وأي فؤَاد لم تحرك شجونهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأي فؤَاد لم تحرك شجونهُوقد شامها هيفاء مائسة القد
وقد سترت زنداً كقضبان فضةٍفقلت لها والزند لا تستري أَبدي
هي الغيد يقتلن الرجال ودونهميعشنَ طويلاً بالسعادة والرغد
وكل فؤَاد ليس يدخله الهوىحطيماً غدا للنار يصلح والوقد
اذا اقبلت خلناه ملكاً لقد بداوحفت بها عشاقها منه كالجند
تحيطُ بها مثل النطاق بخصرهاوفي نحرها الفتان تصبح كالعقد
ولولا الهوى ما ذقت ظلم نضيدهاوما لاعج الاحشاء طفيت بالبرد
ولولا الهوى والذل في الحب للهوىلما لان طبع منه كالحجر الصلد
ولولا الهوى لم ندرِ مالذة الهوىولم ندرِ كيف الموت في جنة السعد
لقد ناح قبلي مغرم من حبيبهِوما نوحنا يغني ولا شجونا يجدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.