زهـا بـك عـيـد الفـطـر يا خير صائم
الشاعر: صالح التميمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زهـا بـك عـيـد الفـطـر يا خير صائم — ويـا خـيـر نـاء عـن ركـوب المـحـارم
بـحـزمـك اذ رمـت المـعـالي ولم يكن — يـروم المـعـالي قـاعـداً غـيـر قـاسم
وآليــت لا تــنـفـك تـبـتـي مـكـارمـا — كـمـعـطـي ضـمـان فـي بـنـاء المـكارم
يــغــلبــنــي وهــمــي بــنــاديـك إنـه — مـنـى وعـجـيـج الضـيـف بـعض المواسم
وقد كنت ثاني الغيث جودا ولم تكن — بــثــالث كــعـب فـي السـخـاء وحـاتـم
كـــريـــم نـــمـــتــه عــصــبــة قــادرة — تـزاحـم فـي العـليـاء هـام النعائم
يــرف لواهــا عــن لوي بــن غــالبــب — رفـيـف الخـوافـي بـاتـبـاع القـوادم
لئن فــخــرت بــغــداد فــي آل بـرمـك — ومـعـروفـهـم فـي عـصـرهـا المـتـقادم
فـمـا لبـسـت فـخـرا بـجـود ابن برمك — كـمـا لبـسـت فـخـرا بـجـود ابن هاشم
ومــن كــان مــن عـليـا قـريـش فـنـله — لأضــوع نــشــراً مـن نـوال الأعـاجـم
هـو الشـهـم مـحـمـود النـقـيب يمينه — لراجــيــه أنــدى مـن مـلث الغـمـائم
لكــل فــنــى يــوم الفــخــار مـزاحـم — وليــس له فــي فــخــره مــن مــزاحــم
لقــد رضــع المـجـد المـنـزه خـالصـا — رضــيـع لبـان المـحـصـنـات الفـواطـم
إذا مــد كــفــا بــالعــطــاء لوفــده — أقــام عــطــاه فــي تــلاف الدراهــم
فـدى لك مـن يـخـتـال فـي طـيـلسـانـه — مـن البـخـل خـيـطـت في اكف اللوائم
يرى المجد في حسن الثياب اذا زهت — عـليـه وجـمـع المـال أسـنى المغانم
أجــل كــل طــيــر طــائر حــام خـلتـه — ونـسـل البـزاة الشـهب غير الحمائم
اذا المــدح جــاوزنـا بـه ىل هـاشـم — تـجـاوز فـيـنـا حـظـنـا فـي الغـنائم
لهــم فـي مـديـح الله عـن كـل مـادح — غــنــى وكــتــاب الله أحــكــم حـاكـم
بــذلت بــشـهـر الله للّه فـي القـرى — مـوائد فـيـهـا مـن نـفـيـس المـطـاعم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخوافي: الخَوَافِي : [بصيغة الجمع] ريشات إذا ضَمَّ الطائرُ جناحيْه خفِيت؛ (ليس القوادِمُ كالخوافي) والقوادِم ريشات في مقدَّم الجناح وهي كبار الرّيش.
- السخاء: سخا: السَّخَاوَة والسَّخَاءُ: الجُودُ. والسَّخِيُّ: الجَوَادُ، وَالْجَمْعُ أَسْخِيَاء وسُخَواءُ؛ الأَخيرة عَنِ اللحياني وابن الأَعرابي، وامرأَة سَخِيَّة مِنْ نِسْوة سَخِيّاتٍ وسَخَايا، وَقَدْ سَخَا يَسْخَى ويَسْخُو سَخَا …
- الفطر: فطر: فطَرَ الشيءَ يَفْطُرُه فَطْراً فانْفَطَر وفطَّرَه: شَقَّهُ. وتَفَطَّرَ الشيءُ: تَشَقَّقَ. والفَطْر: الشَّقُّ، وَجَمْعُهُ فُطُور. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: شَقَقْتِ القلب …
- المحارم: المَحَارِمُ : [بصيغة الجمع] مفـ المَحْرمُ والمحرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، أي ما يُحرَّم انتهاكُه.- اللَّيلِ: مخاوفه.
- النعائم: النَّعَائِمُ : منزلة من منازل القمر، صورتُها كالنَّعامة. -: ثمانية أَنْجُمٍ تكوّن منزلةً من منازل القمر.
- باتباع: [ت ب ع]. (مصدر اِتَّبَعَ). 1."سَعَى إلَى اِتِّبَاعِ خُطوَاتِهِ" : اِقْتِفَاء أَثَرِهِ، السَّيْر عَلَى نَهْجِهِ. 2."اِتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ" : الخُضُوعُ وَالاِنْقِيَادُ لَهَا.
- بثالث: الثَّالِثُ : في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد الثاني وقبل الرابع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ.- اثْنَينِ: جاعلُ الاثنين ثلاثة؛ دخل الغرفةَ عليهما فكان ثالث الاثنين/ العالَم …