البدر تعطيه البهاءَ فيشرقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البدر تعطيه البهاءَ فيشرقُوالغصن تمنحهُ الفتاء فيُورقُ
خدٌّ قد انتقب الجمال بمائهويزاد منا عبرةً تترقرقُ
وتظن قد لعب الحياءُ به وذاوردٌ غدا بيد الصبى يتفتقُ
وكانها إذ لاح ناصعُ عنقهاطلبت مجانسةً فشاب المفرق
وجهٌ يضيءُ وزيته ماءُ الحيايربي تصابينا حياهُ فيشرق
جلست ونصب عيونها مرآتهاوالقلب مرآةٌ لها يتعلق
وجعلتُ املأُ ناظري من حسنهاوبقدها اضحى يحفُّ ويحدق
حتى اذا كادت تحسُّ جلوسناينظر الى المرآة طرفي الشيق
ما للجفون نظنها وسنى لقدجرت علينا من مصائب توبق
صانتك من وقع السهام لو انهانامت وقد سهرت فراحت ترشق
دررٌ تلفعها بحسن شفاههاكالزهر برقعها الغمام المطبق
بالحلي يزهو والغلائل قدهاولذا عليه القلب طار يحلق
زار الضنى جسمي فزال وخلدتملك الجفون عليه لا تتفرق
ولقد نسينا ثمَّ مفتاحاً كماكل نسي قلباً يهيم ويعشق
يا حبذا قلب حوته لو انهُكاديمها اضحى يلين ويرفق
أنفقت في مرأى جمالك ساعةًيا ليت في مرآهُ عمري ينُفق
لبيك اني شاعرٌ متوقدٌمن غير عشق كيف لو اتعشق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.