طـالمـا بالمنحنى أو قفتما
الشاعر: راضي القزويني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر راضي القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طـالمـا بالمنحنى أو قفتما — للبـانـات الهـوى ركـبـيـكما
فـبـمـا بـيـنـي ومـا بـينكما — يـا خـليـلي إحـبسا نضويكما
بين أعلام النقا والمنحنى — مــن لقــلب شــيــق أودعــتــه
أهــل ذاك الحـي قـد ودّعـتـه — فـاسـألا الركب الذي شيعته
وانـشـدا قـلبـي فـقـد ضيعته — بـاخـتـيـار بـيـن جـمـع ومنى
هل فتى يرعى الوفا ملتفتا — لشــجٍ بــالحـي أضـحـى مـيـتـا
بـجـوى يـرويـه وجـدي مـثبتا — عـارضـاً السرب فان كان فتى
بـالعـيون النجل يقضي فأنا — كـالضـبا تفتك ألحاظ الظبا
بــقــلوب قــطــعــتــهـا إربـا — هـكـذا مـنـها تقاسي العطبا
تـفـعل الأعين فينا كالطبا — قاتل اللَه الظبا والأعينا
لي بـهـم قـلب تـمـادى أسـره — وجــوى نــار الهـوى تـسـعـره
ومــن الشــوق الذي أضــمــره — غــادرونــي جــســداً تــظـهـره
لهـم الشـكوى ويخفيه الضنا — طـاف بـي وهـنـاً وقلبي خافق
ضـيـف طـيـف عـنـه شوقي صادق — كــم بـه ارتـاح فـؤاد شـائق
حــبّــذا مــنــك خــيـال طـارق — مـر بـالحـي ولم يـلمـم بـنا
بــالكــرى ظــن بــمــا أمّــله — مــنــه مـشـتـاق تـرجـى وصـله
يــا له طــيــفـاً بـه لي وله — بــاخــل بــخــل الذي أرســله
ســأل الوصـل ومـا جـاد لنـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ …
- النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …
- باختيار: [خ ي ر]. (مصدر اِخْتارَ). "تَرَكَ لَهُ وَالِدُهُ حُرِّيَّةَ الاخْتِيَارِ" : اِنْتِقَاءُ مَا يُرِيدُهُ، الخِيَارُ. "أعْتَقِدُ أنِّي أحْسَنْتُ الاخْتِيَارَ".
- بالحي: ألْحَى يُلْحِي ألْحِ إلْحاءَ [لحي]:- العودُ: حان أن يُقشر.- فلانٌ: أتى ما يُلحَى عليه، أي يُلام؛ لا تأتِ عملاً تُلحَى عليه.
- بالعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- بينكما: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- تفتك: تَفَتَّكَ يَتَفَتَّكُ تَفَتُّكاً :- في أمره: مضى فيه لا يشاور أحداً ولا ينتصح؛ لا تتفتَّك كي لا تندم.
- ركبيكما: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه …