نَأى يا مُقلَتي خَير الوُجودِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَأى يا مُقلَتي خَير الوُجودِفَبالعِبراتِ يَوم البَين جودي
عَلى من كانَ لِلاعداءِ ليثاًوَلِلاحــــبابِ ذا قَلب وَدود
امبر فاضِل من بَيت مجدٍكَريم عَن ابيهِ وَالجدود
وَمن ذا يُنكِرَنَّ عَلى مَقاملابراهيم غير فَتى حجود
اخو ادب شَهير كانَ يَصبولِكَسبِ الحَمد لا كَسبِ النقود
لَهُ شَهد الملا بَعميم فَضلٍوَكانَ عداهُ من بَعض الشُهود
رَقى اوجً الكَمال باخمصيهفَنالَ الفَخر عن رُغم الحسود
حَليف المُكرماتِ يَفي بِوَعدوَلم يَنكث لِصَحب بِالعُهود
يَقومُ لِفعل محمدة اذا مارَأى الاِقوامَ عَنها في قعود
يُلاقي الضَيف بساماً بانسوَيبدي البَشر في وَجهِ الوُفودِ
قَد اعتادَ المَكارِمَ وَهو حييُحاكي الغَيثَ في بَذل وجود
لِذا بِالجنسم جادَ اليَوم مِنهُلَدى رَمــــس عَلى رِمم وُدود
عَلَيه آل عاشور لحزنغَدوا لَم يَعرِفوا سم الهجود
وَلا عجب عَلَيهِ يَوم فَقَدإِذا شَقوا القُلوبَ مع الكبود
غَشَينا بَعدَهُ بيضَ اللَياليتَلوحُ بِاوجهٍ وَاللَهُ سود
وَاضحى قَلبُنا يَصلي عَلَيهِبِنار فُراقِه ذات الوقود
نودعه فَلَم يَمدد يَدَيهِفَواحراه من ذاكَ الصدود
ثَوى بَدر العلى في قاعِ لَحدوَمن عَجب لِبَدر في اللحود
عَلَيهِ الدَمعُ مني في انطِلاقوَقَلبي في هَواهُ ذا قُيود
الا يا والِداً صَبراً جَميلاًعَلى اِحكامِ ذا الدَهرِ العنود
فَإِنَّكَ خيرُ من يَدري المَنايااذا احملت عَلَينا كَالجنودِ
وَهذا منهل لا بُدَّ مِنهُالَينا لا مناصَ عن الوُرودِ
فَاِينَ مُلوكِنا وَذوو المَعاليوَمن خَفَقَت لَهُم شَم البُنودِ
لَعَمري كُلُّهُم اضحوا هَباءًوَقَد لَحِقوا بِعادٍ مع ثَمودِ
فَحاشا صاحَ تَفزَع من مُصابِوَعَزمكَ دونَهُ عَزم الاسودِ
فَلا تَجزَع عَلى دوح اتانابِفَرع بَعدَهُ زاكي الصعود
مَضى ذاكَ الكَريم إِلى كَريمعَلى سيماهُ اثار السُجود
وَقد نالَ المُنى من فَضل رَبلَدى الجِناتِ في سَعدِ السُعودِ
فَيا من رُمت ترثيهِ فُخاراًبِتاريخ كَدر في عُقود
فَابراهيم ذو العليا بُلُطفتَجَلّى اليَوم في بادي الخُلود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.