قالَ محَمَّدٌ هُوَ ابنُ مالِك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ محَمَّدٌ هُوَ ابنُ مالِكأحمَدُ رَبِّي اللهَ خَيرَ مَالِكِ
مُصَلِّياً عَلَى النَّبيِّ المُصطَفَىوَآلِهِ المُستَكمِلينَ الشَّرَفَا
وَأستَعِينُ اللهَ فِي ألفِيَّهمَقَاصِدُ النَّحوِ بهَا مَحوِيَّه
تُقَرِّبُ الأقصَى بِلَفظٍ مُوجَزِوَتَبسُطُ البَذلَ بِوَعدٍ مُنجَزٍ
وَتَقتَضِي رِضاً بِغَيرِ سُخطِفَائِقَةً ألفِيَّةَ ابنِ مُعطِي
وَهوَ بِسَبقٍ حَائِزٌ تَفضِيلاًمُستَوجِبٌ ثَنَائِيَ الجَمِيلاَ
وَاللهُ يَقضِي بهِباتٍ وَافِرَهلِي ولَهُ فِي دَرَجَاتِ الآخِرَه
كلاَمُنَا لَفظٌ مُفِيدٌ كاستَقِمواسمٌ وفِعلٌ ثمَّ حَرفٌ الكَلِم
وَاحِدُهُ كَلِمَةٌ والقَولُ عَموَكِلمَةٌ بهَا كلاَمٌ قَد يُؤَمّ
بِالجَرِّ وَالتَّتنوينِ وَالنِّدا وَألوَمُسنَدٍ لِلإِسمِ تَمييزٌ حَصَل
بِتَا فَعَلت وَأتَت وَيَا افعَلىوَنونِ أقبِلَنَّ فِعلٌ يَنجَلى
سِوَاهُمَا الحَرفُ كهَل وَفِي وَلَمفِعلٌ مُضَارِعٌ لِي لَم كَيَشَم
وَمَاضِيَ الأفعَالِ بِالتامِز وَسِمبِالنُّونِ فِعلَ الأمرِ إن أمرٌ فُهِم
وَالأمرُ إن لَم يَكُ لِلنُّونِ مَحَلفِيهِ هُوَ اسمٌ نَحوُ صَه وَحَيَّهَل
وَالاِسمُ مِنهُ مُعرَبٌ وَمَبنِيلِشَبَهٍ مِنَ الحُرُوفِ مُدنِي
كالشَّبَهِ الوَضعِيِّ فِي إسمَى جِئتَنَاوَالمَعنَوِيِّ فِي مَتَى وَفِي هُنَا
وَكَنِيَابَةٍ عَنِ الفِعلِ بِلاَتَأَثُّرِ وَكَافِتقَارٍ أُصِّلا
وَمُعرَبُ الأسمَاءِ مَا قَد سَلِمَامِن شَبِهِ الحَرفِ كأرضٍ وَسُمَا
وَفِعلُ أمرٍ ومُضىَّ بُنِيَاوأَعرَبُوا مُضَارِعاً إن عَرِيَا
مِن نُونِ تَوكِيدٍ مُبَاشرٍ وَمِننُونِ إنَاثٍ كَيَرُعنَ مَن فُتِن
وَكلُّ حَرلفٍ مُستَحِقٌ لِلبِنَاوَالأصلُ فِي المَبنِيِّ أن يُسَكَّنَا
وَمِنهُ ذُو فَتحٍ وَذُوُ كَسرٍ وَضَمّكَأَينَ أمسِ حَيثُ وَالسَّاكِنُ كم
وَالرَّفعَ والنَّصبَ اجعَلَن إعرَاباًلاسمٍ وَفِعلٍ نَحوَ لَن أهَابَا
وَالاسمُ قَد خُصِّصَ بِالجَرِ كَماقَد خُصِّصَ الفِعلُ بِأن يَنجَزِما
فَارفَع بِضَمِّ وانصِبَن فَتحاً وَجُركَسراً كذِكرِ اللهِ عَبدَهُ يَسُر
واجزِم بِتَسكِينٍ وَغَيرُ ما ذُكِريَنُوبُ نَحو جَا أخُو بَنِي
