
طول المَدى لَم يُضَيَّعـ بِرهةَ عَبَثاًفَالجُهدُ من شِدَّةِ الاتعابِ اضناهُ
فَكَم امات نَهاراً في مُثابَرةوَطول لَيل بفَرط السَهد احياه
سحب البَلاغَة من اقلامه هَطَلَتان حركتها عَلى القرطاس
قَد لَقبوهُ بِفِكريٍّ وَما عَبَثوااِذ طابَق الاِسمُ في المَعنى مُسَمّاهُ
فكر اذا ما جَلاهُ عِندَ مُشكِلَةيُراوِح البَرقُ فَخراً حالَ مَسَرَّاه
ما قَد سَعى قَط في امر يُحاوِلُهالا وَفازَ بِحَول اللَهِ مَسعاهُ
فَكَم عَرائِس افكار بِهِ اِفتَخَرَتفي دُر نُظم يَروقُ السَمعَ مَعناهُ
وَكَم لَهُ خطط عَمَّتــ مَنافِعُهاجَزاهُ عَنّا جَزاءَ الخَيرِ مَولاهُ
سل المَعارِف فينا كَم بِهِ شَرفَتوَكَم تَحَلَّت بِفَضل من مَزاياه
فَقُل لِمَن يَدعي اِدراكَ هِمَّتَهُانَّ البَراهينَ قامَت ضِدَّ دَعواهُ
بَدر هَوى لِلثَرى وَيَحيى وَفيهِ أَوىأَفا الثَرى قَد يَكونُ البَدرُ مَأواهُ
تَبكي عَلَيهِ المَعالي وَهيَ لابِسَةٌثَوبَ الحِدادِ وَاهل الفَضلِ تَنعاهُ
تَبكي عَلَيهِ عُلوم كانَ موئِلُهاحُزناً وَكُل كِتاب كانَ اِنشاهُ
نَبكيهِ ما ذكر الراوي مَناقِبهوَما تارج فينا نَدّ ذِكراهُ
لَو ان رَضوى دَرى يَوماً بِمَصرَعِهِلَدكَّ في الحالِ وَانهَدَّت زَواياهُ
مَن ذا الَّذي لَم يَهِب لِلحُزن مُهجَتهعَلَيهِ او لَم تَفض بِالدَمعِ عَيناهُ
عَنّا مَضى اِنَّما لا زالَ صورَتهفي كُل قَلب اقامَت في سوَيداه
فَاِصبِر اميناً عَلى حُكم القَضاءِ وَلاتَجزَع لِخَطب بِهِ قَد خصَّنا اللَهُ
انتَ الخَبيرُ بِدَهر يا اخا ادَبوَما عَلَيهِ اِنطَوَت غَدراً سَجاياهُ
لا تَبكِ روحاً اذا اغصانه ارتَفَعَتتَزكو بِجاه سَما ما مِثلُهُ جاه
وَكَيفَ يَبكي عَلى من لِلعُلى كَرَماًدَعاهُ مَولاهُ من فَضل فَلَبّاهُ
لَقَد تَزَوَّدَ من دُنياهُ مُرتَحِلاًبِفِعلِ خَير تَوَخّاهُ لاخراهُ
وَاذ بِرِضوان رَب فَاِذ في نِعموَحازَ ما كانَ مِن رَبِّ تَمَنّاهُ
سَميه الآن لِلنَجلِ الاِمينِ اتىيَسعى وَفي نُظم تاريخَينِ عَزّاهُ
ابشِر بِفَوزِ لِعَبد اللَهِ عَن ثِقَةٍبِسَعدِهِ لاحَ في الجناتِ مَثواهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.