يا عليا به تباهى العلاء

الشاعر: صالح التميمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في 182 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عليا به تباهى العلاء ... وتناهى في نعته الاطراء

ما لمجد شأوت فيه انتهاء ... غاية المدح في علاك ابتداء

ليت شعري ما تصنع الشعراء ... كنت للمجتبي بحرب وسلم

وزراً قـــــائمـــــا بـــــكـــــل مــــهــــم ... انــــت صــــنــــو له بعلم وحكم

يا أخا المصطفى وخير ابن عم ... وأمــــــيــــــر ان عــــــدت الامــــــراء

رتــــب نلتها بنسبة طه ... قصرت كل رتبة عن مداها

ان نظرنا الأنام من مبتداها ... ما نرى ما استطال إلا تناهى

ومعاليك ما لهنّ انتهاء ... لدراريك في سما المجد ضوء

وبحضن الأدوار منهن خبء ... يقتفي الختم من سواريك بدء

فــــــــلك دائر اذا غــــــــاب جــــــــزء ... مــــن نواحيه اشرقت اجزاء

أو كشمس يغشى سناها البهاء ... من غبار تثيره الهيجاء

فيميط البهاء عنها الهواء ... أو كبدر ما يعتريه خفاء

من غمام إلا عراه إنجلاء ... أنت بحر لكنه غير آجن

لقــــريــــش به حمى ومساكن ... لك مــــدّ قــــبــــل التــــكوّن كائن

يحذر البحر صولة الجزر لكن ... غـــــارة المـــــد غـــــارة شـــــعــــواء

نلت فضلا أبا تراب فأقصى ... كــــل فضل عم الوجود وخصا

وبيوم الحساب لا يستقصى ... ربما رمل عالج يوم يحصى

لم يــــق فــــي رمــــاله الاحــــصــــاء ... ولو أن الأقـــــلام كـــــل نـــــبـــــات

ومــــيــــاه البــــحــــار حبر دواة ... ضقت عما أظهرت من خارقات

وتضيق الأرقام عن معجزات ... لك يـــــا مـــــن اليـــــه ردت ذكـــــاء

منهجا للهدى خلقت قديما ... جئت تهدي عميا وتشفي سقيما

فاتخذناك هاديا وحكيما ... يا سراطا الى الهدى مستقيما

وبـــــه جـــــاء للصــــدور الشــــقــــاء ... شدت في ذي الفقار للدين أصلا

فــــتــــســــامى قدراً وعن وجلا ... وعلى ما أسست قولا وفعلا

بني الدين فاستقام ولولا ... ضرب ما ضيك ما استقام البناء

أنــــت والحق دمتما بوفاق ... أنت يوم اللقا على الحوض ساق

أنــــت ذاك الكــــرار يــــوم سياق ... أنــــــت للحــــــق ســــــلم مــــــا لراق

يتأتى بغيره الارتقاء ... فيك خير الأنام اوتي سؤلا

مثل ما أوتي ابن عمران قبلا ... يا أيا شبر وقد صح نقلا

انــــت هــــارون والكليم محلا ... من نبي سمت به الأنبياء

قل تعالو تدعيما بمحكم ذكر ... لك فخر بها علا كل فخر

أنا أدري وجملة الخلق تدري ... أنت ثاني ذوي الكسا ولعمري

أشرف الخلق من حواه الكساء ... كنتف ي جيب الغيب معنى يصان

حــــيــــن لا أعــــصــــر ولا أحيان ... أيــــقلّ الاسرار منك مكان

ولقــــد كــــنــــت والســــماء دخان ... مــــا بــــهــــا فــــرقد ولا جوزاء

بك ليل العماء ضاء بلا لي ... فاستضاء الوجود من ظلمة الغي

درّة كـــــنـــــت والجــــواهــــر لاشــــي ... في دجى بحر قدرة بين بردي

صــــدف فــــيــــه للوجــــود الضياء ... نــــقــــطــــة أفرغت وليس وعاء

مــــــلئت حـــــكـــــمـــــة ولا إمـــــلاء ... تحت باء لها القباء غطاء

لا الخلا يوم ذاك فيها خلاء ... فــــيــــســــمــــى ولا الملاء ملاء

خــــبــــر جــــاءنا ياذا مأثور ... وحــــديــــث مــــســــلســــل مــــشهور

عنعنته عن الصدور صدور ... قــــــال زوراً مــــــن قــــــال ذلك زور

وافترى من يقول ذاك افتراء ... قصب السبق في مقام كريم

حزتها من لدن حكيم عليم ... أنت يا من سبقت في تقديم

آية في القديم صنع قديم ... قــــاهر قادر على ما يشاء

هل أتى في سواك ذكر حكيم ... لك فــــي نــــص آيــــة تــــعــــظــــيــــم

أو لم يغن من له الجهل خيم ... نبأ والعظيم قال عظيم

ويل قوم لم يغنها الأنباء ... خصك الله من لدنه بمفخر

في مرايا العقول لا يتصور ... كنت في غاية الهوية حيدر

لم تكن في العموم من عالم الذر ... وينهى عن العموم النهاء

إنما الناس ان نظرت معادن ... فرقها في تفاضل متبان

خــــلنــــي مــــن دفــــائن وضــــغــــائن ... معدن الناس كلها الأرض لكن

أنت من جوهر وهم حصباء ... كم قضينا من نشر تلك المطاوي

عجبا يوقع النهى في مهاوي ... ولقد صح اذ سبرنا الفحاوي

شبه الشكل ليس يقضي تساوي ... إنما في الحقايق الاستواء

لم ينل نجم الأرض مهما تزيا ... مثل نجم السما مكانا عليا

فاتحاد الألفاظ لم يغن شيا ... لا تفيد الثرى حروف الثريا

رفعة أو يعمه استعلاء ... روضــــــة أنــــــت للعــــــقــــــول ودوح

يجتني من طوباك وشد ونصح ... ومتى هب من عبيرك نفح

شمل الروح من نسيمك روح ... حسين من ربه اتاه النداء

طالما للأملاك كنت دليلا ... ولنا موسهم هديت سبيلا

يوم نادى رب السما جبرئيلا ... قائلا من أنا فروى قليلا

وهــــو لولاك فــــاتــــه الاهتداء ... لك شكل نتيجة للقضايا

لك قــــلب للعــــالمــــيــــن مرايا ... لكف عل حوى رفيع المزايا

لك غــــســــم رآه خير البرايا ... مـــــذ تـــــدلى وضـــــمـــــه الاســــراء

فــــوعاه بالحس حدا ورسما ... حيث ساوى معناه منك مسمى

قبل عرض الأسماء إسما فاسما ... خط مع إسمه على العرش قدما

في زمان لم تعرض الأسماء ... إثــــر هــــذا ابــــدى عــــوالم مــــلك

فاطر الأرض والسما ذات حبك ... واناط البروج فيها بسلك

ثم لاح الصباح من غير شك ... وبــــدا ســــرهــــا وبــــان الخفاء

فقدناها مسبب الأسباب ... نــــــوبــــــة للأرحـــــام والأصـــــلاب

وجــــرى مــــا جرى بام الكتاب ... وبـــــرى الله آدمـــــا مـــــن تـــــراب

ثــــــم كـــــانـــــت مـــــن آدم حـــــواء ... فكأن الأصلاب كانت بروجا

ومن الشمس عمهن البهاء ... شرف الله فيك صلبا فصلبا

ازكــــيــــاء نمتهم ازكياء ... لم تلد هاشمية هاشميا

كـــــعـــــليّ وكـــــلهـــــم نــــجــــبــــاء ... وضــــعــــتــــه بــــبطن أول بيت

ذاك بيت بفخره الاكتفاء ... يابن عم النبي ليس ودادي

بـــــوداد يـــــلوح مــــنــــه الريــــاء ... أمـــــر النـــــاس بــــالمــــودة لكــــن

