لا حسن ما افتتحت به مقالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا حسن ما افتتحت به مقاليمديح فتىً حوى حسن الخصالِ
وضيعٌ ليس يخطر في ازدهاءًولا خفر يميس ولا دلال
فخلناه وضيع الاصل لكنله نسبٌ يفوق على الهلالِ
وقدر المرءِ يعرف باتضاعِوليس بعزة او باختيالِ
ولم تدر اليمين بما حبتهالى الفقراء منه يد الشمالِ
يجدد حسن محتده بصنعله تعنو المثقفة العوالي
يزيد على الجميل القلب صبراًبحسن تجامل عند المقالِ
فهذي خلة حسنت بندبٍونعم الخيم توحد في الرجالِ
وفي حاجات سائله محسٌّكفى ووقى الفتى ذل السؤالِ
نعم نعوم ليس بنا يبارىيعز له المثيل بلا جدالِ
تلذ له المرؤة مثل صبٍيلذ له هوى ذات الحجالش
رصين ليس يملكه غرورٌولم يخطر له وهم ببالِ
نسيب قد سلا عن ذكر مجدِوما عن ذكر افضال بسالِ
يمر على الجليس ثقيل قدروفي الالباب الطف من خيالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.