راض الغــــرام بـــمـــدمـــع مـــدرار

الشاعر: صالح التميمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راض الغــــرام بـــمـــدمـــع مـــدرار — ودعــى الســلو بــوقــفـة فـي الدار

رقــدت عــواذله فــعــايــن فــريـصـة — لمـعـت كـمـا لمـع الومـيـض السـاري

رحــلت بــه للغــانــيــات صــبــابــة — يـــذكـــي لواهـــبـــهــا زنــاد واري

رود إذا أســفــرن فــي حـلل الدجـى — لبــس الدجــى حــللا مــن الانــوار

روعـــن كـــل مـــتـــيـــم مـــا راعــه — ضــرب الحــســام وطــعــنــة الخـطـار

رحــلت بــصــبــري بــيــنـهـن خـريـدة — خــلعــت مـحـاسـنـهـا عـلى الأقـمـار

رمـت الفـؤاد بـقـوس حـاجـبها الذي — عــن قــوس حــاجــب ثــار بـالاوتـار

ريـا المـخـلخـل والسـوار وخـصـرهـا — لنــــحــــوله خـــاف عـــن النـــظـــار

راقـت مـحـاسـنـهـا وراق لنا الهوى — فــيــهــا وحــســن الروض بـالازهـار

راشــت ســهــامــا مـن فـتـور لواحـظ — كــحــلت بــســحــر غـوايـة الابـصـار

راقــبــت عــذالي لكـي لا يـعـلمـوا — إنـــي رقـــيــب كــواكــب الاســحــار

رامــت ظــهـور سـريـرتـي فـي حـبـهـا — واللّه مــــطــــلع عــــلى الاســــرار

ركــبــوا إلي بــهــا خـيـول عـلامـة — يــوم النــوى فــبــلوتــهـم بـعـثـار

رغـبـوا بـخـفـض غـزيـر دمـعي مثلما — رغـب الفـتـى المـولى لحـفـض الجار

رب المــواهــب والسـلاهـب والضـبـا — والســمــهــريــة والقــنــا الخـطـار

رصــد المــكــارم دون كــل مــشـاغـب — لم يــســتــطــع مــذ سـار شـق غـبـار

رحــب الذرى عـبـل السـواعـد بـاسـل — مــن بــاســل يــنــمــى الى مــغــوار

ركب ابن جود الله سار الى العلا — فــحـوى العـلا مـن سـائر الاقـطـار

روض العــفــاة وكــنــز كــل مــؤمــل — خــلعــت عــليــه مــلابــس الاقـتـار

زدت له شــمــس المــكــارم بــعـدمـا — أفــلت كــرد أبــيــه شــمــس نــهــار

رجــعــت له فـقـضـى الصـلوة ونـجـله — يــقــضـي الصـلات لمـوثـق الاعـسـار

راحـــاتـــه كــم أورثــت مــن راحــة — ســفــرت بــهــجــر ركــائب الاسـفـار

رأي له مـــا عـــن عـــنـــد مـــلمـــة — إلا تــــوقــــد جــــذوة مــــن نــــار

ردعــت بـه نـوب الخـطـوب وان سـطـت — بــقــواضــب الانــيــاب والاظــفــار

رضـيـت بـه العـليـاء بـعلا وانتحت — عـــن ســـائر الازواج والاصـــهـــار

ردف العــلا وافــت اليــه نــواهــد — مــثــل البــدور تــزف بــالافــكــار

رفـلت بـبـرد بـديـع مـعـنـى مـثـلما — رفــل الكــريــم بــبــردة الاشـعـار

رأت المــكــارم فـي يـمـيـنـك صـورت — فــحــدا بــهــا وطــر مــن الاوطــار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطار: الخَطَّارُ : المقلاعُ. -: المنجنيق. -: الرّمح أو الطّعان به. -: العطَّار. -: دهن يُتَّخذ من الزَّيت بأفاويه الطيب / مسك خَطَّار،أي نفَّاح.
  • المخلخل: المُخَلْخَلُ : مفعـ. -: الذي جُعل أقلَّ تماسكًا؛ اضطرب الجيشُ في المعركة وصارت صفوفُه مخلخلةً. -: موضعٍ الخَلخال من السَّاقِ؛ كان الخَلْخالُ ضيِّقًا على مُخَلْخَلِ الفتاة.
  • الوميض: الوَمِيض : لمعانُ البَرق؛ تتابع الوميضُ وقصْفُ الرعد.
  • بصبري: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …
  • بقوس: قوس: القَوْس: مَعْرُوفَةٌ، عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: القَوْس يذكَّر ويؤنَّث، فَمَنْ أَنَّث قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا قُوَيْسَة، وَمَنْ ذكَّر قال قُوَيْس. وقي الْمَثَلِ: هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْس سَهْماً. ابْ …
  • بمدمع: المَدْمَعُ : مَسِيلُ الدَّمْع. -: مجتمَع الدمع في نواحي العين؛ حزن فبكى وفاضت مدامعه ج مَدَامِعُ.
  • بينهن: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة