بــلغــت بــجـدي قـصـارى التـمـنـي

الشاعر: راضي القزويني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر راضي القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بــلغــت بــجـدي قـصـارى التـمـنـي — فــصــح حــديــث الفــضــائل عــنــي

فــلا شــكـر الدهـر فـضـلي ومـنـي — إذا كـنـت أرضـى مـن الدهـر أنـي

أنــا كــفــافــاً وعــيــشـاً سـدادا — تـسـاوى الورى فـالوزيـر الخطير

عـلى مـا أرى كـالحـقـيـر الفقير — كــفــانــي كــفــافـي وإنـي جـديـر

فــــإن الأمــــيـــر وإن الوزيـــر — وإن البـــخـــيـــل وان الجـــوادا

حـــقـــيـــق عـــلي بـــأن أعـــتــزل — عــلى ثــقــة نــيــل مــن لم يـنـل

فــــإن الغــــنــــي وإن المـــقـــل — لدي ســـــــواء فـــــــمــــــالي أذل

لمـن لا يـنـيـل واعـطـي القـيـاد — إلى ابن الجميل الكريم الجواد

بما ساد في الدهر تثنى الوساد — أعــز المــقــل بــمــا فــيـه جـاد

ومـــن قـــل ذل ومـــن جـــاد ســاد — ومــن ســاد ذاد ومــن ذاد قــادا

يــحــيــى العـديـم بـغـيـث عـمـيـم — وطـــبـــع ســـليـــم ومــن جــســيــم

كـــذلك لازال طـــبـــع الكـــريــم — ومـن يـطـلب النـجـح عـند اللئيم

أطـال الركـوب واحـفـى الجـيـادا — ســواك الذي يــســتــحــق العـتـاب

وفــي مــدحــه اســتــحــق العـقـاب — له بـالثـنـا مـذ بـعـثـت الكـتاب

أعــاد الكـتـاب وافـنـى الخـطـاب — وأفــنــى قــراطــيــسـه والمـدادا

تــضــيــق عــلى الوسـع فـي مـدحـه — مـــتـــون القــصــائد عــن شــرحــه

فــــمــــاذا أؤمـــل فـــي مـــدحـــه — واقـــرب مـــن كـــل مـــن نــجــحــه

كـأبـعـد مـن كـان مـنـه ابـتعادا — فـجـرب إذا اخـتـرت أهـل الوفـاء

أخـاً فـي الشدائد لا في الرخاء — فـمـن لم يكن كالحيا في السخاء

ومـن لم يـكـن مـنصفاً في الإخاء — إذا زرت وان عــــــــدت عــــــــادا

أنــفــت الجــفــا وألفـت الوفـاء — لمــن جــعــل الحــب شـرط الجـزاء

ومــن شــاب بـالود صـرف الجـفـاء — أبـــيـــت عـــليـــه أشــد الابــاء

وان كــان أعــلى قــريــش عـمـادا — ظـــنـــنـــت بـــودي عــلى كــل مــن

بــصــدق الاخــا شــحّ كــبـراً وظـن — وكــايــلتــه الحــب مــنــا بــمــن

وقـــارضـــتــه الود وزنــاً بــوزن — وكــيــلا بــكـيـل عـلى مـا ارادا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البخيل: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
  • التمني: تَمَنَّي يَتَمَنَّى تَمَنَّ تَمَنِّياً [ مني ]:- الشيءَ: رغب في حصوله أو طلبه وهو صعب التحقيق أو مستحيله؛ تَمَنَّى العجوزُ عودة الشباب. ـ الحديثَ: اخترعه وافتعله؛ يتمنى المفسدُ الأحاديثَ على ألسنة الناس.
  • الخطير: الخَطيرُ : المثيل في الشرف والرفعة؛ ليس له خَطِير أي عديل. -: الرفِيع القَدْر والجليل؛ كان مُصلحا خطيرا. -: الزمام. -: الحبل. -: لعاب الشّمس في الحر. -: ظلمة الليل. -: الوعيد ج خُطُر.
  • القياد: القِيَادُ [ قود]: حبلٌ يُقَاد به؛ هو سهلُ القِياد، أي يطيع مَنْ يأمره؛ إنَّه شعبٌ سهلُ القياد/ سلَّم قيادَه لشريكه، أي سلّمه توجيهه وإدارةَ أموره وأذعن له.
  • بجدي: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح …
  • جدير: الجَدِيرُ : المكانُ بُني حَوْلَه جِدار.-: الخليقُ؛ هو جديرٌ بنَيْل الجائزة ج جُدَراءُ وجَدِيرونَ.
  • حقيق: الحَقِيقُ : الجدير؛ هو حقيق أن يفعل كذا، أو حقيق به أن يفعله.-: الحريص حَقِيقٌ عَلَى أَلا أَقولَ عَلى اللهِ إِلَّا الحَقَّ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة