قالَ محَمَّدٌ هُوَ ابنُ مالِك

الشاعر: ابن مالك · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

«قالَ محَمَّدٌ هُوَ ابنُ مالِك» من شعر ابن مالك، من العصر المملوكي، وتقع في 184 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـــــالَ مـــــحَــــمَّدٌ هُــــوَ ابــــنُ مــــالِك — أحـــــمَـــــدُ رَبِّى اللهَ خَــــيــــرَ مَــــالِكِ

مُـــصَـــلِّيــاً عَــلَى النَّبــيِّ المُــصــطَــفَــى — وَآلِهِ المُــــســـتَـــكـــمِـــليـــنَ الشَّرَفَـــا

وَأســــتَــــعِــــيــــنُ اللهَ فِــــي ألفِــــيَّه — مَـــقَـــاصِـــدُ النَّحـــوِ بـــهَـــا مَـــحـــوِيَّه

تُـــقَـــرِّبُ الأقـــصَـــى بِـــلَفـــظٍ مُـــوجَـــزِ — وَتَـــبـــسُـــطُ البَـــذلَ بِـــوَعـــدٍ مُــنــجَــزٍ

وَتَـــقـــتَـــضِـــى رِضـــاً بِـــغَـــيـــرِ سُــخــطِ — فَــــائِقَــــةً ألفِـــيَّةـــَ ابـــنِ مُـــعـــطِـــى

وَهـــوَ بِـــسَـــبـــقٍ حَـــائِزٌ تَـــفـــضِـــيــلاً — مُـــســـتَـــوجِـــبٌ ثَـــنَـــائِىَ الجَـــمِـــيــلاَ

وَاللهُ يَــــقـــضِـــى بـــهِـــبـــاتٍ وَافِـــرَه — لِى ولَهُ فِــــــــى دَرَجَـــــــاتِ الآخِـــــــرَه

كــلاَمُــنَــا لَفــظٌ مُــفِــيــدٌ كــاســتَــقِــم — واســــمٌ وفِــــعــــلٌ ثــــمَّ حَـــرفٌ الكَـــلِم

وَاحِــــــدُهُ كَـــــلِمَـــــةٌ والقَـــــولُ عَـــــم — وَكِــــلمَــــةٌ بــــهَـــا كـــلاَمٌ قَـــد يُـــؤَمّ

بِـــالجَـــرِّ وَالتَّتـــنـــويــنِ وَالنِّدا وَأل — وَمُـــســـنَـــدٍ لِلإِســـمِ تَــمــيــيــزٌ حَــصَــل

بِـــتَـــا فَـــعَـــلت وَأتَــت وَيَــا افــعَــلى — وَنــــونِ أقــــبِـــلَنَّ فِـــعـــلٌ يَـــنـــجَـــلى

سِـــوَاهُـــمَـــا الحَـــرفُ كــهَــل وَفِــى وَلَم — فِــــعــــلٌ مُــــضَــــارِعٌ لِى لَم كَــــيَـــشَـــم

وَمَــاضِــىَ الأفــعَــالِ بِــالتــامِــز وَسِــم — بِــالنُّونِ فِــعــلَ الأمــرِ إن أمــرٌ فُهِــم

وَالأمــــرُ إن لَم يَــــكُ لِلنُّونِ مَــــحَــــل — فِـــيـــهِ هُـــوَ اســـمٌ نَــحــوُ صَه وَحَــيَّهــَل

وَالاِســـمُ مِـــنـــهُ مُـــعـــرَبٌ وَمَـــبـــنِـــى — لِشَــــــبَهٍ مِــــــنَ الحُــــــرُوفِ مُـــــدنِـــــى

كــالشَّبــَهِ الوَضـعِـىِّ فِـى إسـمَـى جِـئتَـنَـا — وَالمَـــعـــنَــوِىِّ فِــى مَــتَــى وَفِــى هُــنَــا

وَكَــــنِــــيَـــابَـــةٍ عَـــنِ الفِـــعـــلِ بِـــلاَ — تَـــــأَثُّرِ وَكَـــــافِـــــتـــــقَـــــارٍ أُصِّلـــــا

وَمُـــعـــرَبُ الأســمَــاءِ مَــا قَــد سَــلِمَــا — مِــــن شَــــبِهِ الحَــــرفِ كــــأرضٍ وَسُـــمَـــا

وَفِــــعــــلُ أمــــرٍ ومُــــضــــىَّ بُــــنِـــيَـــا — وأَعــــرَبُـــوا مُـــضَـــارِعـــاً إن عَـــرِيَـــا

مِـــن نُـــونِ تَـــوكِـــيــدٍ مُــبَــاشــرٍ وَمِــن — نُـــونِ إنَـــاثٍ كَـــيَـــرُعـــنَ مَـــن فُـــتِـــن

وَكــــلُّ حَــــرلفٍ مُـــســـتَـــحِـــقٌ لِلبِـــنَـــا — وَالأصــلُ فِــى المَــبــنِــىِّ أن يُــسَــكَّنــَا

وَمِـــنـــهُ ذُو فَـــتـــحٍ وَذُوُ كَـــســـرٍ وَضَــمّ — كَـــأَيـــنَ أمـــسِ حَـــيــثُ وَالسَّاــكِــنُ كــم

