اشتهينا الجمال في ذا البعادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اشتهينا الجمال في ذا البعادِلم نجد شكله بهذي البلادِ
فارجعي يا نوى بنا لديارٍتحتوي كل أهيف مياد
ما عهدنا القلوب من قبل أن نعدَم فيها الجمال مثل الجماد
غير أنا نحسّ بالعشقِ من تذكارِ أمثالِ زينبٍ وسعاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.