أراني خجولاً بالحيا أتقنع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراني خجولاً بالحيا أتقنعلانك من شعري أجل وأرفع
وشتان ما بيني وبينك إذ غدامحياك بالطبع الكريم يبرقع
شفيت لدن حثت إليك ركائبيوقد كان لي قبلا فؤادٌ موجع
كأنك محبوب ظفرت بوصلهوقد كان عني قبل للوصل يمنع
تولعت في حسن الفضائل بينناكما انني في حسن لبنى مولع
وأصبحت اسماً للغدى وضميرهإليك إذا أغفلت اسمك يرجع
ندبت إلى حل المشاكل مذ طمتفبت لجيشِ المكرمات تروع
قضيت حقوق الفضل مرؤةهناك غدت طماعة ليس تقنع
تعزي ذوي البأساء في نكباتهمكذا واهن العزم الضعيف تشجع
تزحزح عنه كل غيم غباوةفأصبح مثل الطود لا يتزعزع
برأسك مكنوناً غدا جوهر الحجىعقول الورى منه تنار وتسطع
اذا ما ادعى بعض عليه نقيصةفهم حسداً كانوا وما كان ما دعوا
ليحيى طويل العمر ماحن عاشقالى بلد فيها لمن حن مرتع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.