قـــــالَ مـــــحَــــمَّدٌ هُــــوَ ابــــنُ مــــالِك

الشاعر: ابن مالك · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ابن مالك، من العصر المملوكي، وتقع في 1002 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـــــالَ مـــــحَــــمَّدٌ هُــــوَ ابــــنُ مــــالِك — أحـــــمَـــــدُ رَبِّى اللهَ خَــــيــــرَ مَــــالِكِ

مُـــصَـــلِّيــاً عَــلَى النَّبــيِّ المُــصــطَــفَــى — وَآلِهِ المُــــســـتَـــكـــمِـــليـــنَ الشَّرَفَـــا

وَأســــتَــــعِــــيــــنُ اللهَ فِــــي ألفِــــيَّه — مَـــقَـــاصِـــدُ النَّحـــوِ بـــهَـــا مَـــحـــوِيَّه

تُـــقَـــرِّبُ الأقـــصَـــى بِـــلَفـــظٍ مُـــوجَـــزِ — وَتَـــبـــسُـــطُ البَـــذلَ بِـــوَعـــدٍ مُــنــجَــزٍ

وَتَـــقـــتَـــضِـــى رِضـــاً بِـــغَـــيـــرِ سُــخــطِ — فَــــائِقَــــةً ألفِـــيَّةـــَ ابـــنِ مُـــعـــطِـــى

وَهـــوَ بِـــسَـــبـــقٍ حَـــائِزٌ تَـــفـــضِـــيــلاً — مُـــســـتَـــوجِـــبٌ ثَـــنَـــائِىَ الجَـــمِـــيــلاَ

وَاللهُ يَــــقـــضِـــى بـــهِـــبـــاتٍ وَافِـــرَه — لِى ولَهُ فِــــــــى دَرَجَـــــــاتِ الآخِـــــــرَه

كــلاَمُــنَــا لَفــظٌ مُــفِــيــدٌ كــاســتَــقِــم — واســــمٌ وفِــــعــــلٌ ثــــمَّ حَـــرفٌ الكَـــلِم

وَاحِــــــدُهُ كَـــــلِمَـــــةٌ والقَـــــولُ عَـــــم — وَكِــــلمَــــةٌ بــــهَـــا كـــلاَمٌ قَـــد يُـــؤَمّ

بِـــالجَـــرِّ وَالتَّتـــنـــويــنِ وَالنِّدا وَأل — وَمُـــســـنَـــدٍ لِلإِســـمِ تَــمــيــيــزٌ حَــصَــل

بِـــتَـــا فَـــعَـــلت وَأتَــت وَيَــا افــعَــلى — وَنــــونِ أقــــبِـــلَنَّ فِـــعـــلٌ يَـــنـــجَـــلى

سِـــوَاهُـــمَـــا الحَـــرفُ كــهَــل وَفِــى وَلَم — فِــــعــــلٌ مُــــضَــــارِعٌ لِى لَم كَــــيَـــشَـــم

وَمَــاضِــىَ الأفــعَــالِ بِــالتــامِــز وَسِــم — بِــالنُّونِ فِــعــلَ الأمــرِ إن أمــرٌ فُهِــم

وَالأمــــرُ إن لَم يَــــكُ لِلنُّونِ مَــــحَــــل — فِـــيـــهِ هُـــوَ اســـمٌ نَــحــوُ صَه وَحَــيَّهــَل

وَالاِســـمُ مِـــنـــهُ مُـــعـــرَبٌ وَمَـــبـــنِـــى — لِشَــــــبَهٍ مِــــــنَ الحُــــــرُوفِ مُـــــدنِـــــى

كــالشَّبــَهِ الوَضـعِـىِّ فِـى إسـمَـى جِـئتَـنَـا — وَالمَـــعـــنَــوِىِّ فِــى مَــتَــى وَفِــى هُــنَــا

وَكَــــنِــــيَـــابَـــةٍ عَـــنِ الفِـــعـــلِ بِـــلاَ — تَـــــأَثُّرِ وَكَـــــافِـــــتـــــقَـــــارٍ أُصِّلـــــا

وَمُـــعـــرَبُ الأســمَــاءِ مَــا قَــد سَــلِمَــا — مِــــن شَــــبِهِ الحَــــرفِ كــــأرضٍ وَسُـــمَـــا

وَفِــــعــــلُ أمــــرٍ ومُــــضــــىَّ بُــــنِـــيَـــا — وأَعــــرَبُـــوا مُـــضَـــارِعـــاً إن عَـــرِيَـــا

مِـــن نُـــونِ تَـــوكِـــيــدٍ مُــبَــاشــرٍ وَمِــن — نُـــونِ إنَـــاثٍ كَـــيَـــرُعـــنَ مَـــن فُـــتِـــن

وَكــــلُّ حَــــرلفٍ مُـــســـتَـــحِـــقٌ لِلبِـــنَـــا — وَالأصــلُ فِــى المَــبــنِــىِّ أن يُــسَــكَّنــَا

وَمِـــنـــهُ ذُو فَـــتـــحٍ وَذُوُ كَـــســـرٍ وَضَــمّ — كَـــأَيـــنَ أمـــسِ حَـــيــثُ وَالسَّاــكِــنُ كــم

وَالرَّفـــعَ والنَّصـــبَ اجــعَــلَن إعــرَابــاً — لاســــمٍ وَفِـــعـــلٍ نَـــحـــوَ لَن أهَـــابَـــا

وَالاســـمُ قَـــد خُـــصِّصـــَ بِــالجَــرِ كَــمــا — قَــد خُــصِّصــَ الفِــعــلُ بِــأن يَــنــجَــزِمــا

فَــارفَــع بِــضَــمِّ وانــصِـبَـن فَـتـحـاً وَجُـر — كَـــســـراً كـــذِكـــرِ اللهِ عَــبــدَهُ يَــسُــر

واجــزِم بِــتَــســكِــيــنٍ وَغَــيــرُ مـا ذُكِـر — يَــــنُــــوبُ نَــــحــــو جَـــا أخُـــو بَـــنِـــي

وَارفَـــع بِـــوَاوٍ وانـــصِـــبَـــنَّ بِـــالألِف — واجــرُر بِــيَــاءٍ مَــا مِـن الأسـمَـا أَصـف

مِــــن ذَاكَ ذُو إن صُــــحـــبَـــةً أبَـــانَـــا — وَالفَــمُ حَــيــثُ المِــيــم مِــنــهُ بَــانَــا

أبٌ أخٌ حَـــــــــــمٌ كـــــــــــذَاكَ وَهــــــــــنُ — وَالنَّقـــصُ فِـــى هَــذَا الأخِــيــرِ أحــسَــنُ

وَفِـــــى أبٍ وَتَـــــالِيَـــــيـــــه يَــــنــــدُرُ — وقَـــصـــرُهَـــا مِـــن نَـــقـــصِهِـــنَّ أشـــهَــرُ

وَشَـــرطُ ذَا الإِعـــرَأبِ أن يُـــضَـــفــنَ لاَ — لِليَــا كَــجــا أخُــو أبِــيــكَ ذَا اعـتِـلاَ

بــــالألِفِ ارفَــــعِ المُــــثَــــنَّى وَكِــــلاَ — إذَا بِــــمُــــضـــمَـــرٍ مُـــضَـــافـــاً وُصِـــلاَ

كِـــلتَـــا كَـــذاكَ اثـــنــانِ واثــنــتــانِ — كـــابـــنَــيــنِ وابــنــتَــيــنِ يَــجــريَــانِ

وتَــخــلُفُ اليَــا فِــى جَــمِــيـعِهَـا الألِف — جَــرّاً ونَــصــبــاً بَــعــدَ فَــتــحٍ قَــد أُلِف

وارفَــع بِــوَاوٍ وَبِــيَــا اجــرُر وانــصِــبِ — سَــــالِمَ جَــــمــــعٍ عَــــامِــــرٍ وَمُــــذنِــــبِ

وَشِـــــبـــــهِ ذَيـــــنِ وَبِهِ عِـــــشــــرونَــــا — وَبَـــــــابُهُ الحِـــــــقَ والأهــــــلُونَــــــا

أُولُو وَعَـــــــالَمُـــــــونَ عِـــــــلِّيُّونَـــــــا — وَأرَضُــــــونَ شّــــــذَّ والسَِّــــــنُــــــونَــــــا

وَبَــــابُهُ وَمِــــثــــلَ حـــيـــنٍ قَـــد يَـــرِد — ذَا البَـــابُ وَهـــوَ عِـــنـــد قَــومٍ يَــطَّرِد

وَنُـــونَ مَـــجـــمُـــوعٍ وَمَـــا بِهِ التَـــحَــق — فَـــافـــتَــح وَقَــلَّ مَــن بِــكَــســرِهِ نَــطَــق

وَنُـــــونُ مَـــــا ثُــــنِّىَ وَالمُــــلحَــــقِ بِه — بِــعَــكــسِ ذَاكَ اســتَــعــمَــلُوهُ فـانـتَـبـه

وَمَــــا بِــــتــــا وَألِفٍ قَــــد جُــــمِـــعَـــا — يُــكــسَــرُ فِــى الجَــرِّ وَفِـى النَّصـبِ مَـعَـا

كَــذَا أُولاَتُ وَالَّذِى اســمــاً قَــد جُــعِــل — كَـــأذرِعَـــاتٍ فِـــيـــهِ ذَا أيــضــاً قُــبِــل

وَجُـــرَّ بِـــالفَــتــحَــةِ مَــا لاَ يَــنــصَــرِف — مَـــا لَم يُـــضَــف أو يَــكُ بَــعــدَ أن رَدِف

واجـــعَـــل لِنَــحــوِ يَــفــعَــلاَنِ النُّونَــا — رَفــــعــــاً وَتَـــدعِـــيـــنَ وَتَـــســـأَلُونَـــا

وَحَــــذفُهَــــا لِلجَــــزم وَالنَّصــــبِ سِــــمَه — كَـــلَم تَـــكُـــونِـــى لِتَـــرومِـــى مَــظــلمَه

وَسَـــمِّ مُـــعـــتَـــلاّ مِــنَ الأســمَــاءِ مَــاً — كــالمُــصــطَــفَــى وَالمُــرتَــقـى مَـكَـارِمَـا

فَــــالأوَّلُ الإعــــرَابُ فِــــيــــهِ قُــــدِّرَا — جَــــمِـــيـــعُهُ وَهـــوَ الَّذِى قَـــد قُـــصِـــرَا

وَالثَّاــــنِ مَــــنــــقُــــوصٌ وَنــــصــــبُهُ ظَهَ — و رَفـــعُهُ يُـــنــوَى كَــذَا أيــضــاً يُــجَــر

وأى فِــــــعــــــلٍ آخِــــــرٌ مِـــــنـــــهُ ألِف — أو وَاوٌ أو يَـــاءٌ فَـــمُـــعـــتَـــلاًّ عُـــرِف

فَـــالألِفَ انـــوِ فِـــيـــهِ غــيــرَ الجَــزمِ — وَأبـــدِ نَـــصـــبَ مَـــا كَــيَــدعُــو يَــرمِــى

والرَّفــعَ فِـيـهِـمـا انـوِ واحـذِف جَـازِمـاً — ثَـــلاَثَهُـــنَّ تَـــقـــضِ حُـــكـــمـــاً لاَزِمـــا

نَــــــكِــــــرَةٌ قَــــــابِــــــلُ أل مُــــــؤَثِّراً — أو وَاقِــــعٌ مَــــوِقِـــعَ مَـــا قَـــد ذُكِـــرَا

وَغَـــــيـــــرُهُ مَـــــعـــــرِفَــــةٌ كَهــــم وَذِى — وَهِــــنــــدَ وَابــــنِـــى وَالغُـــلاَمِ وَالَّذِى

فَــــمَــــا لِذِى غَــــيــــبَــــةٍ أو حُـــضُـــورِ — كــــأنــــتَ وَهــــوَ سَــــمِّ بِــــالضَّمــــِيــــرِ

وَذُو اتِّصـــَالٍ مِـــنـــهُ مَـــالاَ يُــبــتَــدَا — وَلاَ يَــــلِى إِلاَّ اخــــتِــــيَـــاراً أَبَـــدَا

كَــاليَــاءِ وَالكــافِ مــن ابـنِـى أكـرمَـك — وَاليَــاءِ وَالهَــا مِــنُ سَــلِيــهِ مَـا مَـلَك

وَكُـــلُّ مُـــضـــمَـــرٍ لَهُ البِـــنَـــا يَـــجِـــب — وَلَفـــظُ مَـــا جُـــرَّ كَـــلَفِـــظ مـــا نُــصِــب

لِلرَّفـــــعِ والَّصـــــبِ وَجَـــــرٍّنَـــــا صَــــلَحَ — كَــاعــرِف بِــنَــا فَـإِنَّنـَا نِـلنَـا المِـنَـح

وَألِفٌ وَالواوُ َالنُّونُ لِمــــــــــــــــــــــــا — غَـــابَ وَغَـــيـــرِهِ كَـــقَـــامَـــا وَاعــلَمَــا

وَمِــن ضَــمِــيــرِ الرَّفــع مــا يَــســتِــتــرُ — كَــافــعَــل أُوَافِــق نَــغـتَـبِـط إِذ تَـشـكُـرُ

وذُو ارتـــفِـــاعٍ وَانــفِــصَــالٍ أنَــا هُــو — وَأنـــــتَ وَالفُـــــرُوعُ لاَ تَـــــشـــــتَــــبِهُ

وَذُو انــتِــصَــابٍ فِــى انــفِــصَــالٍ جُـعِـلاَ — إيَّاـــىَ وَالتَّفـــرِيـــعُ لَيـــسَ مُـــشـــكِــلاَ

وَفِــى اخــتِــيَــارٍ لاَ يَـجِـىءُ المُـنـفَـصِـل — إِذَا تَــــأتَّى أن يَــــجِــــىءَ المُــــتَّصــــِل

وَصِــل أوِ افــصِــل هَــاءَ سَــلنِــيــهِ وَمَــا — أشــبَهَهُ فِــى كُــنــتُهُ الخــلفُ انــتَــمَــى

كَـــــذَاكَ خِـــــلتِـــــنِـــــيــــهِ وَاتِّصــــَالاَ — أخــتَــارُ غَــيــرِى اخــتَـارَ الاِنـفِـصَـالاَ

وَقَـــــــدِّمِ الأخَـــــــصَّ فِـــــــى اتِّصـــــــَالِ — وَقـــدِّمَـــن مَـــا شِـــئتَ فِـــى انـــفِــصَــالِ

وَفِـــى اتِّحـــَادِ الرُّتــبَــةِ الزَم فَــصــلاَ — وَقَـــد يُـــبِــيــحُ الغَــيــبُ فِــيــهِ وَصــلاَ

وَقَــبــلَ يَـا النَّفـسِ مَـعَ الفِـعـلِ التُـزِم — نُـــونُ وِقًـــايَـــةٍ وَلَيـــسِـــى قَـــد نُــظِــم

وَلَيـــتَـــنِـــى فَـــشَـــا وَلَيـــتِـــى نَـــدَرَا — وَمَــــع لَعَـــلَّ اعـــكِـــس وَكُـــن مَـــخَـــيَّراً

فِــى البَــاقِــيَــاتِ وَاضــطِــرَاراً خَــفَّفــا — مِـــنِّى وعَـــنِّى بَـــعـــضُ مَــن قَــد سَــلَفَــا

وَفِـــــــى لدُبِّى لَدُنِـــــــى قَــــــلَّ وَفِــــــى — قَـدنِـى وَقـطـنِـى الحَـذفُ أيـضـاً قَـد يَـفِى

إســـمٌ يُـــعَـــيِّنـــُ المُـــسَـــمَّى مُــطــلَقَــا — عَــــلَمُهُ كَــــجَــــعــــفَــــرٍ وَخِــــرنِــــقَــــا

وَقَــــــــــــرَنٍ وَعَــــــــــــدَنٍ وَلاَحِــــــــــــقِ — وَشَـــــــذقـــــــمٍ وَهَــــــيــــــلةٍ وَوَاشِــــــقِ

وَاســـمـــاً أتَـــى وَكُـــنـــيَـــةً وَلَقَـــبَـــا — وَأخِّرَن ذَا إن سِــــــوَاهُ صِــــــحِــــــبَــــــا

وَأن يُـــكـــونَـــان مُـــفـــردَيـــنٍ فَــأضِــف — حَـــتـــمـــاً وَإِلاَّ أتـــبِـــعـــش الَّذِى رَدِف

وَمـــنـــهُ مَـــنـــقُـــولٌ كَـــفَـــضـــلٍ وَأسَــد — وذُو ارتِـــــجَـــــالٍ كـــــسُـــــعَــــادَ وَأُدَد

وَجُـــــمـــــلَةٌ وَمـــــا بِـــــمَــــزجٍ رُكِّبــــَا — ذَا إن بِـــغَـــيـــرِ وَيـــهِ تَـــمَّ أعـــرِبَــا

وَشَــــاعَ فِــــى الأعـــلاَمِ ذُو الإضـــافَه — كَــــعَــــبــــدٍ شَــــمـــسٍ وأبِـــى قُـــحَـــافَه

وَوَضُـــعـــوا لِبَـــعـــضِ الأجـــنَـــاسِ عَــلَم — كَـــعَـــلَمِ الأشــخَــاصِ لَفــظــاً وَهــوَ عَــم

مِـــــن ذاكَ أُمُّ عِـــــريَـــــطٍ لِلعَـــــقــــرَبِ — وَهَــــــكَــــــذَا ثُــــــعَــــــالةٌ لِلثَّعــــــلَبِ

ومِـــــــثـــــــلُهُ بَـــــــرَّةُ لِلمَـــــــبَــــــرَّه — كَـــــذَا فَـــــجَـــــارِ عَـــــلَمٌ لِلفَــــجَــــرَه

بِــــــذَا لِمُــــــفــــــرَدٍ مُــــــذَكِّرٍ أشِــــــر — بِـذِى وذِه تِـى تَـا عـلَى الأُنـثَـى اقتصِر

وَذانِ تَــــانِ لِلمُــــثَـــنَّى المُـــرتَـــفِـــع — وَفِــى سِــوَاه ذَيــنِ تَــيــنِ اذكُــر تُــطِــع

وَبِــــأوُلَى أشِــــر لِجَــــمـــعٍ مُـــطَـــلَقَـــا — وَالمَــدُّ أولَى ولَدَى البُــعــدِ انــطِــقَــا

بِـــالكـــافِ حَـــرفـــاً دُونَ لاَمٍ أو مَــعَه — وَالَّلامُ إن قَـــدَّمـــتَ هَـــا مُـــمــتَــنِــعَه

وَبِهُـــــنَـــــا أو هَهُـــــنَـــــا أشِــــر إلَى — دَانِــــى المَـــكـــانِ وَبِهِ الكـــاف صِـــلاَ

فِـــى البُـــعـــدِ أو بِـــثَــمَّ فُه أو هَــنَّا — أو بِهُــــنَــــالِكَ انــــطِــــقَـــن أو هِـــنَّا

مَـوصُـولُ الأسـمـاءِ الَّذى الأُنـثَـى الَّتِى — وَاليَـــا إِذَا مـــا ثُــنِّيــا لاَ تُــثــبِــتِ

بَــــل مَــــا تَــــلِيــــهِ أولِهِ العَــــلاَمَه — وَالنُّونُ إن تُـــــشـــــدَد فَــــلا مَــــلاَمَه

وَالنُّونُ مِــــن ذَيــــنِ وَتَــــيــــنِ شُــــدِّدَا — أيـــضـــاً وَتَـــعـــوِيـــضٌ بِـــذَاك قُـــصِـــدَا

جَـــمـــعُ الَّذِى الأُلَى الَّذِيــنَ مُــطــلَقَــا — وبـــعـــضُهُــم بِــالوَاوِ رَفــعــاً نَــطــقَــا

بِـــاللاَّتِ وَالَّلاءِ الَّتِـــي قَــد جِــمِــعَــا — وَالَّلاءِ كَــــالَّذِيــــنَ نَــــزراَ وَقَــــعَــــا

وَمـــن وَمَـــا وَال تُـــسَـــاوِى مَـــا ذُكِـــر — وَهَــــكَــــذَا ذُو عِــــنــــدَ طــــيِّءـــٍ شُهِـــر

وَكــــالَّتِــــي أيــــضــــاً لَدَيــــهِــــم ذَاتُ — ومَــــــوضِــــــعَ الَّلاتِــــــى أتَــــــى ذَواتُ

وَمَــثَــلُ مَــا ذَا بَــعــدَ مــا اسـتِـفـهَـامِ — أو مَــــن إذَا لَم تُــــلغَ فِـــى الكَـــلاَمِ

وكُـــــلُّهَـــــا يَـــــلزَمُ بَـــــعــــدَهُ صِــــله — عَــــلَى ضَــــمِـــيـــرٍ لائِقٍ مُـــشـــتَـــمِـــلَه

وَجُــــمــــلَةٌ أو شِـــبـــهُهَـــا الَّذِى وُصِـــل — بِهِ كَـــمَـــن عِــنــدِى الَّذِى ابــنُهُ كُــفِــل

وَصــــــفَــــــةٌ صَـــــرِيـــــحـــــةٌ صِـــــلَةٌ أل — وَكـــونُهَـــا بِـــمُـــعــرَبِ الأَفــعَــالِ قَــلّ

أىُّ كـــمَـــا وَأعـــرَبـــت مَـــا لَم تُـــضــف — وَصَـــدرُ وَصـــلِهـــا ضَـــمـــيـــرٌ انـــحَـــذَف

وَبَـــعـــضُهُـــم أعـــرَبَ مُـــطـــلَقَـــا وَفِـــى — ذَا الحَــذفِ أيًّاــ غَــيــرُ أىٍّ يَــقــتَــفِــى

إن يُــســتَــطَــل وَصــلٌ وَإن لَم يُــســتَـطَـل — فَـــالحَـــذفُ نَــزرٌ وَأبَــوا أن يُــخــتَــزَل

إن صَـــلُحَ البَـــافِـــى لِوَصـــلٍ مُـــكـــمِــلِ — وَالحَــذفُ عِــنــدَهُــم كَــثِــيــرٌ مُــنــجَــلِى

فِــــى عَــــائِدٍ مُــــتَّصـــِلٍ إن انـــتَـــصَـــب — بِــفِــعــلٍ أَو وَصــفٍ كــمَــن نَــرجُــو يَهَــب

كَـــذَاكَ حَـــذفُ مَـــا بِـــوَصـــفٍ خُـــفِـــضَـــا — كـــأنـــتَ قَــاضٍ بَــعــدَ أمــرٍ مِــن قَــضَــى

كــذَا الَّذِى جُــرَّ بِــمَــا المَــوصُــولِ جَــرَّ — كَــــمُــــرَّ بِــــالَّذِى مَــــرَرتُ فَهــــو بَــــرّ

أل حَـــرفُ تَـــعـــرِيـــفٍ أوِ الَّلامُ فَــقَــط — فَـــنَـــمَـــطٌ عَـــرَّفــتَ قُــل فِــيــهِ النَّمــَط

وَقَــــــد تُــــــزَادُ لاَزِمــــــاً كــــــاللاَّتِ — وَالآنَ وَالَّذِيــــــــنَ ثُـــــــمَّ الَّلاتِـــــــى

وَلاِضــــطِــــرَارٍ كَــــبَــــنَــــاتِ الأوبَــــرِ — كَــذَا وَطِــبــتَ النَّفــسَ يَـا قَـيـسُ السُـرِى

وَبَــــعــــضُ الأعــــلاَمِ عَــــلَيـــهِ دَخَـــلاَ — لِلَمـــحٍ مَـــا قَـــد كـــانَ عَــنــهُ نُــقِــلاَ

كــــالفَــــضـــلِ وَالحـــارِثِ وَالنُّعـــمَـــانِ — فَــــــذِكــــــرُ ذا وَحَــــــذفُهُ سِــــــيَّاــــــنِ

وَقَـــد يَـــصِـــيـــرُ عَـــلَمـــاً بِـــالغَـــلبَه — مُـــضَـــافٌ أو مَــصــحُــوبُ أل كــالعَــقــبَه

وَحَــــذفَ أل ذِى إن تُـــنَـــادِ أو تُـــضِـــف — أوجِــب وَفــى غَــيــرِهِــمَــا قَــد تَــنـحَـذِف

مُــــبــــتَــــدَأٌ زَيــــدٌ وَعــــاذِرٌ خَــــبَــــر — إن قُـــلتَ زَيـــدٌ عـــاذِرٌ مـــنِ اعـــتـــذَر

وَأوَّلٌ مُــــــبــــــتَــــــدأٌ وَالثَّاــــــنِــــــى — فَــــاعِــــلٌ أغــــنَــــى فِــــى أسَــــارٍ ذَانِ

وَقِـــس وَكـــاســـتِـــفــهَــامٍ النَّفــُى وَقَــد — يَـــجُـــوزُ نَـــحـــوُ فَـــائِزٌ أُولُو الرَّشـــد

وَالثَّاــنِ مُــبــتَــداً وَذَا الوَصــفُ خَــبَــر — إن فِــى إوَى الإفــرَادِ طِـبـقـاً اسـتَـقَـر

وَرَفَـــعُـــوا مـــبـــتَـــدأً بـــالإبـــتِـــدَا — كَـــذَاكَ رَفـــعُ خَـــبَـــرٍ بـــالمُـــبـــتَـــدَا

وَالخَـــبـــرُ الجُــزءُ المُــتِــمُّ الفَــائِدَه — كــــاللهُ بَــــر وَالأيَــــادِى شَــــاهِــــدَه

وَمُـــفـــرَداً يَـــأَتِـــى وَيَـــأتِـــى جَــمــلَه — حـــاوِيَـــةً مَـــعـــنَــى الَّذِى سِــيــقَــت لَه

وَإن تَـــكُـــن إيَّاــهُ مَــعــنــىً اكــتَــفَــى — بــهَــأ كَــنُــطــقِــى اللهُ حَــسـبِـى وَكَـفَـى

وَالمُــــفــــرَدُ الجَــــامِــــدُ فَــــارِغٌ وَإن — يُــشــتَــقَّ فــهــو ذُو ضــمِــيــرٍ مُــســتَـكِـن

وَأبـــرِزَنـــهُ مُـــطـــلَقـــاً حَـــيـــثُ تَـــلاَ — مَـــا لَيـــسَ مَـــعـــنَـــاه لَهُ مُـــحَـــصِّلـــاَ

وَأخـــبَـــرُوا بِـــظَـــرفٍ أو بِـــحَـــرفِ جَــرّ — نـــاوِيـــنَ مَــعــنَــى كــأنٍ أوِ اســتَــقَــرّ

وَلاَ يَــــكُــــونُ اســــمُ زَمَــــانٍ خَـــبَـــرا — عَـــن جُـــثَّةـــٍ وَإن يُـــفِـــد فـــأَخـــبِـــرَا

وَلاَ يَـــجُـــوزُ الاِبـــتـــدَا بــالنَــكِــرَه — مَـــا لَم تُـــفِــد كَــعِــنــد زَيــدٍ نَــمِــرَه

