هَيفاءُ صالَت بِالقَوامُ السَمهَري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَيفاءُ صالَت بِالقَوامُ السَمهَريتَصمي بِهِ في الطَعنِ قَلب القُسورِ
وَاِذ التَقَينا وَالدُموع بَمَحجِريخَفرت بِسَيف اللَحظِ ذِمَّة مَغفَري
وَفرتُ بِرُمح القَدِّ دَرع تَصبريلما لَنا سَمَحت بِطيبِ وِصالِها
وَتَنازَلَت بِالقُربِ رُغم دَلالِهاسَبت العُقولِ بِحُسنِها وَجَمالِها
وَجَلَت لَنا مِن تَحتِ مَسكَة خالَهاكافور فَجر شَقَّ لَيل العَنبَري
قَد ساقَطَت دُرّاً لَنا اِلفاظَهافَبَدَت بِسوق المُغرَمين عكاظها
وَاتَت فَنار القَلبِ شَبَّ شَواظِهاوَغَدَت تَذُبُّ عَن الرِضابِ لِحاظَها
فَحمت عَلَينا الحورُ وَرد الكَوثَرحَوراءُ قَد نَشَأ الدَلالُ بِطَبعِها
بَل حَلَّ قَتلُ العاشِقينَ بِشَرعِهاهاجَت اِفاعي صَدغها في لذعها
وَدَنَت الى فَمِها اراقِم فرعهافَتَكَفَّلَت بِحفاظ كَنز الجَوهَر
وَبِلَحظِها لَما عَلى قَلبي جَنَتوَقُوايَ بِالتَهديدِ مِنها اوهَنَت
نادَيتُ خَوفاً وِالمَنِيَّةُ قَد دَنَتيا حامِلَ السَيفِ الصَحيحِ اِذا رَنت
اِيّاكَ ضَربَةُ جَفنِها المُتَكَسِّرقَد قُلت يا مَن في غَرامٍ لَم يُدِن
لِقَضائِهِ وَباهلهٍ لَم يُستَعَنحَذَّرا فَسَيف لِحاظِها لا تُستَهَن
وَتوقَّ يا رَبَّ القَناة الطَعن انحَملت عَلَيك من القَوامِ بِاِسمرِ
مَعها سَنا الاِقمار اضحى مُظلِماًمَن ذا الَّذي يَرجو سِواها مُغنماً
لما رَأَت مِنّا الفُؤادِ مُتَيَّماًبَرَزَت فَخلنا البَرقَ لاحَ ملثماً
وَالبَدرُ بَينَ تقنُّعٍ وَتَخمرِخودٌ لها طارَ الفُؤادُ تَشَوُّقاً
فَبِنارِ خَدٍّ اورَثَتهُ تَحَرُّقاًسفرت فَضاء الثُغرِ مِنها مبرِقاً
وَسعت فَمَرَّ بِنا الغَزالُ مطوقاًوَالغُصنُ بَينَ موشحٍ وَمؤَزرِ
يا طالَما اهل الهَوى قَد هَيَّمتبِجَمالِها ذاكَ البَديعُ وَتَيَّمَت
لَمياءُ عَن لَمعِ البُروقِ تَبَسَّمَتبا ابي مراشِفها الَّتي قَد لُثِّمَت
فَوقَ الاِقاحي بِالعَقيقِ الاِحمرِباهي النَسيم قَوامُها عَن ضلةٍ
فَغَدا بِهِ صَبّاً وَراحَ بِعِلَّةٍافدي جَبيناً يَزدري بِاهلةٍ
وَبِمُهجَتي السِحرُ المُقيمُ بِمقلةٍذهب النُعاسُ بِهِ ذَهاب تحيُّر
قالوا فَما هذا الهِيامُ وَذلهُدَع عَنكَ من ابدى التَجافي وَاسلهُ
فَاِجبتُهُم كَيفَ الحَبيبُ املهُوَاللَهُ ما ذكر العَقيقِ وَاِهلهُ
الا وَاجراهُ الغَرامُ بِمحجريلا بدع ان ذابَ الحَشى بِتَلَهُّبٍ
اسفاً عَلى دَهر تَقَضّى مُطربٍفيهِ لَقيتُ البَدرُ غَير مُحجب
فَضَلَلت مِن تِلكَ الشُعورِ بِغَيهَبوَهَديتُ من تِلكَ الوُجوهِ بِنيرِ
لما عَلَينا مَرَّ غَيرَ مُسلِمٍوِلحاظهُ تَرمي الفُؤادَ بِأَسهُمٍ
ناديتُ من وُجد بِقلب مُؤَلمٍيا لِلعَشيرَة من لنجدة ضَيغَمٍ
كَمنت منيته بِمُقلَة جؤُذرجفت المُحِبَّ فَزودت حَسراته
وَالوجد غَيَّرَ بِالسِقامِ صِفاتهوَاِذا الهوى مِنها اِباحَ صَلاتَهُ
امَّتــ وَقد هَزَّ الظَلامُ قَناتُهوَسطا عَلى جَيشِ الضِياءِ بِخَنجَر
قالوا لَها مضناكِ زَوَّد سَقمهُفَرطُ البِعادِ وَكادَ يوهي عِظمه
فاتَت وَكانَ اللَيلُ اطلَع نَجمُهُوَالقَوسُ مُعتَرِضٌ اراشَت سَهمُهُ
بِقَوادِم النِسرَينِ ايدي المُشتَريوَاِذ اِلتَقينا حَيثُ لا من منبيءٍ
عنا وَلا واشٍ بِطُرف موميءٍدارَت بَريقٍ لِلتَّصابي منبيءٍ
وَغَدَت تَشنف مسمَعيَّ بِلُؤلوءٍلَولاهُ ناظِم عِبرَتي لَم يَنثُر
وَاِذ الصَفا فينا تَهانيهِ سرَتلا زِلت ارويها الشُجون كَما جَرت
وَأُعيرُها سَمعي اِذا ما عَبَّرَتحَتّى بَدا كِسرى الصَباح وَادبَرَت
قَوم النَجاشي عَن عَسا كو قيصَرلَما رات وَالشَوقُ مِنها الفُها
قَربَ التَنائي وَالغَرامُ يَشفُّهادُقت عَلى صَدرِ فادمى كَفُّها
وَتَنَهَّدَت جزعاً فَأَثَّر طَرفُهافي صَدرِها فَنَظَرتُ ما لَم أَنظرِ
تِلكَ الاِنامِلُ اِذ جنت بِتَجَبُّرٍقَد أَثرت في رَوضِ صَدرٍ مُزهِرٍ
فَكَأَنَّها في الوَصفِ عِندَ مَعبَرٍاِقلام مُرجانٍ كَتَبنَ بِعَنبَرٍ
بِصَحيفَة البَلّورِ خَمسَة اِسطُر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار»: لابن معتوق، البيت ١٠
- «تذييل سلافة العصر»: السيد شهاب الدين بن أحمد بن زيد بن عبد المحسن ابن علي بن محمد بن فلاح (١) الموسوي الحويزي، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.