مـا للعـقـول إلى ثـناك بلوغ
الشاعر: جعفر النقدي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر جعفر النقدي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الغين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا للعـقـول إلى ثـناك بلوغ — يـا ليـت شعري ما يقول بليغ
فـي كـل يـوم مـن علاك سبيكة — تـبـدو فيأخذها الحجى ويصوغ
ويـقـلد الدنـيـا بخير قلادة — زهـراء مـا لسوى المحب تسوغ
إنـي وخـيـر المـرسلين تقرباً — مـن ربـه بـك زاده التـبـليـغ
تعس المداجي كيف يخفى مدحه — أضـحـى لها طول الزمان نبوغ
يرجو ليخفيها فإن هي أشرقت — شـبـه الثـعـالب ينثني ويروغ
ويذوب من غيظ ويأخذه البكا — حـسـداً وبـغـيـاً يـعتريه نشوغ
وإذا رآه مـــن رآه يـــخــاله — مـمـا بـه قـد راح وهـو لديـغ
أوصـاف ذاتـك للأسـود مـوارد — مــا للكــلاب بــوردهــن ولوغ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبليغ: [ب ل غ]. (مصدر بَلَّغَ). "تَبْلِيغُ الخَبَرِ" : إِيصَالُهُ، الإِخْبَارُ بِهِ.
- بلوغ: البُلُوغُ : مصـ. -: بمعنى الإدراك والرشد/ سنُّ البلوغ، هي سنُّ المراهقة؛ أصابتْهُ في سنِّ البلوغ هزَّاتٌ نفسية وعضوية.
- بليغ: البَلِيغُ : من جادت عبارته وفصحت ألفاظه وعلا بيانه؛ الجاحظ كاتب بليغ. ج بُلَغَاءُ -: النافذ؛ طعنه بالسِّكين فجرحه جرحًا بليغًا.
- تعس: تعس: التَعْسُ: العَثْرُ: والتَّعْسُ: أَن لَا يَنْتَعِشُ العاثِرُ مِنْ عَثْرَتِه وأَن يُنَكَّسَ في سِفال [سَفال]، وَقِيلَ: التَّعْسُ الِانْحِطَاطُ والعُثُورُ. قَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَتَعْساً لَهُمْ وَأَ …