منهم أحسنوا ومنهم اساءوا ... فالورى فيك بين غال وقال

ومــــــوبـــــال وذو الصـــــواب الولاء ... وولائي ان بحت منه بشيء

فبنفسي تخلفت اشياء ... أتــــقــــي مــــلحــــداً وأخــــش عــــدوا

يتمارى ومذهبي الاتقاء ... وفـــــرار مـــــن نـــــســـــبــــة لغــــلو

انــــمــــا الكفر والغلو سواء ... أنا لا انس معشرا أخرجوكم

نحو شعب تفر عنه الضباء ... وأصروا على القطيعة مادا

موا وخطت صحيفة سوداء ... هم قريش وكفرهم ليس ينسى

ابــــدا مــــا تــــغــــنــــت الورقــــاء ... باعدوا المصطفى على القرب منه

أي خـــــــطـــــــب أقـــــــارب أعـــــــداء ... ذا مبيت الفراش يوم قريش

كفراش وأنت فيهم ضياء ... فكأني أرى الصناديد منهم

وبــــأيــــديــــهــــم سيوف ظماء ... صــــــاديــــــات الى دم هـــــو للمـــــا

ء طــــهــــور لو غيرته الدماء ... دم من ساد في الأنام جميعا

ولديـــــه أحـــــرارهـــــم أدعـــــيــــاء ... قصرت مذ رأوك منهم خطاهم

ولديهم قد استبان الخطاء ... شكر الله منك سعيا عظيما

قصرت عن بلوغه الاتقياء ... ورجـــــال قـــــد آذنــــت بــــســــجــــود

ليــــعوق ونسرهم ثم فاءوا ... عميت أعين عن الرشد منهم

وبذا ذا الفقار زال العماء ... يستغيثون في يغوث الى ان

منك قد حل في يغوث القضاء ... لك طــــول عــــلا قــــريــــش بــــيــــوم

فــــيــــه طول وريحه نكباء ... كم رجال أطلقتهم بعد أسر

أشــــنع الأسر انهم طلقاء ... إن تــــــزويــــــج فــــــاطـــــم لعـــــلي

هو من فاطر السماء ابتداء ... أمر الله جبرئيل أن اهبط

لحبيبي ولتهبط السراء ... وليزوج شمس الفخار ببدر

يخجل البدر نوره والسناء ... لو بأرحامهم فنى كعلي

أو كمن ارضعتهما الزهراء ... لدعاهم مذ باهل القوم جهراً

وهل القبح يعتريه الخفاء ... يردع الخصم شاهدان حنين

بعد بدر لو قال هذا ادعاء ... ان يوم النفير والعير يوم

هـــــو فـــــي الدهـــــر رايـــــة ولواء ... أرغــــم الله فــــيه أنف قريش

وأبــــى المــــلحــــدون ذاك الابــــاء ... سل وليدا وعتبة ما دعاهم

لفــــناء علا عليه الفناء ... لا تسل شبية فقد اسكرته

نشوة كرمها القنا والظباء ... مذ دعوا للنزال انصار صدق

زان فيهم عفافهم والحياء ... برز الأوس نحوهم فأجابوا

لا حياء فلتبرز الأكفاء ... ثم أسكنهم بقعر قليب

بعد ما عنهم يضيق الفضاء ... وحنين وقد شكت حمل ثقل

مذ وطاها حسامك الغبراء ... حل في بطنها من الشرك رهط

حاربوا المصطفى وبالاثم باءوا ... ليس إلا مخاضها يوم حشر

يوم لم تعرف المخاض النساء ... أحـــــد قـــــد رآك اثــــبــــت مــــنــــه

يوم ضاقت من القنا البيداء ... يوم حامت ليوث قحطان رعبا

وبــــلاء الاصــــحــــاب ذاك البــــلاء ... وخــــبــــت جمرة لعبد مناف

ضج من حرها الهدى والنقاء ... أنا لا أنس ان نسيت الرزايا

كـــــبـــــداً فــــلذة لهــــنــــد غــــذاء ... كم شرقتم من آل حرب بحرب