وَارفَع بِوَاوٍ وانصِبَنَّ بِالألِفواجرُر بِيَاءٍ مَا مِن الأسمَا أَصف
مِن ذَاكَ ذُو إن صُحبَةً أبَانَاوَالفَمُ حَيثُ المِيم مِنهُ بَانَا
أبٌ أخٌ حَمٌ كذَاكَ وَهنُوَالنَّقصُ فِي هَذَا الأخِيرِ أحسَنُ
وَفِي أبٍ وَتَالِيَيه يَندُرُوقَصرُهَا مِن نَقصِهِنَّ أشهَرُ
وَشَرطُ ذَا الإِعرَأبِ أن يُضَفنَ لاَلِليَا كَجا أخُو أبِيكَ ذَا اعتِلاَ
بالألِفِ ارفَعِ المُثَنَّى وَكِلاَإذَا بِمُضمَرٍ مُضَافاً وُصِلاَ
كِلتَا كَذاكَ اثنانِ واثنتانِكابنَينِ وابنتَينِ يَجريَانِ
وتَخلُفُ اليَا فِي جَمِيعِهَا الألِفجَرّاً ونَصباً بَعدَ فَتحٍ قَد أُلِف
وارفَع بِوَاوٍ وَبِيَا اجرُر وانصِبِسَالِمَ جَمعٍ عَامِرٍ وَمُذنِبِ
وَشِبهِ ذَينِ وَبِهِ عِشرونَاوَبَابُهُ الحِقَ والأهلُونَا
أُولُو وَعَالَمُونَ عِلِّيُّونَاوَأرَضُونَ شّذَّ والسِّنُونَا
وَبَابُهُ وَمِثلَ حينٍ قَد يَرِدذَا البَابُ وَهوَ عِند قَومٍ يَطَّرِد
وَنُونَ مَجمُوعٍ وَمَا بِهِ التَحَقفَافتَح وَقَلَّ مَن بِكَسرِهِ نَطَق
وَنُونُ مَا ثُنِّيَ وَالمُلحَقِ بِهبِعَكسِ ذَاكَ استَعمَلُوهُ فانتَبه
وَمَا بِتا وَألِفٍ قَد جُمِعَايُكسَرُ فِي الجَرِّ وَفِي النَّصبِ مَعَا
كَذَا أُولاَتُ وَالَّذِي اسماً قَد جُعِلكَأذرِعَاتٍ فِيهِ ذَا أيضاً قُبِل
وَجُرَّ بِالفَتحَةِ مَا لاَ يَنصَرِفمَا لَم يُضَف أو يَكُ بَعدَ أن رَدِف
واجعَل لِنَحوِ يَفعَلاَنِ النُّونَارَفعاً وَتَدعِينَ وَتَسأَلُونَا
وَحَذفُهَا لِلجَزم وَالنَّصبِ سِمَهكَلَم تَكُونِي لِتَرومِي مَظلمَه
وَسَمِّ مُعتَلاّ مِنَ الأسمَاءِ مَاًكالمُصطَفَى وَالمُرتَقى مَكَارِمَا
فَالأوَّلُ الإعرَابُ فِيهِ قُدِّرَاجَمِيعُهُ وَهوَ الَّذِي قَد قُصِرَا
وَالثَّانِ مَنقُوصٌ وَنصبُهُ ظَهَو رَفعُهُ يُنوَى كَذَا أيضاً يُجَر
وأى فِعلٍ آخِرٌ مِنهُ ألِفأو وَاوٌ أو يَاءٌ فَمُعتَلاًّ عُرِف
فَالألِفَ انوِ فِيهِ غيرَ الجَزمِوَأبدِ نَصبَ مَا كَيَدعُو يَرمِي
والرَّفعَ فِيهِما انوِ واحذِف جَازِماًثَلاَثَهُنَّ تَقضِ حُكماً لاَزِما
نَكِرَةٌ قَابِلُ أل مُؤَثِّراًأو وَاقِعٌ مَوِقِعَ مَا قَد ذُكِرَا
وَغَيرُهُ مَعرِفَةٌ كَهم وَذِيوَهِندَ وَابنِي وَالغُلاَمِ وَالَّذِي