وَهَــل فَــتــىً فِــيــكُــم فَــمَــأ خِــلٌّ لَنَــا — وَرَجُـــــلٌ مِـــــنَ الكِــــرَامِ عِــــنــــدَنَــــا

ورَغـــبَـــةٌ فِــى الخــيــرِ خَــيــرٌ وَعَــمَــل — بِـــرٍّ يَـــزِيـــنُ وَليُـــقَــس مَــا لَم يُــقَــل

وَالأَصـــلُ فِـــى الأخـــبَـــارِ أن تُــؤَخَّرَا — وَجَــــوَّزُوا التَّقــــدِيــــمَ إذ لاَ ضَــــرَرَا

فــامــنَــعــهُ حِــيــنَ يَــســتَـوِى الجُـزءَانِ — عُـــرفـــاً وَنُـــكـــراً عَـــادِمَـــى بَـــيَـــانِ

كَــذَا إِذا مَــا الفِــعــلُ كــانَ الخَـبَـرَا — أو قُـــصِـــدَ اســتِــعــمَــالُهُ مُــنــحــصِــرَا

أو كـــانَ مُـــســنَــداً لِذِى لاَمِ ابــتِــدَا — أو لاَزِمِ الصَّدرِ كَـــمـــن لِى مُـــنـــجِــدَا

وَنَــــحــــوُ عِــــنــــدِى دِرهَـــمٌ وَلىِ وَطَـــر — مُــــلتَــــزَمٌ فِـــيـــهِ تَـــقَـــدُّمُ الخَـــبَـــر

كَــــذَا إِذَا عَــــادَ عَــــلَيـــهِ مُـــضـــمَـــرُ — مِـــمَّاـــ بِهِ عَــنــهُ مُــبِــيــنــاً يُــخــبَــرُ

كَـــذَا إذا يـــســـتَـــوجِـــبُ التَّصـــدِيــرا — كــــأيــــنَ مَــــن عَــــلِمـــتَهً نَـــصِـــيـــرَا

وَخَــــبَــــرَ المَــــحـــصُـــورِ قَـــدِّم أبَـــدَا — كــــمَــــا لَنَـــا إلاَّ اتِّبـــَاعُ أحـــمَـــدَا

وَحَــــذفُ مَــــا يُــــعـــلَمُ جَـــائِزٌ كَـــمـــا — تَــقُــولُ زَيــدٌ بَــعــدَ مَــن عِــنــدَ كُــمَــا

وَفِـــى جـــوَابِ كَـــيـــفَ زَيـــدٌ قُـــل دَنِــف — فَـــزَيـــدٌ اســـتُـــغــنِــىَ عَــنــهُ إذ عُــرِف

وَبَـــعـــدَ لَولاَ غَــالبــاً حَــذفُ الخَــبَــر — حَــتــمٌ وَفِــى نَــصِّ يَــمــيــنٍ ذا اســتَـقَـر

وَبَـــعـــدَ وَاوٍ عَـــيَّنـــَت مَـــفـــهُــومَ مَــع — كَـــمِـــثـــلِ كـــلُّ صـــانِـــعٍ وَمَـــا صَـــنَــع

وَقَــــبــــلَ حــــالٍ لاَ يَـــكُـــونَ خَـــبَـــرا — عَــــنِ الَّذِي خَــــبَــــرُهُ قَــــد أُضــــمِــــرَا

كَـــضَـــربِـــىَ العَـــبــدَ مُــسِــيــئاً وَأتَــم — تَــبِــيــيــنــىَ الحــقَّ مَـنُـوطـاً بِـالحِـكَـم

وَأخــبَــرُوا بــالثــنَــيــنِ أو بِــأكـثَـرَا — عــــن وَاحِــــدٍ كــــهُـــم سَـــرَاةٌ شُـــعَـــرَا

تَـرفَـعُ كـانَ المُـبـتَـدَا اسـمـاً وَالخـبَـر — تَــــنــــصِــــبُهُ كَــــكَـــانَ سَـــيِّداً عُـــمَـــر

كَـــكـــاَنَ ظَـــلَّ بَـــاتَ أضــحَــى أصــبَــحَــا — أمــــسَــــى وَصَــــارَ لَيــــسَ زَالَ بَـــرِحَـــا

فَــــتِــــىءَ وَانـــفَـــكَّ وَهـــذِى الأربَـــعَه — لِشِـــبـــهِ نَـــفـــىٍ أو لِنَــفــىٍ مُــتــبَــعَه

وَمِـــثـــلُ كــانَ دَامَ مَــســبُــوقــاً بِــمَــا — كَــأَعــطِ مَــا دُمــتَ مُــصِــيــبــاً دِرهَــمَــا

وَغَـــيـــرُ مَـــاضٍ مِـــثـــلَهُ قَـــد عَـــمِـــلاَ — إِن كـانَ غَـيـرُ المَـاضِ مِـنـهُ اسـتُـعـمِـلاَ

وَفِـــى جَـــمِـــيـــعِهَـــا تَـــوَسُّطــَ الخَــبَــر — أجِـــــز وَكُـــــلٌّ سَــــبــــقَهُ دَامَ حَــــظَــــر

كَـــذَاكَ سَـــبـــقُ خَـــبَــرٍ مَــا النَّاــفِــيَه — فَــــجِــــىء بِهَـــا مَـــتـــلُوَّةً لاَ تَـــالِيَه

وَمَـــنـــعُ سَــبــقٍ خَــبَــرٍ لَيــسَ اصــطُــفِــى — وَذُون تَـــمَـــامٍ مَــا بِــرَفــعٍ يَــكــتَــفِــى

وَمَــــا سِــــوَاهُ نَـــاقِـــصٌ وَالنَّقـــصُ فِـــى — فــــتِــــىءَ لَيــــسَ زَالَ دَائِمــــاً قُـــفِـــى

وَلاَ يَــلى العَــامِــلَ مَــعــمُــولُ الخـبَـر — إلا إذَا ظَـــرفـــاً أتَـــى أَو حَـــرفَ جَــرّ

وَمُــضــمَــرَ الشَّاــنِ اسـمـاً أنـوِ إن وَقَـع — مُــوهِــمُ مــا اســتَــبَــانَ أنَّهــُ امــتَـنَـع

وَقَـــد تُـــزَاد كـــانَ فِـــى حَــشــوٍ كَــمــا — كــــانَ أصَــــحَّ عِــــلمَ مَــــن تَــــقَـــدَّمَـــا

وَيَـــحـــذِفُـــونَهـــا وَيُــبــقُــونَ الخــبَــر — وَبــعــدَ إن ولَو كَــثِــيــراً ذَا اشــتَهَــر

وَبَــعـدَ أن تَـعـوِيـضُ مَـا عَـنـهَـا ارتُـكِـب — كـــمِـــثــلِ أمّــا أنــتَ بَــراًّ فَــاقــتَــرِب

وَمِــــن مُــــضَــــارِعٍ لكَــــانَ مُــــنـــجَـــزِم — تُــحــذَفُ نُــونٌ وَهــوَ حَــذفٌ مَــا التُـزشـم

إعـــمَـــالُ لَيـــسَ أُعـــمِـــلت مَـــادُونَ إن — مَـــعَ بَـــقَـــا النَّفـــِى وَتَــرتِــيــبٍ زُكِــن

وَسَــــبــــقَ حَــــرفِ جَــــرٍّ وَظَــــرفٍ كـــمَـــا — بِــى أنــتَ مَــعــنِــيًّاــ أجَــازَ العُــلَمَــا

وَرَفـــعَ مَـــعـــطُـــوفٍ بِـــلكِـــن أو بِــبَــل — مِـن بَـعـدِ مَـنـصُـوبٍ بـمـا الزَم حَـيـثُ حَل

وَبَــعــدَ مَــا وَلَيــسَ جَــرَّ البَــا الخَـبَـر — وَبَـــعـــدَ لاَ وَنَـــفـــىِ كــانَ قَــد يُــجَــر

فِـــى النَّكـــِرَاتِ آعـــمِـــلَت كَـــليـــسَ لاَ — وَقَــــد تَــــلِى لاَتَ وَإن ذَا العَــــمَــــلاَ

وَمَـــا لِلاَتَ فِـــى سِـــوَى حـــيـــنٍ عَـــمَــل — وَحــذفُ ذِى الرَّفــعِ فَــشَــا وَالعَــكـسُ قَـل

كَــــكــــانَ كــــادَ وَعَـــسَـــى لَكـــن نَـــدَر — غَــــيــــرُ مُــــضَــــارِعٍ لِهَـــذَيـــنِ خَـــبَـــر

وَكــــونُهُ بِــــدُونِ أن بَــــعــــدَ عَــــسَــــى — نَـــزرٌ وَكـــادَ الأَمـــرُ فِـــيــهِ عُــكِــسَــا

وَكَــــعَــــســــى حَــــرَى وَلكِــــن جُــــعِــــلاَ — خَـــبَـــرُهَـــا حَـــتـــمـــاً بِـــأَن مُـــتَّصــِلاَ

وَألزَمُــــوا اخـــلَولَقَ أنَّ مِـــثـــلَ حَـــرَى — وَبَـــعـــدَ أوشَـــكَ انـــتِـــفـــا أن نــزُرَا

ومِـــثـــلُ كـــادَ فِـــى الأَبــصَــحِّ كَــرَبَــا — وَتَـــركُ أن مَـــع ذِى الشُّرُوعـــش وَجَـــبَــا

كـــانـــشَـــأَ السَّاـــئِقَ يَـــحـــدُو وَطَــفِــق — كَــــــذَا جَــــــعَــــــلتُ وَأخَـــــذتُ وَعَـــــلِق

وَاســـتـــعــمَــلُوا مُــضَــارِعــاً لأَوشــكــا — وَكـــادَ لاَ غَـــيـــرُ وَزادُوا مُـــوشِـــكـــا

بَــعــدَ عَــسَــى اخــلولقَ أوشَــك قَـد يَـرِد — غِــنــىً بِــأن يَــفــعَــلَ عَــن ثــانٍ فُــقِــد

وَجَـــرِّدَن عَـــسَـــى أو ارفَـــعُ مُـــضـــمَــرَا — بِهَـــا إِذَا اســـمٌ قَــبــلَهَــا قَــد ذُكِــرَا

والفَـتـحَ والكَـسـرَ أجِـز فِـى السِّيـنِ مِـن — نَــحــوِ عَــسَــيــتُ وَانـتِـقَـا الفَـتـحِ زُكِـن

لأنَّ أنَّ لَيــــــــــتَ لَكِــــــــــنَّ لَعَــــــــــل — كـــأنَّ عَـــكـــسَ مَـــا لِكـــاَن مِـــن عَــمَــل

كــــــــإنَّ زَيــــــــداً عَـــــــالِمٌ بِـــــــأنَّى — كُـــــفـــــءٌ وَلَكِــــنَّ ابــــنَهُ ذُو ضِــــغــــنٍ

وَرَاعِ ذَا التَّرتِــــيــــبَ إلاَّ فِــــى الذِى — كــلَيــتَ فِــيــهـا أو هُـنـا غَـيـرَ البَـذِى

وهَــــمــــزَ إنَّ افــــتَـــح لِسَـــدِّ مَـــصـــدَرِ — مَــــسَــــدَّهَــــا وَفِـــى سِـــوَى ذَكَ اكـــسِـــرِ

فَــاكـسِـر فِـى الإبـتِـدَا وَفِـى بـدءِ صِـلَه — وَحَــــيــــثُ إنَّ لَيــــمِــــيـــنٍ مُـــكـــمِـــلَه

أو حُــكــيَــت بــالقَــولِ أو حَــلَّت مَــحَــلّ — حَــــــــالِ كَــــــــزُرتُهُ وَإنِّى ذُو أمَــــــــل

وَكَـــسَـــرُوا مِـــن بَـــعــدِ فِــعــلٍ عُــلِّقَــا — بِـــاللامِ كـــاعـــلم إنَّهـــُ لَذُو تُـــقَـــى

بَـــــعـــــدَ إِذَا فُــــجَــــاءَةٍ أو قَــــسَــــمٍ — لاَ لاَمَ بَـــعـــدَهُ بِـــوَجـــهَـــيـــنِ نُــمِــى

مَــــعَ تِــــلوِ فَــــا الجَـــزَا وَذَا يَـــطَّرِّد — فِــى نَــحــوِ خَــيــرُ القَــولِ إنِّى أحــمَــدُ

وَبَــعــدَ ذَاتِ الكَــســرِ تَــصــحَــبُ الخَـبَـر — لاَمُ ابـــــتِـــــدَاءٍ نَـــــحـــــوُ إنِّى لَوزَر

وَلاَ يَــلى ذِى الَّلامَ مَــا قَــد نُــفِــيَــا — وَلاَ مِـــنَ الأفـــعـــالِ مَـــا كَـــرَضِـــيــا

وَقَــــد يَـــلِيـــهَـــا مَـــعَ قَـــد كـــإن ذَا — لَقَــد سَــمَــا عَــلَى العِــدَا مُــســتَـحـوِذَا

وَتَــصــحَــبُ الوَاسِــطَ مَــعــمُــولَ الخَــبَــر — وَالفَــصــلَ وَاســمــاً حَــلَّ قَـبـلَهُ الخَـبـر

وَوصَـــلُ مَـــا بِـــذى الحُـــرُوفِ مُـــبـــطِــلُ — إعـــمـــالَهَـــا وَقَـــد يُـــبَـــقَّى العَــمَــلُ

وَجَـــائِزٌ رَفـــعُـــكَ مَـــعـــطُـــوفـــاً عَـــلَى — مَــنــصُــوبٍ إنَّ بَــعــدَ أن تَــســتَــكــمــلاَ

وَألِحــــــــقَــــــــت بِـــــــإِنَّ لَكِـــــــنَّ وَأن — مِـــــــن دُونِ لَيـــــــتَ وَلَعَــــــلَّ وَكَــــــأَن

وَخُـــــفِّفـــــَت إنَّ فَـــــقَـــــلَّ العَـــــمَـــــلُ — وَتَـــــلزَمُ الَّلامُ إِذَا مَـــــا تُهـــــمَـــــلُ

وَرُبَّمــَا اســتُــغــنِــىَ عَــنــهَــا إن بَــدَا — مَــــا نَــــاطِــــقٌ أرَادَه مُــــعــــتَـــمِـــداً

وَالفِـــعـــلُ إن لَم يَــكُ نَــاسِــخــاً فَــلاَ — تُـــلفِـــيــهِ غَــالِبــاً بــإن ذِى مُــوصَــلاَ

وَإن تُــخَــفَّفــ أنَّ فــاســمُهَــا اســتَــكَــن — وَالخــبَــر اجــعَــل جُــمـلَةً مِـن بَـعـدِ أن

وَإِن يَـــكُـــن فِـــعـــلاً وَلَم يَــكُــن دُعَــأ — وَلَم يَـــكُـــن تَـــصـــرِيــفُهُ مُــمــتَــنِــعــا

فَــالأحـسَـنُ الفَـصـلُ بِـقَـد أو نَـفـىءٍ أو — تَـــنـــفِـــيـــسٍ أو لَو وَقَــلِيــلٌ ذِكــرُ لَو

وَخُــــفِّفــــَت كــــأنَّ أيــــضــــاً فَــــنُــــوِى — مَـــنـــصُــوبُهــا وَثَــابِــتــاً أيــضــاً رُوِى

عَـــمَـــلَ إنَّ اجـــعَـــل لِلاَ فِـــى نَـــكِــرَه — مُـــــفـــــرَدَةً جَــــاءَتــــكَ أو مُــــكَــــرَّرَه

فــانــصِــب بــهَــا مُــضَـافـا أو مُـضَـارِعَه — وَبـــعـــدَ ذَاكَ الخَـــبَـــر اذكُــر رَافِــعَه

وَرَكِّبــــِ المُــــفــــرَدَ فَـــاتِـــحـــا كـــلاَ — حَـــولَ وَلاَ قُـــوّضـــةَ وَالثَّاـــنِ اجــعَــلاَ

مَــرفُــوعــاً أو مَــنــصُــوبــاً أو مُـرَكـبَّاً — وَإن رَفَــــعــــتَ أوَّلاًلاَ تَــــنِــــصِــــبَــــا

وَمُـــفـــرَداً نَـــعـــتـــاً لِمَـــبــنِــى بَــلِى — فَــافــتَــح أوِ انـصِـبَـن أوِ ارفَـع تَـعـدِلِ

وَغَـــيـــرَ مَـــا بَـــلِى وَغَــيــرَ المُــفــرَدِ — لاَ تَــبــنِ وَانــصِــبـهُ أوِ الرَّفـعَ اقـصِـدِ

وَالعَــطــفُ إن لَم تَــتَــكَـرَّر لاَ احـكُـمَـا — لَه بِــمَــا لِلنَــعـتِ ذِى الفَـصـلِ انـتَـمَـى

وَأعـــطِ لاَ مَـــع هَـــمـــزَةِ اســتِــفــهَــامِ — مَــا تَــســتَــحِــقُّ دُونــض الإســتِــفــهــامِ

وَشَــاعَ فِــى ذَا البَــابِ إسـقَـاطُ الخـبَـر — إِذَا المُــــرَادُ مَــــع سُــــقُــــوطِهِ ظَهَــــر

انــصِــب بِــفِــعــلِ القَـلبِ جُـزأىِ ابـتِـدَا — أعــــنِــــى رَأى خَــــالَ عَــــلِمـــتُ وَجَـــدَا

ظَــــنَّ حَــــسِــــبــــتُ وزَعَـــمـــتُ مَـــعَ عـــدّ — حَـــجـــا دَرَى وَجَــعَــلَ اللذ كــاعــتَــقَــد

وَهَــــب تَــــعَــــلَّم وَالتــــي كَــــصَـــيـــرَا — أيــضــاً بِهَــا انــصِــب مُــبـتَـداً وَخَـبَـرَا

وُخُـــصَّ بِـــالتَّعـــلِيـــقِ وَالإلغَـــاءِ مَـــا — مِــن قَــبـلِ هَـب والأمـر هَـب قَـد الزِمَـا

كـــذَا تَـــعَـــلَّم وَلِغَـــيـــرِ المَـــاضِ مِــن — سِـــوَاهُـــمَـــا اجـــعَــل كــلَّ مَــالَهُ رُكِــن

وَجَـــوِّزِ الإلغَـــاءَ لاَ فِـــى الإبـــتِــدَا — وَانــوِ ضَــمِــيـرَ الشـانِ أَو لاَمَ ابـتِـدَا

فِـــى مُـــوهِـــمِ إلغَـــاءَ مَـــا تَـــقَــدَّمَــا — وَالتَــزِمِ التَّعــلِيــقَ قَــبــلَ نَــفِـى مَـا

وَإن وَلاَم لاَمُ ابــــتِــــدَاءٍ أو قَـــسَـــم — كــذَا وَالإســتِــفــهــامُ ذَا لَهُ انــحَـتـم

لِعِــــــلمِ عِــــــرفَــــــانٍ وَظّـــــنَّ تُهـــــمَه — تَـــــعـــــدِيَـــــةٌ لِوَاحِـــــدٍ مُـــــلتَـــــزِمَه

ولَرَأى الرُّؤيَــــا أيـــم مَـــا لِعَـــلِمَـــا — طَــالِبَ مَــفــعُــولَيــنِ مِـن قَـبـلُ انـتَـمَـى

وَلاَ تُـــــجِـــــز هُــــنَــــا بِــــلاَ دَلِيــــلِ — سُـــقُـــوَ مَـــفـــعـــولَيـــنِ أو مَـــفـــعــولِ

وَكَــــتَـــظًـــنَّ اجـــعَـــل تَـــقـــولُ إن وَلِى — مُـــســـتَـــفـــهَـــمـــاً بِهِ وَلَم يَــنــفــصِــلِ

بِـــغَـــيـــرِ ظِـــرفٍ أو كــظَــرفِ أو عَــمَــل — وَإن بِـــبَـــعـــضِ ذِى فَـــصَــلتَ يُــحــتَــمَــل

وَأُجــــرِى القَــــولُ كَــــظَـــنِّ مُـــطـــلقـــا — عِــنــدَ سُــلَيــمٍ نَــحــوُ قُــل ذَا مُـشـفِـقـا

إِلَى ثَـــــــلاثَـــــــةٍ رَأى وَعَـــــــلِمَـــــــا — عَـــــدَّوا إِذا صَـــــارَا أرَى وَاعــــلمَــــا

وَمَـــا لِمَـــفـــعُـــولَى عَــلمــتُ مُــطــلَقــاً — لِلثَّاــــنِ وَالثَّاــــلِثِ أيـــضـــاً حُـــقِّقـــَا

وَإن تَــــــعَــــــدَّيَــــــا لِوَاحِـــــدٍ بِـــــلاَ — هَــــمــــزٍ فَـــلاِثـــنَـــيـــنِ بِهِ تَـــوَصَّلـــاَ

وَالثَّاـنِ مِـنـهُـمَـا كَـثَـانِـى اثـنَـى كَـسَـا — فَهـــوَ بِهِ فِـــى كــلِّ حُــكــمٍ ذُو ائتِــسَــا

وَكَــــأرَى السَّاـــبِـــقِ نَـــبَّأـــَ أخـــبَـــرَا — حَــــــدَّثَ أنــــــبــــــأَ كَــــــذَاكَ خَــــــبَّرَا

الفَـــاعـــلُ الذِى كَـــمـــرفـــوعَـــى أتَــى — زَيــدٌ مُــنِــيــراً وَجــهُهُ نِــعــمَ الفَــتَــى

وَبَـــعَـــدَ فِـــعـــلٍ فَـــاعـــلٌ فـــإن ظَهَـــر — فَهــــوَ وَإلا فَــــضَـــمِـــيـــرُ اســـتَـــتَـــر

وَجَــــرِّدِ الفِــــعـــلَ إِذا مـــا أســـنِـــدَا — لاثــنَــيــنِ أو جَــمــعٍ كــفَــازَ الشُّهــَدَا

وَقــــد يُــــقــــالُ سَــــعِــــدَا وَسَـــعِـــدُوا — وَالفِـــعـــلُ لِلظَّاـــهِـــرِ بَــعــدُ مُــســنَــدُ

ويَـــرفَـــعُ الفَـــاعِـــل فِـــعـــلٌ أُضِــمــرَا — كـــمِـــثـــلِ زَيـــدٌ فِــى جَــوَاب مَــن قَــرَا

وَتَـــاءِ تَـــأنِــيــثٍ تَــلىَ المــاضِــى إذَا — كـــانَ لأُنـــثَـــى كـــأَبَــت هِــنــدُ الأذَى

وَإنَّمــــَا تُــــلزَمُ فِــــعــــلَ مُــــضــــمَــــرِ — مُـــتَّصـــِلٍ أو مُـــفـــهِــمٍ بِــنــتُ ذَاتَ حِــرِ

وَقَــد يُــبِــيـحُ الفَـصـلُ تَـركَ التَّاـءِ فِـى — نَــحــوِ أتَــى القَــاضِــىَ بــنــتُ الوَاقِــفِ

وَالحَـــذفُ مَـــع فَـــصـــلٍ بِـــإلاَّ فُـــضِّلــاَ — كــمَــا زَكَــا إلاَّ فَــتــاةٌ ابــنِ العَــلاَ

وَالحَــذفُ قــد يَــأتِــى بِــلا فَــصـلٍ وَمَـع — ضَــمِــيــرِ ذِى المَــجَــازِ فِــى شِــعـرٍ وَقَـع

والتَّاــءُ مَــع جَــمــعٍ سِــوَى السَّاـلِمِ مِـن — مُـــذَكَّرٍ كـــالتَّاـــءِ مَـــع إحــدَى اللَّبِــن

وَالحَـذفَ فِـى نِـعـمَ الفَـتَـاةُ استَحسنَوا — لأنَّ قَــــصــــدَ الجِــــنـــسِ فِـــيـــهِ بَـــيِّنُ

وَالأصـــلُ فِـــى الفَـــاعِـــلِ أن يَــتَّصــِلاَ — وَالأصــلُ فِــى المــفـعـولِ أن يَـنـفَـصِـلاَ

وَقـــــد يُـــــجــــاءُ بِــــخــــلاَفِ الأصــــلِ — وَقَــد يَــجــى المــفــعــولُ قَـبـلَ الفِـعـلِ

وَأخِّرِ المــــفــــعُــــولَ إن لبــــسٌ حُــــذِر — أو أُضــمِــرَ الفَــاعِــلُ غَــيــرَ مَــنــحَـصِـر

وَمَـــا بِـــإِلاَّ أو بـــإنَّمـــَا انـــحَـــصَــر — أخِّر وَقـــد يَـــســـبِـــقُ إن قَـــصـــدٌ ظَهَــر

وَشَــــاعَ نَــــحــــو خَــــافَ رَبَّهــــُ عُـــمَـــر — وَشَـــــذَّ نَـــــحــــوُ زَانَ نَــــورُهُ الشَّجــــَر

يَــنُــوبُ مَــع مَــفــعُــولٌ بِهِ عَــن فَــاعِــلِ — فِـــيـــمـــا لَهُ كَـــنِـــيـــلَ خَــيــرُ نَــائِلِ

فَــأَوَّلَ الفِــعــلِ اضُــمَــن وَالمُــنــفَــصِــل — بِـــالآخِـــر اكــسِــر فِــى مُــضِــىٍّ كــوُصِــل

وَاجـــعَـــلهُ مِــن مُــضَــارِعٍ مُــنــفَــتِــحــاً — كَــيَــنــتَــحِــى المَــقُــولِ فِـيـهِ يُـنـتَـحَـى

وَالثَّاـــنَـــى التَّاــلِىَ تَــا المُــطــاوَعَه — كــــالأوَّلِ اجــــعَـــلهُ بِـــلا مُـــنَـــازَعَه

وَثَــــــالِثَ الَّذِى بِهَــــــمــــــزِ الوَصــــــلِ — كـــالأوَّلِ اجـــعَـــلنَّهـــُ كـــاســـتُـــحـــلي

وَاكـــسِـــر أو اشــمِــم فَــاثُــلاَئِىٍّ أُعِــلّ — عَــيــنــاً وَضَــمَّ جَــاكَــبُــوُعُ فَــاحــتُــمِــل

وَإن بـــشَـــكــلٍ خِــيــفَ لَبــسٌ يُــجــتَــنَــب — وَمَـــا لِبَـــاعَ قَـــد يُـــرَى لِنَـــحـــوِ حَــبّ

وَمَـــا لِفَـــا بَــاعَ لِمــا العَــيــنُ تَــلِى — فِــى اخــتَــارَ وَانــقَـادَ وَشِـبـهٍ يَـنـجَـلِى

وَقَـــابِـــلٌ مِـــن ظَـــرفٍ أو مِـــن مَـــصــدَرِ — أو حَــــرفِ جَــــرٍّ بِــــنِــــيــــابَـــةٍ حَـــرِى

وَلاَ يَــــنُــــوبُ بَـــعـــضُ هَـــذِى إن وُجِـــد — فِـــى اللَّفـــظِ مَــفــعُــولٌ بِهِ وَقَــد يَــرِد