والى الله تــــرجــــع الخــــصــــمــــاء ... ليس خطب بل كان اعظم خطب

كــــســــر ســــن له النــــفوس فداء ... فر من فر والمنادي ينادي

إثر من لا لسمعهم إصغاء ... كــــل هــــذا وانت تبري رؤوسا

هم لمن حل في لظى أولياء ... ولصـــــبـــــر صــــبــــرتــــه ولعــــبــــء

قــــد تحملته أتاك النداء ... لا فــــتى في الانام إلا علي

وكذا السيف عمه استثناء ... ثم في فتح خيبر نلت فخراً

شاهد الفخر راية بيضاء ... اعطيت ذا بسالة حبه الله

يمينا ما فوق هذا عطاء ... فسقى مرحبا بكأس ابن ود

مسكراً عنه تقصر الصهباء ... ودحا باب خيبر بيمين

هـــــي للديـــــن عــــصــــمــــة ووقــــاء ... قال لما شكت مواضيه سغبا

تلك أم القرى وفيها القراء ... جاء نفس الأله في ذلك اليوم

وبــــالفــــتح تمت النغماء ... وحــــديث الغدير فيه بلاغ

بـــــمـــــعــــانــــيــــه حــــارت الآراء ... هبط الروح مستقلا بامر

مــــــــن مــــــــليــــــــك آلاؤه الالاء ... بهجير من الفلا وهجير

محرق منه تفزع الحرباء ... قال بلغ ما انزل الله في من

تشكر الارض فضله والسماء ... فــــاناخ الركاب بين بطاح

لم يحم حولها الكلا والماء ... ثم نادى أكرم به من مناد

حــــــــان فــــــــرض وللفــــــــروض أداء ... فاستداروا من حوله كنجوم

حول بدر تجلى به الظلماء ... فبدا منه ما بدا فيك مدح

نتجت منه فتنة صماء ... هــــو حــــكم لكنه غير ماض

رب حكم قد خانه الامضاء ... إنما المصطفى مدينة علم

بــــابــــها أنت والورى شهداء ... أنت فصل الخطاب حين القضايا

علم فيك تقتدي العلماء ... وفــــصــــيــــح كــــل الأنــــام لديــــه

بعد طه فصيحهم فأفاء ... ليــــس إلاك للفــــصــــاحــــة نــــهــــج

وعلى النهج تسلك البلغاء ... بــــك والله لا بــــغيرك مدحا

نزلت هل أتى وفيها الغناء ... وتــــصــــدقت في الصلاة وجاءت

آية فيك حمدها والثناء ... ثم لما هنالك انقطع الوحي

وفي الخافقين قام العزاء ... وبكت فاطم لفقد حبيب الل

ه أشــــجى القلوب ذاك البكاء ... مــــذ تــــرويت بالخلافة أورى

نارهم في القلوب ذاك الرواء ... يوم غصت فيحاؤهم بخميس

زال فــــيه عن القلوب الصداء ... أصبحت ضبة كاعجاز نخل

خان فيها عند اللقاء البقاء ... وأيــــبحت أرواحهم ودماهم

وأصينت أموالهم والنساء ... وبصفين وقعة ما علمنا

انتج الحرب مثلها والوغاء ... يوم وافت كتائب الشام تترى

حمير والسكاسك السفهاء ... قادهم ذو الكلاع نحو اهل بدر

مثلما قاد ذا الكلاع البغاء ... لخميس في قلبه أسد الله

وخيل من فوقها أصفياء ... ركــــــع ســــــجــــــد إذا جـــــنّ ليـــــل

حــــلفــــاء مــــع الوغــــى أصدقاء ... عالجوا الشام بالقنا لسقام

حــــــل فــــــيــــــه والداء ذاك الداء ... ان تسل عن مصاحف رقموها

هــــو مكر عن الكفاح وقاء ... شبهت كفى بها قتل عما

ر بــــيانا لو أنهم عقلاء ... ولودّوا تحكيمها لسوى من

حـــــكـــــمـــــوه لو أنـــــهــــم أمــــاء ... وتمم شيطانهم قد دعاهم

فاجابوا وما عراهم بطاء ... سكنوا النهر وان يا بئس مثوى

وغدا في لظى يطول الثواء ... قد تجرعت صابراً لا لشوق

حركته البيضاء والصفراء ... يوم طلقتها فسامتك لدغا

وهي أفعى يعزّ فيها الرقاء ... قــــلدت كلب ملجم سيف غدر

قد سقته ذعافها الرقطاء ... ما عرا الدين مثل يومك خطب

مـــــدلهـــــم ونــــكــــبــــة دهــــيــــاء ... ثــــــم كــــــر البــــــلا وأيّ بــــــلاء

مستطيل أتت به كربلاء ... لهف نفسي لمستظام غريب

فــــي ربــــاهــــا وأهــــله غــــربــــاء ... وحريم قد سلبت بعد صون

ثــــم ســــارت مــــا سارت الأسراء ... يوم باتت تبكي السماء عليهم

بدماء وهل يفيد البكاء ... أهل بيت قد أذهب الله عنكم

كـــــل رجـــــس تــــحــــفــــه الأســــواء ... قاتلوكم بها قتال ما يث

بــــت فــــيــــه للأمــــهات الزناء ... أيها الراكب المهجر يحدو

يعملات ما مسها الامضاء ... يــــمــــم الركــــب للغري ففيه

بـــــحـــــر جـــــود وروضـــــة غــــنــــاء ... ثم قم لي مقام من مسه الضر

وغــــــاداه كــــــل يــــــوم عـــــنـــــاء ... وأذل عـــــبـــــرة كــــصــــوب ســــحــــاب

هــــطــــلت عنه ديمة وطفاء ... والتثم تربة وقل يا غياثي

ورجائي إن خاب معنى الرجاء ... إن أتتكم هدية مثل قدري

فمقداركم سيأتي الجزاء ... ألا يا وزير العصر أظهرت في الورى

مكارم فيها تقصر الوزراء ... حقيق بأن تفديك منا بانفس

ولا شــــيــــء إلا للنــــفوس فداء ... وتزعم أن نجزي أياديك بالفدا

وما لا يأديك العظام جزاء ... لقد ذل فيك الظلم والجور في الورى

كما عزّ فيك العلم والعلماء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الاطراء: طرأ: طَرَأَ عَلَى الْقَوْمِ يَطْرَأُ طرْءاً وطُرُوءاً: أَتاهم مِن مَكانٍ، أَو طَلَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَلَدٍ آخَر، أَو خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِن مكانٍ بَعيدٍ فَجاءَةً، أَو أَتاهم مِنْ غَيْرِ أَن يَعْلَمُوا، أَو خَرج عَلَيْهِم … (لسان العرب)
  • الامراء: مرأ: المُرُوءَة: كَمالُ الرُّجُولِيَّة. مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً، فَهُوَ مَرِيءٌ، عَلَى فعيلٍ، وَتمَرَّأَ، عَلَى تَفَعَّلَ: صَارَ ذَا مُروءَةٍ. وتَمَرَّأَ: تَكَلَّفَ المُروءَة. وتَمَرَّأَ بِنَا أَي طَلَب بإِكْرام … (لسان العرب)
  • انتهاء: أنت: الأَنِيتُ: الأَنِينُ؛ أَنَتَ يَأْنِتُ أَنِيتاً، كَنَأَتَ، وسيأْتي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ. أَبو عَمْرٍو: رَجُلٌ مَأْنُوتٌ، وَقَدْ أَنَته الناسُ يأْنِتونه إِذا حَسَدُوه، فَهُوَ مَأْنُوتٌ، وأَنِيتٌ أَي مَحْسُودٌ، والل … (لسان العرب)
  • بحرب: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي … (لسان العرب)
  • بعلم: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال … (لسان العرب)
  • تصنع: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة