مَليحٌ نَثَرتُ الدَمعَ دُرّا لِأَنَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَليحٌ نَثَرتُ الدَمعَ دُرّا لِأَنَّنيرَأَيتُ ثَناياهُ تَحَلَّت بِهِ نُظما
نَرى كَوثَراً مِن شَهدِ ريقٍ بِثَغرِهِوَمن عَجَبٍ اِنّا لَدى كَوثَرٍ نُظما
يَقولونَ لي إِن رُمتَ عَيشاً منعَّماًلَدى بُعدِ احبابٍ تَزوَّد من الصَبرِ
فَقُلتُ لَهُم هذا عَجيبٌ اخلَّتيأَلا كَيفَ يَحلو العَيشُ لِلمَرءِ بِالصَبرِ
وَلما اِلتَقَينا بَعدَ بعدٍ من النَوىوَشَوقاً تَعانَقنا لَدى رَوضَةٍ غنّا
تَــــراقَــــصــــتِ الاِغــــصــــانِ او غَــــرَّدَتلَنا الوَرقُ بِالاِلحانِ وَالطَيرُ قَد غَنّى
رَغى اللَهُ اِحباباً لَنا طابَ ذِكرُهُماليهم بِجُنحِ اللَيلِ لا بدعَ ان نَسري
مَنى هاجَ منا الشَوقُ نَحوَ رُبوعِهِمنَطيرُ لَهُم وجداً بِاجنِحَةِ النَسرِ
رَأَيتُ نَظيمَ الدُرِّ يَزهو بِثَغرِهِفَناثَرتُ درَّ الدَمعِ من اعيني نَثرا
وَقُلتُ لمن قَد عيرونا بِفافةٍأَلا حسبُنا من كَنزِ ثَغرٍ لهُ نَثرى
وَلمــــا رَماني من أُحبُّ بِهَجرِهِفَحارَت اطبائي من السَقم في وَصفي
وَاِذ عادَ لي بِالوَصلِ قَد قُلتُ هاتِفاًأَيا نَفسُ طيبي بِالهَنا في الهَوى وَاصفي
يَقولونَ لي جَهلاً تخلص مِن الهَوىفَقَلتُ لَهُم وَالدَمعُ يَجري عَلى نَحري
أَلا كَيفَ اِنجو وَاللحاظُ صَقيلُهاغَدا عامِلاً بِالظُلمِ منهُ عَلى نَحري
وَريم نَفورٍ منذُ مَهدي عَلِقتُهُفَاِضحى هواهُ وَهو في مُهجَتي راسي
فَلَو كانَ يَدعوني اِلَيهِ عَلى اللَظىلَرُحتُ لهُ وَاللَهِ سَعياً عَلى راسي
حَبيبٌ سَبى لُبّي فَلا عِشتُ في الوَرىاِذا أَبتَغي عَنهُ بَديلاً مِن الناسِ
وَاِن يَنسَني وَاللَهِ بِالصَدِّ في النَوىفَإِنّي لَهُ طولُ المَدى لَستُ بِالناسي
لَقَد بَعَثتُ لي مُنيَتي بِرَسولِهاوَكانَ النَوى ما بَينَنا معرفُهُ حالا
وَقالَت فَكَيفَ الحالُ بَعدَ فُراقِنافَــــقُلتُ لَها وَاللَهِ بِئسَ بِهِ حالا
لَقَد قالَ لي العذّالُ عَن قَلبِ شامتٍتَرى عَنكَ من تَهواهُ في ذا النَوى سالا
فَقُلتُ لَهُم وَالدَمعُ أُعنيهِ سائِلاًمغالَطَةً مِنّي نَعَم في النَوى سالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.