وَبِـــاتِّفـــَاقِ قَـــد يَـــنُــوبُ الثــانِ مِــن — بــابِ كَــسَــا فِــيــمَــا التِــبــاسُهُ أُمِــن

فِــى بَــابِ ظَــنِّ وَأرَى المَــنــعُ اشــتَهــر — وَلا أرَى مَـــنـــعــاً إِذا القَــصــدُ ظَهَــر

وَمَـــا سِـــوَى النَّاـــئِبِ مِـــمَّاـــ عُـــلِّقَــا — بِــــالرَّافِــــعِ النَّصــــبُ لَهُ مُــــحَـــقِّقـــَا

إن مُــضــمَــرُ اســمٍ سَــابِــقٍ فِـعـلاَ شَـغَـل — عَـــنـــهُ بِـــنَـــصـــبِ لفـــظِهِ أوِ المَــحَــل

فَــالسَّاــبِــقُ انــصِــبــه بِــفِـعـلٍ اضـمِـرَا — حَـــتَـــمــاً مُــوَافِــقٍ لِمَــا قَــد اُظــهِــرَا

وَالنَّصــبُ حَــتــمٌ إن تَــلاَ السَّاــبِـقُ مَـا — يَــخــتَــصُّ بِــالفِــعــلِ كــإن وَحَــيــثُــمَــا

وَإن تَــلاَ السَّاــبِــقُ مَــا بــالاِبــتِــدَا — يَـــخـــتَـــصُّ فَـــالرَّفـــعَ التَـــزِمَهُ أبَــدَا

كـــذَا إِذَ الفِـــعــلُ تَــلا مَــا لَم يَــرِد — مَــا قَــبــلُ مَــعــمُــولاً لِمـا بَـعـدُ وُجِـد

وَاخــتِــيــرَ نَــصــبٌ قَــبـلَ فِـعـلٍ ذِى طَـلَب — وَبَـــعـــدَ مَـــا إيـــلاَؤُهُ الفِــعــلَ غَــلَب

وَبَـــعـــدَ عَـــاطِـــفٍ بِـــلاَ فَـــصـــلٍ عَـــلى — مَـــعـــمُـــولِ فِـــعـــلٍ مُـــســـتَـــقِــرٍّ أوَّلاَ

وَإن تَــلاَ المــعــطُــوفُ فِــعـلاً مُـخـبَـرَا — بِهِ عَـــنِ اســـمٍ فَـــاعـــطِـــفَـــن مُــخــيَّرَا

وَالرَّفـــعُ فِـــى غَـــيـــرِ الَّذِى مَــرَّ رَجَــح — فَــمــا أُبِــيـحَ افـعَـل وَدَع مَـا لَم يُـبَـح

وَفَــــصــــلُ مَــــشــــغُــــول بِــــحَـــرفِ جَـــرِّ — أو بِــــإضَــــافــــةٍ كَــــوَصــــلٍ يَــــجــــرِى

وَسَــوِّ فِــى ذَا البَــابِ وَصــفــاً ذَا عَـمَـل — بِـــالفِـــعــلِ إن لم يَــكُ مَــانِــعٌ حَــصَــل

وَعُـــــلقَـــــةٌ حَـــــاصِـــــلَةٌ بــــتــــابــــعِ — كـــعُـــلَقَـــةٍ بِـــنَــفــسِ الإســمِ الوَاقِــعِ

عَــلامَــةُ الفِــعــلِ المُــعَــدَّى أن تَــصِــل — هَـــا غَـــيــرِ مَــصــدَرٍ بــهِ نَــحــوُ عَــمَــل

فــانــصِــب بــهِ مَــفــعُــولهُ إن لم يَـنُـب — عَـــن فـــاعِـــلٍ نَـــحــوُ تَــدبَّرَتُ الكُــتُــب

وَلازِمٌ غــــيــــرُ المُــــعَــــدَّى وَحُــــتِــــم — لزُومُ أفــــعَــــالِ السَّجـــَايَـــا كـــنَهِـــم

كَــذا فــعَــلَلَّ وَالمُــضَــاهِــى اقــعــنـسَـا — ومـــا اقـــتَــضــى نَــظَــافَــةً أو دَنَــســا

أو عَـــــرَضـــــاً أو طــــلوعَ المُــــعَــــدَّى — لِوَاحِــــــدٍ كــــــمَـــــدَّهُ فَـــــامـــــتَـــــدَّا

وَعَـــــــدِّ لاَزِمـــــــاً بَــــــحَــــــرفِ جَــــــرِّ — وَإن حُــــذِف فــــالنَّصــــبُ للمُــــنــــجَــــرِّ

نَـــــــقـــــــلاً وَفِــــــى أنَّ وَأن يَــــــطَّرِدُ — مَـــع أمـــنِ لَبـــسٍ كَـــعَــجَِبــتُ أن يَــدُوا

والأصــلُ سَــبــقُ فَــاعِــلٍ مَــعــنــىً كَـمَـن — مِــن ألبِـسـن مَـن زَار كـم نَـسـجَ اليـمَـن

وَيُـــــلزَمُ الأصـــــلُ لِمُـــــوجِـــــبٍ عَــــرَا — وَتَــركُ ذَاك الأصــلِ حَــتــمــاً قَــد يُــرَى

وَحَــــذفَ فَــــضـــلَةِ أجِـــز إن لَم يَـــضِـــر — كَــحــذفِ مَــا سِــيــقَ جــوَابــاً أو حُــصِــر

وَيُــــحـــذَفُ النَّاـــصِـــبُهَـــا إن عُـــلِمَـــا — وَقَــــد يَــــكــــونُ حَــــذفُهُ مُــــلتَـــزِمَـــا

إن عَــامِــلانِ اقـتَـضَـيَـا فِـى اسـمٍ عَـمَـل — قَــبــلُ فَــلِلوَاحِــدِ مِــنــهُــمَــا العَــمَــل

وَالثَّاـــنِ أولَى عِـــنــدَ أهــلِ البَــصــرَه — وَاخــتــارَ عَــكــســاً غَــيــرُهُـم ذَا أسـرَه

وَاعـــمِـــلِ المُهــمَــلَ فِــى ضَــمِــيــرِ مَــا — تَـــنَـــازَعَـــاهُ وَالتَـــزِم مَــا التُــزِمَــا

كَـــيُـــحـــسِـــنَـــانِ وَيُـــسِــىءُ ابــنَــاكــا — وَقَـــد بَـــغَـــى وَاعـــتَــدَيــا عَــبــداكَــا

وَلاَ تَـــجِـــىء مَـــع أوَّلٍ قَـــد أُهـــمِـــلاَ — بِــــمُــــضـــمَـــرٍ لِغَـــيـــرِ رَفـــعِ أوُهِـــلاَ

بَــل حَــذفَهُ الزَم إن يَــكُــن غَـيـرَ خَـبَـر — وَأخِّرَنــــهُ إن يَــــكُــــن هُــــوَ الخـــبَـــر

وَأظـــهِـــر إن يَـــكـــن َضــمِــيــر خَــبَــرَا — لِغَـــيـــرِ مَـــا يـــطَـــابِـــقُ المُـــفَـــسِّرَا

نــــحُــــو أظُــــنُّ وَيــــظُـــنَّاـــنِـــى أَخـــا — زَيـــداً وَعـــمــراً أخَــوَيــنِ فِــى الرَّخَــا

المَــصــدَرُ اســمُ مَــا سِــوَى الزَّمَـانِ مِـن — مَـــدلُولَىِ الفِـــعـــلِ كـــأَمــنٍ مِــن أمِــن

بِـــمِـــثـــلِه أو فِـــعــل أو وَصــفٍ نُــصِــب — وَكَــــونُهُ أصـــلاً لِهَـــذَيـــنِ انـــتُـــخِـــب

تــوكِــيــداً أو نَــوعــاً يُـبـيـنُ أو عَـدَد — كَـــسِـــرتُ ســـيـــرَتَـــيـــنِ سَــيــرَ ذِىرَشَــد

وَقَـــد يَـــنُـــوبُ عَـــنــهُ مَــا عَــلَيــهِ دَل — كــــجِــــدَّ كـــلَّ الجِـــدِّ وافـــرَحِ الجَـــذَل

وَمَـــــا لِتَـــــوكِــــيــــدٍ فَــــوَحِّد أبَــــدَا — وَثــــنٍّ وَاجــــمَــــع غَــــيــــرَهُ وَأفــــرِدَا

وَحَــــذفُ عِـــأمِـــلِ المُـــؤكِّدِ امـــتَـــنَـــع — وَفِــــــى سِــــــوَاهُ لِدَلِيــــــلٍ مُـــــتَّســـــَع

وَالحَـــــذفُ حَـــــتـــــمٌ مَـــــعَ آتٍ بَــــدَلاَ — مِـــن فِـــعـــلِهِ كَـــنَــدَلاً الَّذ كــانــدُلاَ

وَمَــــا لِتَــــفــــصِــــيـــلٍ كـــإمَّاـــ مَـــنَّا — عـــــامِـــــلُهُ يُــــحــــذَفُ حَــــيــــثُ عَــــنَّا

كَــــــذَا مُـــــكَـــــرَّرٌ وَذُو حَـــــصـــــرٍ وَرَد — نَـــائِبَ فِـــعــلٍ لاســمِ عَــيــنٍ اســتَــنَــد

وَمِـــــنـــــهُ مَــــا يَــــدعُــــونَهُ مُــــؤَكِّدَا — لِنـــفـــسِهِ أو غَـــيـــرِهِ فـــالمُـــبــتَــدَا

نَــــــحــــــوُ لهُ عَــــــلَىَّ ألفٌ عُـــــرفَـــــا — وَألثَّاــنِ كــابــنــى أنــتَ حَــقــا صِـرفَـا

كَـــذَاكَ ذُو التَّشـــبِــيــهِ بَــعــدَ جُــمــله — كــــلِى بُــــكــــاً بُـــكـــاءَ ذَاتِ عُـــضـــلَه

يُـــنـــصَــبُ مَــفــعــولاً لهُ المــصــدَرُ إن — أبَـــانَ تَـــعــلِيــلاً كــجُــد شُــكــراَ وَدِن

وَهـــوَ بِـــمـــا يَـــعَــمَــلُ فِــيــهِ مُــتَّحــِد — وَقَـــتـــاً وَفَـــاعِـــلا وَإن شَـــرطٌ فُـــقِــد

فَــاجــررُهُ بــالحَــرفِ وَليــسَ يَــمــتَــنِــع — مَـــــعَ الشُّرُوطِ كـــــلِزُهــــدٍ ذَا قَــــنِــــع

وَقَــــلَّ أن يَــــصــــحَــــبَهَــــا المُـــجَـــرَّدُ — وَألعَــكــسُ فِــى مَــصــحُــوبِ أل وأنـشَـدُوا

لاَ أقـــعُـــدُ الجُــبــنَ عَــنِ الهــيــجَــاءِ — وَلو تَــــــــوَالت زُمَــــــــرُ الأعــــــــدَاءِ

الظَّرفُ وَقـــــتٌ أو مَـــــكــــانٌ ضُــــمِّنــــَا — فِــى بِــاطِّرَادٍ كَهُــنَــا امــكُــث أزمــنَــا

فَــانــصِــبــهُ بِــالوَاقِــعِ فِــيـهِ مُـظـهِـرَا — كــــــانَ وَإلاَّفــــــانــــــوِهِ مُـــــقَـــــدَّرَا

وَكُــــــلُّ وَقـــــتٍ قَـــــابِـــــلٌ ذَاكَ وَمَـــــا — يَـــقـــبَـــلُهُ المَـــكــان إلاّ مُــبــهَــمَــا

نَـــحـــوُ الجِهَـــاتِ وَالمَـــقَــادِيــرِ وَمَــا — صِــيــغَ مِــنَ الفِــعــلِ كَــمـرمَـى مِـن رَمَـى

وِشـــرطُ كَـــونِ ذَا مَــقِــيــســاَ أن يَــقَــع — ظَــرفــاً لِمــا فِــي أصـلِهِ مَـعـهُ اجَـتَـمَـع

وَمَــــا يُــــرَى ظَــــرفـــاً وَغَـــيـــرَ ظَـــرِفِ — فَـــــذَاكَ ذُو تَـــــصَـــــرُّفٍ فِـــــى العُــــرفِ

وَغَـــــــيـــــــرُ ذِي التَّصــــــَرُّفِ الذِى لَزِم — ظَـــرفِـــيَّةـــً أو شِـــبــهَهَــا مِــنَ الكَــلِمُ

وَقَـــد يَـــنُـــوبُ عَـــن مَـــكـــانٍ مَـــصـــدَرُ — وَذَاكَ فِــــى ظَــــرف الزَّمَـــانِ يَـــكـــثُـــرُ

يُــنــصَــبُ تَــالِى الوَاوِ مَــفــعُـولاَ مَـعَه — فِــى نَــحــوِ سِــيــرِى وَالطَّرِيــقَ مُــســرِعَه

بِـــمَـــا مِـــنَ الفِـــعــلِ وَشــبــهِهِ سَــبَــق — ذَا النَّصبُ لاَ بِالوَاوِ فِى القَولِ الأحَق

وَبَــعــدَ مــا اسـتِـفـهَـامٍ أو كَـيـفَ نَـصَـب — بِــفِــعــلٍِ كَــونٍ مُــضــمَــرٍ بَــعــضُ العَــرَب

وَالعَــطــفُ إن يُــمــكِــن بِـلاَ ضَـعـفٍ أحَـق — وَالنَّصــبُ مُــخــتَــارٌ لَدَى ضَــعــفِ النَّســَق

وَالنَّصــبُ إن لَم يَــجُــز العَــطــفُ يَــجِــب — أوِ اعـــتَـــقِــد إضــمَــارَ عَــامِــلٍ تُــصِــب

مـا اسـتَـثـنَـتِ الاَّ مَـع تـمـامٍ يَـنـتـصِـب — وبَـــعـــدَ نَــفــىٍ أو كــنَــفــىٍ انــتُــخِــب

إتـبَـاعُ مَـا اتَّصـَلَ وَانـصِـب مَـا انـقَـطَـع — وَعَـــن تـــمـــيـــمٍ فِـــيـــهِ إبــدَالٌ وَقَــع

وَغَــيــرُ نَــصــبِ سَــابِــقٍ فِــى النَّفـىِ قَـد — يَــأتِــى وَلَكِــن نَــصــبَهُ اخــتَــر إن وَرَد

وَإن يُـــــفَـــــرَّغ سَـــــابِـــــقٌ إلاَّ لِمَــــا — بَـــعـــدُ يـــكُـــن كــمَــا لَوِ الاَّ عَــدِمَــا

وَألغِ إلاَّ ذَاتَ تَــــــوكِــــــيـــــدٍ كـــــلاَ — تَــمــرُر بــهِـم إلاَّ الفَـتـى إلاَّ العُـلاَ

وَإن تُــــكَـــرَّر لاَ لِتَـــوكِـــيـــدٍ فَـــمَـــع — تَــفــرِيــغٍ التَّأــثِــيــرَ بِــالعَــامِــلِ دَع

فِـــى وَاحِـــدٍ مَــمَّاــ بــإلاَّ اســتُــثــنِــى — وَلَيـــسَ عَـــن نـــصـــبِ سِـــوَاهُ مُـــغـــنِـــى

وَدُونَ تَــــــفـــــرِيـــــغٍ مَـــــعَ التَّقـــــَدُّمِ — نَــصــبَ الجَــمِــيــعِ احــكُــم بِهِ وَالتَــزِمِ

وَانـــصِـــب لِتـــأخِـــيــرٍ وَجِــىء بِــوَاحِــدٍ — مِـــنـــهَـــا كَـــمَـــا لَو كـــانَ دُونَ زَائِدِ

كــــلَم يَـــفُـــوا إلا امـــرُؤٌ إِلا عَـــلِى — وَحُــكــمُهَــا فِــى القَــصــدِ حُــكــمُ الأوَّل

واســتــثــنِ مَــجــرُوراً بِــغَــيـرٍ مُـعـرَبَـا — بِـــمَـــا لِمُــســتَــثــنــى بــإِلا نُــسِــبَــا

وَلِسَـــــــــوًى سُـــــــــوًى اجـــــــــعَـــــــــلاَ — عَــــلَى الأصـــحِّ مَـــا لِغَـــيـــرٍ جُـــعِـــلاَ

وَاســـتَـــثـــنِ نَـــاصِــبــاً بِــلَيــسَ وَخَــلاَ — وَبَــــعــــدَا وبــــيَــــكُــــونُ بَــــعــــدَ لاَ

واجـــرُر بِـــسَــابِــقَــى يــكــونُ إن تُــرِد — وَبَــعــدَمــا انــصــب وَانـجِـرَارٌ قَـد يَـرِد

وَحَــــيــــثُ جَــــرَّا فَهُــــمَــــا حَــــرفــــانِ — كَـــمـــا هُـــمـــا إن نَـــصَـــبَــا فِــعــلاَنِ

وَكَـــخَـــلاَ حَـــاشـــا وَلاَ تَـــصـــحَــبُ مَــا — وَقِــيــلَ حَــاشَ وَحَــشَــا فــاحــفَــظــهُــمَــا

الحَــــالُ وَصــــفٌ فَـــضـــلَةٌ مُـــنـــتَـــصِـــبُ — مُـــفـــهِـــمُ فِـــى حَـــالِ كَـــفَــرداً اذهَــبُ

وَكــــونُهُ مُــــنــــتَـــقِـــلاً مُـــشـــتَـــقـــاً — يَــــغــــلِبُ لِكِــــنَ لَيــــسَ مُـــســـتَـــحِـــقَّا

وَيـــكـــثُــرُ الجُــمُــودُ فِــى سِــعــرٍ وَفِــى — مُـــــبـــــدِى تَـــــأَوُّلٍ بِـــــلاَ تَـــــكـــــلُّفِ

كَـــبِـــعـــهُ مُـــدًّا بِـــكـــذَ يَـــداً بِـــيَــد — وكَــــــرَّ زَيـــــدٌ أسَـــــداً أى كـــــأسَـــــد

وَالحَــالُ إن عُــرِّفَ لَفــظــاً فَــاعــتــقِــد — تَــنــكِــيــرَهُ مَــعــنَــى كَــوحـدَكَ اجـتـهِـد

وَمَــــصــــدَرٌ مَــــنَــــكَّرٌ حَــــالاً يَــــقَــــع — بِــــكـــثَـــرَةٍ كَـــبَـــغـــتَـــةً زَيـــدٌ طَـــلَع

وَلَم يُـــنَـــكَّر غَـــالِبـــاً ذُو الحَــالِ إن — لَم يَـــتـــأخَّر أو يُـــخَـــصَّصـــ أو يَـــبــنِ

مِــن بَــعــدِ نَــفــىٍ أو مُــضَــاهِــيـهِ كـلاَ — يَــبــغِ امــرُؤٌ عــلى امـرِىءٍ مُـسـتَـسـهِـلاَ

وَسَـــبـــقَ حـــالٍ مَـــا بـــحَـــرفٍ جُــرَّ قَــد — أبَـــــوا وَلا أمـــــنَــــعُهُ فَــــقَــــد وَرَد

وَلا تُـــجِـــز حَـــالاً مِـــنَ المُــضــافِ لَهُ — إلاَّ إِذا اقـــتَـــضــى المُــضَــافُ عَــمَــلَه

أو كــــانَ جُــــزءَ مَــــالَهُ أُضِــــيــــفَــــا — أو مِـــثـــلَ جُـــزئِهِ فَـــلاَ تَـــحِـــيـــفَـــا

وَالحَــالُ إن يُــنــصَــب بِــفِــعــلٍ صُــرِّفَــا — أو صــــفَــــةٍ أشــــبَهَــــتِ المُــــصَـــرَّفَـــا

فَــــجَـــائزٌ تَـــقـــدِيـــمُهُ كـــمُـــشـــرِعَـــا — ذَا رَاحِــــلٌ وَمُــــخــــلِصــــاً زَيـــدٌ دَعَـــا

وَعَـــامِـــلٌ ضُــمِّنــَ مَــعــنــى الفِــعــلِ لاَ — حُــــــرُوفَهُ مُـــــؤَخِّراً لَن يَـــــعـــــمَـــــلاَ

كَــــــتِــــــلكَ لَيــــــتَ وَكــــــأنَّ ونَــــــدَر — نَــحــوُ سَــعــيــدٌ مُــســتَــقِــرًّا فِــى هَـجَـر

وَنَـــحـــوُ زَيـــدٌ مُـــفـــرَداً أنـــفَــعَ مِــن — عَــمــرٍو مُــعــانــاً مُــســتَــجَـازٌ لن يَهِـن

وَالحَــــالُ قَــــد يَــــجِــــىءُ ذَا تَـــعـــدُّدِ — لِمُـــفـــرَدٍ فَـــاعـــلم وَغَـــيـــرِ مُـــفـــرَدِ

وَعَــــامِــــلُ الحـــالِ بـــهـــا قَـــد اكِّدَا — فِــى نَـحـوِ لاَ تَـعـثَ فِـى الأرضِ مُـفـسِـدَا

وَإن تُــــؤَكِّد جُــــمــــلَةً فَــــمُــــضــــمَــــرُ — عَـــــامِـــــلُهَـــــا وَلَفـــــظُهـــــا يُـــــؤَخِّرُ

وَمَــــوضِــــعَ الحــــالِ تَـــجِـــىءُ جَـــمـــلَه — كــــجَــــاءَ زَيــــدٌ وَهــــوَ نَــــاوٍ رَحــــلَه

وَذاتُ بَـــــدءٍ بِـــــمُـــــضـــــارِعٍ ثَــــبَــــت — حَــــوَت ضَــــمـــيـــراً ومِـــنَ الواوِ خَـــلَت

وَذَاتُ وَاوٍ بَـــعـــدَهَـــا انـــوِ مُــبــتَــدَا — لهُ المُــــضَـــارِعَ اجـــعَـــلَنَّ مُـــســـنَـــدَا

وَجُـــمـــلَةُ الحـــالِ سِـــوَى مَـــا قُـــدِّمَــا — بِـــوَاوٍ أو بـــمُـــضـــمَـــرٍ أو بـــهِـــمَـــا

وَالحَــالُ قَــد يُــحــذَفُ مَـا فِـيـهَـا عـمِـل — وَبَـــعـــضُ مَـــا يُـــحـــذَفُ ذِكـــرُهُ حُـــظِـــل

اســمٌ بــمَــعــنَــى مِــن مُــبِــيــنٌ نَــكِــرَه — يُــنــصَــبُ تــمــيــيــزاً بــمــا قَـد فَـسَّرَه

كَــــشَــــبــــرٍ أرضــــاً وَقَـــفِـــيـــزٍ بُـــرا — وَمَـــــنَـــــوَيـــــنِ عَـــــسَــــلاً وَتَــــمــــراً

وَبَــــعــــدَذِى وَشِـــبـــهِهَـــا اجـــرُرهُ إذَا — أضَــــفـــتَهـــا كَـــمُـــدُّ حِـــنـــطَـــةٍ غِـــذَا

وَالنَّصـــبُ بَـــعـــدَ مَـــا أضِــيــفَ وَجَــبَــا — إن كـــانَ مِـــثـــلَ مِـــلءُ الأرضِ ذَهَــبَــا

وَالفَــاعِـلَ المَـعـنَـى انـصِـبَـن بِـأفـعَـلاَ — مُـــفَـــضِّلـــا كـــأنـــتَ أعـــلَى مَـــنـــزِلاَ

وَبَـــعـــدَ كــلِّ مَــا اقــتَــضــى تَــعَــجُّبــَا — مَـــيِّز كـــأَكـــرِم بِـــأَبِـــى بَـــكــرٍ أبَــا

واجــرُر بِـمَـن إن شِـئتَ غَـيـرَ ذِى العَـدَد — وَالفَـاعِـلِ المَـعـنـى كَـطِـب نَـفـسـاً تُـفَـد

وَعَـــامِـــلَ التَّمــيِــيِــزِ قَــدِّم مُــطــلَقَــا — وَالفِــعــلُ ذُو التَّصــرِيــفِ نَـزراً سُـبِـقَـا

هَــــاكَ حُــــرُوفَ الجَــــرِّ وَهـــىَ مِـــن إلَى — حَــتَّى خَــلا حَــاشــاَ عَــدَا فِــى عَـن عـلَى

مُـــذ مُـــنـــذُ رُبِّ اللامُ كـــي وَاوٌ وَتــا — وَالكـــــافُ وَالبَـــــا وَلَعــــلَّ وَمَــــتــــى

بِــالظَّاــهِــرِ اخــصُــص مُــنــذُ مُــذ وَحَــتَّى — وَالكَــــــــــافَ وَالوَاوَ وَرُبَّ وَالتــــــــــا

وَاخــصُــص بِــمُــذ وَمُــنــذُ وَقــتــاً وَبِــرُبّ — مُــــــــــنَـــــــــكَّرَ والتَّاـــــــــءُ لِلهِ وَرَبّ

وَمَـــا رَوَوا مِـــن نـــحـــو رُبَّهـــُ فَـــتَــى — نَــــزرٌ كــــذَا كَهــــا وَنَــــحــــوُهُ أتــــى

بَـعِّضـ وضـبَـيِّنـ وابـتَـدِىء فِـى الأمـكِـنَه — بِــمــضــن وَقَــد تــأتِــى لِبَـدءِ الأزمِـنَه

وَزِيـــدَ فِـــى نَـــفـــىٍ وَشِـــبـــهِهِ فَـــجَـــرّ — نِــــكِــــرَةً كـــمـــا لِبَـــاغٍ مِـــن مَـــفَـــرّ

لِلاِنــــــــتِهَــــــــا حَــــــــتَّى وَلامٌ وَإلَى — وَمِــــن وَبــــاءٌ يُــــفــــهِــــمَـــانِ بَـــدَلاَ

وَاللاَّمُ لِلمِــــــلكِ وَشِــــــبـــــهِهِ وَفـــــى — تَـــعـــدِيـــةٍ أيـــضــاً وَتَــعــليــلٍ قُــفِــى

وَزِيـــدَ وَالظَّرفِـــيَّةـــَ اســـتَــبِــن بِــبَــا — وَفِــــى وَقَــــد يُــــبَـــيِّنـــانِ السَّبـــَبَـــا

بِـــالبَـــا اســتَــعِــن وَعــدِّ عَــوِّض ألصِــقِ — ومِــثــلَ مَــع وَمِــن وَعَــن بــهَــا انــطِــقِ

عَــلَى لِلاســتِــعــلاَ وَمَــعــنــى فِـى وَعَـن — بِــعَــن تَــجَــاوُز أعَــنَــى مَــن قَــد فَـطَـن

وَقَـــد تَـــجِـــى مَـــوضِـــعَ بَـــعـــدٍ وَعـــلَى — كـــمَـــا عَــلَى مَــوضِــعَ عَــن قَــد جُــعِــلاَ

شَـــبِّهـــ بِــكــافٍ وَبِهــا التَّعــلِيــلُ قَــد — يُــــعــــنَــــى وَزَائِداَ لِتَــــوكِـــيـــدٍ وَرَد

وَاســتُــعــمِــل اســمــاً وَكَــذَا عـن وَعَـلَى — مِـــن أجـــلِ ذَا عَــليــهِــمَــا مِــن دَخَــلاَ