وَالرَّفـــعَ والنَّصـــبَ اجــعَــلَن إعــرَابــاً — لاســــمٍ وَفِـــعـــلٍ نَـــحـــوَ لَن أهَـــابَـــا

وَالاســـمُ قَـــد خُـــصِّصـــَ بِــالجَــرِ كَــمــا — قَــد خُــصِّصــَ الفِــعــلُ بِــأن يَــنــجَــزِمــا

فَــارفَــع بِــضَــمِّ وانــصِـبَـن فَـتـحـاً وَجُـر — كَـــســـراً كـــذِكـــرِ اللهِ عَــبــدَهُ يَــسُــر

واجــزِم بِــتَــســكِــيــنٍ وَغَــيــرُ مـا ذُكِـر — يَــــنُــــوبُ نَــــحــــو جَـــا أخُـــو بَـــنِـــي

وَارفَـــع بِـــوَاوٍ وانـــصِـــبَـــنَّ بِـــالألِف — واجــرُر بِــيَــاءٍ مَــا مِـن الأسـمَـا أَصـف

مِــــن ذَاكَ ذُو إن صُــــحـــبَـــةً أبَـــانَـــا — وَالفَــمُ حَــيــثُ المِــيــم مِــنــهُ بَــانَــا

أبٌ أخٌ حَـــــــــــمٌ كـــــــــــذَاكَ وَهــــــــــنُ — وَالنَّقـــصُ فِـــى هَــذَا الأخِــيــرِ أحــسَــنُ

وَفِـــــى أبٍ وَتَـــــالِيَـــــيـــــه يَــــنــــدُرُ — وقَـــصـــرُهَـــا مِـــن نَـــقـــصِهِـــنَّ أشـــهَــرُ

وَشَـــرطُ ذَا الإِعـــرَأبِ أن يُـــضَـــفــنَ لاَ — لِليَــا كَــجــا أخُــو أبِــيــكَ ذَا اعـتِـلاَ

بــــالألِفِ ارفَــــعِ المُــــثَــــنَّى وَكِــــلاَ — إذَا بِــــمُــــضـــمَـــرٍ مُـــضَـــافـــاً وُصِـــلاَ

كِـــلتَـــا كَـــذاكَ اثـــنــانِ واثــنــتــانِ — كـــابـــنَــيــنِ وابــنــتَــيــنِ يَــجــريَــانِ

وتَــخــلُفُ اليَــا فِــى جَــمِــيـعِهَـا الألِف — جَــرّاً ونَــصــبــاً بَــعــدَ فَــتــحٍ قَــد أُلِف

وارفَــع بِــوَاوٍ وَبِــيَــا اجــرُر وانــصِــبِ — سَــــالِمَ جَــــمــــعٍ عَــــامِــــرٍ وَمُــــذنِــــبِ

وَشِـــــبـــــهِ ذَيـــــنِ وَبِهِ عِـــــشــــرونَــــا — وَبَـــــــابُهُ الحِـــــــقَ والأهــــــلُونَــــــا

أُولُو وَعَـــــــالَمُـــــــونَ عِـــــــلِّيُّونَـــــــا — وَأرَضُــــــونَ شّــــــذَّ والسَِّــــــنُــــــونَــــــا

وَبَــــابُهُ وَمِــــثــــلَ حـــيـــنٍ قَـــد يَـــرِد — ذَا البَـــابُ وَهـــوَ عِـــنـــد قَــومٍ يَــطَّرِد

وَنُـــونَ مَـــجـــمُـــوعٍ وَمَـــا بِهِ التَـــحَــق — فَـــافـــتَــح وَقَــلَّ مَــن بِــكَــســرِهِ نَــطَــق

وَنُـــــونُ مَـــــا ثُــــنِّىَ وَالمُــــلحَــــقِ بِه — بِــعَــكــسِ ذَاكَ اســتَــعــمَــلُوهُ فـانـتَـبـه

وَمَــــا بِــــتــــا وَألِفٍ قَــــد جُــــمِـــعَـــا — يُــكــسَــرُ فِــى الجَــرِّ وَفِـى النَّصـبِ مَـعَـا

كَــذَا أُولاَتُ وَالَّذِى اســمــاً قَــد جُــعِــل — كَـــأذرِعَـــاتٍ فِـــيـــهِ ذَا أيــضــاً قُــبِــل

وَجُـــرَّ بِـــالفَــتــحَــةِ مَــا لاَ يَــنــصَــرِف — مَـــا لَم يُـــضَــف أو يَــكُ بَــعــدَ أن رَدِف

واجـــعَـــل لِنَــحــوِ يَــفــعَــلاَنِ النُّونَــا — رَفــــعــــاً وَتَـــدعِـــيـــنَ وَتَـــســـأَلُونَـــا

وَحَــــذفُهَــــا لِلجَــــزم وَالنَّصــــبِ سِــــمَه — كَـــلَم تَـــكُـــونِـــى لِتَـــرومِـــى مَــظــلمَه

وَسَـــمِّ مُـــعـــتَـــلاّ مِــنَ الأســمَــاءِ مَــاً — كــالمُــصــطَــفَــى وَالمُــرتَــقـى مَـكَـارِمَـا