فَمَا لِذِي غَيبَةٍ أو حُضُورِكأنتَ وَهوَ سَمِّ بِالضَّمِيرِ
وَذُو اتِّصَالٍ مِنهُ مَالاَ يُبتَدَاوَلاَ يَلِي إِلاَّ اختِيَاراً أَبَدَا
كَاليَاءِ وَالكافِ من ابنِي أكرمَكوَاليَاءِ وَالهَا مِنُ سَلِيهِ مَا مَلَك
وَكُلُّ مُضمَرٍ لَهُ البِنَا يَجِبوَلَفظُ مَا جُرَّ كَلَفِظ ما نُصِب
لِلرَّفعِ والَّصبِ وَجَرٍّنَا صَلَحَكَاعرِف بِنَا فَإِنَّنَا نِلنَا المِنَح
وَألِفٌ وَالواوُ َالنُّونُ لِماغَابَ وَغَيرِهِ كَقَامَا وَاعلَمَا
وَمِن ضَمِيرِ الرَّفع ما يَستِترُكَافعَل أُوَافِق نَغتَبِط إِذ تَشكُرُ
وذُو ارتفِاعٍ وَانفِصَالٍ أنَا هُووَأنتَ وَالفُرُوعُ لاَ تَشتَبِهُ
وَذُو انتِصَابٍ فِي انفِصَالٍ جُعِلاَإيَّاىَ وَالتَّفرِيعُ لَيسَ مُشكِلاَ
وَفِي اختِيَارٍ لاَ يَجِيءُ المُنفَصِلإِذَا تَأتَّى أن يَجِيءَ المُتَّصِل
وَصِل أوِ افصِل هَاءَ سَلنِيهِ وَمَاأشبَهَهُ فِي كُنتُهُ الخلفُ انتَمَى
كَذَاكَ خِلتِنِيهِ وَاتِّصَالاَأختَارُ غَيرِي اختَارَ الاِنفِصَالاَ
وَقَدِّمِ الأخَصَّ فِي اتِّصَالِوَقدِّمَن مَا شِئتَ فِي انفِصَالِ
وَفِي اتِّحَادِ الرُّتبَةِ الزَم فَصلاَوَقَد يُبِيحُ الغَيبُ فِيهِ وَصلاَ
وَقَبلَ يَا النَّفسِ مَعَ الفِعلِ التُزِمنُونُ وِقًايَةٍ وَلَيسِي قَد نُظِم
وَلَيتَنِي فَشَا وَلَيتِي نَدَرَاوَمَع لَعَلَّ اعكِس وَكُن مَخَيَّراً
فِي البَاقِيَاتِ وَاضطِرَاراً خَفَّفامِنِّي وعَنِّي بَعضُ مَن قَد سَلَفَا
وَفِي لدُبِّي لَدُنِي قَلَّ وَفِيقَدنِي وَقطنِي الحَذفُ أيضاً قَد يَفِي
إسمٌ يُعَيِّنُ المُسَمَّى مُطلَقَاعَلَمُهُ كَجَعفَرٍ وَخِرنِقَا
وَقَرَنٍ وَعَدَنٍ وَلاَحِقِوَشَذقمٍ وَهَيلةٍ وَوَاشِقِ
وَاسماً أتَى وَكُنيَةً وَلَقَبَاوَأخِّرَن ذَا إن سِوَاهُ صِحِبَا
وَأن يُكونَان مُفردَينٍ فَأضِفحَتماً وَإِلاَّ أتبِعش الَّذِي رَدِف
وَمنهُ مَنقُولٌ كَفَضلٍ وَأسَدوذُو ارتِجَالٍ كسُعَادَ وَأُدَد
وَجُملَةٌ وَما بِمَزجٍ رُكِّبَاذَا إن بِغَيرِ وَيهِ تَمَّ أعرِبَا
وَشَاعَ فِي الأعلاَمِ ذُو الإضافَهكَعَبدٍ شَمسٍ وأبِي قُحَافَه
وَوَضُعوا لِبَعضِ الأجنَاسِ عَلَمكَعَلَمِ الأشخَاصِ لَفظاً وَهوَ عَم
مِن ذاكَ أُمُّ عِريَطٍ لِلعَقرَبِوَهَكَذَا ثُعَالةٌ لِلثَّعلَبِ
