أترجع باللوى تلك الليالي
الشاعر: راضي القزويني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر راضي القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أترجع باللوى تلك الليالي — ويـسـفر بالمنى صبح الوصال
بحيث أرى محيا الدهر طلقا — بــه والعـز مـمـدود الظـلال
لبـسـت من السرور به بروداً — مـــجـــررة بــأذيــال الدلال
وبـي رشـأ يصير الأسد مهما — رمـى بـسـهـام ألحاظ الغزال
عـلى وجـنـاتـه قـبـسـات نـارٍ — لهـا بـجـوانـحـي أي اشـتعال
ومـا أنـسـى لنـا خلوات انس — عـلى حـال مـن الرقـباء خال
وجـاد مـن المـحـيا والحميا — عـليـنـا بـالكواكب والهلال
وأرشـفـنـي بـكأس لماه راحا — مـتـرجـمـة عن الخمر الحلال
إذا مـا زارنـي في جنح ليل — مـحـا بـضـيـائه صـبح الليال
تـزيـد تـوقـداً خـداه مـهـمـا — تـرقـرق فـوقـها ماء الجمال
وســـاق قـــلبــه قــاس ولكــن — شــمــائله أرق مــن الشـمـال
سقى صوب الحيا زمناً سقانا — زلال الوصل كالعذب الزلال
تــزايـل ظـله بـالرغـم عـنـا — وهــل ظــل يــدوم بــلا زوال
فــإن كـفـت مـحـاربـتـي وإلا — شـكـرت اللَه لي في كل حالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتعال: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
- بجوانحي: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".
- بسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.