فَــــالأوَّلُ الإعــــرَابُ فِــــيــــهِ قُــــدِّرَا — جَــــمِـــيـــعُهُ وَهـــوَ الَّذِى قَـــد قُـــصِـــرَا

وَالثَّاــــنِ مَــــنــــقُــــوصٌ وَنــــصــــبُهُ ظَهَ — و رَفـــعُهُ يُـــنــوَى كَــذَا أيــضــاً يُــجَــر

وأى فِــــــعــــــلٍ آخِــــــرٌ مِـــــنـــــهُ ألِف — أو وَاوٌ أو يَـــاءٌ فَـــمُـــعـــتَـــلاًّ عُـــرِف

فَـــالألِفَ انـــوِ فِـــيـــهِ غــيــرَ الجَــزمِ — وَأبـــدِ نَـــصـــبَ مَـــا كَــيَــدعُــو يَــرمِــى

والرَّفــعَ فِـيـهِـمـا انـوِ واحـذِف جَـازِمـاً — ثَـــلاَثَهُـــنَّ تَـــقـــضِ حُـــكـــمـــاً لاَزِمـــا

نَــــــكِــــــرَةٌ قَــــــابِــــــلُ أل مُــــــؤَثِّراً — أو وَاقِــــعٌ مَــــوِقِـــعَ مَـــا قَـــد ذُكِـــرَا

وَغَـــــيـــــرُهُ مَـــــعـــــرِفَــــةٌ كَهــــم وَذِى — وَهِــــنــــدَ وَابــــنِـــى وَالغُـــلاَمِ وَالَّذِى

فَــــمَــــا لِذِى غَــــيــــبَــــةٍ أو حُـــضُـــورِ — كــــأنــــتَ وَهــــوَ سَــــمِّ بِــــالضَّمــــِيــــرِ

وَذُو اتِّصـــَالٍ مِـــنـــهُ مَـــالاَ يُــبــتَــدَا — وَلاَ يَــــلِى إِلاَّ اخــــتِــــيَـــاراً أَبَـــدَا

كَــاليَــاءِ وَالكــافِ مــن ابـنِـى أكـرمَـك — وَاليَــاءِ وَالهَــا مِــنُ سَــلِيــهِ مَـا مَـلَك

وَكُـــلُّ مُـــضـــمَـــرٍ لَهُ البِـــنَـــا يَـــجِـــب — وَلَفـــظُ مَـــا جُـــرَّ كَـــلَفِـــظ مـــا نُــصِــب

لِلرَّفـــــعِ والَّصـــــبِ وَجَـــــرٍّنَـــــا صَــــلَحَ — كَــاعــرِف بِــنَــا فَـإِنَّنـَا نِـلنَـا المِـنَـح

وَألِفٌ وَالواوُ َالنُّونُ لِمــــــــــــــــــــــــا — غَـــابَ وَغَـــيـــرِهِ كَـــقَـــامَـــا وَاعــلَمَــا

وَمِــن ضَــمِــيــرِ الرَّفــع مــا يَــســتِــتــرُ — كَــافــعَــل أُوَافِــق نَــغـتَـبِـط إِذ تَـشـكُـرُ

وذُو ارتـــفِـــاعٍ وَانــفِــصَــالٍ أنَــا هُــو — وَأنـــــتَ وَالفُـــــرُوعُ لاَ تَـــــشـــــتَــــبِهُ

وَذُو انــتِــصَــابٍ فِــى انــفِــصَــالٍ جُـعِـلاَ — إيَّاـــىَ وَالتَّفـــرِيـــعُ لَيـــسَ مُـــشـــكِــلاَ

وَفِــى اخــتِــيَــارٍ لاَ يَـجِـىءُ المُـنـفَـصِـل — إِذَا تَــــأتَّى أن يَــــجِــــىءَ المُــــتَّصــــِل

وَصِــل أوِ افــصِــل هَــاءَ سَــلنِــيــهِ وَمَــا — أشــبَهَهُ فِــى كُــنــتُهُ الخــلفُ انــتَــمَــى

كَـــــذَاكَ خِـــــلتِـــــنِـــــيــــهِ وَاتِّصــــَالاَ — أخــتَــارُ غَــيــرِى اخــتَـارَ الاِنـفِـصَـالاَ

وَقَـــــــدِّمِ الأخَـــــــصَّ فِـــــــى اتِّصـــــــَالِ — وَقـــدِّمَـــن مَـــا شِـــئتَ فِـــى انـــفِــصَــالِ

وَفِـــى اتِّحـــَادِ الرُّتــبَــةِ الزَم فَــصــلاَ — وَقَـــد يُـــبِــيــحُ الغَــيــبُ فِــيــهِ وَصــلاَ

وَقَــبــلَ يَـا النَّفـسِ مَـعَ الفِـعـلِ التُـزِم — نُـــونُ وِقًـــايَـــةٍ وَلَيـــسِـــى قَـــد نُــظِــم

وَلَيـــتَـــنِـــى فَـــشَـــا وَلَيـــتِـــى نَـــدَرَا — وَمَــــع لَعَـــلَّ اعـــكِـــس وَكُـــن مَـــخَـــيَّراً

فِــى البَــاقِــيَــاتِ وَاضــطِــرَاراً خَــفَّفــا — مِـــنِّى وعَـــنِّى بَـــعـــضُ مَــن قَــد سَــلَفَــا