ومِثلُهُ بَرَّةُ لِلمَبَرَّهكَذَا فَجَارِ عَلَمٌ لِلفَجَرَه
بِذَا لِمُفرَدٍ مُذَكِّرٍ أشِربِذِي وذِه تِي تَا علَى الأُنثَى اقتصِر
وَذانِ تَانِ لِلمُثَنَّى المُرتَفِعوَفِي سِوَاه ذَينِ تَينِ اذكُر تُطِع
وَبِأوُلَى أشِر لِجَمعٍ مُطَلَقَاوَالمَدُّ أولَى ولَدَى البُعدِ انطِقَا
بِالكافِ حَرفاً دُونَ لاَمٍ أو مَعَهوَالَّلامُ إن قَدَّمتَ هَا مُمتَنِعَه
وَبِهُنَا أو هَهُنَا أشِر إلَىدَانِي المَكانِ وَبِهِ الكاف صِلاَ
فِي البُعدِ أو بِثَمَّ فُه أو هَنَّاأو بِهُنَالِكَ انطِقَن أو هِنَّا
مَوصُولُ الأسماءِ الَّذى الأُنثَى الَّتِيوَاليَا إِذَا ما ثُنِّيا لاَ تُثبِتِ
بَل مَا تَلِيهِ أولِهِ العَلاَمَهوَالنُّونُ إن تُشدَد فَلا مَلاَمَه
وَالنُّونُ مِن ذَينِ وَتَينِ شُدِّدَاأيضاً وَتَعوِيضٌ بِذَاك قُصِدَا
جَمعُ الَّذِي الأُلَى الَّذِينَ مُطلَقَاوبعضُهُم بِالوَاوِ رَفعاً نَطقَا
بِاللاَّتِ وَالَّلاءِ الَّتِي قَد جِمِعَاوَالَّلاءِ كَالَّذِينَ نَزراَ وَقَعَا
وَمن وَمَا وَال تُسَاوِي مَا ذُكِروَهَكَذَا ذُو عِندَ طيِّءٍ شُهِر
وَكالَّتِي أيضاً لَدَيهِم ذَاتُومَوضِعَ الَّلاتِي أتَى ذَواتُ
وَمَثَلُ مَا ذَا بَعدَ ما استِفهَامِأو مَن إذَا لَم تُلغَ فِي الكَلاَمِ
وكُلُّهَا يَلزَمُ بَعدَهُ صِلهعَلَى ضَمِيرٍ لائِقٍ مُشتَمِلَه
وَجُملَةٌ أو شِبهُهَا الَّذِي وُصِلبِهِ كَمَن عِندِي الَّذِي ابنُهُ كُفِل
وَصفَةٌ صَرِيحةٌ صِلَةٌ ألوَكونُهَا بِمُعرَبِ الأَفعَالِ قَلّ
أىُّ كمَا وَأعرَبت مَا لَم تُضفوَصَدرُ وَصلِها ضَميرٌ انحَذَف
وَبَعضُهُم أعرَبَ مُطلَقَا وَفِيذَا الحَذفِ أيًّا غَيرُ أىٍّ يَقتَفِي
إن يُستَطَل وَصلٌ وَإن لَم يُستَطَلفَالحَذفُ نَزرٌ وَأبَوا أن يُختَزَل
إن صَلُحَ البَافِي لِوَصلٍ مُكمِلِوَالحَذفُ عِندَهُم كَثِيرٌ مُنجَلِي
فِي عَائِدٍ مُتَّصِلٍ إن انتَصَببِفِعلٍ أَو وَصفٍ كمَن نَرجُو يَهَب
كَذَاكَ حَذفُ مَا بِوَصفٍ خُفِضَاكأنتَ قَاضٍ بَعدَ أمرٍ مِن قَضَى
كذَا الَّذِي جُرَّ بِمَا المَوصُولِ جَرَّكَمُرَّ بِالَّذِي مَرَرتُ فَهو بَرّ
أل حَرفُ تَعرِيفٍ أوِ الَّلامُ فَقَطفَنَمَطٌ عَرَّفتَ قُل فِيهِ النَّمَط