وَمُـــذ وَمُـــنــذُ اســمَــانِ حَــيــثُ رَفَــعــا — أو أُولِيَـــا الفِـــعــلَ كــجِــتُ مُــذ دَعَــا

وَإن يَــــجُــــرَّا فِـــى مُـــضِـــىٍّ فـــكـــمِـــن — هُـمَـاوَ فِـى الحُـضُـورِ مَـعـنـىً فِـى اسـتَبِن

وَبَـــعـــدَ مِـــن وَعـــن وَبـــاءٍ زِيـــدَ مَــا — فَـــلَم يَـــعُـــق عَـــن عَــمَــلٍ قَــد عُــلِمَــا

وَزِيــــدَ بَــــعــــدَ رُبَّ وَالكــــافِ فَـــكَـــفٌ — وَقَـــد يَـــلِيـــهِـــمَـــا وجَـــرٌّ لَم يُـــكَـــفّ

وَحُــــذِفَــــت رُبَّ فَــــجــــرَّت بَــــعـــدَ بَـــل — وَالفَـاوَ وَبَـعـدَ الوَاوِ شَـاعَ ذَا العَـمـل

وقَــــــد يُــــــجَــــــر بِـــــسِـــــوَى رُبَّ لَدَى — حَــــــذفٍ وبَــــــعــــــضُهُ يُـــــرَى مُـــــطَّرِدَا

نُــونــاً تَــلِى الإعــرَابَ أو تَــنــوِيـنَـا — مِــمَّاــ تُــضِــيــفُ احــذِف كــطُــورِ سِــيـنَـا

وَالثــانِــىَ اجـرُر وَانـوِ مِـن أوفـى إِذَا — لَم يَـــــصـــــلحِ إلاَّ ذَاكَ وَالَّلامَ خُــــذَا

لِمــــا سِــــوَى ذَيـــنِـــكَ وَاخـــصُـــص أوَّلاَ — أو أعــــطِهِ التَّعـــرِيـــفَ بِـــالَّذِى تَـــلاَ

وَإن يُــــشَــــابِهِ المُــــضَـــافُ يَـــفـــعَـــلُ — وَصــفــاً فَــعَــن تَــنــكِــيــرِهِ لاَ يُــعــزَلُ

كَـــرُب رَاجِـــيـــنَـــا عَـــظِـــيـــمِ الأمَـــلِ — مُــــرَوَّعِ القَــــلبِ قَــــلِيــــلِ الحِــــيَــــلِ

وذِى الإضــــافــــةُ اســـمُهَـــا لفـــظِـــيَّه — وَتِـــــلكَ مَـــــحـــــضَـــــةٌ ومَــــعــــنَــــوِيَّه

وَوصَّلـــُ أل بِـــذَا المُــضَــافِ مــغــتــفَــر — إن وُصِــلَت بِــالثَّاــنِ كــالجــعـدِ الشَّعـَر

أو بِــــالَّذِى لهُ أضِــــيــــفَ الثَّاــــنِــــى — كـــــزَيـــــدٌ الضَّاــــربُ رَأسِ الجــــانِــــى

وكـــونُهَـــا فِــى الوصــفِ كــافٍ إن وَقَــع — مُـــثـــنَّى أو جَــمــعــاً سَــبِــيــلَهُ اتَّبــَع

وَرُبَّمـــــــَا أكـــــــسَـــــــبَ ثَـــــــانٍ أوَّلاَ — تَـــأنِـــيــثــاً إِن كــانَ لِحَــذفٍ مُــوهَــلاَ

وَلا يُـــضَـــافُ اســـمٌ لِمـــا بـــه اتَّحـــَد — مَــــعــــنـــىً وَأوَّل مُـــوهِـــمـــا إذَا وَرَد

وَبَــــعـــضُ الأســـمَـــاءِ يُـــضَـــافُ أبَـــدَا — وَبَــعــضُ ذَا قَــد يَــاتــش لفـظـاً مُـفـرَدَا

وَبَــعــضُ مَــا يُــضَــافُ حَــتــمــاً امــتَـنَـع — إِيــلاَؤهُ اســمــاً ظَــاهِــراً حَــيــثُ وَقَــع

كَـــــــوَحـــــــدَ لَبَّى وَدَوَالَى سَــــــعــــــدَى — وشَــــــــــذَّ إيــــــــــلاَءُ يَــــــــــدَى لِلبَّى

وألزَمُــــوا إضَــــافَــــةً إِلَآ الجُــــمَــــل — حَـــيـــثُ وَإذ وَإن يـــنَـــوَّن يُـــحـــتَــمَــل

إِفـــرَادُ إِذ وَمَـــا كــإذ مَــعــنــىً كــإذ — أضِـــف جَـــوازاً نَــحــوُ حِــيــنَ جَــانُــبِــذ

وَابــنِ أوَ اعــرِب مَــاكـإذ قَـد أًجـرِ يَـا — واخــتَــر بِــنَــا مَــتــلُوِّ فِــعــلٍ بُــنِـيَـا

وَقَـــبـــلَ فِـــعـــلٍ مُــعــرَبٍ أو مُــبــتَــدَا — أعــــرِب وَمَـــن بَـــنَـــى فَـــلَن يُـــفَـــنِّدَا

وألزَمُــــــــوا إذَا إضَــــــــافَــــــــةً إِلَى — جُــمَــلِ الأفــعَــالِ كــهُــن إذَا اعــتَــلَى

لمُـــفـــهِـــمِ اثـــنَـــيـــنِ مُـــعَـــرَّفٍ بِــلاَ — تــــفَــــرُّقٍ أُضِــــيــــفَ كِــــلتَــــا وَكِــــلاَ

وَلاَ تُـــــضِـــــف لِمُـــــفـــــرَدٍ مَـــــعَـــــرَّفٍ — أيَّاــــــ وَإن كَــــــرَّرتَهــــــا فَـــــأَضِـــــفِ

أو تَـنـوش الاجـزَا واخـصُـصَـن بِالمَعرِفه — مَـــوصُـــولَةً أيَّاـــ وَبِـــالعَــكــسِ الصِّفــَه

وَإن تَــكُــن شَــرطــاً أَوِ اســتِــفــهــامــاً — فَـــمُـــطـــلَقـــاً كَــمِّلــ بِهَــا الكَــلامَــا

وَألزَمُـــــوا إضَـــــافَـــــةَ لَدُن فَـــــجَــــرّ — وَنـــصَـــبُ غُـــدوَةٍ بِهـــا عَـــنـــهُــم نَــدَر

وَمَـــعَ مَـــع فِـــيـــهـــا قَـــليــلٌ وَنُــقِــل — فَــــتــــحٌ وَكَــــســــرٌ لِسُـــكُـــونٍ يَـــتَّصـــِل

وَاضــمُــم بــنــاءً غَــيـراً إن عَـدِمـتَ مَـا — لهُ أضِــــيــــفَ نَــــاوِيـــاً مَـــا عُـــدِمَـــا

قَـــبـــلُ كَـــغَـــيـــرُ بَـــعـــدُ حَـــســبُ أوَّلُ — وَدُونُ والجِهَــــــاتُ أيــــــضــــــاً وَعَــــــلُ

وَأعـــرَبُـــوا نَـــصـــبــاً إذَا مَــا نُــكَّرَا — قَـــبـــلاً وَمَــا مِــن بَــعــدِهِ قــد ذُكِــرَا

وَمَـــا يَـــلى المُــضَــافَ يَــأتِــى خَــلَفَــا — عَــنــهُ فِــى الإعــرَابِ إذا مَــا حُــذِفَــا

وَرُبَّمـــا جَـــرُّو الَّذِى أبـــقَـــوا كـــمَـــا — قـــد كـــانَ قَــبــلَ حَــذفِ مَــا تَــقَــدَّمَــا

لكِـــن بِـــشـــرطِ أن يَـــكـــونَ مَـــا حُــذِف — مُـــمَـــاثِـــلاً لِمـــا عَــلَيــهِ قَــد عُــطِــف

وَيُـــحـــذَفُ الثَّاــنــى فَــيَــبــقَــى الأوَّلُ — كَــــــــحَــــــــالِهِ إِذا بِهِ يَــــــــتَّصــــــــِلُ

بِـــــشَـــــرطِ عَـــــطـــــفٍ وَإضَــــافَــــةٍ إلَى — مِـــــثـــــلِ الَّذى لَهُ أضَـــــفـــــتَ الأوَّلاَ

فَــصــلَ مُــضَــافٍ شِــبــهِ فِــعــلٍ مَــا نَـصَـب — مَــفــعُــولاً أو ظَــرفــاً أجِــز وَلَم يُـعَـب

فَـــصـــلُ يَـــمِـــيـــنٍ وَاضـــطِــرَاراً وُجِــدَا — بِـــأجـــنَـــبـــىٍّ أو بِـــنَـــعـــت أو نِـــدَا

آخِـــرَ مَـــا أضِــيــف لِليــا اكــسِــر إذَا — لَم يَــــكُ مُــــعــــتَــــلاًّ كَــــرَامٍ وقَــــذَا

أو يَـــكُ كـــابـــنَـــيــنِ وَزَيــدِيــنَ فَــذِى — جَـمِـيـعُهَـا اليَـا بَـعـدُ فَـتـحُهَـا احـتُـذِى

وَتَــــدغَـــمُ اليَـــا فِـــيـــهِ وَالوَاوُ وَإن — مَــا قَــبــلَ وَاوٍ ضُــمَّ فــاكــسِــرهُ يَهــنُ

وَألِفـــاً سَـــلِّم وَفِـــى المَـــقــصُــورِ عَــن — هُـــذَيـــلٍ انـــقِـــلاَبُهَـــا يَـــاءً حَـــسَـــن

بِــفِــعــلِهِ المــصــدَرَ الحـقِ فِـى العَـمَـل — مُــــضَــــافـــاً أو مُـــجَـــرَّداً أو مَـــعَ أل

إن كــانَ فِــعــلٌ مَــعَ أن أو مَــا يَــحُــلّ — مَــــحَــــلَّهُ وَلاِســــمِ مَــــصــــدَرٍ عَــــمَــــل

وَبَـــــعـــــدَ جَـــــرِّهِ الَّذِى أُضِـــــيــــفَ لَه — كـــمِّلـــ بِـــنَـــصـــبٍ أو بِـــرَفــعٍ عَــمَــلَه

وَجُـــرَّ مـــا يَـــتَـــبـــعُ مـــا جُـــرَّ وَمَـــن — رَاعَــى فــشـى الاِتـبَـاعِ المَـحـلَّ فَـحَـسَـن

كَـــفِـــعــلِهِ اســمُ فَــاعِــلٍ فِــى العَــمَــل — إن كــــانَ عَــــن مُـــضِـــيِّهـــِ بـــمَـــعـــزِلِ

وَوَلِىَ اســـتِـــفـــهـــامــاً أو حَــرفَ نِــدَا — أو نَــفــيــاً أو جــاصِــفَــةً أو مُــسـنَـدَا

وَقَـــد يَـــكُـــونُ نَـــعـــتَ مَـــحــذُوفٍ عُــرِف — فَـــيَـــســـتَـــحِـــقُّ العَـــمَـــلَ الَّذِى وُصِـــف

وَإن يَـــكُـــن صِـــلَةَ أل فَـــفِــى المُــضِــى — وَغَـــيـــرِهِ إعـــمَـــالُهُ قَـــدِ ارتُـــبــضِــى

فَــــعَّاــــلٌ أو مِــــفـــعـــال أو فَـــعـــولُ — فِــــى كَــــثـــرَةٍ عَـــن فَـــاعِـــلٍ بَـــدِيـــلُ

فَــــيَـــســـتَـــحِـــقُّ مَـــا لَهُ مِـــن عَـــمـــلِ — وَفِــــى فَــــعِــــيــــلٍ قَــــلَّ ذَا وَفِــــعِــــلِ

وَمَـــا سِـــوَى المُـــفـــرَدِ مِــثــلَهُ جُــعِــل — فِــى الحُــكــمِ وَالشُّرُوطِ حَــيــثُـمَـا عَـمِـل

وانــصِــب بِــذِ الإعــمَـالِ تِـلواً واخـفِـضِ — وَهـــوَ لِنَـــصـــبِ مَـــا سِــوَاهُ مُــقــتَــضِــى

واجـرُر أوِ انـصِـب تَـابِـعَ الَّذِى انـخـفـض — كـــمُـــبــتَــغِــى جَــاهٍ وَمَــالاً مَــن نَهــض

وَكـــــلُّ مَـــــا قــــرِّرَ لاســــمِ فَــــاعِــــلِ — يُــعــطَــى اســمَ مَــفــعُــولٍ بِـلاَ تَـفَـاضُـلِ

فَهــوَ كَــفِــعــلٍ صِــيــغَ لِلمَــفــعــولِ فــى — مَــعــنَـاهُ كـالمُـعـطَـى كَـفَـافـاً يَـكـتَـفِـى

وقَـــد يُـــضَــافُ ذا إلَى اســمٍ مُــرتَــفِــع — مَــعــنــىً كَــمــحــمُـودُ المـقَـاصِـدِ الوَرِع

فَــــعــــلٌ قِـــيَـــاس مَـــصـــدَرِ المُـــعَـــدَّى — مـــــــن ذِى ثَـــــــلاثَـــــــةٍ كَـــــــرَدَّ ردَّا

وَفَــــــعِـــــلَ الَّلازِمُ بـــــابُهُ فَـــــعَـــــل — كَــــــفَــــــرَحٍ وَكَــــــجَــــــوىً وَكَـــــشَـــــلَل

وَفَـــــعَـــــلَ اللازِمُ مِـــــثـــــلَ قَــــعَــــدَ — لهُ فُــــــعــــــولٌ بِــــــاطِّرادٍ كـــــغَـــــدا

مــا لَم يَــكــن مُــســتَــوجِــبــاً فِــعَــالاَ — أو فــــعَــــلاَنـــاً فَـــادرِ أو فُـــعـــالاَ

فَـــــأَوَّلٌ لِذِى امـــــتِــــنــــاعٍ كــــأبَــــى — وَالثَّاـــنِ للَّذِى اقـــتَـــضـــى تَـــقَـــلُّبَــا

لِلدَّا فَـــــعَـــــالٌ أو لِصَــــوتٍ وَشــــمَــــل — سَـــيـــراً وَصَـــوتـــاً الفَــعِــيــلُ كَــصَهــل

فَــــــعُــــــولَةٌ فَـــــعـــــالَةٌ لِفَـــــعُـــــلاَ — كــــــسَهُـــــلَ الأمـــــرُ وَزَيـــــدٌ جَـــــزُلا

وَمَـــا أتـــى مُـــخَـــالِفـــاً لِمَـــا مَــضَــى — فَــــبَــــابُهُ النَّقــــلُ كَـــسُـــخـــطٍ وَرِضَـــا

وَغَـــــيـــــرُ ذِى ثَــــلاَثــــةٍ مَــــقِــــيــــسُ — مَـــــصـــــدَرِهِ كَـــــقُـــــدِّسَ التَّقـــــدِيـــــسُ

وَزَكَّهــــــِ تَــــــزكِـــــيَـــــةً وَأجـــــمِـــــلاَ — إجـــمَـــالَ مَـــن تَـــجـــمُّلـــاً تَـــجَـــمَّلــاَ

واســـتَـــعِـــذِ اســـتِـــعـــاذَةً ثُـــمَّ أقِـــم — إقَــــامَــــةً وَغَــــالِبـــاً ذَا التَّاـــ لَزِم

وَمَـــا يَـــلِى الآخـــرَ مُـــدَّ وَافـــتَـــحَــا — مَــع كَـسـرِ تـلوِ الثَّاـنِ مِـمَّاـ افـتُـتِـحَـا

بِهـــمِـــزُ وَصـــلٍ كـــاصــطَــفَــى وَضُــمَّ مَــا — يَـــربَـــعُ فِــى أمــثَــالِ قَــد تَــلَمــلَمَــا

فِــــعــــلاَلٌ أو فَــــعــــلَلَةٌ لِفَــــعــــللاَ — وَاجــعَــل مَــقِــيــســاً ثَــانِـيـاً لاَ أوَّلاَ

لِفَــــاعَـــلَ الفِـــعَـــالُ وَالمُـــفَـــاعَـــله — وَغَــــيــــرُ مَـــا مَـــرَّ السَّمـــَاعُ عَـــادَلَه

وَفَـــــــعـــــــلَةٌ لِمَـــــــرَّةٍ كَـــــــجَــــــلسَه — وَفِــــــعــــــلَةٌ لِهَـــــيـــــئَةٍ كَـــــجِـــــلسَه

فِـى غَـيـرِ ذِى الثَـلاثَـثِ بِـالتَّاـ المَـرَّه — وَشَــــذَّ فِــــيـــهِ هَـــيـــئَةٌ كـــالخَـــمِـــرَه

كَـــــفَـــــاعِـــــلٍ صُـــــغِ اســــمَ عِــــلٍ إذَا — مِــــن ذِى ثَــــلاَثَــــةٍ يَـــكُـــونُ كَـــغَـــذَا

وَهـــوَ قَـــلِيـــلٌ فِـــى فَـــعُـــلتَ وَفَـــعِـــل — غَـــيـــرُ مُـــعَـــدَّى بَـــل قِـــيَــاسُهُ فَــعِــل

وَافــــعَــــلٌ فَــــعــــلاَنُ نَــــحــــوُ أشِــــر — وَنَـــحـــو صَـــديَـــانَ وَنَـــحـــوُ الأجــهَــرِ

وَفَــــعــــلٌ أولَى وَفَـــعـــيـــلٌ بِـــفَـــعُـــل — كــالضَّخــمِ وَالجــمِــيــلِ والفِــعــلُ جَـمُـل

وَأفــــعَــــلٌ فِــــيــــهِ قَـــلِيـــلٌ وَفـــعَـــل — وَبِــســوَى الفَــاعِــلِ قــد يَــغــنَــى فَـعَـل

وَزِنَــــةُ المُــــضَــــارِعِ اســــمُ فَــــاعِــــلِ — مِـــن غَـــيــرِ ذِى الثَّلــاَثِ كــالمُــوَاصــلِ

مَــع كــســرِ مَــتــلُوِّ الأخِــيــرِ مُــطـلَقـاً — وَضَــــمِّ مِــــيــــمٍ زَائِدٍ قَــــد سَــــبَـــقَـــا

وَإن فَــتَــحَــتَ مِــنــهُ مَــا كـانَ انـكـسَـر — صَــارَ اســمَ مَـفـعُـولٍ كـمِـثـلِ المُـنـتَـظَـر

وَفِــى اســمِ مَــفــعُــولِ الثُّلــاثِــى اطَّرَد — زِنــــهُ مَــــفـــعُـــولٍ كـــآتٍ مَـــن قَـــصَـــد

وَنَـــابَ نَـــقـــلاً عَـــنـــهُ ذُو فـــعـــيـــل — نَـــحـــوُ فَـــتَـــاةٍ أو فَـــتـــىً كـــحِـــيــلِ

صِــــفَــــةٌ اســــتُـــحـــسِـــنَ جَـــرُّ فَـــاعِـــلِ — مَـعـنَـى بـهَـا المُـشـبِهـةً بـاسـمَ الفاعِلِ

وَصَــــــوغُهـــــا مِـــــن لاَزِم لِحَـــــاضِـــــرِ — كَـــطَـــاهِــرِ القَــلبِ جَــمِــيــل الظَّاــهِــرِ

وَعــــمَــــلُ اســــمِ فَــــاعِــــلِ المُـــعَـــدَّى — لَهــــا عَــــلى الحَــــدِّ الَّذِى قَـــد حُـــدَّا

وَسَــبــقُ مــا تَــعــمَــلُ فِــيــهِ مُــجــتَـنَـب — وَكـــــونُهُ ذَا سَـــــبَـــــبِـــــيَّةـــــٍ وَجَـــــب

فــارفَــع بــهــا وَانــصِــب وَجُــرَّ مَــعَ أل — ودُونَ أل مَـــصـــحُـــوبَ أل وَمَـــا اتــصَــل

بــــهَـــا مُـــضَـــافـــا أو مُـــجـــرَّداً وَلاَ — تَــجـرُر بـهَـا مَـع أل سُـمـاً مِـن أل خَـلاَ

وَمِــــن إضَــــافَــــةٍ لتَـــالِيـــهَـــا وَمَـــا — لَم يَـــخـــلُ فَهـــوَ بِـــالجَـــوازِ وُسِـــمَــا

بِــأفــعَــلَ انــطِــق بَــعــدَ مَــا تَــعَـجُّبـَا — أو جِــىء بِــأفــعِــل قَـبـلَ مَـجـرُورٍ بِـبَـا

وَتِـــلوَ أفـــعَـــلَ انـــصِـــبَـــنَّهـــُ كـــمــا — أوفَـــى خَـــلِيــلَيــنــا وَأصــدِق بــهِــمــا

وَحَــذفَ مَــا مِــنــهُ تَــعَــجَّبــتَ اســتَــبِــح — إن كــانَ عِــنــدَ الحَــذفِ مَــعـنَـاهُ يَـضِـح

وَفِــى كِــلاَ الفِــعــلَيــنِ قِــدَمــاً لَزِمَــا — مَـــنـــعُ تَـــصَـــرلُّفٍ بِـــحُـــكـــم حُـــتِــمَــا

وَصُـــغـــهُـــمَـــا مِـــن ذِى ثَـــلاَثٍ صُــرِّفَــا — قَــابِــلِ فَــضــلِ تــمَّ غَــيــرِ ذِى انــتِـفـاً

وَغَـــيـــرِ ذِى وَصـــفٍ يُـــضَــاهِــى أشــهَــلاَ — وَغَــــيــــرِ سَــــالِكِ سَــــبـــيـــلَ فُـــعِـــلا

وأشــــدِدَ أو أشَــــدَّ أو شِــــبــــهُهُـــمَـــا — يَـــخـــلُفُ مَـــا بَـــعـــضَ الشُّرُوطِ عـــدِمَــا

وَمَـــصـــدَرُ العَـــادِمِ بَـــعــدُ يَــنــتَــصِــب — وَبَـــعـــدَ أفــعِــل جَــرُّهُ بِــالبَــا يَــجِــب

وَبِـــالنُّدُورِ احـــكــم لِغَــيــرِ مَــا ذُكِــر — وَلاَ تَـــقِـــس عَـــلَى الَّذِى مِـــنـــهُ أثِـــر

وَفِـــعـــلُ هَـــذَا البَـــابِ لن يُـــقـــدِّمَــا — مَـــــعـــــمُـــــولُهُ وَوَصـــــلهُ بِهِ الزِمَــــا

وَفــــصــــلُهُ بِــــظَـــرفٍ أو بِـــحَـــرفِ جَـــرّ — مُــســتَــعــمـلٌ وَالخـلفُ فِـى ذَاكَ اسـتَـقَـر

فِــــعــــلانِ غَــــيــــرُ مُــــتـــصَـــرِّفَـــيـــنِ — نِـــعـــمَ وَبِـــئسَ رَافِـــعَـــانِ اســـمَـــيـــنِ

مُـــقَـــارِنَـــى أل أو مُـــضَــافَــيــنِ لِمَــا — قَــارَنَهَــا كِــنِــعــمَ عُــقــبَــى الكُــرّمَــا

وَيَــــرفَــــعــــانِ مُــــضـــمَـــراً يُـــفـــسِّرُه — مُـــمَـــيِّزٌ كَـــنِـــعـــمَ قَـــومــاً مَــعــشَــرُه

وَجـــمـــعُ تـــمـــيِـــيـــزٍ وَفـــاعِـــلٍ ظَهَــر — فِـــيـــهِ خِــلاَفٌ عَــنــهُــمُ قَــدِ اشــتــهَــر

وَمَـــــا مُـــــمَــــيِّزٌ وَقِــــيــــلَ فَــــاعِــــلُ — فِــى نــحــوِ نِـعـمـض مَـا يَـقُـولُ الفَـاضِـلُ

وَيُــذكَــرُ المَــخــصُــوصُ بَــعــدُ مُــبــتَــدَا — أو خَـــبَـــرَ اســـمٍ لَيـــسَ يَــبــدُو أبَــدَا

وَإن يُــــقَــــدَّم مُــــشِــــعــــرٌ بِهِ كَـــفَـــى — كـالعِـلمِ نِـعـمَ المُـقـتَـنُـى وَالمُـقـتَـفـى

وَاجــعَــل كَــبِــئسَ سَــاءَ واجــعَــل فَـعُـلاَ — مِـــن ذِى ثَـــلاثَـــةٍ كِـــنِــعــمَ مُــســجَــلاَ

وَمِـــثـــلُ نِـــعـــمَ حَـــبَّذَا الفَـــاعِــلُ ذَا — وَإن تُــــرِد ذَمًّاــــ فَــــقُــــل لاَ حَــــبَّذَا

وَأولِ ذَا المَـــخـــصُـــوصَ أيـــاًّ كــانَ لاَ — تَــعــدِل بــذا فَهــوَ يُــضَــاهِــى المَـثَـلاَ

وَمَــا ســوَى ذا ارفَــع بِــحَــبِّ أو فَــجُــرّ — بـالبَـا وَدُونَ ذَا انـضِـمـامُ الحَـا كَثُر

صُـــغ مِـــن مَـــصُـــوغٍ مِـــنـــهُ لِلتــعَــجــبِ — افَـــعَـــلَ لِلتَّفـــضِـــيــلِ وُأبَ اللَّذ أُبِــى

وَمَــــــا بِهِ إِلَى تَــــــعَــــــجُّبـــــٍ وَصِـــــل — لِمـــانِـــعٍ بـــهِ إِلَى التَّفـــضـــيـــلِ صِــل

وَأفــــعَـــلَ التَّفـــضِـــيـــلِ صِـــلهُ أبَـــدَا — تَــقــديــراً أو لفــظــاً بِــمـن إن جُـرِّدَا

وَإن لِمَــــنــــكــــورٍ يُــــضَـــف أو جُـــرِّدَا — أُلزِمَ تَــــــذكِــــــيــــــراً وَأن يُــــــوَحَّدَا

وَتِــــلوُ أل طِــــبــــقٌ وَمَــــا لِمَـــعـــرِفَه — أُضِــيــفَ ذُو وَجــهَــيــنِ عَــن ذِى مَــعــرِفَه

هَـــذَا إِذَا نَـــوَيـــتَ مَـــعــنَــى مِــن وَإنَّ — لَم تَـــنـــوِ فَهـــوَ طِـــبــقُ مَــا بِهِ قُــرِن

وَإن تَــكُــن بِــتــلوِ مِــن مُــســتَــفــهِـمَـا — فَــــلَهُــــمــــا كُــــن أبَـــداً مُـــقَـــدِّمَـــا

كـــمِـــثـــلِ مِـــمَّنـــ أنـــتَ خَـــيـــرٌ وَلَدَى — إخــــبَــــارِ التَّقــــدِيــــمُ نَــــزراً ورَدَا

وَرَفــــعُهُ الظَّاــــهِــــرَ نَــــزرٌ وَمَــــتَــــى — عَـــاقَـــبَ فِــعــلاً فَــكــثِــيــراً ثَــبَــتَــا

كَـــلَن تَـــرَى فِـــى النَّاـــسِ مِــن رَفِــيــق — أولَى بــــهِ الفَــــضــــلُ مَــــنَ الصِّدِّيــــقِ

يَــتـبـعُ فِـى الإِعـرَاب الأسـمَـاءَ الأُوَل — نَــــعــــتٌ وتَـــوكِـــيـــدٌ وَعَـــطـــفٌ وَبَـــدَل

لَنَّعــــتُ تَــــابِـــعٌ مُـــتِـــمٌّ مَـــا سَـــبـــقَ — بِـــوَســـمِهِ أو وَســـمِ مَـــا بِهِ اعـــتَـــلَق

فـليُـعـطَ فِـى التَّعـريـفِ وَالتَّنـكـيـرِ مَـا — لِمـــا تَـــلا كـــامـــرُر بِــقَــومٍ كُــرَمَــا

وَهـــوَ لَدَى التَّوحِـــيــدِ وَالتَّذكِــيــرِ أو — سِــوَاهُــمَــا كـالفِـعـلِ فـاقـفُ مَـا قَـفَـوا

وانـــعَـــت بِـــمُـــشـــتَـــقٍّ كــصَــعــبٍ وَذَرِب — وَشِــــبـــهِهِ كَـــذَا وَذِى وَالمُـــنـــتَـــسِـــب

وَنَـــــعَـــــتُـــــوا بِـــــجُــــمــــلَةٍ مُــــكَّراً — فـــأعـــطَــيَــت مَــا أُعــطِــيَــتــهُ خَــبَــرا

وَامـــنَـــع هُــنَــا إيــقَــاعَ ذَاتِ الطَّلــَبِ — وَإن أتَـــت فَـــالقَـــولَ أضـــمِـــر تُـــصِــبِ

وَنَــــعــــتُــــوا بِـــمَـــصـــدَرٍ كَـــثِـــيـــراً — فَـــالتـــزَمُــوا الإفــرَادَ وَالتَّذكِــيــرَا

وَنَـــعـــتُ غَـــيـــرِ وَاحِـــدٍ إِذَا اخـــتَــلَف — فَـــعَـــاطِـــفـــاً فــرِّقــهُ لاَ إِذا ائتَــلَف

وَنَـــعـــتَ مَــعــمُــولَى وَحِــيــدَى مَــعــنَــى — وَعَـــمَـــلٍ أتــبِــع بِــغَــيــرِ اســتِــثــنَــا

وَإن نُــــعــــوتٌ كَــــثُــــرَت وقَــــد تَــــلَت — مُــــفـــتَـــقِـــراً لِذِكـــرِهـــنَّ أُتـــبِـــعَـــت

وَاقــطَــع أوَ اتــبِــع إن يَــكُـن مُـعَـيِّنـاً — بِــدُونِهَــا أو بَــعــضِهَـأ اقـطَـع مُـعـلِنَـا

وارفَــع أو انــصِــب إن قَـطَـعـتَ مُـضـمِـراً — مُـــبـــتَــدَاً أو نَــاصِــبــاً لن يَــظــهَــرَا

وَمَــا مِــنَ المَــنــعُــوتِ وَالنَّعــتِ نٌــقِــل — يَـــجـــوزُ حـــذفُهُ وَفِـــى النَّعـــتِ يَـــقِــل

بِــالنَّفــسِ أو بــالعَــيــنِ الاســمُ أُكِّدَا — مَــــعَ ضَــــمِــــيــــرٍ طَــــابَـــقَ المُـــؤكَّدَا

واجــمَــعــهُــمَــا بِــأفــعُــلَ إن تَــبِــعَــا — مَـــا لَيـــسَ وَاحـــداً تَـــكُـــن مُـــتَّبــِعَــأ

وكــــلاًّ اذكُــــر فِــــى الشُّمـــُولِ وَكـــلاَ — كِــلتَــا جَــمــيــعــاً بِــالضَّمـِيـرِ مُـوصَـلاَ

وَاســتَــعــمَــلُوا أيــضــاً كَــكُــلٍّ فـاعِـلَه — مِــن عَـمَّ فِـى التَّوكـيـدِ مِـثـلَ النَّاـفِـلَه

وَبَــــعــــدَ كــــلٍّ أكَّدُوا بِــــأجــــمَـــعَـــا — جـــمـــعَـــاءَ أجـــمَــعِــيــنَ ثُــمَّ جُــمَــعَــا

وَدُونَ كـــــلٍّ قَـــــد يَــــجِــــىءُ أجــــمَــــعُ — جَــــمـــعَـــاءُ أجـــمَـــعُـــونَ ثُـــمَّ جُـــمَـــعُ

وَإن يُــفِــد تَــوكِــيــدُ مَــنــكُــورٍ قُــبِــل — وَعَــن نُــحَــاةٍ البَــصــرَةِ المَــنــعُ شَـمِـل

وَاغـــنِ بِـــكِــلتَــا فِــى مُــثَــنــى وَكِــلاَ — عَــــن وَزنِ فَــــعــــلاَءَ وَوَزنِ أفــــعَــــلاَ

وَإن تُـــــؤكَّدِ الضَّمـــــِيــــرَ المُــــتَّصــــِل — بِــالنــفـسِ والعَـيـنِ فَـبَـعـدَ المُـنـفَـصِـل

عَـــنَـــيـــتُ ذَا الرَّفـــعِ وَأكــدُوا بِــمــا — سِـــوَاهُـــمَـــا وَالقَـــيــدُ لَن يُــلتَــزَمَــا

وَمَـــا مِـــنَ التَّوكِـــيـــدِ لَفــظِــىٌّ يَــجِــى — مُــــكَــــرَّرا كَـــقَـــولِكَ ادرُجِـــى ادرُجِـــى

وَلاَ تُـــعِـــد لفـــظَ ضَـــمِـــيـــرٍ مُـــتَّصـــِل — إلاَّ مَــــــعَ الَّلفــــــظِ الَّذِى بِهِ وُصِــــــل

كَـــذَا الحُـــرُوفُ غَـــيـــرَ مَــا تَــحَــصَّلــاَ — بِهِ جَـــــوَابٌ كَـــــنَـــــعَـــــم وَكَـــــبَـــــلَى

وَمُــضــمَــرَ الرَّفــعِ الَّذِى قَــدِ انــفَــصَــل — أكِّد بِهِ كــــــلَّ ضَــــــمِــــــيـــــرٍ اتَّصـــــَل

العَـــطـــفُ إِمَّاـــ ذُو بَـــيَــانٍ أو نَــسَــق — وَالغَــــرَضُ الآنَ بَــــيـــانُ مَـــا سَـــبَـــق

فَــذُو البَــيَــانِ تَــابِــعٌ شِــبــهُ الصِّفــَه — حَـــقِـــيـــقَـــةُ القَــصــدِ بِهِ مُــنــكَــشِــفَه

فَـــــأولِيَـــــنـــــهُ مِـــــن وِفَــــاقِ الأوَّلِ — مَــــا مــــن وِفَـــافِ الأوَّلِ النَّعـــتُ وَلِى

فَــــقَــــد يــــكُــــونَــــانِ مُــــنَــــكَّرَيــــنِ — كــــمَــــا يَــــكــــونَــــانِ مُـــعَـــرَّفَـــيـــنِ

وَصَـــــــالِحـــــــاً لِبَــــــدَلِيَّةــــــٍ يُــــــرَى — فِــى غَــيــرِ نَــحــوِيــا غُــلاَمُ يَــعــمُــرَا

وَنَــــحــــوِ بـــشـــرٍ تَـــابِـــعٍ البَـــكـــرِىِّ — وَلَيـــــسَ أن يُـــــبــــدَلَ بــــالمَــــرضِــــىِّ

تَـــالٍ بِـــحَــرفٍ مُــتــبِــع عَــطــفُ النَّســَق — كـــاخـــصُـــص بِـــوُدٍّ وَثَـــنَـــاءٍ مَــن صَــدَق

فـــالعَـــطــفُ مُــطــلَقــاً بِــوَاوٍ ثُــمَّ فــا — حَــــتَّى أمَ أو كَــــفِـــيـــك صِـــدقٌ وَوَفَـــا

وَأتـــبَـــعَــت لفــظــاً فَــحــســبُ بَــل وَلاَ — لَكِـــن كـــلَم يَــبــدُو امــرُؤ لَكِــن طَــلاَ

فَــاعــطِــف بِــوَاوٍ سَــابِــقــاً أو لاَحِـقـاً — فِــى الحُــكــمِ أو مُــصَــاحِــبـاً مُـوافِـقَـا

وَاخــصُــص بــهَــا عَــطـفَ الَّذِى لا يُـغـنِـى — مَـــتـــبُـــوعُهُ كـــاصــطَــفَّ هَــذَا وَابــنِــى

وَالفَـــــاءُ لِلتَّرتِـــــيـــــبِ بِـــــاتَّصــــَالِ — وَثُــــمَّ لِلتَّرتِــــيــــبِ بِــــانــــفِــــصَــــالِ

وَاخــصُــص بِــفَــاءٍ عَــطــفَ مَــا لَيـسَ صِـلَه — عَـــلَى الَّذِى اســـتَـــقَـــرَّ انَّهـــُ الصِّلـــَه

بَــعــضــاً بِــحَــتَّى اعــطِــف عَـلَى كـلٍّ وَلاَ — يَـــــكـــــونُ إلاَّ غــــايَــــةَ الَّذِى تَــــلاَ

وَأم بِهَــا اعــطِــف إثـرَ هَـمـزِ التَّسـوِيَه — أو هَـــمـــزَةٍ عَـــن لَفـــظِ أيٍّ مُـــغـــنِــيَه

وَرُبَّمــــا اســــقِــــطَــــتِ الهَــــمــــزَةُ إن — كــانَ خَــفَــا المَــعــنــى بـحَـذفِهَـا أُمِـن

وَبِـــانـــقِــطــاعٍ وَبِــمَــعــنــى بَــل وفَــت — إن تَــــكُ مِــــمَّاــــ قُــــيِّدضـــت بِهِ خَـــلَت

خَــــيِّر أَبِــــح قَــــسِّمـــ بِـــأَو وَأبـــهِـــمِ — وَاشــكُــك وَإِضــرَابٌ بِهَــا أيــضــاً نُــمِــى

وَرُبَّمــــــا عَــــــاقَــــــبَــــــتِ الوَاوَ إذَا — لَم يُـــلفِ ُّو النُّطـــقِ لِلَبـــسِ مَـــنــفَــذَا

وَمِــثــلُ أو فِـى القَـصـدِ إمَّاـ الثَّاـنِـيَه — فِــى نــضــحــوِ إمَّاــ ذِى وَإمَّاـ النَّاـئِيَه

وَأولِ لكِـــن نَـــفـــيـــاً أَو نَهــيــاً وَلاَ — نـــداءً أو أمـــراً أوِ إثــبَــاتــاً تَــلاَ

وَبَـــل كـــلَكِــن بَــعــدَ مَــصــحُــوبَــيــهــا — كَـــلَم أكُـــن فِــى مَــربَــعٍ بَــل تَــيــهَــا

وَانـــقُـــل بِهـــا لِلثَّاـــنِ حُــكــمَ الأوَّلِ — فِــى الخَــبَـرِ المُـثـبَـتِ وَالأمـرِ الجَـلى

وَإن عَــــلَى ضَــــمِــــيـــرِ رَفـــعٍ مُـــتَّصـــِل — عَــطَـفـتَ فـافـصِـل بِـالضَّمـِيـرِ المُـنـفَـصِـل

أو فَـــاصِـــل مَّاـــ وَبِـــلاَ فَـــصـــلٍ يَــرِد — فِــى النُّظــمِ فَــاشِــيـاً وَضَـعـفَهُ اعـتَـقِـد

وَعَــــودُ خَــــافِــــضٍ لَدَى عــــطــــفِ عَــــلَى — ضَـــمِـــيــرٍ خَــفــضٍ لاَزِمــاً قَــد جُــعِــلاض

وَلَيـــس عِـــنـــدِى لاَزِمـــاً إذ قَــد أتَــى — فِـى النَّظـمِ وَالنّـثـرِ الصَّحـِيـحِ مُـثـبَـتَـا

وَالفَــاءُ قَــد تُــحــذَفُ مَــع مَــا عَــطَـفَـت — وَالوَوُ إذ لا لَبِــــسَ وَهــــىَ انـــفَـــرَدت

بِـــعِـــطـــفِ عَـــامِـــلٍ مُـــزَالٍ قَــد بَــقِــى — مَــــعــــمُــــولُهُ دَفـــعـــاً لِوَهـــمٍ اتُّقـــِى

وَحَــذفَ مَــتــبُــوعٍ بَــدَا هُــنــا اســتَـبِـح — وَعَــطــفُــكَ الفِــعــلَ عــلَى الفِـعـلِ يَـصِـحّ

وَاعــطــف عَــلَى اســمٍ شِـبـهِ فِـعـلٍ فِـعـلاَ — وَعَـــكـــســاً اســتَــعــمِــل تَــجِــدهُ سَهــلاَ

التَّاــبِــعُ المَــقــصُــودُ بِــالحُــكـمِ بِـلاَ — وَاسِـــــطَـــــةٍ هُــــوَ المُــــسَــــمَّى بَــــدَلاَ

مــطــابِـقـاً أو بَـعـضـاً أو مـا يَـشـتَـمِـل — عَــليــهِ يُــلفــى أو كَــمــعــطــوفٍ بِــبَــل

وَذَا لِلاضــرابِ أعــزُ إن قَــصــداً صَــحِــب — وُدُونَ قَـــــــصـــــــدٍ غَـــــــلَطٌ بِهِ سُـــــــلِب

كَـــــزُرهُ خَـــــالِداً وَقًــــبِّلــــهُ اليَــــدَا — وَاعـــرِفـــهُ حَـــقَّهـــُ وَخُــذ نَــبــلا مُــدَى

ومِــن ضَــمِــيــرِ الحــاضِــرِ الظَّاــهِــرَ لاَ — تُــــبــــدِ لهُ إِلاَّ مَـــا إحَـــاطَـــة جَـــلاَ

أو اقــتَــضــى بَــعــضــاً أوِ اشــتِــمــالاَ — كــــأنَّكــــَ ابـــتِهـــاجَـــكَ اســـتَـــمـــاَلاَ

وَبَـــدَلُ المُـــضَـــمَّنـــِ الهـــضـــمــزَ يَــلِى — هَـــمـــزاً كــمَــن ذَا أسَــعِــيــدٌ أم عَــلِى

وَيُــبــدَلُ الفِــعــلُ مِــنَ الفِــعــلِ كَــمــن — يَــصِــل إليــنَــا يَــســتَــعِــن بِـنَـا يُـعَـن

وَلِلمُــنَــادَى النَّاــءِ أو كــالنَّاــءِ يَــا — وَأى وَاكــــــذَا أيَـــــا ثـــــمَّ هَـــــيَـــــا

والهَــــمـــزُ لِلدَّانِـــى وَوَا لِمَـــن نُـــدِب — أو نَــا وَغَـيـرُ وا لَدى اللبـسِ اجـتُـنِـب

وَغَــــيــــرُ مَـــنـــدُوبٍ ومُـــضـــمَـــرٍ وَمَـــا — جَــا مُــســتَــغَـاثـاً قَـد يُـعَـرَّى فَـاعـلَمـا

وَذَاكَ فِــى اســمِ الجِــنــسِ وَالمُـشـارِ لَه — قَــلَّ وَمَــن يــمــنــعــهُ فَــانــصُـر عَـاذِلَه

وَابــنِ المُــعَــرفَ المُــنَــادَى المُـفـرَدَا — عَــــلَى الَّذِى فــــى رَفــــعِهِ قَـــد عُهِـــدَا

وَانـوِ انـضِـمَـامَ مـا بَـنَـوا قَـبل النَّدَا — وَليُـــجـــرَ مُـــجـــرَى ذِى بِـــنَـــاءٍ جُــدِّدَا

وَالمُـــفـــرَدَ المَــنــكُــورَ وَالمُــضَــافَــا — وَشِـــبـــهُهُ انـــصِـــب عَـــادِمـــاً خِــلاَفــاً

وَنَـــحـــوَ زَيـــدٍ ضُـــمَّ وَافـــتَـــحَـــنَّ مِـــن — نَـــحـــوِ ازَيـــدَ بـــنَ سَــعِــيــدٍ لاَ تَهِــن

وَالضَــــمُّ إن لَم يَـــلِ الاِبـــنُ عَـــلَمـــا — أويَــــلِ الاِبـــنَ عَـــلَمٌ قَـــدَّ حُـــتِـــمـــا

واضـمُـم أوِ انـصِـب مَـا اضـطِـرَاراً نُـوِّنَا — مِـــمَّاـــ لَهُ اســـتِـــحــقَــاقُ ضَــمٍّ بُــيِّنــَا

وَبــــاضـــطِـــرَارٍ خُـــصَّ جَـــمـــعُ يَـــا وَأل — إلاَّ مَــــعَ اللهِ ومَــــحـــطِـــىَّ الجُـــمَـــل

وَالأكــــثَــــرُ اللهُــــمَّ بِــــالتَّعـــوِيـــضِ — وَشَـــــذَّ يَـــــا اللهُــــمَّ فِــــى قَــــرِيــــضِ

تَـــابِـــعَ ذِى الضَّمـــِّ المُـــضَــافَ دُونَ أل — ألزِمــهُ نَــصــبــاً كــأزَيــدُ ذَا الحِــيَــل

وَمَــا سِــوَاهُ ارفَــع أوِ انـصِـبُ وَاجـعَـلاَ — كــــمُــــســــتَــــقِــــلٍّ نَـــســـقـــاً وَبَـــدَلاَ

وَإن يَــكُــن مَــصــحُــوبَ أل مَــا نُــسِــقــا — فَـــفِـــيـــهِ وَجـــهــانِ وَرَفــعٌ يُــنــتَــقَــى

وَأيُّهــــا مَـــصـــحُـــوبَ أل بَـــعـــدُ صِـــفَه — يَـــلزَمُ بِـــالرَّفـــعِ لَدَى ذِى المَـــعــرِفَه

وَأىُّ هَــــــــــــذَا أيُّهــــــــــــا الَّذِى وَرَد — وَوَصــــــفُ أىِّ بِـــــسِـــــوَى هَـــــذا يُـــــرَد

وَذُو إشَــــــارَةٍ كــــــأَىٍّ فِـــــى الصِّفـــــَه — إن كــانَ تَــركُهــا يُــفِــيــتُ المَــعــرِفَه

فِــى نَــحــوِ سَـعـدٍ سَـعـدَ الأوس يَـنـتَـصِـب — ثَــــانٍ وَضُــــمَّ وَافــــتَــــح َأوَّلاً تُـــصِـــب

وَاجــعَــل مُــنَــادَى صَــحَّ إن يُــضَــف لِيَــا — كَــعَــبــدٍ عَــبـدِى عَـبـدض عَـبـداً عَـبـدِيـا

وَفــتــحٌ أو كَــسـرٌ وَحَـذفُ اليَـا اسـتَـمَـر — فِــــى يَــــا ابــــن أُمَّ عَــــمَّ لاَ مَـــفَـــرّ

وَفِــــــى النِّدَا أُبَــــــتِ أمَّتــــــِ عَــــــرَض — وَاكـسِـر أو افـتَـح وَمِـنَ اليَـا التَّاعِوَض

وَفُــــلُ بَــــعــــضُ مَـــا يُـــخَـــصُّ بـــالنِّدا — لُؤمــــــانُ نَــــــومَـــــانُ كَـــــذَا وَاطَّرَدا

فِـــى سَـــبٍّ الانـــثـــى وَزنُ يــا خَــبَــاثِ — وَالأمــــرُ هَــــكــــذا مِــــن الثُّلـــاَثـــى

وَشَــــاعَ فِــــى سَــــبِّ الذُّكــــورِ فَــــعَــــلُ — وَلاَ تَــــقِــــس وَجُـــرَّ فِـــى الشَّعـــرِ فُـــل

إذَا اســتُــغِــيــثَ اســمٌ مًــنَـادًى خُـفِـضَـا — بِــالَّلامِ مَــفــتُــوحــاً كَــيَـا لَلمُـرتَـضَـى

وافــتَــح مَــعَ المَــعـطـوفِ إن كـرَّرتَ يَـا — وَفِـــى سِـــوَى ذَلِكَ بـــالكـــســرِ ائتِــيَــا

وَلاَمُ مَـــا اســـتُــغِــيــثَ عَــاقَــبَــت ألِفِ — وَمِــــثــــلُهُ اســــمٌ ذُو تَــــعَــــجُّبــــٍ أُلِف

مَــا المُــنَــادَى اجــعَــل لِمــنـدُوبٍ وَمَـا — نُــكِّرَ لَم يُــنــدَب وَلاَ مــضــا أبــهِــمَــا

وَيُـــنـــدَبُ المَــوصُــولُ بِــالَّذِى اشــتَهَــر — كــــبِـــئرِ زَمـــزَمٍ بَـــلِى وَاَمـــن حَـــفَـــر

وَمُـــنـــتَهــى المَــنــدُوبِ صِــلهُ بِــالألِف — مَـــتـــلُوُّهَـــا إن كـــانَ مِــثــلَهَــا حُــذِف

كَــــذَاكَ تَــــنــــوِيــــنُ الَّذِى بِهِ كَـــمَـــل — مِـــن صِـــلَةٍ أو غَــيــرِهَــا نِــلتَ الأمَــل

وَالشَّكـــلَ حَـــتـــمـــاً أولِهِ مُــجَــانِــسَــا — إن يَـــكُـــنِ الفَـــتـــحُ بِــوَهــمٍ لاَبِــسَــا

وَوَاقِـــفـــاً زِد هَـــاءَ سَـــكـــتٍ إن تُـــرِد — وَإن تَـــشَـــأ فَــالمَــدَّ والهَــا لاَ تَــزِد

وَقَـــــائِلٌ وَاعَـــــبــــدِيَــــا وَاعَــــبــــدَا — مَــن فِــى النِّدَا اليَـا ذَا سُـكُـونٍ أبـدَى

تَـــرخِـــيـــمـــاً احــذِف آخِــرَ المُــنَــادَى — كَـــيَـــاسُـــعَـــا فِــيــمَــن دَعَــا سُــعَــاداً

وَجَــــوِّزنَهُ مُــــطــــلَقـــاً فـــى كـــلِّ مَـــا — أنِّثــــَ بِــــالًهــــا وَالَّذِى قَــــد رُخِّمــــَا

بِــــحَـــذفِهـــا وَفِّرهُ بَـــعـــدُ وَاحـــظُـــلاَ — تَــرخِــيــمَ مـا مِـن هَـذِهِ الهَـا قَـد خَـلاَ

إلاَّ الرُّبَـــا مـــىَّ فَــمــا فَــوقُ العَــلَم — دُونَ إضَـــــافَـــــةٍ وَإســــنَــــاد مُــــتَــــم

وَمَـــــعَ الآخِـــــرِ احـــــذِفِ الَّذِى تَـــــلاَ — إن زِيـــدَ لَيـــنــاً سَــاكِــنــاً مُــكــمِّلــاً

أربَــــعَـــة فَـــصَـــاعِـــداً وَالخُـــلفُ فِـــى — وَاوٍ وَيَــــاءٍ بِهِــــمَــــا فَـــتـــحٌ قُـــفِـــى

وَالعَـــجُـــزَ احـــذِف مِـــن مُـــرَكَّبـــٍ وَقَــلَّ — تَـــرخِـــيــمُ جُــمــلَةٍ وَذَا عَــمــروَ نَــقَــل

وَإن نَـــوَيـــتَ بَـــعـــدَ حَـــذِف مـــا حُــذِف — فَـالبَـاقِـى اسـتَـعـمِـل بـمـا فِـيـهِ ألشـف

وَاجــعَــلهُ إن لَم تَــنـو مَـحـذُوفـا كـمَـا — لو كـــانَ بِـــالآخِـــرِ وَضـــعـــاً تُـــمِّمــَا

فَـــقُـــل عَـــلَى الأوَّلِ فِـــى ثَــمُــودَ يــا — ثَــمُــو وَيــا ثَــمِـى عَـلى الثَّاـنِـى بِـيَـا

وَالتَـــــزِمِ الأوَّلَ فـــــى كَــــمُــــســــلِمَه — وَجـــوِّزِ الوَجـــهَـــيـــنِ فِــى كَــمَــســلَمــه

وَلاِضــــــطِــــــرَارٍ رَخَّمـــــُوا دُونَ نِـــــدَا — مَـــا لِلنِّدَا يَـــصـــلُحُ نَـــحـــوُ أحـــمَــدَا

الإخــــتِــــصَــــاصُ كَــــنِــــدَاءٍ دُونَ يَــــا — كــاَيُّهــا الفَــتــضــى بــإِثـرِ ارجُـونِـيَـا

وَقَـــــــد يُـــــــرَى ذَا دُونَ أىٍّ تِــــــلوَأل — كــمِــثــلِ نَــحـنُ العُـربَ أسـخَـى مَـن بَـذَل

إيَّاــــــكَ وَالشَّرَّ وَنَـــــحـــــوَهُ نَـــــصَـــــب — مُــــحَــــذَّرٌ بـــمـــا اســـتِـــتَـــارُهُ وَجَـــب

وَدُونَ عـــطـــفٍ ذَا الإيَّاــ انــسُــب وَمَــا — سِــــوَاهُ ســـتـــرُ فِـــعـــلِهِ لَن يَـــلزَمَـــا

إلاّ مَـــــعَ العَـــــطـــــفِ أوِ التَّكـــــرَارِ — كــالضَّيــغَــمَ الضَّيــغَــمَ يَـا ذَا السَّاـرِى

وَشــــــــذَّ إيَّاــــــــىَ وَإيَّاـــــــهُ أشَـــــــذُّ — وَعَــن سَـبِـيـلِ القَـصـدِ مَـن قَـاسَ انـتَـبَـذ

وَكَــــمُــــحَــــذَّرٍ بِــــلاَ إيَّاــــ اجـــعَـــلاَ — مُـــغـــرَىً بِهِ فِــى كــل مــا قَــد فُــصِّلــاَ

مَـــا نَـــابَ عَـــن فِـــعــلٍ كَــشَــتَّاــنَ وَصَه — هُــــوَ اســــمُ فِــــعــــلٍ وَكَــــذَا أوَّه وَمَه

وَمَــا بِــمَــعــنَــى افــعَـل كـآمِـيـنَ كَـثُـر — وَغَــــيــــرُهُ كــــوَى وَهَــــيــــهَـــات نَـــزُر

وَالفِـــعـــلُ مِـــن أســـمَـــائِهِ عَـــلَيــكــا — وَهَـــــكَـــــذَا دُونَـــــكَ مَـــــع إليــــكــــا

كَــــذَا رُوَيــــدَ وبَــــله نَــــاصِــــبَـــيـــنِ — وَيَــــعــــمَـــلاَنِ الخَـــفـــضَ مَـــصـــدَرَيـــنِ