وَفِـــــــى لدُبِّى لَدُنِـــــــى قَــــــلَّ وَفِــــــى — قَـدنِـى وَقـطـنِـى الحَـذفُ أيـضـاً قَـد يَـفِى

إســـمٌ يُـــعَـــيِّنـــُ المُـــسَـــمَّى مُــطــلَقَــا — عَــــلَمُهُ كَــــجَــــعــــفَــــرٍ وَخِــــرنِــــقَــــا

وَقَــــــــــــرَنٍ وَعَــــــــــــدَنٍ وَلاَحِــــــــــــقِ — وَشَـــــــذقـــــــمٍ وَهَــــــيــــــلةٍ وَوَاشِــــــقِ

وَاســـمـــاً أتَـــى وَكُـــنـــيَـــةً وَلَقَـــبَـــا — وَأخِّرَن ذَا إن سِــــــوَاهُ صِــــــحِــــــبَــــــا

وَأن يُـــكـــونَـــان مُـــفـــردَيـــنٍ فَــأضِــف — حَـــتـــمـــاً وَإِلاَّ أتـــبِـــعـــش الَّذِى رَدِف

وَمـــنـــهُ مَـــنـــقُـــولٌ كَـــفَـــضـــلٍ وَأسَــد — وذُو ارتِـــــجَـــــالٍ كـــــسُـــــعَــــادَ وَأُدَد

وَجُـــــمـــــلَةٌ وَمـــــا بِـــــمَــــزجٍ رُكِّبــــَا — ذَا إن بِـــغَـــيـــرِ وَيـــهِ تَـــمَّ أعـــرِبَــا

وَشَــــاعَ فِــــى الأعـــلاَمِ ذُو الإضـــافَه — كَــــعَــــبــــدٍ شَــــمـــسٍ وأبِـــى قُـــحَـــافَه

وَوَضُـــعـــوا لِبَـــعـــضِ الأجـــنَـــاسِ عَــلَم — كَـــعَـــلَمِ الأشــخَــاصِ لَفــظــاً وَهــوَ عَــم

مِـــــن ذاكَ أُمُّ عِـــــريَـــــطٍ لِلعَـــــقــــرَبِ — وَهَــــــكَــــــذَا ثُــــــعَــــــالةٌ لِلثَّعــــــلَبِ

ومِـــــــثـــــــلُهُ بَـــــــرَّةُ لِلمَـــــــبَــــــرَّه — كَـــــذَا فَـــــجَـــــارِ عَـــــلَمٌ لِلفَــــجَــــرَه

بِــــــذَا لِمُــــــفــــــرَدٍ مُــــــذَكِّرٍ أشِــــــر — بِـذِى وذِه تِـى تَـا عـلَى الأُنـثَـى اقتصِر

وَذانِ تَــــانِ لِلمُــــثَـــنَّى المُـــرتَـــفِـــع — وَفِــى سِــوَاه ذَيــنِ تَــيــنِ اذكُــر تُــطِــع

وَبِــــأوُلَى أشِــــر لِجَــــمـــعٍ مُـــطَـــلَقَـــا — وَالمَــدُّ أولَى ولَدَى البُــعــدِ انــطِــقَــا

بِـــالكـــافِ حَـــرفـــاً دُونَ لاَمٍ أو مَــعَه — وَالَّلامُ إن قَـــدَّمـــتَ هَـــا مُـــمــتَــنِــعَه

وَبِهُـــــنَـــــا أو هَهُـــــنَـــــا أشِــــر إلَى — دَانِــــى المَـــكـــانِ وَبِهِ الكـــاف صِـــلاَ

فِـــى البُـــعـــدِ أو بِـــثَــمَّ فُه أو هَــنَّا — أو بِهُــــنَــــالِكَ انــــطِــــقَـــن أو هِـــنَّا

مَـوصُـولُ الأسـمـاءِ الَّذى الأُنـثَـى الَّتِى — وَاليَـــا إِذَا مـــا ثُــنِّيــا لاَ تُــثــبِــتِ

بَــــل مَــــا تَــــلِيــــهِ أولِهِ العَــــلاَمَه — وَالنُّونُ إن تُـــــشـــــدَد فَــــلا مَــــلاَمَه

وَالنُّونُ مِــــن ذَيــــنِ وَتَــــيــــنِ شُــــدِّدَا — أيـــضـــاً وَتَـــعـــوِيـــضٌ بِـــذَاك قُـــصِـــدَا

جَـــمـــعُ الَّذِى الأُلَى الَّذِيــنَ مُــطــلَقَــا — وبـــعـــضُهُــم بِــالوَاوِ رَفــعــاً نَــطــقَــا

بِـــاللاَّتِ وَالَّلاءِ الَّتِـــي قَــد جِــمِــعَــا — وَالَّلاءِ كَــــالَّذِيــــنَ نَــــزراَ وَقَــــعَــــا

وَمـــن وَمَـــا وَال تُـــسَـــاوِى مَـــا ذُكِـــر — وَهَــــكَــــذَا ذُو عِــــنــــدَ طــــيِّءـــٍ شُهِـــر

وَكــــالَّتِــــي أيــــضــــاً لَدَيــــهِــــم ذَاتُ — ومَــــــوضِــــــعَ الَّلاتِــــــى أتَــــــى ذَواتُ