وَقَد تُزَادُ لاَزِماً كاللاَّتِوَالآنَ وَالَّذِينَ ثُمَّ الَّلاتِي
وَلاِضطِرَارٍ كَبَنَاتِ الأوبَرِكَذَا وَطِبتَ النَّفسَ يَا قَيسُ السُرِي
وَبَعضُ الأعلاَمِ عَلَيهِ دَخَلاَلِلَمحٍ مَا قَد كانَ عَنهُ نُقِلاَ
كالفَضلِ وَالحارِثِ وَالنُّعمَانِفَذِكرُ ذا وَحَذفُهُ سِيَّانِ
وَقَد يَصِيرُ عَلَماً بِالغَلبَهمُضَافٌ أو مَصحُوبُ أل كالعَقبَه
وَحَذفَ أل ذِي إن تُنَادِ أو تُضِفأوجِب وَفى غَيرِهِمَا قَد تَنحَذِف
مُبتَدَأٌ زَيدٌ وَعاذِرٌ خَبَرإن قُلتَ زَيدٌ عاذِرٌ منِ اعتذَر
وَأوَّلٌ مُبتَدأٌ وَالثَّانِيفَاعِلٌ أغنَى فِي أسَارٍ ذَانِ
وَقِس وَكاستِفهَامٍ النَّفُى وَقَديَجُوزُ نَحوُ فَائِزٌ أُولُو الرَّشد
وَالثَّانِ مُبتَداً وَذَا الوَصفُ خَبَرإن فِي إوَى الإفرَادِ طِبقاً استَقَر
وَرَفَعُوا مبتَدأً بالإبتِدَاكَذَاكَ رَفعُ خَبَرٍ بالمُبتَدَا
وَالخَبرُ الجُزءُ المُتِمُّ الفَائِدَهكاللهُ بَر وَالأيَادِي شَاهِدَه
وَمُفرَداً يَأَتِي وَيَأتِي جَملَهحاوِيَةً مَعنَى الَّذِي سِيقَت لَه
وَإن تَكُن إيَّاهُ مَعنىً اكتَفَىبهَأ كَنُطقِي اللهُ حَسبِي وَكَفَى
وَالمُفرَدُ الجَامِدُ فَارِغٌ وَإنيُشتَقَّ فهو ذُو ضمِيرٍ مُستَكِن
وَأبرِزَنهُ مُطلَقاً حَيثُ تَلاَمَا لَيسَ مَعنَاه لَهُ مُحَصِّلاَ
وَأخبَرُوا بِظَرفٍ أو بِحَرفِ جَرّناوِينَ مَعنَى كأنٍ أوِ استَقَرّ
وَلاَ يَكُونُ اسمُ زَمَانٍ خَبَراعَن جُثَّةٍ وَإن يُفِد فأَخبِرَا
وَلاَ يَجُوزُ الاِبتدَا بالنَكِرَهمَا لَم تُفِد كَعِند زَيدٍ نَمِرَه
وَهَل فَتىً فِيكُم فَمَأ خِلٌّ لَنَاوَرَجُلٌ مِنَ الكِرَامِ عِندَنَا
ورَغبَةٌ فِي الخيرِ خَيرٌ وَعَمَلبِرٍّ يَزِينُ وَليُقَس مَا لَم يُقَل
وَالأَصلُ فِي الأخبَارِ أن تُؤَخَّرَاوَجَوَّزُوا التَّقدِيمَ إذ لاَ ضَرَرَا
فامنَعهُ حِينَ يَستَوِي الجُزءَانِعُرفاً وَنُكراً عَادِمَى بَيَانِ
كَذَا إِذا مَا الفِعلُ كانَ الخَبَرَاأو قُصِدَ استِعمَالُهُ مُنحصِرَا
أو كانَ مُسنَداً لِذِي لاَمِ ابتِدَاأو لاَزِمِ الصَّدرِ كَمن لِي مُنجِدَا
وَنَحوُ عِندِي دِرهَمٌ وَلىِ وَطَرمُلتَزَمٌ فِيهِ تَقَدُّمُ الخَبَر
كَذَا إِذَا عَادَ عَلَيهِ مُضمَرُمِمَّا بِهِ عَنهُ مُبِيناً يُخبَرُ