وَمـــا لِمَـــا تَــنُــوبُ عَــنــهُ مِــن عَــمَــل — لَمَـــا وَأخِّر مَـــا لِذِى فِـــيـــهِ العَــمَــل

واحـــكُـــم بِـــتَـــنــكِــيــرِ الَّذِى يُــنَــوَّنُ — مِــــنــــهَـــا وَتَـــعـــرِيـــفُ سِـــوَاهُ بَـــيِّنُ

وَمَــــا بِهِ خُـــوطِـــبَ مَـــا لاَ يَـــعـــقِـــلُ — مِــن مُـشـبِهِ اسـمِ الفِـعـلِ صَـوتـاً يَـجـعَـلُ

كَـــذَا الَّذِى أَجـــدَى حِـــكـــايَـــةً كـــقَــب — وَالزَم بِــنَــا النَّوعَــيـنِ فَهـوَ قَـد وَجَـب

لِلفِــعــلِ تَــوكِــيــدٌ بِــنُــونَــيــنِ هُــمــا — كـــنُـــونِـــى اذهَـــبَـــنَّ واقـــصِــدنَهُــمَــا

يُـــؤكِّدَانِ افـــعَـــل وَيَـــفـــعَـــل آتِــيَــا — ذَا طَـــلَبٍ أو شَـــرطـــاً إمَّاـــ تَـــالِيَـــا

أو مُــثــبَــتــاً فِــى قَــسَــمٍ مُــسـتَـقـبَـلاَ — وَقَـــلَّ بَـــعـــدَ مـــضـــا وَلَم وَبَـــعــدَ لاَ

وَغَــــيــــرِ إمَّاـــ مِـــن طَـــوَالِبِ الجَـــزَا — وَآخِــــرَ المُــــؤَكِّدِ افـــتَـــح كَـــابـــرُزَا

وَلشــكــلهُ قَــبــلَ مُــضــمَــرٍ لَيــنٍ بِــمَــا — جَــــانَــــسَ مِـــن تَـــحـــرُّكِ قَـــد عُـــلِمَـــا

وَالمُـــضـــمَـــرَ احـــذِفَـــنَّهـــُ إلاَّ الألِف — وَإن يَـــكُـــن فِـــى آخِـــرِ الفِـــعـــلِ أَلِف

فــاجــعَــلهُ مِــنــهُ رَافِــعـاً غَـيـرَ اليَـا — وَالوَاوِ وَيـــاءً كـــاســـعَـــيَــنَّ سَــعــيَــا

وَاحـــذِفـــهُ مِــن رَافِــعِ هَــاتَــيــنِ وَفِــى — وَاوٍ وَيَـــا شَـــكـــلٌ مُـــجـــانِـــسٌ قُـــفِـــى

نَـحـوُ اخـشَـيـنَ يَـا هِـنـدُ بِـالكَـسـرِ وَيَـا — قَــومُ اخــشَــوُن وَاضــمُــم وَقِــس مُــسَـوِّيَـا

وَلَم تَـــقَـــع خَــفِــيــفَــةٌ بَــعــدض الألِف — لكِـــــن شَـــــدِيــــدَةٌ وَكــــســــرُهَــــا أُلِف

وَألِفــــــاً زِد قَـــــبـــــلَهـــــا مُـــــؤَكِّداً — فِـــعـــلاً إلَى نُـــونِ الإنَـــاثِ أُســنِــدَا

واحــــذِف خَــــفِــــيـــفَـــةً لِسَـــاكِـــنٍ رَدِف — وَبـــعَـــدَ غَـــيـــرِ فَـــتـــحَــةٍ إذَا تَــقِــف

وَاردُد إذَا حَــذَفــتَهــا فــى الوَقـفِ مَـا — مِــن أجــلِهــا فِــى الوصــلِ كــانَ عُـدِمَـا

وَابـــدِلَنـــهـــا بَـــعـــدَ فَـــتـــحٍ ألِفَـــا — وَقــفــاً كــمــا تَــقُــولُ فِــى قِـفَـن قِـفَـا

الصَّرفُ تَــــنــــويــــنٌ أتـــى مُـــبَـــيِّنـــاً — مَــعــنــىً بِهِ يــكُــونُ الإســمُ أمــكَــنَــا

فـــألِفُ التَّأـــنِـــيـــث مُــطَــلقــاً مَــنَــع — صَـــرفَ الَّذِى حَـــوَاهُ كَـــيـــفَـــمـــا وَقَــع

وَزَائِداً فَــــعــــلاَنَ فِــــى وَصــــفٍ سَــــلِم — مِــن أن يُــرَى بِــتــاءٍ تَــأنِــيــثٍ خُــتِــم

وَوَصـــــــفٌ أصـــــــلِىُّ وَوَزَنُ أفــــــعَــــــلاَ — مَــمــنُــوعَ تــأنِــيــثٍ بِــتَــا كــأشــهَــلاَ

وَالغِــــــيَــــــنَّ عَــــــارِضَ الوَصـــــفِـــــيَّة — كــــــأربَــــــعٍ وَعَــــــارِضَ الإســـــمِـــــيَّه

فــــالأدهَــــمُ القَـــيـــدُ لِكـــونِهِ وُضِـــع — فِــى الأصــلِ وَصــفــاً انــصِــرَافُهُ مُــنِــع

وَأجـــــــدَلٌ وَأخـــــــيَــــــلٌ وَأفــــــعــــــى — مَـــصـــرُوفَـــةٌ وَقَـــد يَــنَــلنَ المــنــعَــا

وَمَـــنـــعُ عَـــدلٍ مَـــعَ وَصـــفٍ مُـــعــتَــبَــر — فِــــى لَفـــظِ مَـــثـــنَـــى وَثُـــلاَثَ وَأُخَـــر

وَوَزنُ مَــــثــــنَــــى وَثًــــلاثَ كــــهُـــمَـــا — مِــــن وَاحِــــدٍ لأربَــــعٍ فَـــليُـــعـــلَمَـــا

وَكُــــن لِجَــــمـــعِ مُـــشـــبِهٍ مُـــفَـــاعِـــلاً — أوِ المَـــفَـــاعِـــيـــلَ بِــمَــنــعٍ كــافِــلاً

وَذَا اعــــتِــــلاَلٍ مِـــنـــهُ كـــالجَـــوَارِى — رَفـــــعـــــاً وجَــــرًّا أجــــرِهِ كَــــسَــــارِى

وَلسَـــــرَاويـــــلَ بـــــهـــــذَا الجَــــمــــعِ — شَـــبـــهٌ اقـــتَـــضَـــى عُـــمُـــومَ المَـــنــعِ

وَإن بِهِ سُــــــمِّىَ أو بِــــــمــــــا لَحِــــــق — بِهِ فــــالإنــــصِــــرافُ مَـــنـــعُهُ يَـــحِـــقُّ

وَالعَــــلَمَ امــــنَــــع صَــــرفَهُ مُـــرَكَّبـــَا — تَــركــيــبَ مَــزجٍ نَــحــوُ مَــعــدٍ يــكـرِبَـا

كَــــذَاكَ حَــــاوِىَ زَائِدَى فَـــعـــمـــلاَنَـــا — كَـــــغَـــــطــــفَــــانَ وَكَــــأصــــبَهَــــانَــــا

كَــــذَا مُــــؤَنَّثــــٌ بِهــــاءٍ مُــــطــــلَقــــاً — وَشَـــرطُ مَـــنــعِ العَــار كــونُهُ ارتَــقَــى

فَـــوقَ الثَّلـــاَثِ أو كَـــجُـــورَ أو سَــقَــر — أو زَيـــدٍ اســـمَ امــرَأةٍ لا اســمَ ذَكَــر

وَجــهَــانِ فِــى العَــادِمِ تــذكِـيـراً سَـبَـق — وَعُـــجـــمَـــةً كَهِـــنـــدَ وَالمـــنـــعُ احَـــق

وَالعَـــجَـــمِــىُّ الوَضــعِ وَالتَّعــرِيــفِ مَــع — زَيـــدٍ عَـــلَى الثَّلــاَثِ صَــرفُهُ امــتَــنَــع

كـــــذَاكَ ذُو وَزنٍ يَـــــخُــــصُّ الفِــــعــــلاَ — أو غَـــــالِبٍ كـــــأَحـــــمَـــــدٍ ويَــــعــــلَى

وَمَــــا يَــــصــــيــــرُ عَـــدَاً مِـــن ذِى ألِف — زِيــــدَت لإلحـــاقٍ فَـــلَيـــسَ يَـــنـــصَـــرِف

وَالعَــــلَمَ امــــنَــــع صَـــرفَهُ إن عَـــدِلاَ — كَـــفُـــعَـــلِ التَّوكِـــيـــدِ أو كَـــنُـــعـــلاَ

وَالعَــدلُ وَالتَّعــرِيــفُ مَــانِــعــاً سَـحَـر — إذَا بِهِ التَّعــيِــيــنُ قَــصــداً يُــعــتَـبـر

وابـــنِ عَـــلَى الكَــســرِ فَــعــالٍ عَــلَمَــا — مُــــؤنَّثـــاً وَهـــوَ نِـــظـــيـــرُ جُـــشَـــمَـــا

عِـــنـــدَ تَــمِــيــمٍ وَاصــرِفَــن مَــا نُــكِّرَا — مِـــن كـــلِّ مَــا التَّعــرِيــفُ فِــيــهِ أثَّرَا

وَمَــا يَــكُــونُ مِــنــهُ مَــنــقُــوصــاً فَـفِـى — إعــــرَابِهِ نَهــــجَ جَــــوَار يَـــقـــتَـــفِـــى

وَلاِضــــطِــــرارٍ أو تَــــنَــــاسُــــبٍ صُــــرِف — ذُو المَـنـعِ وَالمَـصـرُوفُ قـد لاَ يَـنـصَـرِف

إرفَـــــع مُـــــضَــــارِعــــاً إذَا يُــــجَــــرَّدُ — مِــــن نَــــاصِــــبٍ وَجــــازٍمٍ كَـــتَـــســـعَـــدُ

وَبِــــلَن انـــصِـــبـــهُ وَكـــى كَـــذَا بِـــأن — لاَ بَــعــدَ عِــلم وَالتــى مِــن بَــعـدِ ظَـن

فَــانـصِـب بـهـا وَالرَّفـعَ صَـحِّحـ وَاعـتَـقِـد — تَـــخَـــفِـــيـــفَهــا مِــن أن فَهــوَ مُــطــرِد

وَبَـــعـــضُهُـــم أهـــمَــلَ أن حَــمــلاً عَــلَى — مَــا أُخــتِهــا حَــيــثُ اســتَــحَــت عَــمَــلاَ

وَنَـــصَـــبُـــوا بِـــإِذَنِ المُـــســـتَــقــبَــلاَ — إن صُـــدِّرَت وَالفِـــعـــلُ بَـــعــدُ مُــوصَــلاَ

أو قَــبــلَهُ اليَــمِـيـنُ وَانـصِـب وَارفَـعَـا — إِذَا إذَن مِـــن بَـــعـــدِ عَـــطـــفٍ وَقَـــعَــا

وَبَــــــيــــــنَ لاَ وَلاَمِ جَــــــرٍّ التُــــــزِم — إظــــهــــارُ أن نَــــاصِــــبَـــةً وَإن عُـــدِم

لاَ فَــأنَ اعــمِــل مُــظــهِـراً أو مُـضـمِـرَا — وَبَــعــدَ نَــفــىٍ كــانَ حَــتــمــاً أضــمــرَا

كَــــذَاكَ بَــــعـــدَ أو إِذَا يَـــصـــلُحُ فِـــى — مَـــوضِـــعـــهـــا حَــتَّى أوِ الاَّ أن خَــفِــى

وَبَــــعـــدَ حَـــتَّى هَـــكَـــذَا إضـــمـــارُ أن — حَـــتـــمٌ كَـــجُـــد حَـــتَّى تَـــسُــرَّ ذَا حَــزَن

وَتِــــــلوَ حَــــــتَّى حَـــــالاً أو مُـــــؤَوَّلاَ — بــهِ ارفَــعَــنَّ وَانــصِــبِ المُــســتَــقـبَـلاَ

وَبَـــعـــدَ فَـــا جـــوَابِ نَـــفـــىٍ أو طَــلَب — مَــحــضَــيــنِ أن وَسَــتــرُهَــا حَــتــمٌ نَـصَـب

وَالوَاوُ كــالفَــا إن تُـفِـد مَـفـهُـومَ مَـع — كـــلاَ تَـــكُــن جَــلدا وتُــظــهِــرَ الجَــزَع

وَبَـعـدَ غَـيـرِ النَّفـىِ جَـزمـاً مـا اعـتَـمِد — إن تَــســقُــطِ الفَــاوَالجَــزَاءُ قَــد قُـصِـد

وَشَـــرطُ جَـــزمٍ بَـــعـــدَ نَهـــىٍ أن تَـــضَــع — إن قَــــبــــلَ لاَ دُونَ تـــخَـــالُفٍ يَـــقَـــع

والأمــرُ إن كــانَ بِــغَــيـر افـعَـل فَـلاَ — تًــــنـــصِـــب جَـــوَابَهُ وَجَـــزمَهُ اقـــبَـــلاَ

وَالفِــعـلُ بَـعـدَ الفَـاءِ فِـى الرَّجـانُـصِـب — كــنَــصــبِ مَــا إِلَى التَّمــَنِّى يَــنــتَــسِــب

وَإن عَـــلَى اســـمٍ خَـــالِصٍ فِـــعــلٌ عُــطِــف — تَـــنـــصِــبُهُ أن ثَــابِــتَــأ أو مُــنــحَــذِف

وَشــــذَّ حَــــذفُ أن وَنَــــصــــبٌ فِـــى سِـــوَى — مَــا مَــرِّ فــاقــبَــل مِـنـهُ مَـا عَـدلٌ رَوَى

بِــــلاَ وَلاَمٍ طَــــالِبــــاً ضَــــع جَـــزمَـــا — فِــــى الفِــــعــــلِ هَــــكـــذَا بِـــلَم وَلمَّا

وَاجــــزِم بِــــإنَّ وَمَـــن وَمَـــا وَمَهـــمَـــا — أىٌّ مَـــــتَـــــى أيَّاـــــنَ أيـــــنَ إذ مَــــا

وَحَــــيــــثُــــمــــا انَّى وَحَــــرفٌ إذ مَــــا — كـــــإن وَبَـــــاقِــــى الأدَوَاتِ اســــمَــــا

فِـــعـــلَيــنِ يَــقــتــضِــيــنَ شَــرطٌ قُــدَمَــا — يَـــتـــلُو الجـــزَاءُ وَجَـــوَابـــاً وُسِـــمَــا

وَمَــــاضِــــيَــــيــــنِ أو مُــــضَــــارِعَـــيـــنِ — تُـــلفِـــيـــهِـــمَـــا أو مـــتـــخَـــالِفــيــنِ

وَبَـــعـــدَ مَـــاضٍ رَفـــعَــكَ الجــزَا حَــسَــن — وَرفـــــعُهُ بَـــــعـــــدَ مُـــــضَــــارِعٍ وَهَــــن

واقــرُن بِــفَــاحَــتـمـاً جَـوَابـاً لَو جُـعِـل — شَــرطــاً لأن أو غَــيــرِهــا لَم يَـنـجـعِـل

وتَـــخـــلُفُ الفَـــاءَ إذا المُـــفَـــاجَـــأه — كــــإن تَـــجُـــد إذَا لَنـــا مُـــكـــافَـــأة

والفِــعـلُ مِـن بَـعـدِ الجَـزَا إن يَـقـتَـرِن — بِــالفَــا أو الوَاوِ بــتَــثــلِيــثٍ قَــمِــن

وَجَــــزمٌ أو نَـــصـــبٌ لِفِـــعـــلٍ إثـــرَفـــا — أو وَاوٍ إن بِــالجُــمــلَتَــيــنِ اكـتُـنِـفَـا

وَالشَّرطُ يُــغــنِــى عَــن جَــوَابٍ قَــد عُــلِم — وَالعَــكـسُ قَـد يـأتِـى إنِ المـعـنـى فُهِـم

وَاحـــذِف لَدَى اجـــتِــمــاعِ شَــرطٍ وَقَــسَــم — جَـــــوَابَ مَـــــا أخَّرتَ فَهــــوَ مُــــلتــــزَم

وَإن تَــــوَالَيَــــا وَقَـــبـــلُ ذُو خَـــبَـــرا — فَـــالشـــرطَ رَجِّحــ مُــطــلَقــاً بِــلاَ حَــذرَ

وَرُبَّمــــــا رُجِّحــــــ بَـــــعـــــدَ قَـــــسَـــــمِ — شَـــــرطٌ بِـــــلاَ ذِى خَـــــبَـــــرٍ مُــــقَــــدَّمِ

لَو حَــــرفُ شَـــرطٍ فِـــى مُـــضِـــىٍ وَيَـــقِـــلّ — إيـــلاؤُهُ مُـــســـتَـــقــبَــلا لَكِــن قُــبِــل

وَهــىَ فِــى الاخــتــصــاصِ بـالفِـعـلِ كـإن — لكِــــنَّ لَو أنَّ بِهَــــا قَــــد تَــــقـــتَـــرِن

وَإن مُـــــضـــــارِعٌ تَــــلاهَــــا صُــــرِفَــــا — إلَى المُـــضِـــىِّ نــحــوُ لَو يَــفِــى كَــفَــى

أمَّاـــ كـــمَهـــمَـــايَـــكُ مِـــن شَــىءٍ وَفَــا — لِتِــــلوِ تِــــلوِهَــــا وُجُــــوبــــاً أُلِفَــــا

وَحَـــذفُ ذِى الفَـــاقَـــلَّ فِـــى نَــثــرٍ إذَا — لَم يَــــكُ قَـــولٌ مَـــعَهـــا قَـــد نُـــبِـــذَا

لَولاَ وَلومــــاً يَـــلزَمـــانِ الإبـــتِـــدَا — إذَا امـــتِـــنـــاعـــاً بــوُوجــودٍ عَــقَــدَا

وَبِهِــــمَــــا التَّحــــضِـــيـــضَ مِـــز وَهَـــلاَّ — ألاَّ ألاَ وَأولِيَــــنــــهَــــا الفِــــعــــلاَ

وَقَــد يَــلِيَهــا اســمٌ بِــفِــعــلٍ مُـبـضـمَـرِ — عُـــــــلِّقَ أو بِـــــــظَــــــاهِــــــرٍ مُــــــؤَخَّرِ

مَــا قَــيــلَ اخــبِــر عَــنـهُ بِـالَّذِى خَـبَـر — عَـــن الَّذِى مُـــبــتَــدَأ قَــبــلُ اســتَــقَــر

وَمَــــا سِــــوَاهُــــمــــا فَــــوَسِّطـــهُ صِـــلَه — عَـــائِدُهَـــا خَــلَفُ مُــعــطِــى التَــكــمِــلَه

نَــــحــــوَ الَّذِى ضَــــربــــتُهُ زَيـــدٌ فَـــذَا — ضَــرَبــتُ زَيــداً كــانَ فَــادرِ المــأخَــذَا

وَبِــــــالَّلذَيــــــنِ وَالَّذِيــــــنَ وَالَّتــــــي — أخـــبـــر مُــرَاعِــيــاً وِفَــاقَ المُــثــبَــتِ

قُـــبـــولُ تَـــأخِـــيـــرٍ وَتَـــعــرِيــفٍ لِمَــا — أخــبِــرَ عَــنــهُ هَــا هُــنَــا قَــد حُــتِـمـا

كَـــذَا الغِـــنَــى عَــنــهُ بِــأجــنَــبــىٍّ أو — بِـــمُـــضـــمِـــرٍ شَـــرطٌ فَـــرَاعِ مَــا رعَــوا

وَأخــبَــرُ واهُــنَــا بِــأل عَــن بَــعـضِ مَـا — يَــكُــونُ فِــيــهِ الفِــعــلُ قَــد تَــقَــدَّمَــا

إن صَـــــحَّ صَـــــوغُ صِـــــلَةٍ مِـــــنــــهُ لأل — كَـــصَـــوغِ وَاقٍ مِــن وَقَــى اللهُ البَــطَــل

وَإن يَــــكُــــن مَــــا رَفَــــعَـــت صِـــلَةُ أل — ضَــمِــيــرَ غَــيــرَهَــا أبِــيــنَ وَانــفَــصَــل

ثَــــلاثَـــةً بِـــالتَّاـــءِ قُـــل لِلعـــشـــرَه — فِـــــى عَـــــدِّ مَــــا آحــــادُهُ مَــــذَكــــرَه

فِــــى الضِّدِّ جَــــرِّد والمُــــمَـــيِّزَ اجـــرُرِ — جَـــمـــعــاً بِــلَفــظِ قِــلَّةِ فِــى الأكــثَــرِ

وَمِــــــــائَةً وَالألفَ لِلفَـــــــردِ أضِـــــــف — وَمَـــائَةٌ بـــالجَـــمـــعِ نَـــزراً قَـــد رُدِف

وَأحَـــــدَ اذكُـــــر وَصِــــلنَهُ بــــعَــــشــــر — مُــــرَكِّبــــاً قَــــاصِــــدَ مَــــعـــدُودٍ ذَكَـــر

وَقُـــل لَدّى التـــأنِــيــثِ إحــدَى عَــشــرَه — وَالشِّيــنُ فِــيــهــا عَــن تــمــيــمِ كـسـرَه

وَمَـــــــعَ غَـــــــيــــــرِ أحَــــــدٍ وَإحــــــدَى — مَــا مَــعَهــمــا فَــعَــلتَ فَــافـعَـل قَـصـدَا

وَلِثَــــــلاَثــــــةٍ وَتِـــــســـــعـــــةٍ وَمَـــــا — بَـــيـــنَهـــمـــا إن رُكِّبـــَا مـــا قَــدِّمَــا

وَأولِ عَــــشــــرَة اثــــنَـــتَـــى وَعَـــشَـــرَا — إثـــنَـــى إِذَا أنــثــى تَــشَــا أو ذَكَــرَا

وَاليَــا لِغًــيـرِ الرَّفـعِ وُارفـع بـالألِف — وَالفَـــتـــحُ فِــى جُــزأى سِــوَاهُــمَــا أُلِف

وَمَـــيِّزَ العِـــشـــرِيـــنَ لِلِّتـــســـعِــيــنَــا — بِــــوَاحِــــدٍ كَــــأربـــعِـــيـــنَ حِـــيـــنَـــا

وَمَــــيِّزُوا مُــــرَكِّبــــاً بــــمِــــثـــلِ مَـــا — مُــــيِّزَ عِــــشــــرُونَ فَـــسَـــوِّيَـــنـــهـــمَـــا

وَإن أضِــــــــيــــــــفَ عَــــــــدَدٌ مُــــــــرَكَّبُ — يَـــبـــقَ البِـــنَـــا وَعَــجــزٌ قَــد يُــعــرَبُ

وَصُـــغ مِـــن اثــنَــيــنِ فَــمــا فَــوقُ إلَى — عَــــشــــرَةٍ كــــفَــــاعِــــلٍ مِــــن فَـــعُـــلاَ

وَاخــتِـمـهُ فِـى التَّأـنِـيـثِ بِـالتَّاـوَمَـتَـى — ذَكَّرتَ فَـــاذكُـــر فَـــاعِـــلاً بِــغَــيــرِتَــا

وَإن تُـــرِد بَـــعـــضَ الَّذِى مِـــنــهُ بُــنِــى — تُــــضِــــف إليـــهِ مِـــثـــلَ بَـــعـــضٍ بَـــيِّنِ

وَإن تُـــرِد جَـــعـــلَ الأقَـــلِّ مِــثــلَ مَــا — فَـــوقَ فـــحُـــكـــمَ جَــاعِــلٍ لهُ احــكَــمــا

وَإن أردَتَ مِـــثـــلَ ثَـــانِـــى اثـــنَـــيــنِ — مُـــرَكَّبـــاً فَـــجِـــىء بِـــتـــر كِــيــبَــيــنِ

أو فَــــاعِــــلاً بــــحــــالتَــــيـــهِ أضِـــفِ — إلَى مُـــرَكـــبٍ بِـــمـــا تَـــنـــوِى يَـــفِـــى

وَشَــاعَ الاســتِــغــنــا بــحــادِى عَــشَــرَا — وَنَـــحـــوِهِ وقَـــبـــلَ عـــشـــرِيــنَ اذكُــرَا

وَبَـــابِهِ الفـــاعِـــلَ مِـــن لفــظِ العَــدَد — بـــحَـــالَتَـــيـــهِ قَــبــلَ وَاوٍ يُــعــتَــمَــد

مَــيِّز فِـى الاِسـتِـفـهـامِ كـم بـمِـثـلِ مَـا — مَــيِّزتَ عِــشــرِيــنَ كَــكــم شَــخــصــاً سَـمَـا

وَأجــــزَان تَــــجُــــرَّهُ مِــــن مُــــضـــمَـــرَا — إن وَلِيَـــت كـــم حَـــرفَ جَـــرٍّ مُـــظـــهَــرا

وَاســتَــعــمِــلَنــهَــا مُــخــبِــراً كَــعَـشـرَه — أو مِــــائَةٍ كَــــكَــــم رِجــــالِ أو مَــــرَه

كَـــكَـــم كـــأيِّنـــ وَكَـــذَا وَيَـــنـــتَـــصِــب — تَــمــيِــيــزُ ذَيــنٍ أو بِهِ صِــل مِــن تُـصِـب

إحــــك بِــــأىٍّ مَــــا لِمَـــنـــكُـــورٍ سُـــئِل — عــنــهُ بِهَــا فِـى الوَقـفِ أو حِـيـنَ تَـصِـل

وَوَقـــفـــاً احــكِ مَــا لِمَــنــكــورٍ بِــمَــن — وَالنُّونَ حَـــرِّك مُـــطـــلَقـــاً وَاشـــبِـــعَــن

وَقُـــل مَـــنَـــانِ وَمَـــنَـــيـــنِ بَـــعـــدَ لِى — إلفَـــانِ بِـــابـــنَـــيــنِ وَسَــكِّنــ تَــعــدِلِ

وَقُـــل لِمَـــن قـــالَ أتَـــت بِــنــتٌ مَــنــه — وَالنُّونُ قَــبــلَ تَــا المُــثَــنَّى مُــسـكَـنَه

وَالفَـــتـــحُ نَـــزرٌ وصِـــلِ التَّاــ وَالألِف — بِـــمَـــن بِـــإِثـــرِ ذَا بِـــنـــســـوَةٍ كَـــلِف

وَقُـــل مـــنُـــونَ وَمَـــنِـــيـــنَ مُــســكِــنَــا — إن قِـــيـــلَ جَـــا قَـــومٌ لِقَــومٍ فُــطَــنــا

وًإن تَـــصِـــل فَــلَفــظُ مَــن لاَ يَــخــتَــلِف — وَنَــــادِرٌ مَــــنُــــونَ فِـــى نَـــظـــمٍ عُـــرِف

وَالعَـــلَم أحـــكِــيَــنَّهــُ مِــن بَــعــدِ مَــن — إن عَــرِيَــت مِــن عَــاطِــفٍ ِبــهــا اقـتَـرَن

عَـــلامَـــة التَّأـــنِـــيـــثِ تَـــاءٌ أو ألِف — وَفِــى أسَــامٍ قــدَّرُوا التَّاــ كــالكَــتِــف

وَيُــــعــــرَفُ التَّقــــدِيـــرُ بِـــالضَّمـــِيـــرِ — وَنَــــحـــوِهِ كـــالرَّدِّ فِـــى التَّصـــغِـــيـــرِ

وَلاَ تَــــــلِى فَــــــارِقــــــةً فَـــــعُـــــولاَ — أصــلاً وَلاَ المِــفــعَــالَ وَالمــفــعِـيـلاَ

كَـــــذَاكَ مِـــــفــــعَــــلٌ وَمَــــا تَــــلِيــــهِ — تَـــا الفَـــرقِ مِـــن ذِى فَـــشُــذُوذٌ فِــيــهِ

وَمِـــن فَـــعِـــيـــلٍ كَــقَــتِــيــلٍ إن تَــبِــع — مـــوصُـــوفَهُ غَــالِبــاً التَّاــ تَــمــتَــنِــع

وَألِفُ التَّاــــــنِـــــيـــــثِ ذَاتُ قَـــــصـــــرِ — وَذَاتُ مَــــدٍّ نَــــحــــوُ انــــثَــــى الغُــــرِّ

وَالاِشـــتِهَـــارُ فِـــى مَـــبَــانِــى الأُولَى — يُــــــبــــــدِيـــــهِ وزنُ أُرَبَـــــى وَالطُّولَى

وَمَــــرَطَــــى وَوزنُ فَــــعــــلَى جــــمَـــعـــاً — أو مَـــصـــدَرَا أو صِـــفَـــةً كَـــشَـــبـــعَـــى

وَكــــحُــــبَــــارَى سُــــمَّهــــَى سِــــبَـــطـــرَى — ذِكــــرَى وحِــــثِّيــــثَـــى مَـــعَ الكُـــفـــرِّى

كــــذَاكَ خُــــلَّيــــطَــــى مَــــعَ الشُّقــــَّارَى — وَاعــــزُ لِغَـــيـــرِ هَـــذِهِ اســـتِـــنـــدَارَا

لِمَـــــدِّهَـــــا فَـــــعـــــلاءُ أفـــــعِـــــلاَءُ — مُـــــثَـــــلَّثَ العـــــيـــــنِ وَفَـــــعـــــللاَءُ

ثُــــمَّ فِــــعَــــالاً فُـــعـــلُلاَ فَـــاعُـــولاَ — وَفَــــاعِــــلاَءُ فِـــعـــلَيَـــا مَـــفـــعُـــولاَ

وَمُــــطـــلَقَ العـــيـــنِ فَـــعـــالاَ وكَـــذَا — مُـــــطـــــلَقَ فَـــــاءٍ فَـــــعَــــلاَءُ أُخِــــذَا

إِذا اســمٌ اســتَــوجَــبَ مِــن قَـبـلِ الطَّرَف — فَــتــحــاً وكــانَ ذَا نَــظِــيــرٍ كــالأسَــف

فَــــلِنَــــظِــــيــــرِه المُــــعَــــلِّ الآخِــــرِ — ثُــــبُـــوتُ قًـــصـــرٍ بِـــقِـــيـــاسٍ ظَـــاهِـــرِ

كَــــفِـــعـــل وفُـــعَـــلٍ فِـــى جَـــمـــعِ مَـــا — كَـــفِـــعـــلَةٍ وَفَـــعـــلَةٍ نَـــحـــوُ الدُّمَـــى

وَمَــــا اســــتَــــحَـــقَّ قَـــبـــلَ آخِـــرٍ ألِف — فَــالمَــدُّ فِــى نَــظِــيــرِهِ حَــتــمــاً عُــرِف

كَـــمَـــصـــدَرِ الفِـــعــلِ الَّذِى قَــد بُــدِئَا — بِهَـــمـــزٍ وَصـــلٍ كـــارعَـــوَى وَكـــارتــأَى

وَالعــــادِمُ النَّظـــِيـــرِ ذَا قَـــصـــرٍ وَذَا — مَـــدٍّ بِـــنَــقــلٍ كــالحِــجَــا وَ كــالحِــذَا

وَقَــصــرُ ذِى المَــدِّ اضــطَــرَاراً مُــجــمَــعُ — عَــــلَيــــهِ والعَـــكـــسُ بِـــخُـــلفٍ يـــقـــعُ

آخِـــرَ مَـــقــصُــورٍ تُــثَــنِّى اجــعَــلهُ يَــا — إن كَـــانَ عَـــن ثـــلاثَـــةٍ مُـــرتَـــقِــيَــا

كَــذَا الَّذِى اليَــا أصــلُهُ نَـحـوُ الفَـتَـى — وَالجَــــامِـــدُ الَّذِى أمِـــيـــلَ كَـــمَـــتَـــى

فِــــى غَــــيــــرِ ذَا تُـــقـــلَبُ وَاوَ الأَلِف — وَأولِهَـــا مَـــا كــانــض قَــبــلُ قَــد أَلِف

وَمَــــا كــــصَــــحــــراءَ بِــــوَاوٍ ثُـــنِّيـــَا — وَنَــــحــــوُ عِـــلبَـــاءِ كـــسَـــاءِ وَحَـــيَـــا

بِـــوَاوٍ أو هَـــمـــزٍ وَغَـــيـــرَ مَـــا ذُكِــر — صَـــحِّحـــ وَمَـــا شَـــذَّ عَــلَى نَــقــلٍ قُــصِــر

وَاحــذِف مِــنَ المَــقـصُـورِ فِـى جَـمـعٍ عَـلَى — حَــــدِّ المُــــثَــــنَّى مَـــا بِهِ تَـــكَـــمَّلـــاَ

وَالفَــتــحَ أبــقِ مُــشــعِــراً بِــمَــا حُــذِف — وَإن جَــــــمــــــعــــــتَهُ بِـــــتَـــــاءِ وألِف

فَــالأَلِفَ اقــلِب قَــلبَهَـا فِـى التَّثـنِـيَه — وَتَـــاءَ ذِى التَّاـــ الزِمَـــنَّ تَـــنـــحِـــيَه

وَالسَّاـلِمَ العَـيـنِ الثُّلـاَئِى اسـمـاً أنِل — إتـــبَـــاعَ عَـــيـــنٍ فَــاءَهُ بِــمَــا شُــكِــل

إن ســـاكِـــنَ العَـــيـــنِ مُـــؤَنَّثـــاً بَــدَا — مــــخـــتَـــتَـــمـــاً بـــالتَّاـــءِ مُـــجَـــرَّدَا

وَسَـــكِّنـــِ التَّاـــلِىَ غَـــيــرَ الفَــتــحِ أو — خَــفِّفــهُ بــالفَــتــحــش فَــكُـلاَّ قَـد رَوَوا

وَمَــــنَــــعُــــوا إتـــبَـــاعَ نَـــحـــوِ ذِروَه — وَزُبــــــيَــــــةِ وَشََّـــــ كَـــــســـــرُ جِـــــروَه

وَنَـــادِرٌ أو ذُو اضـــطِـــرَارِ غَـــيــرُ مَــا — قَـــــدَّمـــــتُهُ أو لاِنــــاسِ انــــتَــــمَــــى

أفـــــعِـــــلَةٌ أفــــعُــــلُ ثُــــمَّ فِــــعــــله — ثُـــــمَّتـــــَ أفــــعَــــالٌ جُــــمُــــوعُ قِــــلَّه

وَبَـــعـــضٌ ذِى بِــكَــثــرلةٍ وَضــعَــا يَــفِــى — كَـــأَرجُـــلِ وَالعَـــكـــسُ جَـــاءَ كَـــالصُّفــِى

لِفَـــعـــلٍ اســمــاً صَــحَّ عَــيــنــاً افــعُــلُ — وَلِلرُّبَـــاعِـــىِّ اســمــاً أيــضــاً يُــجــعَــلُ

إن كَــــانَ كـــالعَـــنَـــاقِ وَالذِّراعِ فِـــى — مَـــــدِّ وَتَـــــأنِــــيــــثٍ وَعَــــدِّ الأَحــــرُفِ

وَغَـــيـــرُ مَـــا افـــعُــلُ فِــيــهــش مُــطَّرِد — مِــنَ الثُّلــاَثِــى اســمــاً بِـأَفـعَـالٍ يَـرِد

وَغَــــالِبــــاً أغــــنَــــاهُــــمُ فــــعــــلاَنُ — فِــــى فُــــعَــــلٍ كَــــقَــــولِهِــــم صِــــردَانُ

فِــــى اســــمٍ مُــــذَكَّرِ رُبَـــاعِـــى بِـــمـــد — ثَــــــالِثٍ اعِــــــلَةُ عَــــــنـــــهُـــــمُ اطَّرَد

وَالزَمــــهُ فِــــى فَــــعَــــالٍ أو فِـــعـــالِ — مُـــصَـــاحِـــبَـــى تَـــضـــعِــيــفٍ أو إعــلاَلِ

فُــــعــــلٌ لِنَــــحــــوِ أحـــمَـــر وَحـــمـــرَاِ — وفـــشـــعـــلَةٌ جَـــمــعــاً بِــنَــقــل يُــدرَى

فُـــــعـــــلٌ لاِســــم رُبَــــاعِــــىَّ بِــــمَــــدّ — قَـــد زِيـــدَ قَــبــلَ لاَمٍ اعــلاَلاً فَــقَــد

مَــا لَم يُــضَـاعَـف فِـى الأَعـمِّ ذُو الألِف — وَفُــــعَــــلٌ جَــــمــــعـــاً لِفُـــعـــلةٍ عُـــرِف

وَنــــحــــوٍ كُـــبـــرَى وَلِفـــعـــلَةٍ فِـــعَـــل — وَقَـــد يَـــجِـــىءُ جَـــمـــعُهُ عَـــلَى فُـــعَـــل

فِــــى نَــــحــــوِ رَامٍ ذُو اطِّرادٍ فُـــعَـــلَه — وَشــــاعَ نَــــحــــوُ كَــــامِــــلٍ وَكَــــمَــــلَه

فَــــعــــلَى لِوصـــفٍ كَـــقـــتـــيـــلِ وَزَمِـــن — وَهَـــــــالِكِ ومَـــــــيِّتــــــٌ بِهِ قَــــــمِــــــن

لِفُـــعـــلٍ اســـمـــاً صَـــحَّ لَامـــاً فِــعــلَه — وَالوَبـــضـــعُ فِــى فَــعــلِ وَفِــعــل قَــلَّلَه

وَفُــــــعَّلــــــ لِفـــــاعِـــــلٍ وَفَـــــاعِـــــلَه — وَصـــفَـــيـــنِ نـــضـــحـــوُ عَــأذِلِ وَعَــاذِلَه

وَمِـــثـــلُهُ الفَـــعَّاـــلُ فِـــيـــمَــا ذُكّــرَا — وَذَانِ فِــــى المُــــعًــــلّ لاَمــــا نَــــدَرَا

فَــــعــــلٌ وَفَــــعــــلَةٌ فِـــعَـــالٌ لَهُـــمَـــا — وَقَــلَّ فِــيــمــا عَــيــنُهُ اليَــا مِـنـهُـمَـا

وَفَـــــعَـــــلٌ أيـــــضـــــاً لَهُ فِـــــعَـــــالُ — مَـــا لَم يَـــكُـــن فِـــى لاَمِهِ اعـــتِـــلاَلُ

أو يَـــكُ مُـــضَـــعَـــفـــاً وَمِـــثـــلُ فَـــعَــلِ — ذُو التَّاــ وَفِــعــلٌ مَــعَ فُــعــلِ فــاقـبَـلِ

وَفِـــــى فَـــــعـــــيـــــلٍ وَصــــفَ عَــــلٍ ورَد — كَــــذَاكَ فِــــى أُنـــثَـــاهُ أيـــضـــاِّ اطَّرَد

وَشَــــاعَ فِـــى وَصـــفٍ عَـــلَى فَـــعـــلانَـــا — أو أُنـــثَـــيَـــيـــهِ أو عَــلَى فًــعــلاَنَــا

وَمِــــثـــلُهُ فَـــعـــلاَنَـــةٌ وَالزَمـــه فِـــى — نَــــحــــوِ طَــــويــــلٍ وَطَـــوِيـــلَةِ تَـــفِـــى

وَبِــــفُــــعُــــولٍ فَـــعَـــلٌ نَـــحـــو كَـــبِـــد — يُـــــخَـــــصَّ غَـــــالِبـــــاً كَــــذَاكَ يَــــطَّرِد

فِــى فَــعــلٍ اســمـاً مُـطـلَقَ الفَـا وَفَـعَـل — لَهُ ولِلفُـــــعـــــالِ فِــــعــــلاَنٌ حَــــصَــــل

وَشَــــاعَ فِــــى حُــــوتٍ وَقَــــاعٍ مَـــعَ مَـــا — ضَــانــهَــاهُــمَــا وقَــلَّ فِــى غَــيــرِهِــمَــا

وَفَـــعـــلاً اســـمـــاً وَفَــعِــيــلاً وَفَــعِــل — غَــيــرَ مُــعَــلِّ العَــيــنِ فُــعــلاَنٌ شَــمَــل

وَلِكَـــــرِيـــــمٍ وَبَـــــخِـــــيــــلٍ فُــــعَــــلاَ — كَـــذَا لِمَـــا ضَــاهَــاهُــمــاَ قَــد جُــعِــلاَ

وَنَـــابَ عَـــنــهُ افِــعَــلاءُ فِــى المُــعَــل — لاَمــــاً وَمُـــضـــعَـــفٍ وَغَـــيـــرُ ذَاك قَـــل

فَــــــوَاعِــــــلٌ لِفَـــــوعَـــــلِ وَفـــــاعَـــــلِ — وَفَــــاعِــــلاَءَ مَــــعَ نَــــحــــوِ كَــــاهِــــلِ

وَحَــــــائِضٍ وَصَــــــاهِــــــلٍ وَفَــــــاعِــــــلَه — وَشَـــذَّ فِـــى الفَــارِسِ مَــع مــا مَــاثَــلَه

وَبِــــفَــــعَــــائِلَ اجــــمَـــعـــنَ فَـــعَـــالَهُ — وَشِــــــبــــــهِهِ ذَا تَــــــاءٍ أو مُــــــزَالَه

وَبِـــالفَـــعَـــالِى وَالفَـــعَــالَى جُــمِــعَــا — صَــحــرَاءُ وَالعَــذرَاءُ وَالقَــيـسَ اتـبَـعَـا

وَاجـــعَـــل فَـــعَـــالِىَّ لِغَــيــرِ ذِى نَــسَــب — جُـــدِّدَ كَـــالكُـــرسِـــى تَـــتـــبَــعِ العَــرَب

وَبِــــفَــــعًــــالِلَ وَشِــــبـــهِهِ انِـــطـــقـــا — فِــى جَــمــعِ مَـا فَـوقَ الثَّلـاَثَـةِ ارتَـقَـى

مِــن غَــيــرِ مَــا مَــضَــى وَمِــن خُــمَــاسِــى — جُــــرِّدَ الآخِــــرَ انــــفِ بِــــالقِــــيَــــاسِ

وَالرَّابِـــعُ الشَّبـــِيــهُ بِــالمَــزِيــدِ قَــد — يُــــحــــذَفُ دُونَ مَــــا بِهِ تَــــمَّ العَــــددَ

وَزَائِدَ العَــادِى الرُّبَــاعِـى احـذِفـهُ مَـا — لم يَـــكُ لَيـــنــاً اثــرَهُ الَّلذ خَــتَــمَــا

وَالســيِّنــَ وَالتَّاــ مِــن كَــمُــسـتَـدعٍ أزِل — إِذ بِــبِــتَــا الجَــمــعِ بَــقَــاهُـمَـا مُـخِـلُّ

وَالمِــيــمُ أولَى مِــن سِــوَاهُ بِــالبَــقَــا — وَالهَــمــزُ وَاليَــا مِــثــلُهُ إن سَــبَــقَــا

وَاليَـاءِ لاَ الوَاوَ احـذِفِ ان جَـمَـعتَ مَا — كَـــحَـــيـــزَبُـــونِ فَهـــوَ حُـــكــمٌ حُــتَــمــا

وَخَـــــيـــــرُوا فِـــــى زَائِدَى سَـــــرَنــــدا — وَكُــــلُّ مَــــا ضَــــاهَـــاهُ كَـــالعَـــلَنـــدَى

فُـــعَـــيـــلاً اجـــعَـــلِ الثُّلـــاَثِــىء إِذَا — صَـــــغَّرتَهُ نَـــــحــــوُ قُــــذَىِّ فِــــى قَــــذَا

فُـــعَـــيـــعِـــلٌ مَـــعَ فُـــعَــيــعِــيــلٍ لِمَــا — فــــاقَ كَــــجَـــعـــلِ دِرهَـــمٍ دُرَيـــهِـــمَـــا

وَمَـــا بِهِ لِمُـــنـــتَهَـــى الجَـــمـــعِ وُصِــل — بِهِ إلَى أمــــثِــــلَة التَّصـــغِـــيـــرِ صِـــل

وَجَـــائِزٌ تَـــعـــوِيـــضُ يَــا قَــبــلَ الطَّرَف — إن كَـانَ بَـعـضُ الإسـمِ فِـيـهِـمَـا انـحَـذَف

وَحَــــائِدٌ عَــــنِ القِــــيَــــاسِ كُــــلُّ مَــــا — خَــالَفَ فِــى البَــابَــيــنِ حُــكـمـاَ رُسِـمَـا

لِتــلوِيَــا التَّصــغــيــرِ مِــن قَــبـلِ عَـلَم — تــأنِــيــثٍ أو مَـدَّتـشـهِ الفَـتـحُ انـحَـتَـم

كَــــذَاكَ مَــــا مَــــدَّةَ أفـــعَـــالٍ سَـــبَـــق — أو مَـــدَّ سَـــكـــرَانَ وَمَـــا بِهِ التَـــحَـــق

وَألِفُ التَّأـــــنِـــــيــــثِ حَــــيــــثُ مُــــدَّا — وَتَـــــاؤُهُ مُـــــنـــــفَـــــصِــــلَيــــنِ عُــــدَّا

كَـــــذَا المَـــــزيـــــدُ آخِـــــراً لِلنَّســــَبِ — وَعَــــــجُــــــزُ المُــــــضَـــــافِ وَالمُـــــرَكَّبِ

وَهــــكــــذَا زِيَــــادَتَــــا فَــــعــــلاَنَــــا — مِــــن بَــــعـــدِ أربَـــعٍ كَـــزَعـــفَـــرَانَـــا

وَقَــــدَّرِ انــــفٍــــصَــــالَ مَــــا دَلَّ عــــلَى — تَــثــنِــيَــةِ أو جَــمــعِ تَــصــحــيــحِ جَــلاَ

وَألِفُ التَّأـــنِـــيــثِ ذُو القَــصــرِ مَــتَــى — زَادَ عَــــلَى أربَـــعَـــةٍ لَم يَـــثـــبُـــتَـــا

وَعِـــنـــدَ تـــصـــغِـــيـــرِ حُـــبَـــارَى خَــيِّرِ — بَــيــنَ الحَــبــيــرَى فَــادرِ وَالحُــبَــيــرِ

وَاردُد لأصـــلٍ ثَـــانِــنــيــاً لَيــاً قُــلِب — فَـــقِـــيـــمَـــةً صَـــيِّر قُـــويَـــمـــةً تُــصِــب

وَشَـــذَّ فِـــى عِـــيـــدٍ عُـــيَـــيـــدٌ وَحُـــتِــم — لِلجَـــمـــعِ مِـــن ذَا لِتَـــصـــغِـــيــرٍ عُــلِم

وَالألِفُ الثَّاـــنِـــى المَــزِيــدُ يُــجــعَــلُ — وَاواً كَــذَا مَــا الأصــلُ فِــيــهِ يُــجـهَـلُ

وَكَــمِّلــِ المُــنــقُـوصَ فِـى التَّصـغِـيـرِ مَـا — لَم يَــحــوِ غَــيــرَ التَّاــءِ ثَـالِثـاً كَـمَـا

وَمَـــن بِـــتَـــرخِـــيــمٍ يُــصَــغِّرُ اكــتَــفَــى — بِــالأصــلِ كَـالعَـطـفِ يَـعـنِـى المِـعـطَـفَـا

واخـتِـم بِـتَـا التَّأـنِـيـثِ مَـا صَـغَّرَتَ مِـن — مُـــــؤَنَّثـــــٍ عَــــارٍ ثُــــلاَثِــــىُّ كَــــسِــــن

مَــا لَم يَــكُــن بِــالتَّاــ يُــرَى ذَا لَبــسِ — كَــــــشَــــــجَــــــرٍ وبَـــــقَـــــرٍ وَخَـــــمـــــسِ

وَشـــــــذَّ تَـــــــركٌ دُونَ لَبــــــسٍ وَنَــــــدَر — لَحَــاقُ تَــا فِــيــمَــا ثُــلاَثِــيــا كَــثَــر

وَصَــــــــغَّرُوا شُـــــــذُوذَا الَّذِى الَّتـــــــى — وَذَا مَـــعَ الفُـــرُوعِ مِــنــهــا تَــا وَتِــى

يَـــاءً كَـــيَــا الكُــرِســى زَادُوا لِلنَّســَب — وَكُــــلُّ مَــــا تَــــلِيــــهِ كَــــســـرُهُ وَجـــب

وَمِـــثـــلَهُ مِـــمَّاـــ حَـــوَاهُ احـــذِف وَتَــا — تـــأنِـــيـــثٍ أو مَـــدَّتَهُ لاَ تُـــثـــبِــتَــا

وَإن تَـــكُـــن تَـــربَـــعُ ذَا ثـــانٍ سَـــكَــن — فَــــقـــلبُهَـــا وَاواً وَحَـــذفُهَـــا حَـــسَـــن

لِشـــبـــهِهَـــا المُـــلحِــقِ وَالأصــلِىِّ مَــا — لَهَــــا وَلِلأصــــلىِّ قَــــلبٌ يُـــعـــتَـــمَـــى

وَالألِفَ الجَـــــــائِزَ أربَـــــــعَــــــاَ أزِل — كَــذَاكَ يــا المَــنــقُــوصِ خَــامِــسـاً عُـزِل

وَالحَــذفُ فِــى اليَــا رَابِــعــاً أحَـقُّ مِـن — قَــــلبٍ وَحَــــتــــمٌ قَـــلبُ ثَـــالِثٍ يَـــعِـــن

وَأولِ ذَا القَــلبِ انــفِــتَــاحــاً وَفَــعِــل — وَفُـــعِـــلٌ عَـــيـــنَهُــمــا افــتَــح وَفُــعِــل

وَقِــــيــــلَ فِــــى المَــــرمِــــىِّ مَـــرمَـــوِىُّ — واخــتِــيــرَ فِــآ اســتِــعــمَـالِهِـم مَـرمِـىُّ

وَنَـــحـــو حَـــىِّ فَـــتــحُ ثَــانِــيــهِ يَــجِــب — واردُدهُ وَاواَ إن يَـــكُـــن عَـــنـــهُ قُــلِب

وَعَــــلَمَ التَّثــــنِـــيَـــةِ احـــذِف لِلنَّســـَب — وَمِــثــلُ ذَا فِــى جَــمــعِ تَــصــحِــيـحٍ وَجَـب

وَثَــــالِثٌ مِــــن نَــــحــــوِ طَــــيِّبـــٍ حُـــذِف — وَشَـــــذَّ طَـــــائىٌّ مَـــــقُـــــولاً بــــالألِف

وَفَــــعَــــلىٌّ فِــــى فَــــعِــــيـــلَةَ التُـــزِم — وَفُــــعَــــلِى فِــــى فُــــعَــــيــــلَةٍ حُـــتِـــم

وَالحـــــقُـــــوا مُــــعَــــلَّ لاَمٍ عَــــرِيَــــا — مِــنَ المَــثَــالَيــنِ بِـمَـا التَّاـ أو لِيَـا

وَتَــــمَّمــــُوا مَــــا كَــــانَ كـــالطَّوِيـــلَه — وَهــــكَــــذَا مَــــا كـــانَ كَـــالجَـــلِيـــلَه

وَهَـــمـــزُ ذِى مَـــدِّ يَـــنَــالُ فِــى النَّســَب — مَــا كَــانَ فِــى تَــثــنِــيَــةٍ لَهُ انــتَـسَـب

وانـــسُـــب لِصَـــدرِ جُـــمـــلَةٍ وَصَـــدرِ مَــا — رُكِّبـــــَ مَـــــزجـــــاً وَلِثَـــــانٍ تَــــمَّمــــَا

إضَــــافَــــةً مَـــبـــدوءَةَ بِـــابـــنٍ أوَ اب — أو مَــالَهُ التَّعــرِيــفُ بِــالثَّاــنِـى وَجَـب

فِـــيـــمَــا سِــوَى هــذَا انــسُــبَــن لِلأوَّلِ — مَــا لَم يُــخَــف لَبــسٌ كَــعَــبــدِ الأشـهَـلِ

وَاجــبُــر بِــرَدِّ الَّلامِ مَــا مِــنــهُ حُــذِف — جَـــــــــــوازاً إن لَم يَـــــــــــكُ رَدُّهُ أُلف

فِـى جَـمـعَـىِ التَّصـحِـيـحِ أو فِـى التَّثنِيَه — وَحَــــقٌ مَــــجـــبُـــورٍ يـــهَـــذِى تَـــوفِـــيَه

وَبِــــأخٍ أخــــتـــاً وَبِـــابـــنٍ بِـــنـــتَـــا — ألحِــــق وَيُــــونُــــسٌ أبَــــى حَــــذفَ التَّا

وَضَــــاعِــــفِ الثَّاــــنِـــىَ مِـــن ثُـــنَـــائى — ثَــــــانِــــــيِهِ ذُو لِيـــــنٍ كَـــــلاَ وَلاَئِى

وَإن يَـــكُـــن كَــشِــيَــةِ مَــأ الفَــا عَــدِم — فَـــجَـــبـــرُهُ وَفـــضــتــحُ عَــيــنِهِ التُــزِم

وَالوَاحِـــدَ اذكُـــر نَـــاسِـــبــاً لِلجَــمــعِ — إن لَم يُــــشَــــابِه وَاحِــــداً بِـــالوَضـــعِ

وَمَـــــعَ فَـــــاعِــــلِ وَفَــــعَّاــــلِ فَــــعِــــل — فِــى نَــسَــبٍ أَغــنَــى عَــنِ اليَــا فَــقُـبِـل

وَغَــــيــــرُ مَــــا أســــلفــــتُهُ مُـــقَـــرَّرَا — عَــلَى الَّذِى يُــنــقَــلُ مِــنــهُ اقــتُــصِــرَا

تَــنــويــنــاً أثــرَ فَــتــحٍ اجــعَـل ألِفَـا — وَقـــفـــاً وَتِــلوَ غَــيــرِ فَــتــحٍ احــذِفَــا

وَاحـــذِفِ لِوَقـــفٍ فِـــى سِـــوَى اضـــطِـــرَارِ — صِـــلَةَ غَـــيــرِ الفَــتــحِ فِــى الإضــمــارِ

وأشــــبَهَــــت إِذَا مُــــنَــــونــــاً نُـــصِـــب — فَـــألِفـــاً فِـــى الوَقـــفِ نُــونُهَــا قُــلِبُ

وَحـذفُ يَـا المَـنـقُـوصِ ذِى التَّنـوِيـنِ مَـا — لم يُـنـصَـبَ أولَى مـشـن ثُـبُـوتٍ فَـاعـلَمَـا

وَغَــيــرُ ذِى التَّنــويــنِ بِــالعَــكـسِ وَفِـى — نـــحـــوِ مُــرٍ لُزُومُ رَدَّ اليَــا اقــتُــفِــى

وَغَـــيـــرَهَـــا التـــأنِــيــثِ مِــن مُــحَــرَّكِ — سَــــــكِّنــــــهُ أو قِـــــف رَائِمَ التَّحـــــَرُّكِ

أو أُشــمِــمِ الضَّمــَّةَ أو قِــف مُــضــعِــفَــا — مَــا لَيــسَ هَــمــزاً أو عَـلِيـلاً إن قَـفَـا

مُـــــحَـــــرَّكــــاً وَحَــــرَكَــــات انــــقُــــلاً — لِسَـــاكِـــنٍ تَـــحـــرِيـــكُهُ لَن يُـــحـــظَـــلاَ

وَنَــقــلُ فَــتــحٍ مِــن سَــوَى المَهـمُـوزِ لاَ — يَـــــراهُ بَـــــصـــــرِىٌ وَكَـــــوفٍ نَــــقَــــلاَ

وَالنَّقــلُ إن يُــعــدَم نَــظــيــرٌ مُـمـتـنِـع — وَذَاكَ فِــى المَهــمُــوزِ لَيــسَ يَــمــتَــنِــع

فِـى الوَقـفِ تَـا تَـأنِـيـثِ الإسمِ هَا جُعل — إن لَم يَــــكُـــن بِـــسَـــاكِـــنٍ صَـــحًّ وُصِـــل

وَقَـــلَّ ذَا فِـــى جَــمــعِ تَــصــحِــيــحٍ وَمَــا — ضَــاهَــى وَغَــيـرُ ذَيـنِ بِـالعَـكـسِ انـتَـمَـى

وَقِـف بِهَـا السَّكـتِ عَـلَى الفِـعـلِ المُـعَـلِّ — بــــحَــــذفِ آخِــــرٍ كَــــأعــــطٍ مَـــن سَـــأل

وَليـــسَ حَـــتــمــاً فِــى سِــوَى مَــاكَــعِ أو — كَـــيَـــعِ مَـــجـــزومـــاً فَـــراعٍ مَــارَعَــوا

وَمَــا فِــى الإِســتِــفـهَـامِ إن جُـرَّت حُـذِف — ألِفُهَــــا وَأولَهَــــا الهــــا إن تَـــقِـــف

وَلَيــسَ حَــتــمـاً فِـى سِـوَىَ مَـا انـخَـفَـضَـا — بِــاســمِ كَــقَــولِكَ اقــتِــضَــاءَمَ اقــتَـضَـى

وَوَصـــلَ ذِى الهَـــاءِ أجِـــز بِـــكُـــلِّ مَـــا — حُــــرِّكَ تَــــحــــرِيــــكَ بِــــنَــــاءِ لَزِمَــــا

وَوَصـــلُهـــا بِـــغَـــيــرِ تَــحــرِيــكِ بِــنَــا — أدِيــمَ شَــذَّ فِــى المُــدَامِ اســتُــحــسِـنَـا

وَرُبَّمــــَا أعــــطِـــىَ لَفـــظُ الوَصـــلِ مَـــا — لِلوَقـــف نَـــثــراً وَفَــشــا مُــنــتــظِــمَــا

الأَلِفَ المُــبــدَلَ مــشــن يَــا فِــى طَــرَف — أمِــل كَــذَا الوَاقِــعُ مِــنــهُ اليَـا خَـلَف

دُونَ مَــــــزِيــــــدٍ أو شُــــــذُودٍ وَلِمــــــا — تَـلِيـهِ هَـا التَّأـنِـيـثِ مَـا الهَـا عَـدِمَـا

وَهَــــكَـــذَا بَـــدلُ عَـــيـــنِ الفِـــعـــلِ إن — يَـــؤُل إلَى فِـــلتُ كَـــمَـــاضِـــى خَـــف وَدِن

كَــذَاكَ تَــالِى اليَـاءِ وَالفَـصـلُ اغـتُـفِـر — بِـــحَـــرفٍ أو مَــع هَــا كَــجــيــبَهــا أدِر

كَـــذَاكَ مَـــا يَـــليـــهِ كَـــســـرٌ أو يَــلِى — تَــــالِىَ كَــــســـرٍ أو سُـــكُـــونٍ قَـــد وَلِى

كَــســراً وَفـصـلُ اللهَـا كَـلاَ فَـصـلٍ يُـعَـدّ — فَـــدِرهَـــمَـــاكَ مَـــن يُـــمِـــلهُ لَم يُــصَــدّ

وَحَـــرفُ الاِســـتــعــلاَ يَــكُــفُّ مُــظــهِــرَا — مِـــن كَـــســـرٍ أو يَـــا وَكَــذَا تَــكُــفَّ رَا

إن كـــانَ مَـــا يَـــكُـــفُّ بَـــعـــدُ مُــتَّصــِل — أو بَــعــدَ حَــرفٍ أو بِــحَــرَفَــيــنِ فُــصِــل

كَـــذَا إِذَا قُـــدِّمَ مَـــا لَم يَـــنـــكَـــسِــر — أو يَـسـكُـنِ اثـرَ الكَـسـرِ كَـالمِـطوَاع مِر

وَكَــــفُّ مُــــســــتَــــعــــلٍ وَرَا يَــــنـــكَـــفُّ — بِـــكَـــســـرِ رَا كَـــغَـــارِمـــاً لاَ أجــفُــو

وَلاَ تُـــــمِـــــل لِسَــــبَــــبٍ لَم يَــــتَّصــــِل — وَالكَـــفُّ قَـــد يُــوجِــبُهُ مَــا يَــنــفَــصِــل

وَقَــــد أمَــــالُوا لِتَــــنَــــاسُــــبٍ بِــــلاَ — دَاعٍ سِــــــوَاهُ كَـــــعِـــــمـــــادَا وَتَـــــلاَ

وَلاَ تُـــمِـــل مَـــا لَم يَـــنَــل تَــمَــكُّنــَا — دُونَ سَـــمَـــاعٍ غَـــيـــرَهَـــا وَغَـــيـــرَنَـــا

وَالفَــتــحَ قَــبــلَ كَــســرِ رَاءٍ فِــى طَــرَف — أمِـــل كَـــلِلأَيــسَــرِ مِــل تُــكــفَ الكُــلَف

كــذَا الَّذِى تَــلِيــهِ هَــا التَّأـنِـيـثِ فِـى — وَقـــــفٍ إذَا مَـــــا كَــــانَ غَــــيــــرَ ألِفٍ

حَـــرفٌ وَشـــبـــهُهُ مـــضـــن الصـــرِف بَــرِى — وَمَـــا سِـــوَاهُـــمَـــا بِـــتَـــصــرِيــف حَــرِى

وَلَيــــسَ أدبَــــى مَــــن ثُــــلاَثِـــىِّ يُـــرَى — قَـــابـــشــلَ تَــصــرِيــفٍ سَــوًى مَــا غُــيِّرَا

وَمُـــنـــتَهَـــى اســـمٍ خَــمــسٌ إن تَــجَــرَّدَأ — وإن يُــزَد فِــيــهِ فَــمَــا سَــبــعــاً عَــدَا

وَغَــيــرَ آخِــرِ الثُّلــاَثِــى افــتَــح وَضُــمّ — واكــسِــر وَزِد تَــســكِــيـنَ ثَـانِـيـهِ تَـعُـم

وَفِــــعــــلٌ أهـــمِـــلَ والعَـــكـــسُ يَـــقِـــلّ — لِقَــصــدِهِــم تَــخــصِــيــصَ فِــعــلٍ بِــفُــعِــل

وافــتَــح وَضُــمَّ واكــسِــرِ الثَّاــنِــىَ مِــن — فِـــعـــلٍ ثُـــلاَثِـــىَّ وَزِد نَـــحـــوَ ضُـــمِـــن

وَمُــــــنـــــتَهَـــــاهُ أربَـــــعٌ إن جُـــــرِّدَا — وَإن يُـــزَد فِـــيـــهِ فَـــمَــا سِــتًّاــ عَــدَا

لاِســـــمٍ مُـــــجـــــرَّدٍ رُبَـــــاعٍ فَــــعــــلَلُ — وَفِــــــعــــــلِلٌ وَفِـــــعـــــلَلٌ وَفـــــعـــــلُلُ

وَمَـــــع فِـــــعَــــلِّ فُــــعــــلَلٌ وَإن عَــــلاَ — فَــــمَــــع فَــــعَــــلَّلٍ حَــــوًى فَــــعِــــلللاَ

كَـــــذَا فَـــــعَـــــلِّلٌ وَفِـــــعـــــلَلُّ وَمَـــــا — غَـــايَـــرَ لِلزَّيــدِ أوِ النَّقــصِ انــتَــمَــى

وَالحَــــرفُ إن يَــــلزَم فَــــأصــــلٌ وَالَّذِى — لاَ يَــلزَمُ الزَّائِدُ مِــثــلُ تَــا احــتُــذِى

بِـــضِـــمــنِ فِــعــلٍ قَــابِــلٍ الأُصــولَ فِــى — وَزنٍ وَزَائِدٌ بِـــــلفـــــظِهِ اكـــــتُـــــفِــــى

وَضَــــاعِــــفِ الَّلامَ إذَا أصــــلٌ بَــــقِــــى — كَــــرَاءٍ جَــــعــــفَــــرٍ وَقَـــافِ فـــســـتُـــقِ

وَإن يَــــــكُ الزَّائِدُ ضِــــــعــــــفَ أصــــــلِ — فَـــاجَـــعــل لَهُ فِــى الوَزنِ مَــا لِلأصــلِ

وَاحـــكُـــم بِــتَــأصِــيــلِ حُــرُوفِ سِــمــسِــم — وَنَــــحــــوِهِ وَالخُــــلفُ فِــــى كَــــلمــــلِمِ

فَـــــألِفٌ أكَـــــثَـــــرَ مِـــــن أصـــــلَيـــــنِ — صَـــــاحَـــــبَ زَائِدٌ بِــــغَــــيــــرِ مَــــيــــن

وَاليَـــا كَـــذَا وَالوَاو إن لَم يَــقَــعَــا — كَـــمَـــا هُـــمَـــا فِــى يُــؤُيــؤٍ وَوَعــوَعَــا

وَهَــــكـــذَا هَـــمـــزٌ وَمِـــيـــمٌ سَـــبـــقـــاً — ثَــــلاثَـــةً تَـــأصِـــيـــلُهَـــا تـــحَـــقَّقـــاً

كَـــــذَاكَ هَـــــمــــزُ آخِــــرٌ بَــــعــــدَ ألِف — أكـــثَـــرَ مِـــن حَـــرفَــيــنِ لَفــظُهَــا رَدِفَ

وَالنُّونُ فِـــى الآخِـــرِ كــالهــمَــزِ وَفِــى — نَــــحـــوِ غَـــضَـــنـــفَـــرٍ أصَـــالَةً كُـــفِـــى

وَالتَّاــءُ فِــى التَّأــنِــيــثِ وَالمُـضَـارَعَه — وَنـــحَـــوِ الإســتــفِــعَــالِ وَالمُــطَــاوَعَه

وَالهَــــاءُ وَقــــفــــاً كَـــلِمَه ولَم تـــرَه — وَالَّلامُ فِـــى الإشَـــارَةِ المُـــشـــتَهِــرَه

وَامـــنَـــع زِيَـــادَةَ بِـــلاَ قَــيــدٍ ثَــبَــت — إن لَم تَــــبَــــيَّنـــ حُـــجَّةـــٌ كَـــحَـــظِـــلَت

لِلوَصـــلِ هَـــمـــزٌ سَـــابِـــقٌ لاَ يَـــثــبــتُ — إلاَّ إِذَا ابــتُــدِى بِهِ كــاســتَــثــبِـتُـوا

وَهــــوَ لِفَـــعـــلٍ مَـــاضِ احَـــتَـــوَى عَـــلَى — أكـــثَـــرَ مِــن أربَــعَــةٍ نــحــوُ انــجَــلى

والأمــــرِ وَالمَــــصـــدَرِ مِـــنـــهُ وَكَـــذَا — أمــرُ الثُّلــاَثِـى كـاخـشَ وَامـضِ وانـفُـذَا

وَفِـــى اســـمٍ اســـتٍ ابـــنٍ ابَّنــمٍ سُــمِــع — وَاثَــنَــيــن وَامــرِىءٍ وَتــأنِــيــثٍ تَــبِــع

وَايــــمُــــنُ هَــــمـــزُال كَـــذَا وَيُـــبـــدَلُ — مَـــدا فِـــى الإســـتِـــفــهــامِ أو يُــسَهَّلُ

أحــــرُفُ الإبــــدَالِ هَـــدَأتَ مُـــوطِـــيَـــا — فَــــأبــــدِلِ الهَـــمـــزَةَ مِـــن وَاوِ وَبَـــا

آخِـــــــراً اثـــــــرَ ألِف زِيــــــدَ وَفِــــــى — فَــاعِــل مَــا أُعِــلَّ عَــيــنـاً ذَا اقـتُـفِـى

وَالمَـــدُّ زِيـــدَ ثَـــالِثـــاً فِــى الوَاحِــدِ — هَـــمـــزاً يُــرَى فِــى مِــثــلِ كَــالقَــلاَئِدِ

كـــذَاكَ ثَـــانِـــى لَيِّنـــَيــنِ اكــتَــنَــفَــا — مَـــدَّ مَـــفَـــاعِـــيـــلَ كَـــجَـــمـــع نَــيِّفــَا

وَافــتَــح وَردَّ الهَــمـز يَـا فِـيـمَـا أعِـلّ — لامــــاً وَفِـــى مِـــثـــلِ هِـــرَاوَةٍ جُـــعِـــل

وَاواً وَهــــــمـــــزاً أوَّلَ الوَاوَيـــــنِ رُدّ — فِــى بَــدءِ غَــيــرِ شِــبــهِ وَوفِــىَ الأشُــدَّ

وَمَــدَّا ابــدِلَّ ثَــانِــىَ الهَــمــزَيــنِ مِــن — كِــلمَــةٍ إن يَــســكُــن كَــاثِــر وَائتُــمِــن

إن يُــفــتَــح اثــرَ ضَــمِّ أو فَــتــحِ قُــلِب — وَاواً وَيَـــاءً إثـــرَ كَـــســـرٍ يَـــنـــقَــلِب

ذُو الكَــســرِ مُــطــلَقَــا كَـذَا وَمَـا يُـضَـمَّ — وَاوَا أصِــر مَــا لم يَــكُــن لَفــظـاً أتَـم

فَــــذَاكَ يــــاءً مَــــطــــلَقًـــا جَـــا وَأؤُمَّ — وَنَـــحُـــوهُ وَجــهَــيــنِ فِــى ثَــانِــيــهِ أمَّ

وَيَــــاءً اقــــلِب ألِفـــاً كَـــســـراً تَـــلاَ — أو يــاءَ تَــصــغِــيــرٍ بِــوَاوٍ ذَا افـعَـلاَ

فِــى آخِــرٍأو قَــبــلَ تــاَ التَّأــنـيـثِ أو — زِيـــادَتَـــى فَـــعـــلاَنَ ذَا أيــضَــا رَاوا

فِــى مَــصــدَرِ المُــعــتَـلِّ عَـيـنـاً الفِـعَـل — مَــنــهُ صَــحِــيــحٌ غَــالِبــاً نَــحـوُ الحِـوَل

وَجــــمـــعُ ذِى عَـــيـــنٍ اعِـــلَّ أو سَـــكَـــن — فَـاحـكـم بِـذَا الاعـلاَلِ فِـيـهِ حَـيـثُ عَـن

وَصـــحَـــحُـــوا فِـــعَـــلَةً وضـــفِـــى فِـــعَــل — وَجــهــضــانِ وَالإِعــلالُ أولَى كَــالحِـيَـل

وَالوَاوُ لاَمــاً بَــعـدَ فَـتـحٍ يَـا انـقَـلَب — كَـــالمُـــعـــطَـــيَـــانِ يُـــرضــيَــانِ وَوَجَــب

إبــــدَالُ وَاوٍ بَــــعــــدَ ضَــــمَّ مِــــن ألِف — وَيَـــاكَـــمُـــوقِـــنٍ بِـــذَا لَهَـــا اعــتُــرِف

ويُــكــسَــرُ المَــضــمُــومُ فِ جَــمــعٍ كَــمــا — يُــقُــالُ هِــيــمُ عِــنــدَ جَــمــعٍ أهَــيــمَــا

وَوَاواً اثـــرَ الضَّمـــِّ رُدَّ اليـــا مَـــتَــى — أُلفِـــىَ لاَمَ فِـــعــلٍ أو مِــن قَــبــلِ تَــا

كَـــتَـــاءٍ بَـــانٍ مِـــن رَمَـــى كَـــمَــقــدُرَه — كَـــــذَا إِذا كـــــسَـــــبُـــــعَــــانَ صَــــيَّره

وَإن يَـــكُـــن عَــيــنــاً لِفُــعــلَى وَصــفَــا — فَــذَاكَ بــالوَجــهَــيــنِ عَــنــهُــم يُــلفَــى

مِـن لاَمِ فَـعـلَى اسـمـاً أتَـى الوَاوُ بَدَل — يَــاءٍ كَــتَــقــوَى غَـالِبـاً جَـا ذَا البَـدَل

بِـــالعَـــكــسِ جَــاء لاَمُ فًــعــلَى وَصــفَــا — وضـــكَـــونُ قًــصــوًى نَــادِراً لاَ يَــخــفَــى

إن يَــســكُــنِ السَّاــبِــقُ مــشـن واوٍ وَيـا — وَاتَّصــــَلاَ وضـــمـــشـــن عُـــرُوضٍ عَـــرِيَـــا

فِــــيَـــاءً الوَاوَ اقـــلِبَـــنَّ مُـــدغِـــمَـــا — وَشَــذَّ مُــعــطــى غَــيــرَ مَــا قَــد رُسِــمَــا

مِـــن وَاوٍ أو يَـــاءٍ بـــتَـــحــرِيــكٍ أُصِــل — ألِفــاً أبــدِل بَــعــدض فــضــتــح مُــتَّصــِل

إن حًــــرِّكَ التَّاــــلِى وإن سُــــكِّنـــ كَـــفّ — إعـــلاَلَ غَـــيــر الَّلامِ وَهــىَ لاَ تُــكَــفّ

إعــــلاَلُهَــــا بِــــسَـــاكِـــنٍ غَـــيـــرِ ألِف — أو يَــاءِ التَّشــدِيــدُ فِــيــهَــا قَــد أُلِف

وَصَـــــحَّ عَـــــيـــــنُ فَـــــعَــــلٍ وَفَــــعِــــلاَ — ذَا أفـــــعَـــــلٍ كَــــأغــــيَــــدٍ وَاحــــوَلاَ

وَإن يَـــبِـــن تَـــفَـــاعُــلٌ مِــنِ افــتَــعــل — وَالعَــــيــــنُ وَاوٌ سِـــلِمَـــت وَلَم تُـــعَـــلّ

وَإن لِحَــرفَــيــنِ ذَا الإعــلاَلُ اســتُـحِـقّ — صُــــحِّحــــَ أوَّلٌ وَعَــــكــــسٌ قَــــد يَــــحِــــقّ

وَعَــــيـــنُ مَـــا آخِـــرَهُ قَـــد زِيـــدَ مَـــا — يَـــخُـــصُّ الإســمَ وضــاجِــبٌ أن يَــســلَمَــا

وَقــبــلَ بــاً اقــلِب مِــيـمـاً النُّونَ إِذَا — كَـــانَ مُـــسَـــكِّنـــاً كَــمَــن بَــتَّ انــبِــذَا

لِسَـــاكِـــنٍ صَــحَّ انــقُــلِ التَّحــرِيــكَ مِــن — ذِى لِيــــنٍ آتٍ عَـــيـــنَ فِـــعـــلٍ كَـــأَبِـــن

مَـــا لَم يَـــكُـــن فِـــعـــلَ تَـــعَــجُّبــٍ وَلاَ — كــــابــــيَـــضَّ أو اهـــوَى بـــلاَمِ عُـــلِّلاً

ومِــثــلُ فِــعــلٍ فِــى ذَا الاِعــلاَلِ اســمُ — ضــــاَهَــــى مُـــضَـــارِعـــاً وَفِـــيـــهِ وَســـمُ

وَمِــــفــــعَــــلٌ صُـــحِّحـــَ كَـــالمِـــفـــعَـــالِ — وَألِفَ الإِفــــعَــــالِ وَاســــتِــــفــــعــــالِ

أزِل لِذَا الإعــلاَلِ وَالتَّاــ الزَم عِــوَض — وَحَــــذفُهَــــا بِــــالنَّقــــلِ رُبَّمـــَا عَـــرَض

وَمَــــا لإفــــعَـــالٍ مَـــنَ الحـــذفِ وَمِـــنُ — نَـــقـــلٍ فَــمــفــعُــولٌ بِه أيــضــاً قَــمِــن

نَــــحــــوُ مَــــبِــــيـــع وَمَـــصُـــونِ وَنَـــدَر — تَـصـحِيحُ ذِى الوَاوِ وَفِى ذِى اليَا اشتَّهَر

وَصَـــحِّحـــِ المَــفــعُــولَ مِــن نَــحــوِ عَــدَا — وَاعــــلِلِ إن لَم تَــــتَــــحَـــرَّ الأجـــوَدَا

كَــذَاكَ ذَا وَجــهَــيــنِ جَــا الفُــعُـولُ مِـن — ذِى الوَاوِ لاَم جَـــمـــعِ أو فَــردٍ يَــعِــنًّ

وَشَــــاعَ نَــــحــــوُ نُــــيَّمــــِ فِــــى نُــــوِّمِ — وَنــــضــــحـــوُ نُـــيَّاـــمِ شُـــذُوذُهُ نُـــمِـــى

ذُو اللِّيـنِ فـاتَـا فِـى افـتِـعَـالٍ أبـدِلاَ — وَشَــذَّ فِــى ذِى الهَهــزِ نَــحــوُ ائتَــكَــلاَ

طَــا تَــا افــتِــعَــالٍ رُدَّ إِثــرَ مُــطــبَــقِ — فِـــى ادَّانَ وَازدَد وادَّكِـــر دَالاَ بَــقِــى

فَـــا أمـــرٍ أو مُـــضَـــارِعٍ مِـــن كَـــوَعَــد — احــــذِف وضــــفِــــى كَــــعِــــدَةِ ذَاك اطَّرَد

وَحَـــذفُ هِـــمـــزِ أفـــعَــلَ اســتَــمَــرَّ فِــى — مُــــضَــــارِعِ وَبِــــنــــيَــــتَــــى مُــــتَّصــــِفِ

ظِـــلتُ وَظَـــلتُ فِــى ظَــلِلتُ اســتُــعــمِــلاَ — وَقِــــرنَ فِــــى اقـــرِرنَ وَقَـــرنَ نُـــقِـــلاَ

أوَّلَ مِــــثــــلَيــــنِ مُــــحَـــرَّكَـــيـــنِ فِـــى — كِـــلمَـــةِ ادغِـــم لا كَـــمِـــثـــلِ صُـــفَـــفِ

وَذُلُلٍ وَكَـــــــــــــــــــللِ وَلَبَـــــــــــــــــــبِ — وَلاَ كَــــجُـــسَّســـِ وَلاَ كَـــاخـــصُـــصَ أبِـــى

وَلاَ كَهَـــــــيـــــــلَلِ وَشَــــــذَّ فِــــــى ألِل — وَنَــــحــــوِهِ فَــــكُّ بِـــنَـــقـــلِ فَـــقُـــبِـــل

وَحَــــيِــــىَ افـــكُـــك وَادَّغِـــم دُونَ حَـــذَرَ — كَـــذَاكَ نَـــحـــوُ تَـــتَـــجَـــلِّى وَاســتَــتــر

وَمَــا بِــتَــاءَيــنِ ابــتُـدِى قَـد يُـقـتَـصَـر — فِـــيـــهِ عَــلَى تَــا كَــتَــبَــيَّنــُ العِــبَــر

وَفُـــكَّ حَـــيـــثُ مَـــدغَـــمٌ فـــيـــه سَـــكَــن — لِكَـــونِهِ بِـــمُـــضـــمَــرٍ الرَّفــعِ اقَــتَــرَن

نَــــحــــوُ حَــــلَلتُ مَــــا حَــــلَلتَهُ وَفِــــى — جَــزمٍ وَشِــبــهِ الجَــزمِ تَــخــيِــيــرٌ قُـفِـى

وَفَـــكُّ أفـــعِــل فِــى التَّعــجــدُّبِ التُــزِم — وَالتُـــزِمَ الإدغَـــامُ أيــضــاً فِــى هَــلَمّ

وَمَـــا بِـــجَـــمـــعِهِ عُــنِــيــتُ قَــد كَــمَــل — نَــظــمــاً عَــلَى جُــلَّ المُهِــمَّاـتِ اشـتَـمَـل

أحـــصَـــى مِـــنَ الكـــافِـــيَـــةِ الخــلاَصَه — كــمَــا اقــتَــضَــى غِــنًــى بِــلاَ خَــصَــاصَه

فَــــأحــــمَــــدُ الله مُــــصَــــلِّيـــاً عَـــلَى — مُـــــحَـــــمَّدٍ خَــــيــــرِ نَــــبــــىٍْ أرسِــــلاَ

وَآلِهِ الغُـــــــرِّ الكِـــــــرِامِ البَــــــرَرَه — وَصَـــحـــبِهِ المُــنــتَــخَــبِــيــنَ الخِــيَــرَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
  • النحو: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …
  • بسبق: سبق: السَّبْق: القُدْمةُ فِي الجَرْي وَفِي كُلِّ شَيْءٍ؛ تَقُولُ: لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقةٌ وسابِقةٌ وسَبْقٌ، وَالْجَمْعُ الأَسْباق والسَّوابِقُ. والسَّبْقُ: مَصْدَرُ سَبَقَ. وَقَدْ سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْق …
  • بلفظ: لفظ: اللَّفْظُ: أَن تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ، وَالْفِعْلُ لَفَظ الشيءَ. يُقَالُ: لفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلفِظُه لَفْظاً رَمَيْتُهُ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفاظةٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا: يُوا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • بسبقِ شينٍ أو الجيم استبانة ظا
  • بدأنا بحمد الله فهو سناء
  • قال محمد هو ابن مالك
  • قالَ محَمَّدٌ هُوَ ابنُ مالِك
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه