لَنا الدَهرُ جاءَ اليَومَ بِالحَظِّ مسعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَنا الدَهرُ جاءَ اليَومَ بِالحَظِّ مسعداوَلِلنَّفسِ صَفوَ العَيشِ قَد طابَ موردا
وَفيهِ لَنا وُرق السُرور تَرَنَّمَتبِنَيل المُنى اذ بلبل الانس غردا
بوفد مُدير المكرماتِ محمَّداخي الفَيض رَب الجودِ وَالبَذلِ وَالنَدى
مُدير جَدير بِالفخارِ وَبِالثَناحَليف المَعالي من بِفَضلِ تَفَرَّدا
سريٌّ أَتى عَن خيرِ قَوم وَمَعشَركِرام تَبدوا ارفَع الناسَ سُؤدُدا
همام رَقى في ذَروَة المَجدِ رُتبَةفَلا بدع ان خِلنا لَها الشُهبَ حُسَّدا
امير تَحرى العَدل في الحُكمِ ديدناًفَفي الحَقِّ لا يَخشى عُذولاً مفندا
حَريص عَلى نَفع العِبادِ فَطالَماعَلى راحَة الاِهلَينِ باتَ مُسَهَّدا
اخو ادب فطن رَضيع بَلاغَةذَكِيُّ النُهى يَأتي الأُمورَ عَلى هُدى
مَتى حَركت يُمناهُ مِنهُ يَراعهارانا لعمري في اليَمين مهنَّدا
وَان هَزَّها دانَت إِلَيها عَوامِلوَخَــــرَّ لَها هام الصَوارِم سُجَّدا
يُراع نِعمَ كَالسَيفِ فِعلاً وَإِنَّماعَجيباً فَلا تَأوى مَدى العمر مغمدا
لَهُ ذِكرَة كَم شَنَفَت من مَسامِعَفَغَنىَّ بِها حادي الظعون وَقَد حَدا
كَريم صِفات المَجدِ فيهِ تَجَمَّعَتفَشادَ لَهُ في الكَونِ ذكراً مُخَلَّدا
فَلا يَرتَضي الا بِفِعل مَكارِموَغير اِكتِسابِ الحَمدِ لَم يَتَّخِذ يَدا
فَما امهُ من قاصِد نَحوَهُ سَعىلَدى حاجَة إِلّا وَقَد نالَ مَقصِدا
يَلومونَهُ مَهلاً عَلى فيضِ راحَةفَقالَ لَهُم كُل عَلى ما تَعَوَّدا
فَلا زالَ بَدراً في سَما المَجدِ طالِعاًوَكُل من الانجالِ لا زالَ فَرقَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.