كَذَا إذا يستَوجِبُ التَّصدِيراكأينَ مَن عَلِمتَهً نَصِيرَا
وَخَبَرَ المَحصُورِ قَدِّم أبَدَاكمَا لَنَا إلاَّ اتِّبَاعُ أحمَدَا
وَحَذفُ مَا يُعلَمُ جَائِزٌ كَماتَقُولُ زَيدٌ بَعدَ مَن عِندَ كُمَا
وَفِي جوَابِ كَيفَ زَيدٌ قُل دَنِففَزَيدٌ استُغنِيَ عَنهُ إذ عُرِف
وَبَعدَ لَولاَ غَالباً حَذفُ الخَبَرحَتمٌ وَفِي نَصِّ يَمينٍ ذا استَقَر
وَبَعدَ وَاوٍ عَيَّنَت مَفهُومَ مَعكَمِثلِ كلُّ صانِعٍ وَمَا صَنَع
وَقَبلَ حالٍ لاَ يَكُونَ خَبَراعَنِ الَّذِي خَبَرُهُ قَد أُضمِرَا
كَضَربِيَ العَبدَ مُسِيئاً وَأتَمتَبِيينىَ الحقَّ مَنُوطاً بِالحِكَم
وَأخبَرُوا بالثنَينِ أو بِأكثَرَاعن وَاحِدٍ كهُم سَرَاةٌ شُعَرَا
تَرفَعُ كانَ المُبتَدَا اسماً وَالخبَرتَنصِبُهُ كَكَانَ سَيِّداً عُمَر
كَكاَنَ ظَلَّ بَاتَ أضحَى أصبَحَاأمسَى وَصَارَ لَيسَ زَالَ بَرِحَا
فَتِيءَ وَانفَكَّ وَهذِي الأربَعَهلِشِبهِ نَفىٍ أو لِنَفىٍ مُتبَعَه
وَمِثلُ كانَ دَامَ مَسبُوقاً بِمَاكَأَعطِ مَا دُمتَ مُصِيباً دِرهَمَا
وَغَيرُ مَاضٍ مِثلَهُ قَد عَمِلاَإِن كانَ غَيرُ المَاضِ مِنهُ استُعمِلاَ
وَفِي جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الخَبَرأجِز وَكُلٌّ سَبقَهُ دَامَ حَظَر
كَذَاكَ سَبقُ خَبَرٍ مَا النَّافِيَهفَجِيء بِهَا مَتلُوَّةً لاَ تَالِيَه
وَمَنعُ سَبقٍ خَبَرٍ لَيسَ اصطُفِيوَذُون تَمَامٍ مَا بِرَفعٍ يَكتَفِي
وَمَا سِوَاهُ نَاقِصٌ وَالنَّقصُ فِيفتِيءَ لَيسَ زَالَ دَائِماً قُفِي
وَلاَ يَلى العَامِلَ مَعمُولُ الخبَرإلا إذَا ظَرفاً أتَى أَو حَرفَ جَرّ
وَمُضمَرَ الشَّانِ اسماً أنوِ إن وَقَعمُوهِمُ ما استَبَانَ أنَّهُ امتَنَع
وَقَد تُزَاد كانَ فِي حَشوٍ كَماكانَ أصَحَّ عِلمَ مَن تَقَدَّمَا
وَيَحذِفُونَها وَيُبقُونَ الخبَروَبعدَ إن ولَو كَثِيراً ذَا اشتَهَر
وَبَعدَ أن تَعوِيضُ مَا عَنهَا ارتُكِبكمِثلِ أمّا أنتَ بَراًّ فَاقتَرِب
وَمِن مُضَارِعٍ لكَانَ مُنجَزِمتُحذَفُ نُونٌ وَهوَ حَذفٌ مَا التُزشم
إعمَالُ لَيسَ أُعمِلت مَادُونَ إنمَعَ بَقَا النَّفِي وَتَرتِيبٍ زُكِن
وَسَبقَ حَرفِ جَرٍّ وَظَرفٍ كمَابِي أنتَ مَعنِيًّا أجَازَ العُلَمَا
