لِمن القصائد للثناء أصون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمن القصائد للثناء أصونولمن إذا بخلت عليه تكون
ولو انني لم أدرِ شخص كمالهأذن تهيم كما تهيم عيون
والزهر ينشر وهو في روض الربىنفحات طيب وهو ثم مصون
هذا الخطيب اذا انبرى لخطابةمنه الجلامد والصخور تلين
هذا المحامي منه ظل محسداًقرن وسحَّتــ من قلاهُ شؤُون
قد شاقنا لسماعه ليشنف الآذان منا والزمان ضنين
ولمثله نظمي جدير انمالسواه كان قد اقتضاه شؤون
فالمال يبتذل القريض وان اكناقلعت عنه افانني مغبون
يا حبذا عصر تروج بضاعة الآداب عنه البذل كنت اصون
حكم الزمان على الاديب بشرقنافي فعل ما بالنفس منه يشين
يا من اذا قبس البدور انارةمن عقله دامت وليس تبين
ولربما الشعراء مانوا بالثنالكنني بثناك لست امين
اهوى الرجال فانني بكريمهمصــــب طــــروب والهٌ مــــفــــتــــون
ولأنت من خير الرجال وعينهماذ تنتقى بين الرجال عيون
ولقد بقيت على هواك كأنمامني لقد عقدت عليه يمين
يا فاتناً البابنا بكلامهوالوجه في ذاك الفتون فتون
وأَود أن تبدو الكرام واعينيلأَرى سواهم مالهن جفون
خذها عروساً اذ اليك قد انتمتاضحى لها في الخافقين رنين
لا زلت يا اخنوخ بدر منابروالدر نلقط منك وهو ثمين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.