وَمَــثَــلُ مَــا ذَا بَــعــدَ مــا اسـتِـفـهَـامِ — أو مَــــن إذَا لَم تُــــلغَ فِـــى الكَـــلاَمِ

وكُـــــلُّهَـــــا يَـــــلزَمُ بَـــــعــــدَهُ صِــــله — عَــــلَى ضَــــمِـــيـــرٍ لائِقٍ مُـــشـــتَـــمِـــلَه

وَجُــــمــــلَةٌ أو شِـــبـــهُهَـــا الَّذِى وُصِـــل — بِهِ كَـــمَـــن عِــنــدِى الَّذِى ابــنُهُ كُــفِــل

وَصــــــفَــــــةٌ صَـــــرِيـــــحـــــةٌ صِـــــلَةٌ أل — وَكـــونُهَـــا بِـــمُـــعــرَبِ الأَفــعَــالِ قَــلّ

أىُّ كـــمَـــا وَأعـــرَبـــت مَـــا لَم تُـــضــف — وَصَـــدرُ وَصـــلِهـــا ضَـــمـــيـــرٌ انـــحَـــذَف

وَبَـــعـــضُهُـــم أعـــرَبَ مُـــطـــلَقَـــا وَفِـــى — ذَا الحَــذفِ أيًّاــ غَــيــرُ أىٍّ يَــقــتَــفِــى

إن يُــســتَــطَــل وَصــلٌ وَإن لَم يُــســتَـطَـل — فَـــالحَـــذفُ نَــزرٌ وَأبَــوا أن يُــخــتَــزَل

إن صَـــلُحَ البَـــافِـــى لِوَصـــلٍ مُـــكـــمِــلِ — وَالحَــذفُ عِــنــدَهُــم كَــثِــيــرٌ مُــنــجَــلِى

فِــــى عَــــائِدٍ مُــــتَّصـــِلٍ إن انـــتَـــصَـــب — بِــفِــعــلٍ أَو وَصــفٍ كــمَــن نَــرجُــو يَهَــب

كَـــذَاكَ حَـــذفُ مَـــا بِـــوَصـــفٍ خُـــفِـــضَـــا — كـــأنـــتَ قَــاضٍ بَــعــدَ أمــرٍ مِــن قَــضَــى

كــذَا الَّذِى جُــرَّ بِــمَــا المَــوصُــولِ جَــرَّ — كَــــمُــــرَّ بِــــالَّذِى مَــــرَرتُ فَهــــو بَــــرّ

أل حَـــرفُ تَـــعـــرِيـــفٍ أوِ الَّلامُ فَــقَــط — فَـــنَـــمَـــطٌ عَـــرَّفــتَ قُــل فِــيــهِ النَّمــَط

وَقَــــــد تُــــــزَادُ لاَزِمــــــاً كــــــاللاَّتِ — وَالآنَ وَالَّذِيــــــــنَ ثُـــــــمَّ الَّلاتِـــــــى

وَلاِضــــطِــــرَارٍ كَــــبَــــنَــــاتِ الأوبَــــرِ — كَــذَا وَطِــبــتَ النَّفــسَ يَـا قَـيـسُ السُـرِى

وَبَــــعــــضُ الأعــــلاَمِ عَــــلَيـــهِ دَخَـــلاَ — لِلَمـــحٍ مَـــا قَـــد كـــانَ عَــنــهُ نُــقِــلاَ

كــــالفَــــضـــلِ وَالحـــارِثِ وَالنُّعـــمَـــانِ — فَــــــذِكــــــرُ ذا وَحَــــــذفُهُ سِــــــيَّاــــــنِ

وَقَـــد يَـــصِـــيـــرُ عَـــلَمـــاً بِـــالغَـــلبَه — مُـــضَـــافٌ أو مَــصــحُــوبُ أل كــالعَــقــبَه

وَحَــــذفَ أل ذِى إن تُـــنَـــادِ أو تُـــضِـــف — أوجِــب وَفــى غَــيــرِهِــمَــا قَــد تَــنـحَـذِف

مُــــبــــتَــــدَأٌ زَيــــدٌ وَعــــاذِرٌ خَــــبَــــر — إن قُـــلتَ زَيـــدٌ عـــاذِرٌ مـــنِ اعـــتـــذَر

وَأوَّلٌ مُــــــبــــــتَــــــدأٌ وَالثَّاــــــنِــــــى — فَــــاعِــــلٌ أغــــنَــــى فِــــى أسَــــارٍ ذَانِ

وَقِـــس وَكـــاســـتِـــفــهَــامٍ النَّفــُى وَقَــد — يَـــجُـــوزُ نَـــحـــوُ فَـــائِزٌ أُولُو الرَّشـــد

وَالثَّاــنِ مُــبــتَــداً وَذَا الوَصــفُ خَــبَــر — إن فِــى إوَى الإفــرَادِ طِـبـقـاً اسـتَـقَـر

وَرَفَـــعُـــوا مـــبـــتَـــدأً بـــالإبـــتِـــدَا — كَـــذَاكَ رَفـــعُ خَـــبَـــرٍ بـــالمُـــبـــتَـــدَا