وَرَفعَ مَعطُوفٍ بِلكِن أو بِبَلمِن بَعدِ مَنصُوبٍ بما الزَم حَيثُ حَل
وَبَعدَ مَا وَلَيسَ جَرَّ البَا الخَبَروَبَعدَ لاَ وَنَفىِ كانَ قَد يُجَر
فِي النَّكِرَاتِ آعمِلَت كَليسَ لاَوَقَد تَلِي لاَتَ وَإن ذَا العَمَلاَ
وَمَا لِلاَتَ فِي سِوَى حينٍ عَمَلوَحذفُ ذِي الرَّفعِ فَشَا وَالعَكسُ قَل
كَكانَ كادَ وَعَسَى لَكن نَدَرغَيرُ مُضَارِعٍ لِهَذَينِ خَبَر
وَكونُهُ بِدُونِ أن بَعدَ عَسَىنَزرٌ وَكادَ الأَمرُ فِيهِ عُكِسَا
وَكَعَسى حَرَى وَلكِن جُعِلاَخَبَرُهَا حَتماً بِأَن مُتَّصِلاَ
وَألزَمُوا اخلَولَقَ أنَّ مِثلَ حَرَىوَبَعدَ أوشَكَ انتِفا أن نزُرَا
ومِثلُ كادَ فِي الأَبصَحِّ كَرَبَاوَتَركُ أن مَع ذِي الشُّرُوعش وَجَبَا
كانشَأَ السَّائِقَ يَحدُو وَطَفِقكَذَا جَعَلتُ وَأخَذتُ وَعَلِق
وَاستعمَلُوا مُضَارِعاً لأَوشكاوَكادَ لاَ غَيرُ وَزادُوا مُوشِكا
بَعدَ عَسَى اخلولقَ أوشَك قَد يَرِدغِنىً بِأن يَفعَلَ عَن ثانٍ فُقِد
وَجَرِّدَن عَسَى أو ارفَعُ مُضمَرَابِهَا إِذَا اسمٌ قَبلَهَا قَد ذُكِرَا
والفَتحَ والكَسرَ أجِز فِي السِّينِ مِننَحوِ عَسَيتُ وَانتِقَا الفَتحِ زُكِن
لأنَّ أنَّ لَيتَ لَكِنَّ لَعَلكأنَّ عَكسَ مَا لِكاَن مِن عَمَل
كإنَّ زَيداً عَالِمٌ بِأنَّىكُفءٌ وَلَكِنَّ ابنَهُ ذُو ضِغنٍ
وَرَاعِ ذَا التَّرتِيبَ إلاَّ فِي الذِيكلَيتَ فِيها أو هُنا غَيرَ البَذِي
وهَمزَ إنَّ افتَح لِسَدِّ مَصدَرِمَسَدَّهَا وَفِي سِوَى ذَكَ اكسِرِ
فَاكسِر فِي الإبتِدَا وَفِي بدءِ صِلَهوَحَيثُ إنَّ لَيمِينٍ مُكمِلَه
أو حُكيَت بالقَولِ أو حَلَّت مَحَلّحَالِ كَزُرتُهُ وَإنِّي ذُو أمَل
وَكَسَرُوا مِن بَعدِ فِعلٍ عُلِّقَابِاللامِ كاعلم إنَّهُ لَذُو تُقَى
بَعدَ إِذَا فُجَاءَةٍ أو قَسَمٍلاَ لاَمَ بَعدَهُ بِوَجهَينِ نُمِي
مَعَ تِلوِ فَا الجَزَا وَذَا يَطَّرِّدفِي نَحوِ خَيرُ القَولِ إنِّي أحمَدُ
وَبَعدَ ذَاتِ الكَسرِ تَصحَبُ الخَبَرلاَمُ ابتِدَاءٍ نَحوُ إنِّي لَوزَر
وَلاَ يَلى ذِي الَّلامَ مَا قَد نُ
عن القصيدة
«قالَ محَمَّدٌ هُوَ ابنُ مالِك» من شعر ابن مالك، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.