أمــلبــس العــدل قــاصـيـهـا ودانـيـهـا
الشاعر: صالح التميمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمــلبــس العــدل قــاصـيـهـا ودانـيـهـا — بــك الوزارة قــد نــالت أمــانــيــهــا
جـــــردت صـــــارم اقــــدام بــــأولهــــا — فـاصـبـحـت لا يـرى فـي الدهـر ثـانيها
بــهــمــة تــرهــب الأقــدار صــولتــهــا — وراحــة تــهــب الدنــيــا ومــا فــيـهـا
اذا ذكـــرت يـــســيــراً مــن مــواهــبــه — لاحـت عـلى الديـمـة الوطـفـا تجاريها
أقــــول للغــــيـــث لمـــا ســـح وابـــله — ايــــاك زاحــــة داود تــــبــــاريـــهـــا
تـجـزى الأيـادي بـحـسـن الشكر عادتها — إلا أيــاديــه لا شــكــر يــجــازيــهــا
ان كــنــت تــسـأل عـن قـوم لهـا جـحـدت — بــعــد القــوادم قــد قـصـت خـوافـيـهـا
مــا حـاولت بـلداً مـن سـوء مـا صـنـعـت — إلا عــلى رغــمــهـا للقـفـر يـنـفـيـهـا
جـــهـــزت للجـــانـــب الغــربــي ســائرة — حــيـث المـراجـل تـغـلي مـن أثـافـيـهـا
كــتــيــبــة لو تــروم السـد مـا تـركـت — فــضــيــلة رفــل الاســكــنــدري فــيـهـا
كـــم راشـــقــت بــســهــام جــد طــائشــة — حــال الرمــايـة لا تـخـطـي مـرامـيـهـا
أولاك ربــــك مــــا أولاك مــــن شــــرف — لطفا وذو اللطف أعطى القوس باريهها
ومــــا الوزارة إلا أهــــلهــــا ســــور — تــتــلى وأنــت إذا تــتـلى مـثـانـيـهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوطفا: طفأ: طَفِئَتِ النارُ تَطْفَأُ طَفْأً وطُفُوءاً وانطَفَأَتْ: ذهَبَ لَهَبُها. الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي كِتَابِ الجُمل. وأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز …
- تباريها: تَبَارَى يَتَبَارَى تَبَارَ تَبَارِياً [بري].- القومُ: تسابقوا وتعارضوا؛ كانوا في صَفِّهم يتبارون في حفظ الشِّعر وتجويد إلقائه.
- ترهب: تَرَهَّبَ يَتَرَهَّبُ تَرَهُّباً : صار راهباً وهو المتعبِّد من النصارى في صومعته، الزاهد والمتخلي عن ملذات الدنيا. ـ: تبتَّل للّه متنسّكاً؛ صدمته الحياةُ فاعتزل وترهَّب.
- ثانيها: الثَّانِي : فا.-: في العدد الترتيبي، هو ما كانت رتبته بعد الأوّل وقبل الثالث فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ.