راض الغــــرام بمدمع مدرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راض الغــــرام بمدمع مدرارودعى السلو بوقفة في الدار
رقدت عواذله فعاين فريصةلمعت كما لمع الوميض الساري
رحلت به للغانيات صبابةيذكي لواهبها زناد واري
رود إذا أسفرن في حلل الدجىلبس الدجى حللا من الانوار
روعن كل متيم ما راعهضرب الحسام وطعنة الخطار
رحلت بصبري بينهن خريدةخلعت محاسنها على الأقمار
رمت الفؤاد بقوس حاجبها الذيعن قوس حاجب ثار بالاوتار
ريا المخلخل والسوار وخصرهالنــــحــــوله خاف عن النظار
راقت محاسنها وراق لنا الهوىفيها وحسن الروض بالازهار
راشت سهاما من فتور لواحظكحلت بسحر غواية الابصار
راقبت عذالي لكي لا يعلمواإني رقيب كواكب الاسحار
رامت ظهور سريرتي في حبهاواللّه مــــطــــلع عــــلى الاســــرار
ركبوا إلي بها خيول علامةيوم النوى فبلوتهم بعثار
رغبوا بخفض غزير دمعي مثلمارغب الفتى المولى لحفض الجار
رب المواهب والسلاهب والضباوالسمهرية والقنا الخطار
رصد المكارم دون كل مشاغبلم يستطع مذ سار شق غبار
رحب الذرى عبل السواعد باسلمن باسل ينمى الى مغوار
ركب ابن جود الله سار الى العلافحوى العلا من سائر الاقطار
روض العفاة وكنز كل مؤملخلعت عليه ملابس الاقتار
زدت له شمس المكارم بعدماأفلت كرد أبيه شمس نهار
رجعت له فقضى الصلوة ونجلهيقضي الصلات لموثق الاعسار
راحاته كم أورثت من راحةسفرت بهجر ركائب الاسفار
رأي له ما عن عند ملمةإلا تــــوقــــد جــــذوة مــــن نــــار
ردعت به نوب الخطوب وان سطتبقواضب الانياب والاظفار
رضيت به العلياء بعلا وانتحتعن سائر الازواج والاصهار
ردف العلا وافت اليه نواهدمثل البدور تزف بالافكار
رفلت ببرد بديع معنى مثلمارفل الكريم ببردة الاشعار
رأت المكارم في يمينك صورتفحدا بها وطر من الاوطار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.