وَالخَـــبـــرُ الجُــزءُ المُــتِــمُّ الفَــائِدَه — كــــاللهُ بَــــر وَالأيَــــادِى شَــــاهِــــدَه

وَمُـــفـــرَداً يَـــأَتِـــى وَيَـــأتِـــى جَــمــلَه — حـــاوِيَـــةً مَـــعـــنَــى الَّذِى سِــيــقَــت لَه

وَإن تَـــكُـــن إيَّاــهُ مَــعــنــىً اكــتَــفَــى — بــهَــأ كَــنُــطــقِــى اللهُ حَــسـبِـى وَكَـفَـى

وَالمُــــفــــرَدُ الجَــــامِــــدُ فَــــارِغٌ وَإن — يُــشــتَــقَّ فــهــو ذُو ضــمِــيــرٍ مُــســتَـكِـن

وَأبـــرِزَنـــهُ مُـــطـــلَقـــاً حَـــيـــثُ تَـــلاَ — مَـــا لَيـــسَ مَـــعـــنَـــاه لَهُ مُـــحَـــصِّلـــاَ

وَأخـــبَـــرُوا بِـــظَـــرفٍ أو بِـــحَـــرفِ جَــرّ — نـــاوِيـــنَ مَــعــنَــى كــأنٍ أوِ اســتَــقَــرّ

وَلاَ يَــــكُــــونُ اســــمُ زَمَــــانٍ خَـــبَـــرا — عَـــن جُـــثَّةـــٍ وَإن يُـــفِـــد فـــأَخـــبِـــرَا

وَلاَ يَـــجُـــوزُ الاِبـــتـــدَا بــالنَــكِــرَه — مَـــا لَم تُـــفِــد كَــعِــنــد زَيــدٍ نَــمِــرَه

وَهَــل فَــتــىً فِــيــكُــم فَــمَــأ خِــلٌّ لَنَــا — وَرَجُـــــلٌ مِـــــنَ الكِــــرَامِ عِــــنــــدَنَــــا

ورَغـــبَـــةٌ فِــى الخــيــرِ خَــيــرٌ وَعَــمَــل — بِـــرٍّ يَـــزِيـــنُ وَليُـــقَــس مَــا لَم يُــقَــل

وَالأَصـــلُ فِـــى الأخـــبَـــارِ أن تُــؤَخَّرَا — وَجَــــوَّزُوا التَّقــــدِيــــمَ إذ لاَ ضَــــرَرَا

فــامــنَــعــهُ حِــيــنَ يَــســتَـوِى الجُـزءَانِ — عُـــرفـــاً وَنُـــكـــراً عَـــادِمَـــى بَـــيَـــانِ

كَــذَا إِذا مَــا الفِــعــلُ كــانَ الخَـبَـرَا — أو قُـــصِـــدَ اســتِــعــمَــالُهُ مُــنــحــصِــرَا

أو كـــانَ مُـــســنَــداً لِذِى لاَمِ ابــتِــدَا — أو لاَزِمِ الصَّدرِ كَـــمـــن لِى مُـــنـــجِــدَا

وَنَــــحــــوُ عِــــنــــدِى دِرهَـــمٌ وَلىِ وَطَـــر — مُــــلتَــــزَمٌ فِـــيـــهِ تَـــقَـــدُّمُ الخَـــبَـــر

كَــــذَا إِذَا عَــــادَ عَــــلَيـــهِ مُـــضـــمَـــرُ — مِـــمَّاـــ بِهِ عَــنــهُ مُــبِــيــنــاً يُــخــبَــرُ

كَـــذَا إذا يـــســـتَـــوجِـــبُ التَّصـــدِيــرا — كــــأيــــنَ مَــــن عَــــلِمـــتَهً نَـــصِـــيـــرَا

وَخَــــبَــــرَ المَــــحـــصُـــورِ قَـــدِّم أبَـــدَا — كــــمَــــا لَنَـــا إلاَّ اتِّبـــَاعُ أحـــمَـــدَا

وَحَــــذفُ مَــــا يُــــعـــلَمُ جَـــائِزٌ كَـــمـــا — تَــقُــولُ زَيــدٌ بَــعــدَ مَــن عِــنــدَ كُــمَــا

وَفِـــى جـــوَابِ كَـــيـــفَ زَيـــدٌ قُـــل دَنِــف — فَـــزَيـــدٌ اســـتُـــغــنِــىَ عَــنــهُ إذ عُــرِف

وَبَـــعـــدَ لَولاَ غَــالبــاً حَــذفُ الخَــبَــر — حَــتــمٌ وَفِــى نَــصِّ يَــمــيــنٍ ذا اســتَـقَـر

وَبَـــعـــدَ وَاوٍ عَـــيَّنـــَت مَـــفـــهُــومَ مَــع — كَـــمِـــثـــلِ كـــلُّ صـــانِـــعٍ وَمَـــا صَـــنَــع

وَقَــــبــــلَ حــــالٍ لاَ يَـــكُـــونَ خَـــبَـــرا — عَــــنِ الَّذِي خَــــبَــــرُهُ قَــــد أُضــــمِــــرَا

كَـــضَـــربِـــىَ العَـــبــدَ مُــسِــيــئاً وَأتَــم — تَــبِــيــيــنــىَ الحــقَّ مَـنُـوطـاً بِـالحِـكَـم

وَأخــبَــرُوا بــالثــنَــيــنِ أو بِــأكـثَـرَا — عــــن وَاحِــــدٍ كــــهُـــم سَـــرَاةٌ شُـــعَـــرَا

تَـرفَـعُ كـانَ المُـبـتَـدَا اسـمـاً وَالخـبَـر — تَــــنــــصِــــبُهُ كَــــكَـــانَ سَـــيِّداً عُـــمَـــر

كَـــكـــاَنَ ظَـــلَّ بَـــاتَ أضــحَــى أصــبَــحَــا — أمــــسَــــى وَصَــــارَ لَيــــسَ زَالَ بَـــرِحَـــا

فَــــتِــــىءَ وَانـــفَـــكَّ وَهـــذِى الأربَـــعَه — لِشِـــبـــهِ نَـــفـــىٍ أو لِنَــفــىٍ مُــتــبَــعَه

وَمِـــثـــلُ كــانَ دَامَ مَــســبُــوقــاً بِــمَــا — كَــأَعــطِ مَــا دُمــتَ مُــصِــيــبــاً دِرهَــمَــا

وَغَـــيـــرُ مَـــاضٍ مِـــثـــلَهُ قَـــد عَـــمِـــلاَ — إِن كـانَ غَـيـرُ المَـاضِ مِـنـهُ اسـتُـعـمِـلاَ

وَفِـــى جَـــمِـــيـــعِهَـــا تَـــوَسُّطــَ الخَــبَــر — أجِـــــز وَكُـــــلٌّ سَــــبــــقَهُ دَامَ حَــــظَــــر

كَـــذَاكَ سَـــبـــقُ خَـــبَــرٍ مَــا النَّاــفِــيَه — فَــــجِــــىء بِهَـــا مَـــتـــلُوَّةً لاَ تَـــالِيَه

وَمَـــنـــعُ سَــبــقٍ خَــبَــرٍ لَيــسَ اصــطُــفِــى — وَذُون تَـــمَـــامٍ مَــا بِــرَفــعٍ يَــكــتَــفِــى

وَمَــــا سِــــوَاهُ نَـــاقِـــصٌ وَالنَّقـــصُ فِـــى — فــــتِــــىءَ لَيــــسَ زَالَ دَائِمــــاً قُـــفِـــى

وَلاَ يَــلى العَــامِــلَ مَــعــمُــولُ الخـبَـر — إلا إذَا ظَـــرفـــاً أتَـــى أَو حَـــرفَ جَــرّ

وَمُــضــمَــرَ الشَّاــنِ اسـمـاً أنـوِ إن وَقَـع — مُــوهِــمُ مــا اســتَــبَــانَ أنَّهــُ امــتَـنَـع

وَقَـــد تُـــزَاد كـــانَ فِـــى حَــشــوٍ كَــمــا — كــــانَ أصَــــحَّ عِــــلمَ مَــــن تَــــقَـــدَّمَـــا

وَيَـــحـــذِفُـــونَهـــا وَيُــبــقُــونَ الخــبَــر — وَبــعــدَ إن ولَو كَــثِــيــراً ذَا اشــتَهَــر

وَبَــعـدَ أن تَـعـوِيـضُ مَـا عَـنـهَـا ارتُـكِـب — كـــمِـــثــلِ أمّــا أنــتَ بَــراًّ فَــاقــتَــرِب

وَمِــــن مُــــضَــــارِعٍ لكَــــانَ مُــــنـــجَـــزِم — تُــحــذَفُ نُــونٌ وَهــوَ حَــذفٌ مَــا التُـزشـم

إعـــمَـــالُ لَيـــسَ أُعـــمِـــلت مَـــادُونَ إن — مَـــعَ بَـــقَـــا النَّفـــِى وَتَــرتِــيــبٍ زُكِــن

وَسَــــبــــقَ حَــــرفِ جَــــرٍّ وَظَــــرفٍ كـــمَـــا — بِــى أنــتَ مَــعــنِــيًّاــ أجَــازَ العُــلَمَــا

وَرَفـــعَ مَـــعـــطُـــوفٍ بِـــلكِـــن أو بِــبَــل — مِـن بَـعـدِ مَـنـصُـوبٍ بـمـا الزَم حَـيـثُ حَل

وَبَــعــدَ مَــا وَلَيــسَ جَــرَّ البَــا الخَـبَـر — وَبَـــعـــدَ لاَ وَنَـــفـــىِ كــانَ قَــد يُــجَــر

فِـــى النَّكـــِرَاتِ آعـــمِـــلَت كَـــليـــسَ لاَ — وَقَــــد تَــــلِى لاَتَ وَإن ذَا العَــــمَــــلاَ

وَمَـــا لِلاَتَ فِـــى سِـــوَى حـــيـــنٍ عَـــمَــل — وَحــذفُ ذِى الرَّفــعِ فَــشَــا وَالعَــكـسُ قَـل

كَــــكــــانَ كــــادَ وَعَـــسَـــى لَكـــن نَـــدَر — غَــــيــــرُ مُــــضَــــارِعٍ لِهَـــذَيـــنِ خَـــبَـــر

وَكــــونُهُ بِــــدُونِ أن بَــــعــــدَ عَــــسَــــى — نَـــزرٌ وَكـــادَ الأَمـــرُ فِـــيــهِ عُــكِــسَــا

وَكَــــعَــــســــى حَــــرَى وَلكِــــن جُــــعِــــلاَ — خَـــبَـــرُهَـــا حَـــتـــمـــاً بِـــأَن مُـــتَّصــِلاَ

وَألزَمُــــوا اخـــلَولَقَ أنَّ مِـــثـــلَ حَـــرَى — وَبَـــعـــدَ أوشَـــكَ انـــتِـــفـــا أن نــزُرَا

ومِـــثـــلُ كـــادَ فِـــى الأَبــصَــحِّ كَــرَبَــا — وَتَـــركُ أن مَـــع ذِى الشُّرُوعـــش وَجَـــبَــا

كـــانـــشَـــأَ السَّاـــئِقَ يَـــحـــدُو وَطَــفِــق — كَــــــذَا جَــــــعَــــــلتُ وَأخَـــــذتُ وَعَـــــلِق

وَاســـتـــعــمَــلُوا مُــضَــارِعــاً لأَوشــكــا — وَكـــادَ لاَ غَـــيـــرُ وَزادُوا مُـــوشِـــكـــا

بَــعــدَ عَــسَــى اخــلولقَ أوشَــك قَـد يَـرِد — غِــنــىً بِــأن يَــفــعَــلَ عَــن ثــانٍ فُــقِــد

وَجَـــرِّدَن عَـــسَـــى أو ارفَـــعُ مُـــضـــمَــرَا — بِهَـــا إِذَا اســـمٌ قَــبــلَهَــا قَــد ذُكِــرَا

والفَـتـحَ والكَـسـرَ أجِـز فِـى السِّيـنِ مِـن — نَــحــوِ عَــسَــيــتُ وَانـتِـقَـا الفَـتـحِ زُكِـن

لأنَّ أنَّ لَيــــــــــتَ لَكِــــــــــنَّ لَعَــــــــــل — كـــأنَّ عَـــكـــسَ مَـــا لِكـــاَن مِـــن عَــمَــل

كــــــــإنَّ زَيــــــــداً عَـــــــالِمٌ بِـــــــأنَّى — كُـــــفـــــءٌ وَلَكِــــنَّ ابــــنَهُ ذُو ضِــــغــــنٍ

وَرَاعِ ذَا التَّرتِــــيــــبَ إلاَّ فِــــى الذِى — كــلَيــتَ فِــيــهـا أو هُـنـا غَـيـرَ البَـذِى

وهَــــمــــزَ إنَّ افــــتَـــح لِسَـــدِّ مَـــصـــدَرِ — مَــــسَــــدَّهَــــا وَفِـــى سِـــوَى ذَكَ اكـــسِـــرِ

فَــاكـسِـر فِـى الإبـتِـدَا وَفِـى بـدءِ صِـلَه — وَحَــــيــــثُ إنَّ لَيــــمِــــيـــنٍ مُـــكـــمِـــلَه

أو حُــكــيَــت بــالقَــولِ أو حَــلَّت مَــحَــلّ — حَــــــــالِ كَــــــــزُرتُهُ وَإنِّى ذُو أمَــــــــل

وَكَـــسَـــرُوا مِـــن بَـــعــدِ فِــعــلٍ عُــلِّقَــا — بِـــاللامِ كـــاعـــلم إنَّهـــُ لَذُو تُـــقَـــى

بَـــــعـــــدَ إِذَا فُــــجَــــاءَةٍ أو قَــــسَــــمٍ — لاَ لاَمَ بَـــعـــدَهُ بِـــوَجـــهَـــيـــنِ نُــمِــى

مَــــعَ تِــــلوِ فَــــا الجَـــزَا وَذَا يَـــطَّرِّد — فِــى نَــحــوِ خَــيــرُ القَــولِ إنِّى أحــمَــدُ

وَبَــعــدَ ذَاتِ الكَــســرِ تَــصــحَــبُ الخَـبَـر — لاَمُ ابـــــتِـــــدَاءٍ نَـــــحـــــوُ إنِّى لَوزَر

وَلاَ يَــلى ذِى الَّلامَ مَــا قَــد نُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
  • النحو: (نَحَوَ) النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى قَصْدٍ. وَنَحَوْتُ نَحْوَهُ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ نَحْوُ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُ يَقْصِدُ أُصُولَ الْكَلَامِ فَيَتَكَلَّمُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ الْعَرَبُ تَتَك …
  • بسبق: سبق: السَّبْق: القُدْمةُ فِي الجَرْي وَفِي كُلِّ شَيْءٍ؛ تَقُولُ: لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقةٌ وسابِقةٌ وسَبْقٌ، وَالْجَمْعُ الأَسْباق والسَّوابِقُ. والسَّبْقُ: مَصْدَرُ سَبَقَ. وَقَدْ سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْق …
  • بلفظ: لفظ: اللَّفْظُ: أَن تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ، وَالْفِعْلُ لَفَظ الشيءَ. يُقَالُ: لفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلفِظُه لَفْظاً رَمَيْتُهُ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفاظةٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا: يُوا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • بسبقِ شينٍ أو الجيم استبانة ظا
  • بدأنا بحمد الله فهو سناء
  • قال محمد هو ابن مالك
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه