أقولُ لَهُ كَيفَ الخَلاصُ مِن الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقولُ لَهُ كَيفَ الخَلاصُ مِن الهَوىوَماذا اِذا طالَ البعاد نَصيرُ
فَقالَ اِدَّرع صَبراً عَلى شُقَّةِ النَوىفَلَيسَ سِوى صَبرٍ اِلَيكَ نَصيرُ
سَأَلناهُ لما لاحَ كَالظَبي راتِعاًلِمَ راحَ مِنكَ الخَصر وَهو نَحيفُ
فَقالَت لَنا الاِردافُ مِنهُ لِاِنَّناعَلَيهِ بِذَيّاك الكَثيبِ نَحيفُ
بِروحي وَعَقلي شادِناً رَقَّ خَصرُهُفَقَلبي عَلَيهِ في الغَرامِ رَقيقُ
مَليكٌ سَما في دَولَةِ الحُسنِ عَرشُهُفَاهلُ الهَوى طَوعاً لَدَيهِ رَقيقُ
مَليحٌ فَمن لَهُ الروحَ في الهَوىفَما ذاكَ الّا في هَواهُ يَسيرُ
عَلى النارِ اِن يَدعُ المُعَنّى اتى لَهُمُطيعاً عَلى نارِ الغَضاءِ يَسيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.